عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2014, 10:41 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,267
Cool الأهمية التربوية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة








الأهمية التربوية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة
في تدريس مهارات اللغة العربية المختلفة


تعد مهارات ما وراء المعرفة من أهم مكومات السلوك الذكي وهي مهارات عقلية معقدة في معالجة المعلومات وتقوم بمهمة السيطرة على جميع أنشطة التفكير العاملة والموجهة لحل المشكلة، واستخدام القدرات أو المواد المعرفية للفرد بفاعلية في مواجهة متطلبات مهمة التفكير. وهي القدرة على معرفة ما نعرف وما لا نعرف، وهي سمة بشرية فريدة.
وقد عرفها بعض الباحثين بأنها تفكير المتعلمين في تفكيرهم وقدراتهم على استخدام استراتيجيات تعلم معينة على نحو مناسب كما أنها تشمل عمليات ومهارات عقلية مستخدمة في حل مشكلة محددة. وبانها تفكير ا لمتعلمين في تفكيرهم وقدراتهم على استخدام استراتيجيات تعلم معينة على نحو مناسب. ويقصد بما وراء المعرفة : قدرة الفرد على التفكير في الشيء الذي يتعلمه وتحكمه في هذا التعلم , ومن الملاحظ أن معظم التعريفات تشترك في إبراز أهمية الدور الذي تلعبه ما وراء المعرفة في تنمية التفكير أو حل المشكلات ومن الملاحظ إن محور الاهتمام في إستراتيجية ما وراء المعرفة يرتبط بكيفية جعل المتعلم يفكر هو بنفسه في حل المشكلات بدلا من مجرد إعطائه إجابات محددة أو إلقاء المعلومات والحقائق العلمية عليه ليقوم بحفظها واستظهارها والاهتمام بأفكاره ومدخله في حل المشكلات من خلال إلمامه بالصعوبات التي يواجهها في فهم الموضوعات.
إستراتيجية ما وراء المعرفة وهي مجموعة الإجراءات التي يقوم بها المتعلم بهدف تحقيق تعلم ما وراء المعرفة وتشمل معرفة طبيعة التعلم وعملياته وأغراضه، والوعي بالإجراءات والأنشطة التي ينبغي القيام بها لتحقيق نتيجة معينة، والتحكم الذاتي في عمليات التعلم وتوجيهها؛ وبذلك يتحمل المتعلم مسؤولية تعلمه من خلال استخدام معارفه ومعتقداته وعمليات التفكير في تحويل المفاهيم والحقائق إلى معان يمكن استخدامها في حل ما يواجهه من مشكلات.
أهداف إستراتيجية التعلم ما وراء المعرفة
أ‌- تشجيع التلاميذ على التفكير وتنميته من خلال توجيههم إلى العمليات العقلية التي يقومون بها.
ب‌- المساعدة على إعادة توجيه نشاط التلاميذ أثناء أداء حل المشكلة من خلال مساعدتهم على تقويم تفكيرهم.
ج- تحويل حجرة الدراسة إلى بيئة تفاعلية استقصائية نتيجة لوجود المناقشة الواضحة بين كل من المعلم والمتعلم وتنوع استراتيجيات ما وراء المعرفة.

