عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-03-2007, 03:53 PM
مصطفى معروفي مصطفى معروفي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 36
افتراضي هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟




يبدو أن ظهور العباقرة من شعراء وكتاب ومفكرين لم تعدموجودة عندنا في العالم العربي بالشكل الذي كانت عليه في بدايات القرن الماضي ،ونحن هنا لا ننكر أن عندنا حاليا أفذاذا في مختلف مجالات الفكر والأدب،لكنهم ليسوا على مستوى الشهرة والصيت اللذين كانا لدى أسلافهم،فنحن لم نعد نرى أفذاذا عباقرة كما هو الشأن بالنسبة لمفكرين وأدباء مثل :الرافعي والعقاد وطه حسين وشوقي وحافظ والجواهري وقاسم أمين وجبران ونعيمة والقائمة تطول...ولا أدري ما هوالسبب في اختفاء هذه الظاهرة ،أوعلى الأقل السبب في خفوتها خفوتا ظاهرا جليا.فلا شك أن ثمة أسبابا ذاتية وموضوعية عملت على حجب الظاهرة أوعلى ضمورها ضمورا باديا للعيان..
ويجدر بنا هنا أن نسرد بعض العوامل التي أراها كانت دافعا أساسيا لبروز تلك الظاهرة ،والتي ساعدت على تلميعها وتأطيرها،وأجملها في الآتي:
الثقافة:
إن أولئك الأفذاذ اتسموا بامتلاك رصيد ثقافي واسع ومهم، حتى أننا لنكاد نقول بأنهم كانوا موسوعيين -حسب علمي فإن آخر الموسوعيين كان هوالشاعر الألماني جوته-،فالأديب أوالمفكر منهم كان لديه ما يقوله للناس،بمعنى أنه كان يتكلم ويعلم ما يقول ،ومعنى يعلم ما يقول هوأنه كان يعرف المواطن التي تحتاج إلى البحث فيها والتحدث عنها،أي أن المفكر والأديب كانا يضيفان الجديد،وفي اعتقادي الشخصي أن الإضافة النوعية هي التي تميز المفكر والأديب من غيرهما.ثم إنه كانت لديهما قناعات وأفكار يؤمنون بها ويدافعون عنها ،تارة باستعمال المنطق ،وتارة بإيرادالحجة والدليل.
وسائل الاتصال:
كان لوسائل الاتصال دور حاسم في ذيوع صيت أولئك الأفذاذ ،كما كانت سببا في شيوع أفكارهم وأدبهم،و هذا العامل وإن كان على درجة من الأهمية لا تخفى فإنه لا يصدق على كل من كانت له به علاقة من كتاب ،فكم من أديب وكم من مفكر لم يبق منه شيئا ،مع العلم أنه في وقته كان من الوجوه الدائمة الظهور في المنابر الإعلامية ،والأمثلة عن هذا تجل عن الحصر.
وضوح الفكرة والهدف:
بالنسبة للمفكرين فقد كانت لديهم أفكار واضحة وأهداف يحاولون الوصول إليها ،ففي أدمغتهم كانت تلك الأفكار واضحة على ما تتسم به من تخمر ونضج لما لأصحابها من بعد نظر و اتساع أفق، وقدبسطوها للناس بشكل سليم في كتاباتهم،وقدامتاز أسلوب هؤلاء بثلاث ميزات لا بد منها للأسلوب كي يكون أسلوبا ناجعا وراقيا ،وهي:الوضوح والدقة والمتانة.فأسلوبهم لا غموض فيه ولا لبس ،وتبعا لذلك فقد جاءت أفكارهم ساطعة واضحة ،تجد من الناس المناصر لها والمناوئ والمعادي حتى ،ومن هو دون ذلك ،وقد كنا نرى المعارك الأدبية والفكرية محتدمة ،وعلى أشدها بين كاتب وآخر،وبين القراء المناصرين وغير المناصرين،فكان الحقل الأدبي والفكري يعرف حركة دؤوبة ،ويعج بالحركة والنشاط،والمهتم لا بد أن يخرج من ذلك بالفائدة الجمة والتنوير المغذي للعقل والمنعش للروح.

