عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2009, 03:57 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي الحدائق المنزلية




الحدائق المنزلية

تختلف الحدائق المنزلية عن الحدائق العامة، في أن الحدائق العامة تكون على مساحات أوسع، ومهيأة لاستقبال أعداد كبيرة من رواد الحديقة، كما أنها تكون غير محددة بجدران البيوت كما هي الحديقة المنزلية.

الحديقة المنزلية تكون محكومة بالمساحة المتاحة لتخصيصها للزراعة بالنباتات، فالمنزل تعبير فضفاض قد يكون قصرا أو بيتا فخما يتوسط مساحة كبيرة، وقد يكون بيتا من بيوت الجمعيات التي تكون مساحتها محدودة جدا، ومحاطة بجدران البنايات من حولها، مما يحكم مصمم الحديقة على اعتبار ساعات الضوء المتاحة للنباتات، وبالتالي فإنه سيكون اختياره محصورا بأنواع دون غيرها من النباتات.

سنتناول في هذه الزاوية، عدة أنواع من الحدائق والأهداف التي تزرع فيها النباتات (من أجل الزينة، أو من أجل المطبخ).

نظم تخطيط الحدائق

هناك نظامان معروفان في العالم: النظام المتناظر(الهندسي) Architectural
ونظام غير متناظر أو النظام الطبيعي Naturalistic.

النظام المتناظر(الهندسي) Architectural

وأساس هذا النظام هو التماثل أو التناظر، وقد يكون التماثل ثنائي أو رباعي أو ثماني، أو يكون دائري، ويعتمد المصمم على تقسيم الحديقة لمستطيلين في حالة التناظر الثنائي ويجعل بينهما ممرا مستقيما، ويكرر النباتات المزروعة في كل مستطيل.

أما في حالة التناظر الرباعي، فإن الأرض تقسم الى أربعة أقسام، يشقها ممران متعامدان، وتكرر النباتات في كل مربع بشكل متناظر مع المربعات الثلاثة، وهكذا، وتكون المشايات (الممرات) مرصوفة بحجارة أو بلاط خاص، ومنهم من يترك مسافات ضيقة بين الحجارة، تُعد لزراعة النجيل، فيبدو الممر وكأنه لوحة مثبتة على أرضية خضراء، للتناسق.

يُعاب على هذا النمط من الحدائق، أنه وإن كان يعتمد التكرار في نباتات قليلة، أنه يحتاج لمنشآت هندسية كلفتها عالية، ولا يصلح هذا النظام إلا على أرضيات مستوية جدا، خالية من الارتفاعات والصخور.

النظام الطبيعي Naturalistic.

أساس هذا النظام الابتعاد عن التكلف ومحاكاة الطبيعة بسحرها وجمالها، والابتعاد فيه عن الخطوط المستقيمة، وعدم المبالغة في الإنشاءات الهندسية. لكن قد يقع من يعتمد على هذا الأسلوب في سوء فهم طبيعة النباتات، فقد تحجب بعض النباتات المرتفعة ما وراءها من نباتات، وقد تغيب الزهور لمدد طويلة في بعض الأحواض فتبدو الحديقة خالية من جمالها.

الأسس العامة في إنشاء الحدائق

أهم أساس في إنشاء الحديقة، هو ربط البناء بالحديقة من خلال فهم الألوان وإتاحة الحركة للمشاة، والسماح للضوء أن يدخل من نوافذ المنزل، والتدرج في التنسيق بين (الشرفات) وما هو خارجها، وبالتالي فإن المصمم سيكون مطالبا بمعرفة ما يلي:

المسطحات الخضراء، والأسيجة والمتسلقات، والشجيرات، والأشجار (فاكهة أو زينة) ونخيل الزينة والنباتات المائية ونصف المائية والنباتات الشوكية والعصارية، ورغبة المالك في تزويد مطبخه بالنباتات الطبية والعطرية ومنكهات الطعام الخ.

قواعد يجب مراعاتها في التنسيق

1ـ الاستفادة من الوجوه الطبيعية واتخاذها كعناصر للتنسيق.
هناك بعض المدن العربية تربض فيها المنازل على سفوح جبال، كمدينة عمان في الأردن أو مدينة (عقرة) شمال العراق، أو الكثير من مدن لبنان وجبال الأطلس. هذه المناطق عندما يتم تصميم الحدائق في بيوتها، يكون المصمم معتبرا الوحدة الجمالية العامة للسفح.

2ـ البساطة

يجب على المصمم الابتعاد عن التعرجات الكثيرة والتعقيد في التصميم، وأن لا يلجأ لاعتماد الدوائر في التصميم إلا إذا كانت المساحة واسعة والأرض منبسطة.
كما أن حشر عشرات من الأصناف في بقعة واحدة يعتبر مثيرا لإرهاق النظر.

3ـ التوازن والتناسب

في المساحات الضيقة والبيوت الصغيرة، ليس من المحبذ إيجاد بركة سباحة، أو زراعة أشجار باسقة كنخل الزينة، في حين يكون ذلك مناسبا للفلل والقصور، والعمارات العالية التي تكون لأسر متقاربة، وليس لمستأجرين.

4ـ التوزيع

قد يكون في ذهن المالك أن يضع مساحة للنباتات العصارية ومساحة لدوائر زهور موسمية وبركة سباحة، فعلى المصمم أن يفصل بين تلك الوحدات بممرات أو أحواض تزرع فيها المسطحات الخضراء بعرض لا يقل عن متر، حتى يكتسب المنظر رونقه واستقلاليته.

5ـ الوحدة والتآلف

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة استخدام (القرميد) والذي هو بالأصل من مستخدمات الأبنية الموجودة في أقاليم تتعرض للثلوج والأمطار، ومع ذلك فإن لون القرميد، سيدفع مصمم الحديقة لتلوين جوانب الممرات بلون يتناسق مع لون القرميد، وأن لا يغفل مصمم الحديقة على اعتماد السقوف المتماثلة في شكل القرميد الخارجي، فإن أراد أن يصمم ظلة خشبية عليه اعتبار تآلفها مع (جملونات) القرميد.

6ـ الموافقة والملائمة

لكل وحدة في البناء وظيفتها، فحمام الضيوف مثلا، يكون قريبا من غرفة الضيوف، (لا في جنب المطبخ). في الحدائق، إذا أراد المالك أن يطلع ضيفه على حديقته، فإن الممرات يجب أن تتحمل السير فوقها ولا تغوص في الطين، أو أن يعترض غصن شجرة عين المارة.

7ـ العزلة

في كثير من الأحيان تحس نساء البيت أو حتى أفراده، بالضيق، أو يريدون أن يجلسوا بصحبة زوارهم جلسة هادئة، فلا يحبذ أن تكون تلك الجلسات تحت أعين المارة، أو تحت أعين من يرتقي سطوح الجوار، فاعتماد بعض الحواجز الشجرية، أو الاستفادة من جدار البناء ما يحجب رؤية المتطفلين.

8ـ التباين والتضاد

في اختيار ربطة العنق أو القميص، يعتمد مصمم الأزياء أو المتذوقون ممن يتقنون فن الأناقة، أن يكون هناك تباين بين لونين، فلا يختار من يلبس لون ربطة عنق بنفسجية على قميص بني مثلا. وكذلك في الحدائق فإن وعي المصمم بلون أزهار النباتات المزروعة وما حولها من نباتات أو ممرات أو البناء نفسه، سيجعله يختار ما يناسب.

يتبع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-02-2009, 08:19 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,753
افتراضي

بن حوران لا حرمنا من يراعتك وقلمك الرائع ونصائحك الجميلة
بس تكمن المشكلة ياعزيزي في أتساع المنازل فلم أجد شقة جميلة أسكن فيها فمابالك بالحدائق
على فكرة موضوع جميل وسلمت يداك ودمت بخير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-02-2009, 11:16 AM
وعــــــــــــد وعــــــــــــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: The land of Dilmun
المشاركات: 14
افتراضي

موضوع رائعهـــ
الله يعطيك العافيه
في انتظار الباقي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-02-2009, 02:49 AM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

أشكر تفضلكما الكريم بالمرور

أخي محمد ملاحظاتكم وملاحظات أخوة آخرين اطلعوا على هذا الموضوع جعلتني استدراك الملاحظات التالية

ملاحظات

أحيانا، يحس من يتكلم بمسألة مهنية، أنه غير مقنع في كلامه، وأن هناك ممن يقرءون أو يستمعون لكلامه ينظرون له بغير ارتياح، وموقفه كموقف من يشرح نعمة البصر لعميان، أو فضل الوالدين لأيتام.

ما دفعني لإبداء تلك الملاحظات، هو ما شاهدته من تعليقات في أكثر من مكان، من أشخاص ينظرون للحديقة على أنها من الكماليات التي يحرص الأثرياء على الاهتمام بها، والتعليقات تلك لها وجاهتها خصوصا، إذا وضعنا باعتبارنا، ضيق مساحة المساكن لدى الكثير من الأسر، وشح مياه الشرب لدى الكثير من الأسر العربية، وكون تلك النواقص هي من الحقائق التي لا يمكن المرور عليها بعدم مبالاة، وكون الكتابة بموضوع يفترض أن تخدم أوسع شريحة من القراء، ليكون الإدعاء بخدمة تلك الشرائح إدعاءً حقيقياً، لذلك كله نثبت سلفا ما يلي:

1ـ الانحياز للحديقة المتواضعة والتي لا ترهق القارئين في تهيئة مستلزماتها.
2ـ الانحياز الى الحديقة التي يكون لها وظائف عملية في تأمين الراحة، وتقوم بتزويد المطبخ بما يسد بعض احتياجاته.
3ـ الأخذ بنظر الاعتبار قدرة القارئ على استيعاب ما سندونه، باعتباره (هاوٍ) لا محترفا يحتار في مواضعة ما سيقرأ مع إمكانياته المتواضعة.

اقتضى التنويه، حتى يكون مسار تلك الحلقات المتواضعة له هدف محدد.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-02-2009, 02:50 AM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

احتياجات النباتات الأساسية

يحتاج النبات عناصر لا يمكن إغفالها، في تأسيس الحديقة المنزلية (متواضعة كانت أو كاملة)، وتلك العناصر تتمثل: بالتربة والماء و الضوء والهواء.

التربة

من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المواطنون في إنشاء حدائقهم، أنهم وبعد أن يقوموا بحفر أسس البناء أن يستخدموا التراب الذي يخرج من باطن الأرض، بعد تمهيده وفرشه كتربة للحديقة المستقبلية، وهذا خطأ أساسي قد يربك المهندسين الذين يواجهون المواطنين في أسئلتهم واستشاراتهم ومعاناتهم من ضعف نباتات حدائقهم.

ولتوضيح ذلك، دعنا نمثل الكرة الأرضية بثمرة (البطاطس) فإنه إذا تم تقشير تلك الثمرة بعمق 50سم، ورمي تلك القشرة بالبحر، فإنه لن تنبت نبتة واحدة على الكرة الأرضية بشكل معافى. وبإمكان أي مواطن تجربة ذلك بأخذ قليل من التراب ووضعه في وعاء (سندانة، قوارة، أصيص، صفيحة معدنية) وزراعة بعض أعواد النعناع فيه، فإن نمو النعناع سيكون بطيئا أو معدوما، وإن نما فإنه سيكون كالخيوط الرفيعة الرهيفة وأوراقه فاتحة اللون رقيقة وعطره مفقود.

