عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى أشهر الخيرات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-08-2012, 04:48 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
Lightbulb كن ربـــــانيّــــاً ولا تكــن رمضآنياً







كن ربـــــانيّــــاً ولا تكــن رمضآنياً
قال الشيخ عبد الباري الثبيتي في " ماذا بعد رمضآن "

إذا كنا نودع رمضآن فإن المؤمن لن يودّع الطاعة والعبادةبل سيوثق العهد من ربه ويقوي الصلة مع خالقه ليبقى نبع الخير متدفقا

اما اولئك الذين ينقضون عهد الله ويهجرون المساجد مع مدفع العيد فبئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضآن

قد ارتدّوا على أدبارهم ونكصوا على اعقابهم




لا قيمة لطاعة تؤدّي دون أن يكون لها من أثر تقوى أو خشية

-- أين أثر رمضآن بعد انقضائه إذى هُجر القرآن و تُرِكت الصلآة مع الجماعة وانتهكت المحرمات

--- اين اثر الطاعة اذا أُكل الربا و أُخذت اموال الناس بالباطل ؟

اين اثر الصيام والقيام اذا تحايل المسلم في بيعه وشرائه وكذب في ليله ونهاره

-- اين اثر رمضان اذا لم يقدم دعوة الى ضال و لقمة الى جائع وكسوة الى عار




قيل لبشر الحافي رحمه اللهان قوما يعبدون و يتهجدون في رمضان فقال بئس القوم لا يعرفون الله حقا الا في شهر رمضان
ان الصالح الذي يتعبد وجه السنة كلها


وهذا ما دفع د. علي بن عمر بادحدح الى ان يتسائل
فبقدر ما نفكر في عظمة الارباح في رمضان وهو شهر من العام

بقدر ما يجب ان نفكر في فداحة الخسارة و ضياع الغنائم التي نفرط فيها على مدى بقية ايام العام
وهنا يخطر ببالي اسئلة شديدة لايقاظنا من الغفلة
-- هل هناك مدرسة او جامعة تكتفي بالتعليم شهر كل عام
-- هل هناك اسواق وشركات لا تعمل الا شهر في العام
- هل هناك مستشفيات لا تستقبل المرضى الا شهرا في العام
وما هي حال اي مجتمع يمكن ان نتصور فيه مثل ذلك




ان العمل مستمر لا ينقطع
وهناك حدود دنيا اساسية لا تتوقف

و المواسم ليست - في الجملة - لاستحداث اعمال لا وجود لها بل جلها زيادة ومضاعفة
في الاعمال المعروفة و مزيد من اغتنام الاوقات للحصول على ارباح اكثروهنا حديثي عن الفرائض و عن اساسيات من التطوعات خاصة بالنسبة للدعاة

اين هي في غير رمضان
وكم هو الخسرنا في تركها وهجرانها
وهل خسائر 11 شهر يكفي دائما ان تعوضها ارباح شهر واحد




اليست المساجد تشكو في غير رمضان قلة المصلين
اليست المصاحف تشكو قلة التاليناليست الارحام تشكو قلة الواصلين
االيس ذوو الحاجات يشكون قلة المنفقينكم هي الخسائر فادحة وعظيمة
السنا نلحظ هذه الصورة تتكرر في كل الاعوام وتقع من جماهير غفيرة من اهل الاسلام
وهنا يثور سؤال حزين يمكن التحفظ عليه وهو

" ما فائدة رمضان وجدواه ان لم يبق اثره و لم يدم نفعه بل ان جاء بعده عكسه وخلفه ورائه ما ينقضه؟





اخواني في الله
يقول الشيخ محمد ابراهيم السبر
"اذا تولى ربيع الطبيعه خلف وراءه في الارض

الخصب والنماء والخضرة والنضارة والانداء والانسام اللطيفة


فيترع في خيره الانسان والحيوان سائر العام كله


لقد كان رمضان بحق ربيعا وواحة خضراء وحديقة غناء يتمتع فيها الصائم

بملذات الحس ومسرات النفس وكان ذخيرة للنفوس المؤمنة تتزود فيها بوقود الطاعة

وتتغذى بزاد التقوى زادا يقويها ويبلغها بقية العام حتى يعود اليها "


__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-08-2012, 07:46 PM
حلوة ميراج حلوة ميراج غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: السعـــــــــــودية
المشاركات: 3,975
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتسابق في رمضان علي الطاعات
ونتنافس في تنوع العبادات , وتعلو الهمم لتحصيل أكبر قدر من الحسنات
ولكن بعد رمضان تخبو تلك الهمم وتنطفئ شعلة الحماس
لماذا يصيبنا هذا الفتور اليست الحسنة بعشر امثالها في رمضان وغيره
قد يكون لروحانية هذا الشهر آثر في التزام العبد وانغماسه في العبادات
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-08-2012, 11:24 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

عليكم السلام والرحمة غاليتي

كان صلى الله عليه وسلم إمامنا وقدوتنا يشدّ إزاره في رمضان ويوقض أهله ويعتكف في العشر الأواخر
وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما سر أخيتي حلوة تشميره على ساعديه في رمضان؟
إنه يعلم أن رمضان شهر العبادات والطاعات والتزود بالإيمان والتقرب
من الله
بغية أن يغتسل فيه المسلم من ذنوب قد اقترفها أو معاص ارتكبها أو هفوات
صدرت منه عن قصد أو دون قصد إنه فرصة ثمينة
الويل لمن ضيعها ولم يغتنمها في التوبة والاستغفار
ألم يقل صلى الله عليه وسلم بأن رمضان هو المطهر لذلك
قإن كنا نرنو إلى فتح صفحة بيضاء مع الله فإن رمضان هو البداية الصحيحة
لذلك فما معنى أن نتوب في رمضان ونكثر من العبادات والطاعات
ثم نرجع على أعقابنا لذلك على المسلم أن يعلم أن الإيمان يزداد
وينمو بالطاعات
ورمضان هو المطية التي نمتطي صهوتها لنثبت على الحق
ونكبح جماح النفس وندربها على الصبر وعلى الطاعات
ولانتوانى ولا نتكاسل ولا نخنع عند انصراف هذا الشهر إلى أهواء النفس
وشهواتها فنخسر بذلك ما حصدناه في شهر القرآن شهر الرحمة
إن المسلم قد يفتر وقد يضعف لكن سرعان ما تشتعل جدوة الإيمان في نفسه من جديد بمجرد سماعه قوله تعالى :
" أولائك على هدى من ربهم وأولائك هم المفلحون "
فإذا تناهت هذه الآية الكريمة إلى سمع صاحب النفس المؤمنة تراه يكبح جماح نفسه من جديد
ويوجهمسارها شعاره في ذلك
" رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير "
نسأل غاليتي الله أن يثبتنا على الإيمان ويساعدنا على فعل الخيرات
وترك المنكرات ويجعلنا من المعتوقين من النار برحمته
فهو أرحم الراحمين
مرورك أنار متصفحي
دمت بود حبيبتي
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:40 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com