ويبدو أن عامل الاحتكاك بالغرب كان له أثره في وجود هذه الظاهرة ،فكثير من المثقفين الذين كانوا طرفا في هذه المعارك هم من أولئك الذين اتصلوا بالغرب اتصالا مباشرا ،أو من الذين تأثروا بثقافته الوافدة ،مقابل المثقفين المحافظين الذين وقفوا ضد التيارمنافحين عن القيم المتوارثة ،مبينين خطورة الأفكار المستوردة على هوية الأمة.
إن ظاهرة بروز العباقرة أو الأفذاذ هي ظاهرة عالمية ، وخفوتها أو انعدامها هو ظاهرة عالمية كذلك،إلى أنها تختلف في الدرجة قوة وضعفا من مكان إلى مكان ،ومن مجتمع إلى مجتمع.

وإذا كنا قد سردنا بعض العوامل التي كانت حسب رأينا وراء ظهور بعض عباقرتنا العرب ،فلا بد أن نعطف على ذلك ببعض العوامل التي قللت منها أو جعلتها تكاد تكون منعدمة،فنقول:
ضغط الجماعة على الفرد:
إن الجماعة لها سلطة معنوية على الفرد ، سلطة قاهرة لا تلين لها عريكة ولا يهن عزم،فالمفكر أو الأديب يجد نفسه محاطا ومحاصرا بالجماعة ،لأنها تمثل القيم المحافظ على التقاليد والأعراف التي بموجبها هي محافظة على كيانها ومستمرة في الوجود،فأي كاتب أو مفكر هو مدعو لأن يكون منسجما في طروحاته وفي استخراجاته مع ما يتماشى مع القيم السائدة في مجتمعه ،وإلا سيتلقى صنوفا من الأذى والجفاء لا تتصور.
الشخص العادي:
إن الشخص العادي يرى في ما يقوله المفكر العبقري شيئا متطرفا،إما لأنه لا يفهمه ،وإما لأنه مشبع بأفكارمغايرة يراها هي الصواب وغيرها خاطئ.ولذا فهو يهمله ويحاربه على مستويات منها:
-أن لا يحفل بأفكاره.
-أن يشنع فكره ،وينشر ذلك في الملأ.
-أن يؤلب عليه العامة والخاصة.
-أن لا يقدم له الدعوة لتقديم أطروحاته والتعبير عن وجهة نظره في محاضرة أو ندوة أو في لقاء عاد.
الأفذاذ وشعور الآخرين بالنقص:
إن الأفذاذ يجعلون الناس العاديين يشعرون بالنقص،ويدخلون علي أنفسهم الضيم،فكم من عظيم أو زعيم قدم أعمالا جليلة عادت بالنفع العميم على وطنه أو على الإنسانية قاطبة،ولكنه في نهاية المطاف لم يجد من الناس ما يستحقه من إجلال وإكبار وتقديرلما قدمه،فسقراط مثلا كان سبب تقديمه للمحاكمة هو العامة،وقد مات وهو حانق على الديموقراطية التي أدت به إلى مصير سيئ،وشارل دوجول محرر فرنسا تنكر له الناس فصوتوا لمنافسه في الإنتخابات..الخ..الخ...

وأخيرا نقول هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟أم هل سيظهر عمالقة آخرون جدد؟وإذا ظهروا هل نستطيع تخمين وتحديد الطريقة والكيفية اللتين سيظهرون بهما؟
أرجو أن أكون قد وفقت في طرح وجهة نظري في مسألة من المسائل لها علاقة بالوضع الثقافي العربي عموما،وأعتقد أنه بالنقاش من طرف إخواني وأخواتي ستتضح أمور أخرى لا شك أنها غابت عني وأنا أحاول قدر ما استطعت أن أكون واضحا في طرحي ،ومسفرا عن قناعاتي.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-03-2007, 05:17 PM
فاااطمة فاااطمة غير متواجد حالياً
المستشار الفخري لشؤون الأدب
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,818
افتراضي

أخي مصطفى معروفي
موضوع قيم جداً
أحييك أخي على هذا الطرح الجميل والمنطقي
ولي عودة لمناقشة الموضوع.
ودمت بخير.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-03-2007, 12:07 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

منطلق جميل لمقاربة المسألة يحتاج إلى كثير من التحليل مع مراعاة الكثير من الفوارق بين الأجيال والصفات خصوصا تحديد مفهوم العبقرية وجدلية الشهرة والإبداع وما ينتج عن كل منها من تداعيات..