تفسير ذلك، أن ما يُسمى بخصوبة التربة، مفقود في التربة (التحتية)، والخصوبة تلك تتكون بشكل معقد من تفاعل الأحياء الدقيقة والشمس والهواء، وهي تكون على السطح العلوي لقشرة الأرض. وأفضلها ما هو موجود في 25 سم من السطح. عليه على صاحب البيت الذي ينوي تأسيس حديقة، أن يكشط تلك القشرة قبل البدء بالحفريات وتكويمها في ركن جانبي، وبعد الانتهاء من البناء، يقوم بفرش تلك التربة فوق أرضية الحديقة.

قوام التربة

تقسم التربة الى ثلاثة أنواع: تربة رملية يمكن تعرف المواطن عليها من خلال ترطيب عينة خفيفة من التراب بالماء، وفركها بواسطة الأصابع وتكوين خيوط منها فإن انقطع الخيط أقل من 1سم كانت التربة رملية، وإن انقطع بين 1 و2 سم كانت التربة مزيجية، وإن كانت أكثر من ذلك قد تصل الى 3أو4سم، فإنها طينية. يمكن معالجة ذلك النوع من الترب بخلطه بتربة طينية وبعض الأسمدة الحيوانية (1:1:1) أي جزء من التربة القديمة الرملية (لسكان المناطق الصحراوية أو الساحلية) وجزء من الطين وجزء من المخلفات الحيوانية.

التربة الطينية: يكون لونها قاتما (أحمر أو بني أو أسود)، وهذه التربة توجد في الأماكن كثيرة الأمطار، والتي تحت سفوح الروابي والجبال، ولا تصلح لزراعة النباتات التي تعطي محاصيل تحت الأرض (البطاطس، الجزر، الفول السوداني، الشوندر، اللفت، البصل الخ) كما لا تصلح للحمضيات، ولكنها تصلح للمحاصيل الحقلية كالقمح والرز والخضروات الورقية (سلق، خس، سبانخ، بقدونس، الخ)

التربة المزيجية: وهي أفضل الترب لمعظم المحاصيل والحدائق، وسهل على صاحب الحديقة أن يجعل تربة حديقته من هذا النوع، بالطريقة التي ذكرناها أعلاه.

التوصيل الكهربائي للتربة e.c.

حتى لا ندخل القارئ بمسألة (احترافية)، نبسط له الأمر كالتالي: يتم انتقال المواد الغذائية من التربة بواسطة التبادل الأيوني بين قمة الجذر ومحيطها، لكن هناك ما يعيق ذلك التبادل أحيانا، رغم وجود الغذاء حول الجذر، ولنضرب مثلا، لو قدم أحد لك ماعون من اللحم المشوي اللذيذ ووضع فوقه ما يساوي نصف وزنه من الملح، فإن تناول الطعام سيكون متعذرا.

يحدث ذلك بالنسبة للنبات، فهناك ترب تكثر فيها الملوحة كمناطق وسط وجنوب العراق وأغوار الأردن وبعض المناطق المحيطة بنهر النيل، فتتجمع الأملاح وتقل إمكانية التبادل الأيوني، وتصبح التربة لا تصلح إلا للقليل من أنواع النباتات (نخيل، برسيم، سبانخ الخ) وهي تتحمل الملوحة أو e.c لدرجة (4) في حين يتعذر على الكثير من النباتات تحملها لأكثر من (2). والفواكه ومعظم الخضراوات تتبع النوع الثاني. تحل الدول تلك المشاكل من خلال مبازل أو مصارف تغسل الملوحة.

على المواطن صاحب الحديقة، أخذ تلك النقطة بعين الاعتبار، فإن كان من سكان المناطق الذين تعاني الترب المحيطة بهم من الملوحة، أن لا يستخدم تلك التربة في حديقته، بل عليه إحضار جزء من الطين من مكان أبعد وخلطه بالوصفة السابقة.

أصحاب الشقق، والبيوت الضيقة، الذين يشترون من المشاتل نباتاتهم عليهم تهيئة تربة أحواضهم المعلقة باعتبار الملاحظات السابقة.

عمق التربة

كما أنه لا يجوز زراعة شتلة شجرة عملاقة، في صفيحة معدنية أو (قوارة، أصيص) لأن احتياجات النبات لا يكفيها ذلك الحيز، فإن الترب أحيانا يتحدد عمقها بوجود طبقة صخرية قوية أو يتحدد بأسطح كونكريتية (تحتها أو جنبها) وهناك كثير من الأشجار (الليمون مثلا) والذي يحرص الكثير من أصحاب الحدائق أن يزرعوه في حدائقهم، لا تستطيع جذوره اختراق أي طبقة صخرية، فيلتوي الجذر وتموت الشجرة بعد عدة سنوات من زراعتها.

فإن حرص المواطن صاحب الحديقة على زراعة مثل تلك الأشجار في حديقته، وهو يعرف أن تربته غير عميقة، من خلال حفريات البناء، عليه أن يعد حفرة بواسطة حفارات الصخور وعلى عمق لا يقل عن مترين ويملأها بخليط التربة المذكور أعلاه (رمل: طين: سماد حيواني) بجزء واحد لكل منها.

بالمقابل، فإن هناك أنواع من الأشجار، تستطيع أن تخترق أساسات البناء وإيذائها أو أن تعيب البناء أو تثقب خزانات المياه الأرضية، أو تقتل ما حولها من الأشجار بالتفاف جذورها على جذور غيرها وخنقها، من تلك الأشجار (الجوز، التين، التوت اليوكاليبتوس) فعلى صاحب الحديقة أن لا يدخل مثل تلك الأصناف إذا كانت تربته غير عميقة أو أن لا يزرعها بمحاذاة أسس البناء.

يتبع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-03-2009, 03:11 AM
The Pure Soul The Pure Soul غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: In My Father's Heart
المشاركات: 5,409
افتراضي

متميز كعادتك في اختيارك ومواضيعك
يعطيك العافية استاذي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-03-2009, 03:25 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

الله يحفظكم ويعافيكم

شاكرا لكم التفضل بالمرور
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-03-2009, 03:26 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

الماء (الري) للحدائق

تختلف مناطق العالم في نسبة هطول الأمطار، كما تختلف النباتات بالنسبة لاحتياجها للماء. فهناك مناطق بالعالم تكتفي بالأمطار الساقطة في موسم الأمطار، لإنتاج بعض المحاصيل الأساسية (الحبوب، أو الغابات) حيث لا تحتاج الى إرواء، ولكن هناك مناطق تتذبذب فيها الأمطار بين 200 و 500ملم، فترتبك الزراعة فيها، وهذه المناطق قد نجدها في بلاد الشام أو المغرب أو المنطقة المحصورة بين نهري دجلة والفرات.

مصادر المياه

بالإضافة للأمطار، فإن هناك مصادر مختلفة، منها: الأنهار والمياه الجوفية، ومياه إسالة المياه التي تقدمها إدارات المياه في المدن والقرى، تؤمنها من السدود أو الآبار الجوفية، أو تحلية مياه البحر، وبإمكاننا إضافة صنف نادر من المياه التي تتأتى من الفيضانات والتي يمكن زراعة (الشواريج) عليها، أي استغلال ما تدفعه أحواض الأنهر أو الأودية من ماء وطمي ليغمر ما حوله، فيستغله بعض المزارعين الذين يجاورون تلك الأنهر لزراعة بعض المحاصيل الصيفية (كالبطيخ) والقثاء وأصناف أخرى، كما يحصل على ضفاف دجلة مثلا.

اختيار أصناف المزروعات في الحديقة على ضوء توفر الماء.

تعاني كثير من بلداننا العربية الشح في المياه، وعدم قدرة إدارات المياه على تأمين حاجات المواطنين من الماء، في حين تعتمد بعض الدول العربية نظاما تزود فيه المنازل بنوعين من الماء: نوع للاستهلاك الآدمي، ونوع للحدائق وأغراض أخرى، وهو أقل جودة من النوع الأول.

وحتى نعرف الطريقة التي نعتمدها في اختيار الأصناف التي يمكن زراعتها على ضوء مصدر الماء وتوفره، علينا أن نعرف احتياج الأرض المثالي للمياه. يحتاج المتر المربع الواحد من الماء سنويا في أعلى حدوده الى 1.5م3 من الماء، ويمكن تقليل تلك الكمية الى 600 لتر من الماء سنويا، حسب ما يلي:

1ـ نوع التربة: التربة الرملية تحتاج من الماء أكثر من المزيجية وهذه تحتاج أكثر من الطينية.

2ـ حرارة الجو: في المناطق الباردة تحتاج المزروعات كميات أقل من الماء من تلك التي ترتفع درجات الحرارة فيها.

3ـ كثرة عمليات الحراثة يزيد من احتياج التربة والمزروعات للماء.

4ـ كثرة الأدغال (الحشائش والنباتات غير المرغوبة) تزيد من استهلاك الماء.

5ـ أصناف المزروعات: هناك نباتات لها طبيعة فسيولوجية تحتفظ فيها بأكبر قدر من الماء، فالزيتون مثلا، يمكن أن يكتفي المتر المربع الواحد من حدائقه ل 400 لتر ماء، وذلك لما لأوراق الزيتون من غطاء شمعي يقلل من (نتح: فقدان الماء عن طريق الثغور)، في حين يحتاج المتر المربع من (البرسيم) أو (نجيل المسطحات) الى 1500 لتر سنويا. كما أن أشجار ذات الأوراق العريضة كالتين مثلا، يحتاج ماء أكثر من تلك التي أوراقها دقيقة (كالصنوبر والسرو والكازورينا).

اختيار أوقات الزراعة

يحاول أصحاب الحدائق استغلال مواسم الأمطار لزراعة بعض المحاصيل في حدائقهم، لكي يقللوا من الحاجة لمياه (الري التكميلي) أي الاستعانة بمصادر مياه غير الأمطار، وفي هذه الحالة تهيئ المشاتل أو تشترى الشتلات الخاصة في أواخر (أكتوبر/ تشرين الأول) في البلدان التي تسقط أمطارها في الشتاء كبلدان المغرب وبلاد الشام، أما في البلدان التي تسقط أمطارهم في الصيف، كاليمن والصومال، فإنهم يهيئون شتلاتهم في أوائل الصيف أو أواخر الربيع.

وفي حالة الأمطار الشتوية، ممكن زراعة بعض أصناف البقوليات كالحمص والفول أو زراعة بعض المحاصيل كالبصل والثوم والبقدونس والخس والرشاد الخ.

هذا لمن يريد إدخال أصناف الخضراوات في حديقته، أما لنباتات الزينة، فسنفرد لها أبوابا خاصة.

زراعة الأشجار وريها

بعد استخدام هندسة الجينات، واعتماد المكافحة الكيمياوية للفاكهة المشتراة من الأسواق، ازدادت الرغبة عند المواطنين لزراعة بعض أشجار الفاكهة في حدائقهم، لضمان ابتعادهم عن أضرار المبيدات. وهنا يجب التنويه على أن رش أشجار الزيتون بالمبيدات بعد شهر يوليو/ تموز، لا يضمن بقاء المبيدات مع (الزيت) الذي يبدأ تكوينه في ذلك الشهر.