استراتيجيات ما وراء المعرفة
تتضمن استراتيجيات ما وراء المعرفة أكثر من ثلاثين إستراتيجية مختلفة لتعليم والتعلم ومن هذه الاستراتيجيات:
1- ( أعرف - أريد أن أعرف - تعلمت) ( K.W.L ) - تنشيط المعرفة السابقة
2- التساؤل الذاتي - علاقة السؤال والجواب
3- المنظمات السابقة(التمهيدية)
4- التفكير بصوت عالي - العصف الذهني
5- النمذجة - التدريس التبادلي
6- التعلم التعاوني - البنائية
7- التلخيص - عمل الإشكال التوضيحية
8- خرائط المفاهيم
الخطوات الإجرائية لتنمية قدرات ما وراء المعرفة:
لقد وضعت عدة استراتيجيات يمكن أن تعزز قدرات ما وراء المعرفة عند التلاميذ وتعمل على تقويتها ويمكن لأي معلم استخدامها في تدريسه لأي مادة من المواد الدراسية المختلفة مثل إستراتيجية توليد الأسئلة ، الاختيار الواعي ، التقويم التفاضلي، لعب الأدوار، المحاكاة، المذكرات اليومية
مهارات استراتيجيات ما وراء المعرفة
أ-التخطيط: عملية التخطيط تتضمن ثلاث مهام رئيسة هي:
1- تحديد الهدف المراد تحقيقه تحديدا دقيقا.
2- اختيار استراتيجيه التنفيذ المناسبة للمهمة المطلوبة تنفيذها.
3- ترتيب تسلسل الخطوات أو العمليات
4- تحديد العقبات والأخطاء المحتملة
5- تحديد طرق معالجة الصعوبات
6- التنبؤ بالنتائج المرغوبة
ب-المراقبة والتحكم: عملية ضبط ومراقبة تنفيذ الخطة المحددة سلفا, وتشتمل على جانبين هما:
1- الإبقاء على الهدف في بؤرة الاهتمام
2- معرفة متى يتحقق هدف فرعي
3- الحفاظ على تسلسل الخطوات أو العمليات
4- معرفة متى يجب الانتقال إلى العملية التالية
5- اختيار العملية الملائمة
6- اكتشاف العقبات والأخطاء
ج-التقييم : عملية التأكد من مدى تحقق الأهداف المعرفية المحددة سلفا أو هو عملية مقارنة النتائج المحققة مع الأهداف المعدة مسبقا, وهي تشتمل على:
1- تقييم مدى تحقق الأهداف
2- الحكم على دقة وكفاءة النتائج.
3- تقييم مدى ملائمة الأساليب التي استخدمت
4- تقييم كيفية تناول العقبات والأخطاء
5- تقييم فاعلية الخطة أو الإستراتيجية .
مراحل تنمية قدرات ما وراء المعرفة:
وسوف نتناول في هذه الدراسة إستراتيجية توليد الأسئلة ( الاستجواب الذاتي(
يمكن تقسيم مجموعة الأسئلة تبعا إلى مكان استخدامها إلى ثلاث مراحل:
أ- مرحلة ما قبل التعلم: يبدأ المعلم بعرض موضوع الدرس على التلاميذ، ثم يمرنهم على استخدام أساليب التساؤل الذاتي(أي الأسئلة التي يمكن للتلميذ أن يسألها نفسه) وذلك بهدف تنشيط عمليات ما وراء المعرفة ومن هذه الأسئلة:
1- ماذا أفعل؟ بهدف خلق نقطة التركيز
2- لماذا أفعل؟ بغرض خلق الهدف
3- لماذا يعتبر هذا مهما؟ بغرض خلق سبب للقيام به
4- كيف يرتبط بما اعرفه؟ بغرض التعرف على المجال المناسب او العلاقة بين المعرفة الجديدة والمعرفة القديمة.
الغرض من هذه الأسئلة التعرف على ما لديه من معرفة سابقة حول الموضوع
ب- مرحلة التعلم : يمرن المعلم التلاميذ على أساليب التساؤل الذاتي لتنشيط عمليات ما وراء المعرفة ومن هذه الأسئلة:
1- ما هي الأسئلة التي أواجهها في هذا الموقف؟ بغرض اكتشاف الجوانب غير المعلومة
2- هل احتاج خطة معينة لفهم هذا أو تعلمه؟ بغرض تصميم طريقة للتعلم
3- هل الخطة التي وضعتها مناسبة لبلوغ الهدف؟
4- هل ما قمت به حتى الآن ينسجم مع الخطة ويسير باتجاه بلوغ الهدف؟