دمت بخير وفير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-03-2007, 11:17 AM
Yafaweya Yafaweya غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: Abu Dhabi
المشاركات: 717
افتراضي

صباح الخير

أخي العزيز مصطفى المعروفي

العمالقة فكريا وأدبيا ما زالوا متواجدين في أيامنا تلك بل وربما أكثر من ذي قبل
ربما فيما مضى، كان تميزهم أكثر ظهورا، بسبب كونهم قلّة بالنسبة لغيرهم

أما الآن فإن التضخم السكاني بازدياد، وكذلك العمالقة بازدياد
لذا مع كثرتهم، لم يعد النقاد أو حتى القارئين، قادرين على حصرهم
وأيضا قد يكونوا غير قادرين على حصرهم ضمن قائمة المميزين

هناك أيضا سبب آخر، وهو أن أذواق البشر حاليا اختلفت عن أذواقهم بالسابق
فكانوا فيما مضى يقدّرون الفكر والأدب، بالإضافة أنه كان هناك شريحة أكبر تقرأ وتطالع وتتابع

اليوم قلت هذه الفئة بشكل ملحوظ، وأصبحت القراءة أمرا نادرا ما نجده
ربما هو عصر السرعة، ربما هي الأجيال الحالية لا تهوى القراءة

كثيرة هي الأسباب، لكن مع هذا وذاك، لا يمكن إنكار وجود مميزين حتى الآن


مقال جميل ويصف حالنا اليوم

دمت بخير أخي
أختك يافاوية
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-03-2007, 11:18 PM
فاااطمة فاااطمة غير متواجد حالياً
المستشار الفخري لشؤون الأدب
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,818
افتراضي

أخي: مصطفى معروفي
في الحقيقة لكل زمن مبدعوه وفي كل المجالات
فيزداد عددهم في بحر معين ويقل في آخر
ولكن لايزال الإبداع موجود
ربما يكون السبب في بهوته في فترتنا هذه إنشغال البشر بحال عالمنا المتقلب الآن
تجد كل فرد منشغل بأمره الخاص ويخشى مما هو آت ..
فترى أن الإبداع يتأخر كثيراً في الظهور، فربما عندما يصبح الفرد كهلاً ويتخفف من أثقاله وهموم دنياه التي أشغلته حيناً..
عندها فقط يتذكر أنه مبدع أو متميز في بحرٍ ما..
ورأيك في ما يخص نقطة الثقافة مقنع جداً ومنطقي

فشكراً لك على هذا الطرح الرائع..
وننتظر منك المفيد والجديد.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-03-2007, 11:21 PM
مصطفى معروفي مصطفى معروفي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 36
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاااطمة
أخي مصطفى معروفي
موضوع قيم جداً
أحييك أخي على هذا الطرح الجميل والمنطقي
ولي عودة لمناقشة الموضوع.
ودمت بخير.
----------------------------
الأستاذة فاااطمة:
أشكرك على المرور الكريم، ومرحبا بك في كل وقت للعودة إلى مقالي المتواضع لمناقشته.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-03-2007, 11:28 PM
مصطفى معروفي مصطفى معروفي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 36
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر/ خضر أبو جحجوح
منطلق جميل لمقاربة المسألة يحتاج إلى كثير من التحليل مع مراعاة الكثير من الفوارق بين الأجيال والصفات خصوصا تحديد مفهوم العبقرية وجدلية الشهرة والإبداع وما ينتج عن كل منها من تداعيات..
دمت بخير وفير
-------------------------
حينما يدرج الكاتب في نصه أو في نصوصه مفاهيم أو مصطلحات هو يفترض أن القارئ على علم بها،وإذا لم يكن على علم بها فالكاتب ليس مطالبا بتحديدها له،وإنما عليه هو -أي على القارئ-أن يقوم بتحديدها ومعرفتها.النقاش يقع فقط في حالة ما إذا كان الكاتب ليس ضابطا لمفاهيمه أو مصطلحاته،أو كانت لدى القارئ وجهة نظر مخالفة.
دمت في الحفظ والصون.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-03-2007, 11:32 PM
مصطفى معروفي مصطفى معروفي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 36
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yafaweya
صباح الخير
أخي العزيز مصطفى معروفي
العمالقة فكريا وأدبيا ما زالوا متواجدين في أيامنا تلك بل وربما أكثر من ذي قبل
ربما فيما مضى، كان تميزهم أكثر ظهورا، بسبب كونهم قلّة بالنسبة لغيرهم
أما الآن فإن التضخم السكاني بازدياد، وكذلك العمالقة بازدياد
لذا مع كثرتهم، لم يعد النقاد أو حتى القارئين، قادرين على حصرهم
وأيضا قد يكونوا غير قادرين على حصرهم ضمن قائمة المميزين
هناك أيضا سبب آخر، وهو أن أذواق البشر حاليا اختلفت عن أذواقهم بالسابق
فكانوا فيما مضى يقدّرون الفكر والأدب، بالإضافة أنه كان هناك شريحة أكبر تقرأ وتطالع وتتابع
اليوم قلت هذه الفئة بشكل ملحوظ، وأصبحت القراءة أمرا نادرا ما نجده
ربما هو عصر السرعة، ربما هي الأجيال الحالية لا تهوى القراءة
كثيرة هي الأسباب، لكن مع هذا وذاك، لا يمكن إنكار وجود مميزين حتى الآن
مقال جميل ويصف حالنا اليوم
دمت بخير أخي
أختك يافاوية
-------------------------
أختي الغالية يافاوية:
لا أدري كيف أجد نفسي متفقا معك في كل ما جاء في ردك،فأنت أتيت بأسباب منطقية وراء خفوت أو عدم ظهور العمالقة من جديد.
أشكرك أختي الكريمة،كلامك منطقي ومتزن ورزين.