إذا كانت الغاية من زراعة الأشجار هي وضع ساتر بين المارة وأهل المنزل، فبالإمكان زراعة أشجار الزيتون بمحاذاة السور وبمسافة متر الى متر ونصف بين كل شجرتين (علما أن المسافة في البساتين 10م بين صفوف الأشجار). وهنا سنضمن وظيفة الساتر، إضافة الى الحصول على الثمار من سطح الإثمار الخارجي.

إذا شاء صاحب الحديقة أن يزرع أشجارا مزهرة (كالورد والنسرين والياسمين بأنواعه) ويجعلها بواجهة الزوار أو المارة، ضامنا الستر وبنفس الوقت الحصول على منظر جميل وروائح عطرة، فعليه أن يجعل السور مكونا من قسمين: سور أرضي من الحجر المشغول أو الكوكنكريت بارتفاع 80ـ 100سم، وفوقه سور من الحديد المشغول أو الخشب (البغدادي)، لتتسلق عليه نباتات الزينة المختلفة وتتدلى من جوانبه (نسرين، ورد الساعة، شوك القدس، ياسمين هولندي أو عراقي).
في كل الحالات، يترك حوض محاذي للسور بعرض حوالي متر، ويحدد بالطابوق الجيري الأحمر (المشوي) ليفصل حوض أشجار السياج عن باقي الحديقة. وتسقى تلك الأشجار بالري السطحي ترك الماء يجري بحريته بعد (عمل ميزان أثناء التأسيس). وإن كان هناك شح في الماء يمد له أنابيب الري بالتنقيط لتعطى كل شجرة (فتحة خاصة) ينقط منها الماء بمقدار 30ـ50 لتر لكل شجرة، كل 4ـ 7 أيام، حسب عمر الشجرة وحرارة الجو. [ في الزيتون لا تحتاج لمثل تلك الكمية بل يكتفى برية عميقة كل شهر].

زراعة أحواض الزينة وريها

نحن نتكلم عن حدائق بمساحة لا تزيد عن ألف متر مربع، ولكن يمكن أن تكون الحديقة بمساحة 50م2 في بعض الأحيان، وفي الشقق والعمارات الملتصقة، ممكن إلحاق أحواض خاصة بالشرفات، وزراعتها ببعض نباتات الزينة (كالزنبق والنرجس والأراولة [الداوودي] و حُسن يوسف، وحنك السبع الخ) أو زراعتها بالنباتات الطبية (كالميرمية والبابونج والشومر) أو زراعتها بنباتات تخص المطبخ (كالفراولة، والبقدونس و الكزبرة والرشاد والريحان).

في تلك الحالات، بالإمكان ري تلك الأحواض بواسطة رشاش يدوي، أو وصلها بأنبوب ري بالتنقيط مع الانتباه من عدم زيادة الري، بل تقليله وتقريب فتراته.

طريقة لزراعة الفراولة بالشقق

بالإمكان زراعة الفراولة (التوت الأرضي أو الشليك) في أنبابيب بلاستيك قطر 6 إنش (15سم) بإغلاق أحد طرفي الأنبوب، ووضع بطانة من الخيش في داخله، ثم ثني تلك البطانة لتغلفه من الخارج، وملئ الأنبوب بالخلطة التي ذكرناها (1 رمل: 1 طين : 1 سماد حيواني) أو بالاستعاضة عن تلك الخلطة ب (البيتموس الجاهز: الدمال) ثم تثبيتها بواسطة طوق على أحد الشرفات المطلة على الشمس، وزراعة شتلة واحدة من الفراولة أو اثنتين في أعلى الأنبوب، وريها أولا بأول، فستنمو (ريزوماتها: جذورها) وتمتد حتى تغطي الأنبوب من الخارج، وتمتلئ بالزهور والثمار الرائعة، فيكون منظرها جميلا، إضافة للاستفادة من ثمارها.

متى نسقي؟

إن أفضل أوقات الري في الحدائق، هي في المساء.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-03-2009, 08:43 PM
سيد القصر سيد القصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 4,933
افتراضي

للأسف لا نجد هناك اي ترابط بين الانسان وحديقته ونباتاته والنبات بشكل عام في المملكه

تري البيت حديقه فقط وغالبا مهمله او هناك من يراعيها فقط جمال المنزل

يعجبني الشعب السوري ثم اللبناني لانه مرتبطون بالنبات بشكل كبير

اخوكم
__________________
]
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-03-2009, 04:41 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد القصر
للأسف لا نجد هناك اي ترابط بين الانسان وحديقته ونباتاته والنبات بشكل عام في المملكه

تري البيت حديقه فقط وغالبا مهمله او هناك من يراعيها فقط جمال المنزل

يعجبني الشعب السوري ثم اللبناني لانه مرتبطون بالنبات بشكل كبير

اخوكم

المسألة لها علاقة بالثقافة والعادات، وقد تكون بيئة الأجداد لها دور في تلك الثقافة، فعرب الأندلس أشعارهم
مليئة بذكر الحدائق والأزهار، في حين عرب منطقتنا يزخر الشعر بذكر الذئاب وغيرها ..

في اليابان هناك مثل : (إن كان معك قرشان فاشتري بأحدهما زهرة)

احترامي و تقديري
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22-03-2009, 04:42 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

الضوء Light

إن الطاقة الضرورية لإدامة الحياة على الأرض تشتق من ضوء الشمس بصورة مباشرة بواسطة النباتات الخضراء، أو بصورة غير مباشرة بواسطة الكائنات الأخرى التي تقوم ـ ما عدا البكتيريا ـ بالبناء الكيميائي معتمدة كلياً على المركبات العضوية المصنعة بواسطة النباتات الخضراء. فالكلوروفيل من خلال قابليته على امتصاص الطاقة المشَعَة من الشمس وتحويلها الى طاقة كيميائية تحتوي على جزيئات سكرية بسيطة يجهز الاتصال الأساسي للربط بين كل الكائنات الحية والطاقة الشمسية. ( الطفيليات والحيوانات العاشبة والإنسان تقتات على النباتات، والإنسان والحيوانات آكلة اللحوم تقتات على الحيوانات آكلة النباتات، وهكذا لتستمر الحياة) باختصار شديد جدا.

أي نوع من الضوء يحتاجه النبات؟

تشكل الموجات الواقعة بين (400ـ 750) مليمايكرون حوالي 40ـ60% من الضوء الشمسي المار من خلال الغلاف الجوي للكرة الأرضية، والذي يستفيد منه النبات بتحويله الى حبيبات صبغية خاصة (الكلوروفيل، الكروتين، الفلافين الخ). والنسبة السابقة لها علاقة بموضوع إن كان الجو صحوا أو غائما، أو أن النبات يقع مباشرة تحت أشعة الشمس (كما في المحاصيل الحقلية، قمح، ذرة الخ) أو أنه يستظل بموانع تحول دون وصول أشعة الشمس (نباتات الظلل الخشبية والنباتات التي تنمو تحت أشجار الغابات أو داخل المنازل).

الأهمية النسبية لنوعية الضوء

يشتكي أصحاب الحدائق وربما أصحاب البساتين وأحيانا المستهلكين، بأن ألوان الفواكه أو الخضراوات أو الزهور، ليست كما يرام. فقد تكون ألوان ثمار الطماطم فاتحة، أو يفقد العنب (الحلواني أو الكمالي) لونه البنفسجي المحمر المعروف فيه، أو تعاني ثمار الليمون من أن تكون مرغوبة بلونها الأصفر المعروف للمستهلكين الخ.

عندما نمرر الضوء الشمسي من خلال منشور زجاجي فإنه ينتشر الى عدة ألوان ذات أطوال موجية مختلفة وكما يأتي: اللون الأحمر موجاته (626ـ 750مليمايكرون)، البرتقالي (495ـ 574)، الأصفر (574ـ595)، الأخضر (490ـ574)، الأزرق (435ـ490)، البنفسجي (400ـ435)*1

اختفاء اللون المرغوب في الثمرة أو الورقة أو الزهرة، سيكون متأثرا بعدم توفر الموجات الضوئية، إضافة الى تأثير النقص في أحد العناصر الغذائية. فقد يكون اختفاء لون العنب أو التفاح آت من نقص (المغنيسيوم) وليس الضوء، أو أن يكون اللون الأصفر على أوراق العنب آت من نقص النيتروجين إذا كانت كل الورقة شاحبة، وإن كانت عروق الورقة صفراء فإنه دلالة على نقص الحديد. فعلى الهواة من أصحاب الحدائق أن يستعينوا بالمختصين لتحديد العامل ومعرفة إن كان الضوء هو المسبب أم أن هناك عاملا آخر.

العوامل المؤثرة على الاستفادة من الضوء

لو عدنا لمثال تمرير الضوء الشمسي في المنشور، لرأينا أن هناك عوامل عديدة قد تحول دون وصول الضوء الى النبات، فالنوافذ الزجاجية تجعل الضوء ينحرف، كما أن الأسطح المائية ومدى تلوثها تعيق من وصول الضوء، فإن كان الماء صافيا 100% فإن الاستفادة من الضوء ستكون 50% فقط. وفي مياه البحار يستطيع الضوء أن يصل لأعماق حوالي 850 مترا، ثم يتلاشى.

انطلاق الدخان والغاز وذرات الغبار يشتت من مسار الضوء، فلذلك تراجعنا بعض ربات البيوت من أن النباتات التي يزرعنها في بعض المطابخ تعاني من اختلال في النمو.

نطمئن الهواة والمهتمين، أن 20% من كمية الضوء كافية لأن يستفيد النبات منها للبقاء حيا، و 20% أخرى هي لتخزين الكربوهيدرات في الخشب، فإن رأت ربة البيت أن سيقان النباتات ضعيفة ولا تقوى على الوقوف مستقيمة، فإن هناك خللا في الاستفادة من الضوء، بإمكانها معالجته بتغيير مكان النبات، أو تعريضه لمكان مضيء لعدة أيام.

نباتات الضوء ونباتات الظل

يمكن تقسيم النباتات بيئيا طبقا لاحتياجاتها النسبية من ضوء الشمس الى قسمين: نباتات الضوء (Hellophyles) أي تلك التي تنمو بشكل جيد في ضوء الشمس، وتعاني من بعض الخلل عندما يقل ذلك الضوء (كظهور رؤوس البصل ذات عدة أقسام) عندما يقل الضوء. ونباتات تجود في الظل (Sciophytes)، مثل معظم نباتات الزينة الداخلية، أو نباتات الحدائق المائية، وتعاني معاناة شديدة إذا تعرضت لضوء شديد.

هناك حالات غامضة، لا يزال العلم في حيرة منها، ففي الحنطة (القمح) إذا تعرض لضوء ساطع فإن الحموضة للعصير الخلوي ستقل، مع إزاحة الحديد من مجال الاستفادة المتيسرة في النمو. كما أن شدة الضوء ستزيد من كمية الماء المفقود بعملية (النتح).

الاستفادة من ظاهرة المجتمعات النباتية

إذا تكونت لدى أصحاب الحدائق، ثقافةً كافية عن الضوء، يستطيعون زراعة عدة أنواع من النباتات بالقرب من بعضها البعض مستفيدين من قابلية كل نبات. فنباتات مثل الخوخ والبلوط الأحمر والزيزفون هي نباتات ظل اختيارية، في حين تكون نباتات الصنوبريات والتيوليب نباتات ضوء إجبارية (وقد نمر على كل صنف من أصناف نباتات الحدائق ووضع إشارة بجانبه حسب احتياجه للضوء).