وإجابة هذه الأسئلة تساعد التلميذ على تنظيم معلوماته وتذكرها وتوليد أفكار جديدة مما يجعله يفكر في الخطوات التي تساعده على حل المشكلة
ج- مرحلة ما بعد التعلم : يمرن المعلم التلاميذ في هذه المرحلة على أساليب التساؤل الذاتي لتنشط عمليات ما وراء المعرفة ومن أمثلة هذه الأسئلة:
1- كيف استخدم هذه المعلومات في جوانب حياتي الأخرى؟ بغرض التطبيق وربط المعلومات الجديدة بخبرات بعيدة المدى
2- ما مدى كفاءتي في هذه العملية؟ بغرض تقييم التقدم
3- هل احتاج بذل جهد جديد؟ بغرض المتابعة
4- هل استطيع حل المشكلة بطريقة أخرى
5- هل هذا ما أريد الوصول إليه بالضبط؟
6- كيف يمكن التحقق من صحة الحل؟
وإجابة التلميذ على هذه الأسئلة تساعده على تناول وتحليل المعلومات التي توصل إليها ثم تكاملها وتقيمها وكيفية الاستفادة منها وربط المعرفة السابقة بالجديدة.
الأهمية التربوية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة: في تدريس مهارات اللغة العربية المختلفة
تشير البحوث التربوية أن ما وراء المعرفة تمثل أعلى مستويات النشاط العقلي الذي من خلاله نستطيع تنمية جوانب الإبداع اللغوي في مجالات اللغة المختلفة من خلال مهارات التفكير التي تبقى المتعلم على وعي لذاته, ولغيرة في أثناء التفكير في حل المشكلة ومراجعتها, وما يتضمن ذلك من مهارات التخطيط, والمراقبة, والتقويم, وما تتطلبه ما وراء المعرفة من قدرة الفرد على بناء إستراتيجية مناسبة لاستحضار المعلومات التي يحتاجها, والوعي التام بهذه الإستراتيجية, كل ذلك يسهم في تطوير العمليات العقلية لدى المتعلم, ونمو مهاراته المعرفية وبالتالي تحسين تعلمه في المهارات اللغوية المراد تعلمها .
إن استخدام الطلاب لاستراتيجيات ما وراء المعرفة في مواقف التعليم المختلفة يساعد على توفير بيئة تعليمية تبعث على التفكير يمكن أن يسهم في تحقيق ما يلي:
1- تنمية الاتجاه نحو دراسة اللغة العربية
2- تحسين قدرة المتعلم على تركيز الانتباه
3- استخدام المعلومات وتوظيفها في مواقف الدرس اللغوي المختلفة .
4- زيادة قدرة المتعلم على اختيار الإستراتيجية الفعالة والمناسبة. للتواصل اللغوي المناسب
إضافة إلى ما سبق فان استراتيجيات ما وراء المعرفة تمد المتعلم بالتغذية الراجعة عن أدائه, مما يساعده على معرفة جوانب القوة ومحاولة تنميتها, ومعرفة جوانب الضعف, وتحري أسبابها, ومحاولة تجنبها في المواقف المشابهة, كما تساعده على تعلم اتخاذ القرار, حيث يقوم المتعلم بتقويم ذاته بنفسه, والحكم على مدى فاعلية الاستراتيجيات المستخدمة في المواقف المشابهة.
ويرى التربويين أن التفكير ما وراء المعرفي يستدعي ارقي أنواع عمليات التفكير, حيث صنف جروان( 2002) مهارات التفكير إلى ثلاثة مستويات رئيسة تتمثل في :
1- العمليات المعرفية الأساسية وتشمل: الملاحظة, والمقارنة, والاستنتاج, والتعميم, وفرض الفروض, والاستقراء, والاستدلال.
2- العمليات المعرفية العليا وتشمل : حل المشكلات, وإصدار الأحكام, والتفكير النقدي, والتفكير الإبداعي.
3- ما وراء العمليات المعرفية, أو التفكير من اجل التفكير.
دور المعلم : تشجيع التلاميذ على التفكير وتنميته من خلال توجيههم إلى العمليات العقلية التي يقومون بها و توجيه نشاط التلاميذ أثناء أداء حل المشكلة من خلال مساعدتهم على تقويم تفكيرهم وتحويل حجرة الدراسة إلى بيئة تفاعلية استقصائية نتيجة لوجود المناقشة الواضحة بين كل من المعلم والمتعلم وتنوع استراتيجيات ما وراء المعرفة.