أخوك:مصطفى
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-03-2007, 11:38 PM
مصطفى معروفي مصطفى معروفي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 36
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاااطمة
أخي: مصطفى معروفي
في الحقيقة لكل زمن مبدعوه وفي كل المجالات
فيزداد عددهم في بحر معين ويقل في آخر
ولكن لايزال الإبداع موجود
ربما يكون السبب في بهوته في فترتنا هذه إنشغال البشر بحال عالمنا المتقلب الآن
تجد كل فرد منشغل بأمره الخاص ويخشى مما هو آت ..
فترى أن الإبداع يتأخر كثيراً في الظهور، فربما عندما يصبح الفرد كهلاً ويتخفف من أثقاله وهموم دنياه التي أشغلته حيناً..
عندها فقط يتذكر أنه مبدع أو متميز في بحرٍ ما..
ورأيك في ما يخص نقطة الثقافة مقنع جداً ومنطقي
فشكراً لك على هذا الطرح الرائع..
وننتظر منك المفيد والجديد.
-------------------
أختي فاااطمة:
أشكرك على العودة الميمونة إلى مقالي المتواضع،وأقول:
أرى أن العمالقة السابقين حتى هم كان لديهم ما يشغلهم ،وربما كان عالمهم أكثر اضطرابا وتقلبا من عالمنا الحالي،ويكفي للإشارة فقط أن أقول أن حربين عالميتين وقعتا في فترتهم وأن بلدانهم كانت محتلة من طرف القوى الاستعمارية،وأن معاركهم كانت على جميع الجبهات،معارك مع التحرير و الديموقراطية و العيش الكريم الخ الخ..
تسلمين أختي الكريمة على المرور الكريم.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-03-2007, 11:52 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى معروفي
-------------------------
حينما يدرج الكاتب في نصه أو في نصوصه مفاهيم أو مصطلحات هو يفترض أن القارئ على علم بها،وإذا لم يكن على علم بها فالكاتب ليس مطالبا بتحديدها له،وإنما عليه هو -أي على القارئ-أن يقوم بتحديدها ومعرفتها.النقاش يقع فقط في حالة ما إذا كان الكاتب ليس ضابطا لمفاهيمه أو مصطلحاته،أو كانت لدى القارئ وجهة نظر مخالفة.
.
الفاضل مصطفى
يبدو أن أمر ما كتبت التبس عليك رغم أني أثنيت على الموضوع ولم أنتقص منه فهو موضوع قيم وجميل ولم أقل إن مصطلحاته غير واضحة، بل نبهت إلى عدة قواعد في المقارنة بين الأجيال، وتحديد المفاهيم وخصوصا مفهوم العبقرية والشهرة ودواعي كل منهما، فمثل هذه المقارنة تستوجب استقصاء واستقراء ،
وما ورد في ثنيات السطرين واضح لو تأملته..
دمت بخير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحوث ودراسات سياسية castle منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 131 28-09-2009 03:34 PM
الفكر السياسي rajaab منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 15-01-2007 01:08 AM
** كي لا يموت الفكر ** بحر العلم منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 28-08-2002 05:50 PM
اهداء للمذكور من اميرخطاب امير خطاب منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-08-2002 03:06 AM
زناة الفكر ..... من هم samema99 منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 07-05-2002 02:42 PM


الساعة الآن 10:05 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com