هوامش
*1ـ النباتات وبيئتها/آر. إف. دبنماير/ ترجمة: يحيى داوود المشهداني/ جامعة الموصل 1987 صفحة 270.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-04-2009, 06:05 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

الحرارة

تشكي بعض ربات البيوت، من أن أطراف أوراق بعض نباتاتها الداخلية تحترق. ويشكو بعض المزارعين أن أشجار التفاح عنده لم تزهر هذا العام. ويشكو بعضهم أن شجرة (الجوافة) في حديقته قد ماتت.

ويتباهى بعض أصحاب الحدائق والبساتين، أنه أحضر صنفا من (المشمش) من اليونان، كما يخدع بعض أصحاب المشاتل المشترين بأن يتركوا (علامة Label) على شتلاته المستوردة أنها من فرنسا!

والحقيقة، أنه كما أن هناك نباتات خاصة في المناطق القطبية المتجمدة، فإن هناك نباتات خاصة بالمناطق الصحراوية. والمختص النشط والذي يمكن اعتبار نصيحته صادقة وفي مكانها، هو من كان يعلم على وجه التحديد علاقة الحرارة بالنمو.

ما هي الحرارة؟

الحرارة شكل من أشكال الطاقة الحركية والتي يمكن أن تتحول الى أنواع أخرى من الطاقة أو تنتقل من الأجسام الدافئة نسبيا الى الأجسام الباردة. هذا النقل للحرارة المستمر يكون من خلال ثلاثة أسس: الإشعاع، والحمل، والتوصيل.

وينتقل الإشعاع الحراري(Radiation) المنبعث من الشمس عند سطح التربة بواسطة الاصطدامات المتكررة للجزيئات التي تحتها من دقائق التربة بطريقة التوصيل (Conduction) *1

هناك ظاهرة لها علاقة بموضوعنا، وهي أنه معروف أن الماء الساخن يكون في أعلى الوعاء لقلة كثافته. وكذلك الهواء الساخن فمداخن المصانع يرتفع الغاز الحار المنبعث منها عاليا. لكن يستغرب البعض أن حرارة الجو للمسافر في الطائرة على ارتفاع 30 ألف قدم، تكون حوالي 40 ْم تحت الصفر، وأن أغوار الأردن والمناطق الساحلية أدفأ من المناطق الجبلية، وهذا مخالف للقاعدة السابقة!

إن انعكاسات الحرارة تكون في المناطق الواطئة وعند سفوح الجبال الدنيا أعلى منها في قمم الجبال، وكذلك فإن تلك الانعكاسات تنعدم في طبقات الجو العليا.

ماذا يهمنا من الموضوع هنا؟

لنعد الى موضوع النباتات المستوردة، والتي تجود في بلاد منشأها الأصلي، مثل أصناف التفاح (جولدن دلشص وستاركنغ وماكنتوش) وبعض أصناف الكرز التي يزرعها أصحاب الحدائق في حدائقهم ولا تعطي ثمرا.

هناك مصطلحان يعنيان بهذا الشأن، سنحاول تبسيطهما بقدر الإمكان ليكون الأمر مفهوما (ثقافيا) لأصحاب الحدائق:

الارتباع Vernalization: ظهر هذا المصطلح عام 1920، وهو اشتقاق لاتيني من أصل روسي Jarovization والذي اصطلحه العالم الروسي Lysenko وترجمته الإنجليزية Springization *2ويعني بالعربية أن الأصناف الشتوية تتحول الى الأصناف الربيعية والصيفية، بواسطة (التبريد)، وهذه الطريقة اعتمدها منتجو أصناف الأزهار والثمار بشكل واسع وانتقل عالميا.

ففي حين كنا نرى قبل عقدين أو ثلاثة أصنافا محدودة من الخضراوات والفواكه والزهور، حولنا ومن ناتج المنطقة التي نعيش فيها، فتظهر بموسم قصير قد يستمر أسبوعا أو شهرا أو أكثر قليلا، أصبحنا نرى أنواعا تدوم طيلة العام فهذا فيتنامي وهذا من تشيلي وهذا من روسيا، وكلها تُزرع محليا في معظم الأحيان، وهذا سيجعلنا نتعرف على المصطلح الثاني:

متطلبات البرودة Chilling Requirements

وهذا المصطلح يعني، درجات البرودة اللازمة لكسر فترة السكون، وهي تُحسب عادة لكل درجة حرارة دون ال 7 درجات مئوية، ويضع المختصون خرائط لبلدانهم، يعلقونها في مكاتبهم تبين كل منطقة وكل مدينة وكل إقليم وعدد ساعات البرد المارة في تلك المنطقة، ويعلمون في نفس الوقت كل صنف من أصناف الفواكه، واحتياجه لساعات البرد، فأصناف التفاح التي ذكرناها مثلا تحتاج الى أكثر من 1300 ساعة برد، في حين تكون مناطق مثل الأغوار الجنوبية في الأردن أو البصرة في العراق، لا تتعرض إلا لحوالي 200 ساعة برد، فلا تزرع فيها تلك الأصناف من التفاح. وتجد مناطق مثل السودان وجنوب مصر مثلا، لا يمر بها ساعات برد نهائيا. وقد يسأل سائل: أن هناك بعض الأصناف المحلية من التفاح تعيش في مناطق دافئة، فهذا صحيح كأصناف (العجمي والشرابي وأحمر مايس) تلك الأصناف ذات الثمرة الصغيرة الحلوة.

أثر الحرارة الزائدة على نباتات الحدائق

قبل كل شيء، علينا أن نعرف أن حرارة (النسغ الصاعد) (أي العصارة المتجهة من الجذور الى جسم النبات تكون أدنى بكثير من درجة حرارة الجو المحيط بالنبات، فلذلك يحس من يقطف ثمرة عن أمها أنها أبرد في الصيف من الثمرة المقطوفة مسبقا. فإن كانت درجة حرارة المحيط هي 30 ْم فإنها في العصارة الداخلية تكون 15 ْم، ويتحكم هذا الاختلاف برفع العصارة من الجذر الى جسم النبات، كما يؤثر ذلك بعمليات (النتح).

إذا ارتفعت درجات الحرارة عن المعدل الملائم للنبات، فإن خللا سيتم بانعدام التوازن بين التنفس والتركيب الضوئي، ويمكن أن يؤدي الى قتل (البروتوبلازم). وبإمكاننا القول: أن العمليات تصبح ضعيفة عند درجة حرارة 42 مئوي، وتصبح قاتلة عند 50ـ60 مئوي.

وحتى لا ندخل أصحاب الحدائق بمتاهة، سنذكر لأولئك الذين يزرعون الزيتون بحدائقهم، وهي أن أفضل درجات عقد الزهور هي بين (23ـ 28) درجة مئوية. ويراجعنا الكثير من مزارعي الزيتون في أن نسبة العقد كانت ضعيفة جدا، والسبب في ذلك هو أن شرق المتوسط والتي تعقد معظم أزهار الزيتون فيه بين (15/4 و 15/5) من كل سنة، وقد تتعرض المناطق لرياح الخماسين الشرقية الحارة، وتسقط معظم أزهار الزيتون دون عقد. ونطمئن هؤلاء بأنه إذا تم عقد 0.5ـ 1.5% من أزهار الزيتون فإن الحمل سيكون كافيا بالمقياس العلمي. وإن أرادوا أن يقللوا من تساقط الأزهار والحصول على نسبة عقد جيدة، عليهم أن يرووا أشجارهم ريا غزيرا قبل موسم تفتح الأزهار بأسبوع.

في نباتات الزينة والنباتات الداخلية، تذبل بعض الأوراق بارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها، فعلى ربة المنزل أن تقوم برش تلك النباتات بالماء بواسطة (رشاش) ناعم.

أثر البرودة على نباتات الحدائق

علميا، تؤثر البرودة الزائدة بثلاثة أشكال: في نقاط الانجماد(1) تترسب البروتينات مباشرة، مما يؤدي لقتل النبات (2) يتكون الثلج بين المسافات الخلوية ويقوم بسحب الماء من الخلايا فيمزقها (3) يؤدي الانجماد السريع الى تكوين ثلج في داخل (البروتوبلاست) ويكون مثل الخثرات التي تؤدي للجلطة في الإنسان.

وطبعا تختلف النباتات بأنواعها وأصنافها، في درجة تحملها للبرودة، فأصناف المشمش (الملوكي والحموي) تزهر في شباط/ فبراير، وإذا ما جاءت انجمادات ربيعية في أواخر شباط/فبراير وأوائل آذار/مارس، فإن نورات الأزهار ستحترق كلها ولن يحصل صاحب الحديقة على ثمرة واحدة. في حين لا تتأثر أصناف المشمش (نِكت، وكانينو)، لأنها تزهر بعد (برد العجوز 25/2ـ4/3).

وما يهم صاحب الحديقة هنا أن لا تؤثر البرودة على إنتاج أشجاره، فإن أراد التخلص من أثر البرد في المشمش أو الليمون، عليه (تدخين) بعض التبن أو القش أو شوالات الخيش في الليالي الباردة، أو أن يسقيها بالماء فهو يقلل خطورة الانجماد.



هوامش
*1ـ النباتات وبيئتها/آر. إف. دبنماير/ ترجمة: يحيى داوود المشهداني/ جامعة الموصل 1987 صفحة 203

*2ـ علم فسلجة النبات/ عبد العظيم كاظم محمد/ الجزء الثالث/ جامعة الموصل/ 1985 صفحة 1181
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-04-2009, 06:12 PM
وعــــــــــــد وعــــــــــــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: The land of Dilmun
المشاركات: 14
افتراضي

بارك الله فيك

والله يعطيك الف عافيهــ
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-04-2009, 01:56 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

الله يعافيكم ويحفظكم

شاكرا لكم التفضل بالمرور
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-04-2009, 01:57 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

التنفس Respiration


ستكون هذه الحلقة، آخر حلقات التمهيد العلمي للهواة وأصحاب الحدائق، فيما يخص الفسلجة أو فقه العمل في الحديقة. وقد آثرنا الابتداء بهذا النمط من التعريف بأساسيات المناولة الثقافية العملية، حتى يصبح العمل بالحديقة ممتعا ومفهوما في آن واحد. وقد قيل أن العمل دون علم (أعمى) والعلم دون عمل (طبل أجوف). كما أن مواصلة العمل بالحدائق كهواية ممكن أن تتوقف عند بعض الإخفاقات التي لا يجد صاحب الحديقة تفسيرا لإخفاقه فيها.

أثر الهواء على نباتات الحديقة

النبات كائن حي، مثله مثل الحيوان، يحتاج لهواء، فإذا غرقت الجذور لفترة معينة يتعذر الحصول على الهواء فتموت ويموت النبات، إلا اللهم في بعض النباتات التي تعيش في الأوساط المائية، والتي تعيش كعيشة الأسماك.

بالمقابل، فإن الهواء الشديد يصيب أوراق النباتات باللفحات التي تحرق أطرافها، وتجعلها بلون بني، وقوة التيار الهوائي تسقط الأزهار، وتمنع عقد الثمار، فلذلك يلجأ المختصون لزراعة (مصدات للرياح) من أشجار معينة كالسرو والكازورينا والصنوبريات. ويكون كل متر ارتفاعا من تلك الأشجار يحمي عشرة أمتار مما وراءه، فإن كان ارتفاع أشجار المصد 10 أمتار فإنها تحمي 100 متر ما ورائها. ولا ننصح في الحدائق الضيقة من زراعة الصنوبريات، بل يكون ذلك في البساتين، أما في الحدائق فإن الزيتون يعتبر مصدا جيدا ومفيدا في نفس الوقت، وإن كان يُعاب عليه أنه بطيء النمو.

