عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2012, 11:46 AM
الدكتور سعيد الدكتور سعيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 947
تم الرد الامة الاسلامية تعيش عصرها العنكبوتي فهل من منقذ!!





أليس قادحاً في حق خير أمة أخرجت للناس..أن يتولى أمرها..وينوب عنها..ويسعى بين فرقائها كوفيٌ عنانيٌ يتصدى لدماء أهل سوريا ويعبثُ مع العابثين في نكبتهم ويتآمر مع المتآمرين في إجهاض ثورتهم..والاستهتار بتضحياتهم..
أيليق هذا بالأعزة؟
أيجدُر هذا بالرواد؟؟
أيصح هذا في أفهام العقلاء..أيدركنا هذا الخبال ونحن أعزُ من على ظهرها؟؟
..ما كان هذا الامل بكم..فاين الغضب لله..أين الانتفاضُ الصاعق للغوث والنجدة؟؟
..أين لبيك وسعديك وها أقبلت عليك؟؟
..ما هذا الصَغار في رقابكم؟؟
ما هذا الموت في عزائمكم؟؟
ما هذا الرُكون الى الظلمة؟؟ما هذه الاغفاءةُ الطويلة يا أمة القرآن؟؟
..ما هذه الضغائنُ المجبولة عند البعض منكم على أحبابنا في الشآم؟؟..ما هذه الاهواءُ المتبعة والدنيا المؤثرة..ما هذا الاطمئنان المُريب الى أعداء الله؟؟
لا خوفَ على أهل الشام من عدو الله بشار وزمرته ومن يُحبونهم..فقد قضى فيهم ربُ العزة قضاءه أنهُم زائلون محقاً لا محاله وقريبا قريبا..ولكن الخوف على أهل الشام من غليون وعصابته.. والمالح ورهطه..ومناع وزُمرته..الخوف على أهل الشام ممن زرعتهم بريطانيا وفرنسا وأمريكا بين صفوف المجاهدين الأبرار..الخوف على أهل الشآم من أدعياء الاسلام قايضوا على الدماء والاشلاء.. فيعقدونها صفقاتٍ مشبوهه والتزاماً حراماً..ووعداً بالسلام مع المغضوب عليهم واللئام!! هؤلاء هم رهانُ الموت والفشل لصناديد الشام..هؤلاء وعاءُ الأسقام ونُهبة الايام..هؤلاء نَفَلُ أهل الشام هؤلاء غُرور حائل..وشبحٌ فائل..وجدار لأهل الشام مائل من رَكن اليه سَقَط به..ومن استند عليه خَسَف به..ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون..

يأبى الله ورسوله والمؤمنون أن تصل الحركات الاسلامية إلى حالٍ تُطمئنُ واشنطن..يأبى الله ورسوله والمؤمنون أن تنحدر هذه الحركات الى دَركِ ثقة الكافر بها..ويأبى الله ورسوله والمؤمنون أن تعتبرَ الادارة الأمريكية هذه الحركات سِمَةَ العصر العربي الحديث وسادة القوم في حقبة الربيع العربي..ألا من مُخلص فيهم يُفندُ هذه المزاعم..الا من غيورٍ عندهم يقول هذا كذب وافتراء..الا من يرفع عقيرته منهم يدفع هذه التهم الملوثه لكل طاهر وشريف؟؟الا من يُجلي لنا الحقيقة الضائعة بسكوتهم المُريب؟؟ الا من قائل:ما يكون لنا أن نفعل هذا..وما ينبغي لنا أن نورط أنفسنا..سبحانك هذا بهتان عظيم..
لقد دافع المنافقون عن أنفسهم بالأيمان الكاذبة وسورة التوبة تفضح أسرارهم..فحلفوا وأقسموا..سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم..يحلفون لكم لترضوا عنهم..حلفوا أمام رسول الله.. فقبل منهم وأوكل مصيرهم وأمرهم الى الله..لكن لا من أحد من هؤلاء يحلف لنا كما فعل المنافقون ليردوا عن أنفسهم تُهمة التواطئ مع أمريكا وممالئتها وعقد الصفقات المشبوهة معها..فيا أيها الخابطون عشواءً في ليل أمريكا..لا تلجئوا الامة الى غضب إقصائكم من اجندتها..لا تلجئوا الامة الى نفض يدها من حالكم وسوء مآلكم..لا تُلجئوا الامة إلى قلب الطاولة فوق رؤوسكم..يا قوم لماذا تُستدرجون الى الهاوية وأنتم بكامل وعيكم..لماذا تنحرفون عن جادة الحق وانتم مُبصرون بل ومُستبصرون..