دور الطالب : القيام بمجموعة من الإجراءات بهدف تحقيق تعلم ما وراء المعرفة وتشمل معرفة طبيعة التعلم وعملياته وأغراضه، والوعي بالإجراءات والأنشطة التي ينبغي القيام بها لتحقيق نتيجة معينة، والتحكم الذاتي في عمليات التعلم وتوجيهها .
وبذلك يتحمل المتعلم مسؤولية تعلمه من خلال استخدام معارفه ومعتقداته وعمليات التفكير في تحويل المفاهيم والحقائق إلى معان يمكن استخدامها في حل ما يواجهه من مشكلات.
و في ضوء هذه النظرية أصبح التعلم يحدث عند المتعلم من خلال التفكير في التفكير والقدرة على استخدام استراتيجيات تعلم معينة على نحو مناسب والقيام بعمليات ذهنية وتحكم ذاتي قبل
انعكاسات نظرية ما وراء المعرفة على منظومة المنهج:

أ- الأهداف: لقد كان لنظرية ما وراء المعرفة تأثير كبير على أهداف المنهج وعلى المعلم أن يراعي المراحل التالية وهي: أولا تحديد الأهداف بدقة من خلال تحديد المهارات الاساسية للغة والنتاجات اللغوية المحدد , ثانيا :متابعة تحقيق تلك الأهداف. ثالثا : التأكد من مدى تحقيق تلك الأهداف.
وفي ضوء نظرية ما وراء المعرفة ينبغي تحديد أهداف ذات مستويات عليا مثل التفكير في حل المشكلة ومراجعتها, وما يتضمن ذلك من مهارات التخطيط, والمراقبة, والتقويم, وما تتطلبه ما وراء المعرفة من قدرة الفرد على بناء إستراتيجية مناسبة لاستحضار المعلومات التي يحتاجها, والوعي التام بهذه الإستراتيجية
ب- المحتوى: في ضوء نظرية ما وراء المعرفة ينبغي اختيار وتنظيم المحتوى من نصوص لغوية راقية تثير تفكير المتعلم وتراعي العناصر التالية : التخطيط, والمراقبة, والتقويم وان يراعي تنظيم المحتوى
عند المتعلم مراقبة الذات إثناء التعلم ووعي المتعلم بما يستخدمه من أنماط التفكير وأساليب الدراسة والفنيات المصاحبة لعملية التعلم والسيطرة الذاتية على محاولات التعلم التي يقوم بها لتحقيق أهدافه وتوجيه مسار التعلم نحو الهدف المنشود منه للحصول على نتائج فعاله ومؤثرة
ج- طرق التدريس: لقد ظهرت طرق و استراتيجيات حديثة قائمة على نظرية ما وراء المعرفة حيث تشير البحوث والدراسات إلى فاعلية هذه الطرق والاستراتيجيات تركز على نشاط الطالب ومشاركته في المواقف التعليمية مثل:
1- أعرف - أريد أن أعرف - تعلمت) K.W.L ) . 2- التساؤل الذاتي
3- المنظمات السابقة(التمهيدية( . 4- التفكير بصوت عالي
5- النمذجة . 6- التعلم التعاوني . 7- التلخيص . 8- خرائط المفاهيم
د- التقويم: عند استخدام المعلم التقويم في ضوء نظرية ما وراء المعرفة ينبغي عليه تقويم قدرة الفرد على التفكير في الشيء الذي يتعلمه وتحكمه في هذا التعلم وقدرته على مراقبة الذات إثناء التعلم ووعي المتعلم بما يستخدمه من أنماط التفكير وأساليب الدراسة والفنيات المصاحبة لعملية التعلم والسيطرة الذاتية على محاولات التعلم التي يقوم بها لتحقيق الأهداف من الدرس اللغوي من وسائط التقويم الواقعي وملفات الإنجاز وعند عملية التقييم مراعاة ما يلي:
1- تقييم مدى تحقق الأهداف
2- الحكم على دقة وكفاءة النتائج.
3- تقييم مدى ملائمة الأساليب التي استخدمت
4- تقييم كيفية تناول العقبات والأخطاء
5- تقييم فاعلية الخطة أو الإستراتيجية




منقووول




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنظير أسس القيم التربوية الإسلامية تحديد المراد بالقيم التربوية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 12-06-2013 08:47 PM
أهمية الإدارة التربوية لصنع مدرسة أكثر تأثيرا وفاعلية ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 12-11-2012 04:07 PM
أهمية الإدارة التربوية لصنع مدرسة أكثر تأثيرا وفاعلية. قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 03-04-2012 08:41 PM
المقاربات النظرية للعلاقة التربوية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 19-04-2010 06:03 PM
الأهداف التربوية في ظل النظريات المعاصرة قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 07-12-2009 07:14 PM


الساعة الآن 09:52 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com