في بعض الأشجار، كالتين مثلا، تتأثر الأوراق بشدة بالهواء المغبر المحمل بالأتربة، ويظهر ذلك على ميل الورقة لتكون سميكة مغبرة، ثم تسقط حتى تتعرى الشجرة من الأوراق، في المناطق المعرضة لمثل تلك التيارات المغبرة، وأن مصدات الرياح ستمنع ذلك، كما أن غسل الأشجار دوريا سيفيد في مثل ذلك.

في حالة الحدائق المزدحمة، والمصانة بمصدات رياح أكثر من اللازم فإن حركة الهواء داخل الحديقة، ستكون بطيئة أو معدومة، وأنه بتلك الحالة ستكثر الأمراض الفطرية كالبياض الدقيقي وغيرها، والتي تتأثر بها أشجار العنب بشكل كبير. فليتحرى صاحب الحديقة السبيل للتوفيق بين تلك المعطيات.

ميكانيكية التنفس في النبات

تجري عملية التركيب الضوئي في النباتات الخضراء وتؤدي الى تكوين المواد العضوية والكاربوهيدرات والبروتينات والشحوم وغيرها من المواد على حساب الطاقة الضوئية والماء، أي تحويل الطاقة الضوئية الى طاقة كيميائية.

وهذه الطاقة الكيميائية تُستغل بعملية عكسية تُدعى (التنفس)، إذ تتأكسد المواد العضوية المذكورة وخاصة السكريات لتنطلق الطاقة الكامنة فيها والتي تدخل في مختلف العمليات الحيوية.

إن هذه الطاقة قد يتبعثر جزء صغير منها على شكل حرارة ولكن الجزء الأعظم منها تحتفظ به الخلايا الحية بشكل مركبات غنية بالطاقة (ATP) وتستغل في تكوين الهيكل الكربوني (Carbon Skelaton) الذي تستند عليه أجسام النباتات، ولذلك يفاجأ صاحب الحديقة أحيانا أن بعض نباتاته تقف مرتعشة ضعيفة نتيجة عدم توارد الهواء بشكل طبيعي، خصوصا تلك التي تنمو في الظل وبين نباتات مزدحمة في الحديقة.

وهذه المعادلة الكيميائية التي يتدخل فيها الأكسجين مع السكريات وغيرها من المواد
C6H12O6+6O2>6O2+6H2O مطلقا طاقة مرافقة لذلك. ولا تتم الأكسدة في خطوة واحدة بل خلال سلسلة طويلة من التفاعلات المعقدة والمنظمة وفي ثلاث مراحل: مرحلة لا هوائية ومرحلة هوائية تدخل فيها (دورة كريب) ومرحلة هوائية ثالثة تتبع دورة كريب *1

هامش
*1ـ علم فسلجة النبات/ عبد العظيم كاظم محمد/ الجزء الثاني ص 585
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 29-04-2009, 05:28 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

المشتل في الحديقة

لن نتكلم عن المشاتل التجارية الكبرى، ولا المشاتل في المزارع التي تنتج الخضراوات والفاكهة للبيع، ولكننا سنتكلم عن مشتل الحديقة الذي يزودها بالشتلات، سواء شتلات نباتات الزينة أو نباتات الخضراوات أو حتى شتلات الفاكهة وأشجار الزينة.

وهذا ممكن أن يتم في الحدائق التي مساحتها أكثر من 500م2، حيث يقتطع جزء مناسب لا يزيد عن 20ـ 30م2، ويزاول صاحب الحديقة هوايته فيها.

الغاية من مشتل الحديقة

أحيانا تُعجب سيدة البيت أو سيده بنبتة تم مصادفتها في زيارة لأحد الأصدقاء أو رؤيتها في رحلة (سفرة) في مكان ما ويسأل عن اسمها، ومن أين تم شراءها الخ، فيزور بعض المشاتل التجارية فيكون بها عامل غير ماهر بغياب المهندس أو الخبير، ويكون الهم الأول للعامل هو البيع، فيحاول الإجابة على أسئلة المشتري بما يرضي المشتري، ودون تدقيق، فيحمل ما اشتراه الى الحديقة ويفاجأ بأن هذا ليس ما كان يريد، ولكن متى؟ بعد أن يكون قد فاته الموسم وصرف على النبتة ثمنها وما استلزم من ماء وسماد وجهد واحتلال مكان في الحديقة.

ويمكن أن تكون التربة التي بها الشتلة مصابة بالنيماتود أو الفطريات أو بها بذور غريبة فينقل لحديقته مرضا أو مسببا للأمراض هو بغنى عنه.

هذا بالإضافة الى الأثمان التي سيدفعها بدلا من تلك الشتلات. أو أن يكون مشغولا وبيته بعيدا عن مصادر تلك الشتلات. باختصار إن إنتاج شتلات الحديقة يوفر في المال ويعطي ثقة بالمصدر والنوع ويعتبر هواية نافعة مسلية، يراقب فيها من يزاولها إنتاجه وهو ينمو كمراقبة أطفاله.

الأدوات التي يحتاجها المشتل

بإمكان من يريد أن ينمي تلك الهواية، ويتفنن بها لينتج شتلات في غير موسمها، خصوصا أولئك الذين يبحثون عن بعض النباتات في رمضان (بصل أخضر كسبرة، نباتات المطبخ العطرية كالريحان والشومر والرشاد والفول الأخضر والملوخية وحتى البطيخ) أن يفرد بعض الأمتار المربعة لإقامة منشأة صغيرة من ظلة خشبية وبيت زجاجي أو بلاستيكي للتحكم بدرجات الحرارة والرطوبة وغيرها.

ولكن من لا يريد ذلك، فإن الأدوات التي يحتاجها هي:

1ـ فأس 2ـ كوريك 3ـ مجرفة 4ـ صناديق خشبية (من الخشب الأبيض) بطول 60ـ 80سم وعرض 40ـ 50 سم وارتفاع 15ـ 20سم. ويترك في أسفلها فتحات لا تزيد عن 0.5سم بين الألواح، لتلافي اختناق الشتلات، وعليه أن يضع في أسفل تلك الصناديق أوراق جرائد حتى لا تخرج ذرات الرمل والتراب من خلال الفتحات. كذلك يحتاج أدوات مثل الأوتاد والحبال ومرشات الماء.

تحضير التربة اللازمة للمشتل

سبق وأن ذكرنا أن بإمكان أصحاب الحدائق الذين ليسوا على مقربة من مجاري الأنهر أن يحضروا تربتهم بخلط أجزاء متساوية من الطين (التراب الأحمر أو البني الغامق) مع جزء من الرمل مع جزء من مخلفات الغنم أو الدجاج المخمرة. وتخمير تلك المخلفات يتم بوضعها بشكل كومة لا يقل ارتفاعها عن 60سم ثم عمل حفرة في أعلاها ووضع دلو من الماء (10 لتر) لكل 0.5م3 من المخلفات (الزبل) وتغطيتها بقطعة من النايلون تغطية كاملة لمدة 5 ـ 7 أيام حسب درجة حرارة الجو (بالصيف أقل). فتتخمر. وبعكسه، أي إن لم تُخمر فإنها ستطلق حرارة عالية بمجرد تماسها مع ماء الري وتحرق جذور النباتات.

أما أولئك الذين يقطنون بالقرب من مجاري الأنهر، فإنه بالإمكان خلط 3 أو 4 أجزاء من الطمي (الغرين) مع جزء من السماد العضوي المخمر.

تعقيم التربة

هي تلك النقطة التي نخشاها من شراء الشتلات من مشاتل غير مراقبة جيدا، حيث تكون التربة ملوثة ببعض الفطريات أو بيوض الحشرات والديدان. ولضمان تعقيم التربة هناك عدة طرق:

أ ـ ممكن التعقيم بالبخار الحار لكميات التربة الصغيرة بتعريض التربة لبخار حار لمدة 20 دقيقة.

ب ـ استخدام الفورمالديهايد (من الفورمالين) بتركيز 40%، حيث يؤخذ جزء من هذه المادة مع 49 جزء من الماء. ولتنفيذ ذلك تكوم كومة من التربة بحجم متر مكعب ثم يوضع عليها (جالون) من المحلول السابق، ثم تضاف كومة أخرى فوقها ويدلق عليها جالون آخر، وهكذا لست مرات أي ستة أمتار بستة جالونات من محلول التعقيم. ومن ثم تغطى الكومة النهائية (من 6متر مكعب) بقماش لمدة 48 ساعة، ثم تفرد ليتطاير أثر الفورمالين منها، ولا ينصح باستخدام التربة إلا بعد مرور 3ـ 6 أسابيع. وممكن تطهير أدوات المشتل بنفس المحلول.

يتبع
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 16-05-2009, 03:04 AM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

الأسوار والأسيجة Fences & Hedges

ممكن أن يفكر صاحب المنزل بإقامة الأسوار من الطوب أو الحجارة، أو الأسلاك الشائكة أو الحديد المشغول، أو الأسلاك المعدنية المعينية المتقاطعة (BRC) ولكل من تلك المواد حسناته وسيئاته، وعلى مصمم السور أو السياج أن يراعي الطابع الجمالي، كما عليه مراعاة انسجام المادة المستعملة في السياج مع الشكل العام للبناء والمواد المستخدمة فيه. فقد تؤدي المواد السابقة الغرض الذي وضعت من أجله، لكنها لا تؤمن الجانب الجمالي.

ما هي أغراض السياج

(1) تحديد الحديقة وحمايتها (2) تهيئة العزلة المطلوبة (3) حجب المناظر غير المرغوب فيها (4) منع تيارات الغبار والرمال أو كسر حدة الرياح (5) فصل أجزاء الحديقة عن بعضها (في حالة المساحات الواسعة) (6) تجميل الحديقة من خلال اختيار الأسيجة المزهرة (7) بروزة المسطحات الخضراء.

أنواع الأسيجة

تقسم الأسيجة من حيث وظيفتها الى قسمين: (1) أسيجة منعة: لحماية الحدائق المثمرة، أو أجزاء الحدائق المثمرة في البيوت الكبيرة (2) أسيجة زينة: تزرع حول أحواض الزينة لتحددها وتعمل بمثابة البرواز لها.

وبالإمكان الجمع بين النوعين من خلال نباتات شوكية مثل (الجهنمية: Bougainvillea glabra (سنحرص على كتابة الاسم العلمي لاختلاف الأسماء من بلد لآخر). وبالإمكان زراعة الجهنمية مع الياسمين الزفر (ذو الأزهار الصفراء) وبهذه الحالة سيحتاج السياج الى دعامات خشبية أو حديدية تختفي بالتفاف أوراق النباتات المزهرة عليها.