والله انهُ ليجرَحُ الفؤاد ويَغُمُ الخاطر أن يمتَحِنَ كافرٌ مسلماً في منهج كتاب عقيدة الكفر فيكون هذا المسلمُ من الأوائل المُشبحين إتقانا ودفاعا..ويبدأ الكافر سؤاله..يعرضه بخُبث ومكر ودهاء وإثارة..يقولون عنكم أنكم تقولون أن الديموقراطية نظام كفر وحرام..فيكون الجواب..تسبقُه أغلظ الايمان أننا لسنا أعداء للديموقراطية..ثم يعرض أمامه الوشاح الاحمر للإثارة..يقولون أنكم تريدون اقامة دولة اسلامية! فيجيب..هذا كذب وافتراء فنحن أبعدُ الناس عن ذلك..ويتبرع اخانا مُنفعلاً وقد قرأ في وجوه الكافر رضاهم عنه..فقد انفرجت أساريرُهم..يقول صاحبنا:ان عالِمَنا الفلاني قد قال لنا ان الديموقراطية مقدمةٌ على الشريعة..وآخر قال لنا ان الوطن والديموقراطية مقدمان على الشريعة!! إنه زمن العَطب والغضب والوَصب..انه لزمن الإعصار الماحق لهذه الحركات المشبوهة والتي تعتبرها أمريكا اليوم برداً وسلاماً عليها..فلا يشكلون خطراً عليها..بل هم أجدر من يحافظ على مصالحها ومصالح يهود!! ونحن نقول براءة من الله ورسوله والمؤمنين لكل من يحقق لامريكا الطمأنينة والسلام..

من فرط في البداية انفرط أمره في النهاية..ومن استرعى الذئب على غنمه ندم..وبداية الانهيار ثقبٌ في حفرة الانهدام..وفُويسيقٌ صغير اخترق سد مأرب العظيم أعقبهُ سيلُ العرم..فكانت بداية النهاية ثم اتبعتها نهاية النهاية!! والآن يدفع حاكم السودان ثمن خيانته وتهوره وتفريطه..الآن يدفعُ ثمن طاعته لأمريكا كُرها..بدأ الكافر الوثني ينتقص أرضه من أطرافها.. بالامس هجليج وغداً أبيي وبعد غد الخرطوم..وسيادة المشير يُلوح بصولجانه كالأبله لاشكونكم الى الامم المتحده ومجلس الامن..وكأن التعاسة التي أصابت فلسطين ستلحقُ بالسودان وأهله..ليقف الضعيف بعدها يحملُ أسمالاً باليه.. وسلاحه يدٌ مُرتجفه..ولسانٌ يتلجلج وعينٌ بالدموع تهتن..يشحد ويستجدي قرارات الامم المتحدة..وحقوق الانسان..وكل ما يُطالب به الفلسطينييون اليوم هو وضع آليات وجدولاً زمنيا لتطبيق قرارات الرباعية الدوليه..ويعتبُ البعض على أمريكا أنها قدمت ليهود حتى هذا العام مئة وخمسة عشر ملياراً من الدولارات..بينما نصيب الفلسطينيين من هذه المليارات أربعةٌ فقط .. أليس هذا بالظلم؟؟وهي مسؤولة عن الفريقين..تباً لمن لا يستحي..وهذه هي نهاية من أطاع الكافر ثم فرَط فيما يملك ثم أسلم أمره لهذا العدو..ثم أصبح وأمسى وبات عُريانا الا ما يكسوه به عدوه..جائعا الا ما يُلقمه عدوه..خائفا مرتعبا الا ما يمنيه به عدوه..من أمن وأمان..إنها الامة الاسلامية العزيزه تعيش في فقدان دولتها تعيشُ عصرَها العنكبوتي..عصر الوهن والخيبه..والذل والانكسار..انها تعيشُ عصر الرويبضات.. التافهون يتكلمون بأمر الامة..قعدت بهم هممهم عن معالي الامور وعظائمها..دَعِ المكارم لا ترحل لبُغيتها..واقعد فانك انت الطاعم الكاسي..إن من أذل هذه الامة وسعى لاذلالها وعاش ذليلا وارتضى حياةً بين الحُفر..فقد حكم على نفسه ميتا بين الاحياء ذليلاً بين الاعزاء..فقيراً بين الاغنياء..قزماً بين العمالقه..ومن يهن الله فما له من مكرم..

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بصقه على وحه الضباط الذين بيدهم القوة وينامون عن نصرة الامة الاسلامية الدكتور سعيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 09-04-2012 09:58 AM


الساعة الآن 03:33 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com