ما هي شروط نبات السياج؟

تصلح كل النباتات الشوكية جميعها (أشجار، شجيرات، متسلقات) أن تكون نباتات سياج، كما تصلح جميع الشجيرات الورقية لأن تكون كذلك، ويجب مراعاة ما يلي:

1ـ أن تتحمل القص والتشكيل.
2ـ أن تكون سريعة وقوية في نموها، لتأمين غرض السياج، وأن تكون قادرة على تعويض ما يُقص من أجزائها حتى لا تبدو عارية بلا أوراق.
3ـ أن تكون دائمة الخضرة، فلا يحبذ متساقطة الأوراق في عمل الأسيجة.
4ـ أن تكون جذورها وتدية حتى لا تزاحم نباتات الحديقة على الغذاء ولمعرفة ذلك عند الراغبين (فإن شكل الجذر يوازي شكل الجزء الظاهر فوق الأرض) مثلا: نباتات السرو العمودي جذرها يمتد للأسفل عموديا، في حين نباتات اليوكاليبتوس (الكينا) يمتد جذرها أفقيا.
5ـ يفضل أن تكون نموات النبات كثيفة كما في حالة (الياسمين العراقي أو حتى الهولندي).
6ـ يفضل تجنب نبات السياج الذي يصاب بالأمراض والحشرات، حتى لا ينتقل الى نباتات الحديقة.
7ـ على من يبحث عن نبات سياج أن يتصور الارتفاع المطلوب له، فإن كانت رغبته بسياج مرتفع عليه اختيار نباتات مثل السرو والكازورينا وفلفل الزينة وإن أراده قصيرا، لكي لا يحجب كل شيء (بل للتحديد فقط) فإنه سيختار الآس والثويا.

تكاثر نباتات السياج

معظم نباتات السياج تتكاثر بالعقلة (القلم) حيث تؤخذ نموات غضة أو أقل سماكة من قلم الرصاص وتزرع في مشتل، إما بالخطوط بين الخط والآخر 60سم وبين العقلة والأخرى 30 سم، أو تزرع في أكياس بلاستيكية سوداء، دون معاملة بهرمون، وإن أريد زيادة نسبة النجاح تعامل بهرمون (إندول بيوتريك أسيد) وقد نمر على ذلك فيما بعد. ويكون تاريخ زراعة العقل في فبراير/شباط أو مارس/ آذار. هذا للأسيجة المزهرة (نباتات الزينة).

أما أسيجة (المنعة) فتتكاثر جميعها تقريبا بالبذرة ويتم ذلك في الأشهر الواقعة بين آذار/مارس وأيلول/سبتمبر من كل عام، بزراعتها بمشاتل مباشرة أو أصص أو أكياس بلاستيكية بعد تفريدها تنقل الى الأرض الدائمة بعد سنة.

زراعة نباتات السياج

يحفر خندق بعمق نصف متر وعرض نصف متر أيضا، ويملأ بخليط من التربة الجيدة والسماد الحيواني المخمر، (نصف بنصف) ثم تسقى بالماء الغزير، وبعد الجفاف تزال كل النباتات الغريبة، ومن بعدها يعاد عمل حفرة لكل شتلة.

القص والتشكيل

بعض النباتات مثل الياسمين والجهنمية والآس واللانتانا (التي يسميها العامة أم كلثوم!) تحتاج لقص مستمر، على أن يراعى التوقف شتاء. ويراعى في القص أيضا أن تكون قاعدة السياج أكثر سمكا من أعلاه قليلا، حتى يتخلله الضوء.

أحيانا يتعرى الجزء الأسفل من السياج من الأوراق، ويبدو شكله قبيحا، لمعالجة ذلك، يقرط السياج لارتفاع نصف متر في أوائل الربيع ويروى ويسمد فيعيد تجديد نفسه.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14-06-2009, 05:23 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

المسطحات الخضراء

هي مساحة من الحديقة تزرع بنباتات خضراء، وعادة تكون مساحتها في الحدائق بين ربع وثلث مساحة الحديقة، ويحبذ بعض أصحاب الحدائق أن يجعلها في مقدمة البناء الرئيسي، في حين يعتمدها البعض في جانب البناء ليأخذ أفراد العائلة حريتهم بالاستمتاع بالجلوس أو التمدد عليها في الأيام الحارة.

نقاط واجب مراعاتها عند تنفيذ زراعة المسطح الأخضر

1ـ ترك مجال لزراعة أحواض الزهور بالقرب من السياج، وعادة يعطى السياج والنبتات الشجرية فيه مساحة عرضها حوالي متر، ويعطى لحوض الزهور المحاذي لصف الأشجار مع ما يحدده من حجر أو طوب حوالي ثلاثة أرباع المتر، وتلي ذلك بعض المشايات (ممرات ضيقة للخدمة أو التجوال) بعرض لا يزيد عن نصف متر. ثم تزرع المسطحات الخضراء.

2ـ اختيار نباتات المسطحات الخضراء الملائمة والتي تتصف بديمومتها طوال السنة باللون الأخضر، وتحمل المشي والسير عليها، وعادة لا توجد نباتات مخصصة للمسطحات من نوع واحد من البذور، بل تعتمد الشركات أسماء تجارية أفضلها (الفرنسي m5)، وهو خليط من البذور يضمن إعطاء لون أخضر بهيج طوال العام.

أنواع المسطحات

هناك نوعان من المسطحات، من حيث ديمومتها، فالنوع الدائم والذي يتحمل السير فوقه كثيرا، وهو ما يزرع في الملاعب، وقد تزرعه بعض البلديات للسير فوقه كرصيف عريض للشارع كما في أرصفة بلدية (جوهانسبيرغ: جنوب إفريقيا)، وتقوم ورشة خاصة من البلدية بتفقد الأرصفة بعد منتصف الليل تحمل معها (رولات) من النجيل المزروع مسبقا وكأنه (قطع موكيت) لترقيع ما تقلعه أقدام المشاة.

وهناك نوع تزرعه البلديات في الحدائق لجمال لونه (خصوصا بالمتاحف) والمتنزهات التي يعتمد الجلوس فيها، وتضع قطع لتحذير المتنزهين من السير على المسطحات (رأيت ذلك في مدينة بولونيا الإيطالية).

كما أن هناك أنواعا من المسطحات تزرع لموسم واحد فقط، ويعاد زراعتها كل عام.

نوعية النباتات

تنتمي أهم نباتات المسطحات الى عائلتين نباتيتين (العائلة النجيلية التي ينتمي لها الرز والقمح والشعير) والعائلة البقولية (التي ينتمي لها الحمص والفول وأشجار الروبينيا). والعائلة الأخيرة أقل تحملا للسير فوقها، فأوراقها تتهتك ويسوء منظرها.

أما العائلة النجيلية فيفضل الأصناف التي لا تمتد ريزوماتها (جذورها الشحمية المكتنزة والتي تتكاثر بواسطتها) كالنجيل البلدي، حيث تزاحم النباتات الأخرى في الحديقة.

طريقة الزراعة

1ـ يفرغ المكان المنوي زراعته من تربته الأصلية على عمق لا يقل عن نصف متر، ثم تمدد أنابيب تفريغ المياه الزائد (ماء الصرف) وتكون الأنابيب مثقبة من الأعلى وبها ميلان لتصريف المياه الزائدة.

2ـ بعد ذلك توضع طبقة من الحصى بحجم البيضة أو قل قليلا. ثم يفرش الطمي (تربة أحواض الأنهر أو الوديان الجارية شتاء). وإن لم يوجد الطمي تحضر تربة مزيجية كالتي ذكرناها، (1طين+ 1 رمل + 1 سماد حيواني مخمر). أما في حالة وجود الطمي فيضاف لكل 100م2 مترا مكعبا من السماد الحيواني المخمر.

3ـ تسوى المساحة بواسطة (آلة التسوية اليدوية) ( حيث يوضع نصل من الحديد بارتفاع 10سم وطول نصف متر، تثبت بمنتصفه عصا كعصا الكريك ويوضع بطرفي النصل عروتان معدنيتان يربط بهما حبل متصل. يمسك بتلك الأداة عاملان متقابلان أحدهما يثبت النصل بالتربة والآخر يسحب. حتى تتم تسوية المكان.

4ـ تُسقى المساحة بماء غزير (تعيير التربة) وفي العراق تسمى (طربسة)، وبعد أسبوع تظهر النباتات الغريبة، غير المرغوب فيها، فتزال، ويسهل على العامل معرفة الأماكن الهابطة أو المرتفعة ليقوم بتعديلها (آخر مرة). وتنعم التربة تنعيما بعد تخليصها من الحصى والكتل إن وجدت.

5ـ تنثر البذور بواقع 1كغم لكل 400م2، ويمكن أن تخلط بمثليها من التربة حتى يسهل نثرها بالتساوي.

6ـ يثبت قطع من الخيش الخاص فوق المساحة المزروعة (يباع في محلات المواد الزراعية رولات من الخيش بطول 100م وعرض متر واحد). وذلك لتثبيت البذور أثناء رشها بالماء مرتين كل يوم. فتخرج البادرات من بين مسامات الخيش. ويزال الخيش بعد 3 أو 4 أسابيع من البذار.

خدمة المسطح

يسقى المسطح الأخضر بالرشاشات يوميا مرتين. وبعد شهر يسقى مرة واحدة في اليوم. وفي الشتاء يسقى مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن لم يكن هناك أمطار.

ويقص المسطح كل 10ـ 15 يوم مرة، ويراعى إزالة الأجزاء المقصوصة حتى لا تؤثر على جمالية المسطح ونموه.

يسمد المسطح بسلفات الأمونيوم بواقع 1 كغم/ 100م2. وإن ظهر عجز واصفرار في المسطح يضاف في شهر ديسمبر/كانون الأول 1م3 من الطمي المخلوط بثمنه من السماد الحيواني المخمر لكل 100 متر مربعة من المسطح.

أكثر الآفات ظهورا

دودة النجيل، تأكل الجذور وتكون بسمك قلم الرصاص ملتوية، يمكن التعرف عليها بظهور بقع خالية من النجيل. ممكن مكافحتها بإضافة محلول من الماء المذاب به (لانيت أو دورسبان 10سم3 لكل 20لتر ماء) وصبها بإبريق فوق النبات المشكوك بإصابته. ومن لا يريد استعمال المواد الكيميائية، يتم بقص المسطح وتركه الى يومين دون ري، ثم خلط ملعقتين من الكاروسين (الكاز) مع 20 لتر من الماء ورش المسطح بها، ولا يروى إلا بعد مرور 24 ساعة. ممكن تكرار تلك العملية حتى تزول الآفة.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23-06-2009, 03:14 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

المدخل و المشايات

حتى لا يكون في حديثنا مغالاة، ويُنظر الى الموضوع من باب الترف، وحتى نبقى في حالة توازن بين الفخامة والضرورة الجمالية البسيطة، سنتناول موضوع المدخل والمشايات (أي الممرات الفرعية التي تتيح المجال للتجول بين أركان الحديقة)، سنتطرق باختصار لمداخل ومشايات الحدائق الفخمة، وسنمر عليها في الحالات التي تكون فيها الحديقة متواضعة وبمساحة صغيرة.

ملاحظات أولية لتصاميم المداخل في الوقت الراهن


بعد أن يحدد المالك حدود بيته وحديقته، فقد يكون بيته أو قصره يقع في مساحة واسعة من أرض تقع في الضواحي، أو أن يختار بعض الموسرين مكانا لإنشاء (مزرعة) هي في الحقيقة ليست مزرعة، بقدر ما هي مكان يراد منه قضاء أوقات معينة (نهاية الأسبوع) أو لاستقبال الزوار والأصدقاء و إقامة الحفلات والولائم الخ.

وبالمقابل، قد يقع بعض الحالمين في أخطاء إنشاء الحدائق في المدن، حيث تقام (فيللا) على مساحة محددة، فيريد صاحبها، أن يظهر إمكاناته المادية، فيختار تصاميم وأشجار ومداخل ذات كلف عالية جدا، وقد انتشرت في بعض المدن العربية، ظاهرة المبالغة في تفخيم المدخل لدرجة أن بعض المداخل تقدر كلفتها بما يعادل كلفة بناء بيت بمساحة 300 متر.

1ـ ليست الكلف العالية المبتذلة هي ما تترك الطابع الجمالي على البيت والحديقة، بل التناسق والبساطة في مكونات مواد البناء وتناسقها مع النباتات والمداخل والمشايات.

2ـ في المدن التي يشح فيها الماء، ستظهر علامات العطش على الحديقة ونباتاتها وتبدو قبيحة، فتوسيع مساحة الحديقة ـ حتى لو كانت الأرض متوفرة ـ لا يكون قرارا سليما عند عدم مراعاة توفير الماء.

3ـ في حالة الحدائق والمنازل التي تخصص لقضاء أيام العطل والمناسبات، فإن نباتاتها تحتاج الى رعاية دائمة ومتخصصة، وقد يتوهم أحدهم أنه بإمكانه إدامة الحديقة بنفسه ليمارس هوايته! وهذا ادعاء غير مدروس، وستظهر علامات الإهمال من تيبس أطراف النباتات وبقاء الزهور التي سقطت بتلاتها على أمها وغير ذلك من علامات عدم الرعاية الدائمة.

المدخل

يراعى في مدخل البيت والحديقة، أن تكون مواد المدخل منسجمة مع مواد السور (السياج)، فلا يعقل أن يكون السياج من سلك شائك أو سلك (brc) وتكون البوابة من حجر مغطى بالقرميد، وكذلك هو الحال إذا كان السور من حجر مشغول بطريقة فخمة أن تكون البوابة من إطار معدني به من الأسلاك المتقاطعة.

وإن كان السور مكون من نباتات (الآس والياسمين والنسرين) المتشابكة مع مواد البناء وتغطيها تغطية تامة، فإن البوابة ممكن أن تكون من نفس النباتات المشكلة بشكل قوس مرتفع يستند على هيكل يختفي بين نموات النباتات المستندة عليه، ويكون الباب مشغولا من حديد مزركش أو خشب ملون بألوان فاتحة تتناسب مع اخضرار النباتات الغامقة.

كما أن يجب مراعاة أن تكون البوابة الرئيسية ذات سعة تسمح بدخول السيارات دون أدنى احتمالية بالتماس مع جوانب البوابة، أي لا تقل عن ثلاثة أمتار. كما يجب على المصمم أن يجعل البوابة تبتعد عن استقامة السور بما لا يقل عن متر ونصف. وعليه فإن بدء مقتربات البوابة ستكون من طرفي السياج تاركة مسافة ستة أمتار فيما بينها، ثم تنبعج الى الداخل لتكون البوابة ثلاثة أمتار. مراعين أن تكون مواد السور المؤدي للبوابة هي نفسها في السور الخارجي. إن هذا الإجراء سيسهل التفاف السيارة الداخلة مع الحفاظ على جمالية التصميم.

المشايات

المشاية هي مواضع خطوات المتجولين في الحديقة. وهي في الحدائق المنزلية ذات المساحة المحدودة تكون بخطوط مستقيمة، بعكس المشايات في الحدائق العامة التي تكون ملتوية، حتى تترك انطباعا بسعة المكان وتتيح خصوصية مؤقتة للمتنزهين.

وهي في الحدائق المنزلية بعرض لا يقل عن متر في المشايات الفرعية ولا يقل عن مترين في المشايات الرئيسية.

مواد إنشاء المشايات

1ـ هناك من ينشئ مشاياته من الرمل فقط، وهو نوع قليل الكلفة، إذ توضع طبقة من الحجارة الصلبة بسمك 15ـ 20 سم، ثم يوضع فوقها طبقة من الحصى بسمك 5 سم، ثم طبقة من الرمل بسمك 5 سم، يعاب على هذا النوع سرعة تعريته.

2ـ هناك من ينشئ مشاياته من النوع السابق لكنه يضيف عليها طبقة من الإسفلت أو (زيت السيارات المستعمل المحروق) ويغطيها بطبقة من الرمل حتى لا تلوث أقدام المارة.

3ـ هناك من ينشئ المشايات من مسطحات خضراء، ولكنها تحتاج لصيانة و (ترقيع) وقص مستمرة.

4ـ هناك من يرصف قطع من الحجارة (شحف) المتبقية من مقصات حجارة البناء، أو قطع مكسرة من الرخام المتبقي في محال بيع الرخام وتكون غير منتظمة الشكل، ولتنفيذها لا بد من وضع طبقة من الرمل المثبت جيدا في الأرض، وهناك من يضع بذورا من النجيل في الفواصل التي بين الحجارة أو الرخام، وهناك من يثبتها بالإسمنت.

5ـ هناك من يستخدم الكونكريت المسلح في المشايات، وقد تم التفنن به في الآونة الأخيرة بتلوينه بألوان مناسبة للألوان المحيطة بالمشاية.

محددات المشايات

قد يكون طول المشاية وموقعها عاملا هاما في طبيعة ما سيزرع حول المشاية. فإن كان الممر طويلا حتى يصل لبناء البيت، فهناك من يضع تلك المشاية بطرف الحديقة، وعندها يكون إحاطة المشاية بطوب أحمر بارز بسمك 10 سم كافيا، وزراعة بعض نخيل الزينة (واشنطونيا) ليكون في المستقبل ممرا جميلا واضح المعالم.

وقد تكون أحواض الزهور الموسمية كافية للمشاية، إذا كانت مسافاتها قصيرة ..
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-07-2009, 03:42 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

نصائح في تقنية مزاولة العمل في الحديقة

يتوهم البعض من أصحاب الأفكار الحالمة، أنهم يمتلكون من الإرادة والقوة ما يؤهلهم لإدامة أي حديقة، فلا يدققون بالمساحة المنوي تخصيصها للحديقة، ولا يضعون تصورات لساعات العمل التي تحتاجها الحديقة من الخدمة المستمرة. هذا بصرف النظر عن المتطلبات الضرورية الأخرى كالمياه مثلا، ونحن نناقش هذه الحالة نفترض توفر المياه.

في بعض البلدان كمصر والعراق، هناك عمال يمرون بشكل دوري كل أسبوع مثلا، لرعاية حدائق الزبائن، مقابل أجر شهري مقطوع يعادل عُشر الراتب الشهري لعامل زراعي. ويطلق عليهم في مصر اسم (جنايني: من جنينة) وفي العراق اسم (وَرَازْ: من الورد ورعايته).

اشتراطات المواظبة على العمل في الحديقة

قد يكون الحالم شاباً وبصحة جيدة ولا يشكو من أي اعتلالات مرضية، وقد يكون صاحب جسم رياضي، لكنه لن يستطيع أن يؤدي عمله، كما يؤديه عامل محترف حتى لو كان عمره ضعفي عمر الشاب وحتى لو كانت قوته لا تساوي ربع قوة الشاب. كيف؟

إن مهارات توظيف الطاقة المتوفرة عند العامل الزراعي، تزيد كثيرا عن تلك التي عند الهواة حتى لو كانوا شبابا، فتقسيم تلك الطاقة المتوفرة لدى المحترف تجعله يعرف كيف يبدأ وكيف يمسك الأداة التي يعمل بها، ومتى يمتنع عن بذل الجهد العضلي.

بعكس الهاوي الذي لا يمتلك مثل تلك المهارات، فإنه لا يتقن مسك الأداة ولا يعرف مدى صلاحية التربة أو الأخشاب أو غيرها للتعامل معها، وهو إن بدأ عمله يبدأه بفورة (رعناء) بعد انقطاع قد يكون شهورا أو سنينا عن مزاولة مثل تلك الأعمال، وما تمر بضعة دقائق حتى يبدأ باللهاث، وسيضع نفسه بوضع محرج أمام زوجته التي تراقبه وهي تسكب له الشاي! أو من عيون الجيران أو المارة، وقد يتجه الهاوي الى الإقلاع عن رغبته في مواصلة هوايته نتيجة ذلك الإحراج.

ما السبيل إذن لتلافي ذلك؟
كل عمل يمر بمرحلة التفكير ويمر بمرحلة الحركة، وقد يرافق التفكير الحركة وقد يسبقها لتصبح الحركة وكأنها آلية تخلو من التفكير، والنوع الأخير هو ما يمارسه عمال الزراعة، إذ يصبح وكأنه عمل روتيني تجاوز مرحلة التفكير، فتجد العامل الزراعي يدير حديثا مع زميله في حين تدوس قدمه طرف أداة حادة لتحفر الأرض، أو تتجه يداه لقطف ثمار أو قص غصن.

في حالة الهواة، تجد الهاوي كلاعب كرة القدم المبتدئ الذي تتوق نفسه للعب، ولكنه لم يتدرب بما فيه الكفاية، فما أن ينزل للملعب حتى يركض بسرعة تفوق سرعة زملاءه ويملأ الملعب بعبارات الابتهاج، وما هي إلا دقائق، يسقط بعدها على الأرض أو يصاب بشد عضلي بعد أن تخور قواه التي استنزفها باستعراضاته البهلوانية في الدقائق الأولى.

حتى يتجنب الهاوي الإصابة والتعب المبكر

1ـ عليه أن يبتدئ بأعمال بسيطة، كجمع الأعواد ودفع عربة فارغة، وحمل خرطوم المياه وتمرين قبضة يده على تكسير بعض العيدان الرفيعة، فإن عضلات الأصابع والأكف بحاجة لمثل تلك التمرينات.

2ـ إذا أراد استخدام مقص التقليم، عليه حمله بيده اليمنى ودون تشنج، ويضع العضلة التي تتصل بالإبهام بمحاذاة ذراع المقص العلوي، وأصابعه الأربعة تحت الذراع السفلي للمقص. في تكون أصابع اليد اليسرى الأربعة عدا الإبهام، تستند برفق على أعلى الغصن المراد قصه، وأن تدفع الغصن للأسفل برفق، مع كل ضغطة من اليد اليمنى، فإن تمرن الهاوي على ذلك يستطيع قطع غصن بسمك 5سم دون الحاجة الى منشار، ودون أن يحس بالتعب.

3ـ في أعمال الحفر، يجب أن تكون التربة بحالة (وفرة) أي: أن لا تكون جافة جدا، ولا تكون رطبة جدا، ففي تلك الحالتين سيحس الهاوي بالتعب الشديد ومعاندة التربة لشغله. وبالإمكان ري التربة أو بلها بالماء قبل مدة يومين، لتسهيل ذلك.

4ـ هناك بعض النباتات لملمسها الخارجي حدة عالية، كأن تنمو بأطرافها أشواك أو تكون أوراقها قاسية ومدببة مثل النخيل، أو الليمون ذو الأشواك، أو نباتات شوك الشام وشوك المسيح الخ، فالتعامل معها دون دراية سيؤذي الجسم ويخدشه ويدميه، كما أن العمل بها دون دراية سيكون غير متقن كأن تبقى أعقاب طويلة من الأفرع المقصوصة. ولتلافي ذلك يفترض تنظيف أسفل النباتات من الأفرع النامية بشكل وحشي وبواسطة منشار أو (قَدوم أو قطاعة بذراع طويل) ولا بأس من احتياط الهاوي بلبس الكفوف وتغطية ساعده وذراعه.

5ـ على الهاوي وضع جدول لأعمال الحديقة، ويقسمها الأعمال اليومية، كالري والقطف، وإزالة الأزهار التي سقطت بتلاتها، حتى تتجدد عملية تكوين الأزهار ولا يذهب جهد النبات لتكوين البذور، وأعمال أسبوعية (قص نجيل، تنظيف الحديقة) وشهرية (تسميد، عزق) وفصلية (زراعة الشتلات وتفريدها) وهكذا. وعليه أن يبدأ بالأعمال السهلة، فهي كعملية الإحماء عند اللاعبين. كذلك على الهاوي أن يقلل من الحمولة الزائدة للجهد اللحظي، يعني أن لا يحمل 50كغم من المواد، حتى وإن استطاع حملها مرة واحدة، بل يقسمها الى قسمين أو ثلاثة، أو أن يملأ عربة (دفع) بحمولة (بالكاد) أن يدفعها.

تلك النقاط وغيرها، هي ما تجعل العمل بالحديقة محببا، إذا كان لا يجهد صاحبه بعنف، وبعكسه، فإنه سيتثاقل عن العمل حتى يقلع عنه في النهاية.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 14-07-2009, 02:19 AM
The Pure Soul The Pure Soul غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: In My Father's Heart
المشاركات: 5,409
افتراضي

يعطيك الف عافية استاذي
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 25-07-2009, 01:16 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

الله يعافيكِ ويحفظك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 25-07-2009, 01:23 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

النباتات المدادة والمتسلقة Climbers and Creepers

وهي النباتات التي تزحف على الأرض أو تتسلق على أي جسم يجاورها، (جدار، عريشة، شجرة قائمة الخ)، والغاية الرئيسية منها في الحدائق هي ربط الحديقة بالمنزل، وتزرع أحيانا لجمال أزهارها أو أوراقها، ونادرا ما تخلو منها أي حديقة مهما صغر حجمها.

أما الأغراض التي تؤديها النباتات المتسلقة الأخرى فهي:

1ـ تغطية البوابات والأقواس والفرندات والمقاعد وغيرها للظل والزينة.
2ـ تغطية جذوع الأشجار العالية كالنخيل، وتغطية المناظر القبيحة.
3ـ تغطية الأسوار الصناعية خصوصا تلك المتواضعة كالأسلاك أو الحجارة غير المشغولة.
4ـ تزرع على الميول والمنحدرات في المدن والقرى الجبلية.
5ـ يزرع بعضها في صناديق أو سنادين (قصارى، قوارات) لتزيين الشرفات والنوافذ.
6ـ تزرع لتغطية جدار عالٍ فتكسوه وتعطيه جمالا.
7ـ هناك قسم منها تستخدم أزهاره للقطف كبعض أنواع الياسمين والوستاريا وبعضها يستخدم كليف للحمام مثل (اللوف).

كيف تتسلق تلك النباتات؟

هناك قسم من تلك النباتات يلف ساقه على ما يجاوره من نباتات أو سنادات خشبية أو معدنية، مثل الياسمين والإيبوميا Ipomoea وبعضها يتسلق بواسطة المحاليق الساقية كالبسفلورا Passiflora وبعضها بواسطة جذور هوائية كالهيدرا Hedera أو بزوائد ورقية كالبيجنونيا Bignonia أو بالأشواك كالجهنمية Bougainvillaea

ما نتوخاه في اختيار النباتات المتسلقة

1ـ أن تكون مستديمة الخضرة، فالنباتات التي تتساقط أوراقها تترك ما خلفها بشل غير جميل. كما يفضل اختيار تلك التي تطول فترات تزهيرها أو زراعة عدة أنواع تتناوب في التزهير طيلة أيام السنة.

2ـ يراعى عند ترتيب النباتات أن يكون هناك تباين في ألوان الأزهار واختلاف مواعيد التزهير بقدر الإمكان.

3ـ ينتخب النبات لما يلائمه من موقع فالأماكن الظليلة تصلح فيها نباتات مثل (الألمندا والاستفانوتس) وفي نصف الظليلة يصلح نبات (الكليرودندرن والجهنمية)، أما الأماكن المشمسة فتصلح فيها معظم المتسلقات.

4ـ إذا أريد تغطية مساحات واسعة فيتم انتخاب نباتات قوية كالبجنونيا والياسمين الزفر (الياباني الأصفر) أو الجهنمية، أما المساحات البسيطة فيتم اختيار (شبرفايد) و (الكليرودندرن).

5ـ في الجهات التي يهب منها النسيم يتم اختيار النباتات العطرية كالياسمين البلدي أو (العراقي) أو ورد الساعة.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19-08-2009, 03:03 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

النباتات الزهرية الحولية Annuals

وهي النباتات الزهرية التي تبدأ ببذرة وتنتهي ببذرة في موسم واحد، سواء كان هذا الموسم صيفيا، حيث تسمى عندها بالحوليات الصيفية، أو أن يكون الموسم في الشتاء وعندها تسمى بالحوليات الشتوية. وهناك نباتات تحتاج الى حولين لاكتمال دورة حياتها، مثل المنثور وفم السمكة. كما أن هناك نباتات عشبية زهرية مستديمة وهي التي تحتاج أكثر من سنتين لاكتمال دورة حياتها مثل (الختمية).

زراعة النباتات الحولية

يباشر في شهر سبتمبر/أيلول، وتشرين الأول/ أكتوبر بزراعة بذور النباتات الزهرية الحولية الشتوية، ويفضل الزراعة على فترات بين الفترة والأخرى 10ـ15 يوما. ويتم ذلك بزراعتها في أحواض أعدت مسبقاً بعد ريها وتنشيفها وإزالة الحصى والنباتات الغريبة منها. كما يمكن زراعتها بصناديق خشبية، أو أقراص ( جيفي 7).

ويتم سقيها بالمرشات (الرذاذ) مرتين باليوم ثم مرة واحدة. حتى لا تتجمع البذور ويصعب تفريد شتلاتها عند الزراعة المستديمة. ويمكن زراعة بعض النباتات الحولية الشتوية مباشرة في مكانها الدائم مثل (بازيلاء الزهور وأبو خنجر).

ويتم نقل الشتلات في كانون الثاني/ يناير أو شباط/فبراير لمكانها الدائم. وفي المناطق التي تتعرض لصقيع وانجمادات مبكرة، يتم تأخير النقل، أو تغطية النباتات المنقولة ببعض رقائق البلاستيك.

أحواض الحوليات

تعمل أحواض الحوليات، بمحاذاة المساحة المخصصة للأشجار والمتسلقات، وعند الممرات المؤدية للمنزل. وفي حالة نباتات مثل بازلاء الزهور، يعمل لها سنادات من قصب أو شرائح الخشب الرفيع التي تفضل من (براويز الأبواب) من المناجر.

أهم الحوليات الشتوية

نظرا لعدم تشابه الأسماء العربية للنباتات، فإننا سنذكر اسمها الدارج في منطقة بلاد الشام والعراق، مع اسمها العلمي الذي يعرفه المختصون.

1ـ الأقحوان Calendula officinalis




نبات شتوي مبكر أزهاره غزيرة شعاعية صفراء أو برتقالية، لا يزيد ارتفاع النبات عن 25ـ30 سم. تصلح للقطف وإدخالها بأكاليل الزهور.

2ـ الأستر Callistephus chinensis



نبات أصله صيني، ومنه أنواع ترتفع 50ـ60 سم ومنه القصيرة 25ـ30سم، وألوانه عديدة وأزهاره تشبه أزهار (الأراولة[مصر]: الغريب [بلاد الشام] الداوودي[العراق])

3ـ المنثور Mathiola incana



نبات قائم منه أنواع قصيرة 25سم ومنه الطويل 75سم، والذي يتخشب ساقه، وهو من النباتات المنتشرة كثيرا في لبنان وفلسطين، وأزهاره تكون بشكل شمراخ، تصلح للقطف، وهو يزهر مبكرا في وقت تقل به الزهور، وهو نبات معمر.

4ـ فم السمكة أو حنك السبع Anterhinum majus



أطوال أصنافه تتفاوت بين 20 ـ 60سم، وهو نبات قائم متفرع، أزهاره أنبوبية متعددة الألوان، قد يكون للزهرة الواحدة أكثر من لون، وهي أزهار تصلح للقطف، كما أنه نبات معمر.

5ـ العايق Delphynium ajacis



نبات حولي أوراقه خيطية، يصل ارتفاعه الى 60سم، أزهاره في شماريخ طويلة، منها الأبيض والأزرق والزهري، لا رائحة لأزهاره، وهو قابل للقطف.

6ـ بيتونيا Petunia hybrid


نبات حولي أوراقه متقابلة، يعلوها بعض الوبر، وأزهاره بوقية، ذات ألوان متعددة. غزير الإزهار، ويجود في الأماكن شبه الظليلة، لكن أزهاره لا تصلح للقطف، وهو من النباتات التي تصلح في الشرفات والأصص المعلقة.

7ـ القرنفل (حُسن يوسف) Dianthus barbatus



نبات يبلغ ارتفاعه بين 25ـ35 سم، أوراقه متطاولة وخضراء اللون، وأزهاره متعددة الألوان، يعتبر من النباتات المعمرة. والأزهار ليس لها رائحة بعكس القرنفل الصينيDianthus chinensis ذي الرائحة القوية العطرة.

8ـ الختمية Aathea rosea



نبات شتوي معمر يصل ارتفاعه الى 1.5متر، أزهاره متعددة الألوان، وفترة إزهاره طويلة، ولا تصلح أزهاره للقطف.

9ـ بازلاء الزهور Lathyrus odoratus


نبات شتوي معمر يصل ارتفاعه متر ونصف، وتزرع بذوره في مكانها الدائم، ويفضل وضع سنادات من القصب أو الخشب البغدادي لتتعلق بها محاليقه ، أزهاره ذات رائحة عطرية، غزيرة الانتاج، وقابلة للقطف.

10ـ الأليسم Allyseum maritimum


نبات قصير جداً لا يتعدى ارتفاعه في أحسن الأحوال ربع متر. وأزهاره صغيرة متعددة الألوان، ذات رائحة جميلة، يزرع لتحديد الأشجار المتوسطة، أو يستعمل للكتابة على المروج في الاحتفالات لغزارة أزهاره.

مراجع
1ـ نباتات الزينة/ الدكتور المهندس نبيل البطل/جامعة دمشق1992
2ـ هندسة الحدائق/ دكتور طاهر نجم رسول/ بغداد 1988
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-09-2009, 03:10 AM
شموخ الاصايل شموخ الاصايل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 61
افتراضي

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخادمة المنزلية بين الضرورة والضرر والضرة المدير التنفيذي للمنتديات منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء 121 09-03-2014 10:02 PM
كثرة الواجبات المنزلية The Pure Soul منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 23-11-2008 03:22 AM
نباتات الزينة المنزلية (موسوعة متكاملة ) أحمد سعد الدين منتدى العلوم والتكنولوجيا 16 28-02-2008 10:04 PM
الواجبات المنزلية النورس s منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 08-02-2007 03:18 PM
الاعمال المنزلية لا تصنف كتمارين ري بوعلي معرفي منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 29-08-2003 12:32 PM


الساعة الآن 02:13 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com