عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-06-2020, 02:42 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 522
افتراضي الأمير والفكر الميكيافيلى




.




الأمير والفكر الميكيافيلى




كتاب الأمير لميكيافيلى أصبح مرجعا" سياسيا" مهما" للكثير من قادة العالم وذا أهمية كبيرة فى عالم السياسة ورغم المحاولات العديدة للدفاع عن الكتاب إلا أنها
لم تفقده السمعة السيئة التى حاقت به وبمؤلفه لقد كتب هذا الكتاب ووضع فيه خلاصة فكره وتجاربه ولم يخجل من ذكر نصائحه صراحة ودون محاولة لتغطية ما فيها
من معانى الخسة والانتهازية وعدم احترام حقوق الاخرين بل واعتبار أن قتل الاخرين شيئ طبيعى من الممكن فعله من أجل الحفاظ على ملك مغتصب
كما ان ميكيافيلى ينصح الأمير علانية بأن يجمع كل الصفات الحميدة التى يفتخر بها الرجال ويلتزم بها أمام الناس بل ويبذل كل ما فى وسعه ليشتهر بها أمام الناس
فيقول الناس عنه أنه كريم وصادق وشهم وشجاع وحافظ على العهد - لكنه يشدد على أهمية أن يستخدم الأميرعكس كل هذه الصفات عندد الحاجة إليها دون أى خجل
من ذلك فالمهم فقط هو ما يسعى إليه الأمير من سمعة وشهرة طيبة سواء التزم بهذه الصفات أم لا
- كثير من القراء العرب والمسلمين لا يعرفون عنه سوى أنه صاحب عبارة -الغاية تبرر الوسيلة
وهى عبارة وردت فى الفصل الثامن عشر من الكتاب وهى تجرد معنى الانتهازية فى أخس صورة - على الرغم من أن البعض قد حاول توضيح أن ميكيافيلى قد تناول
الأشخاص كما هم وليس كما يجب أن يكونوا -وقد أصبح هذا الكتاب من العلوم السياسية التى تدرس فى جامعات العالم

-------------
إذا أراد الأمير أن يغتصب ولاية فعليه أن يقيم فيها فوجود الأمير الجديد قريبا" منهم سيكون سببا" للردع والخوف منه كما أن إقامته ستجعل أى قوى خارجية تهاب محاولة غزو هذه
الولاية وطالما طالت إقامته فيها يصعب تجريده منها --- والعلاج الاخر وهو الأفضل يتمثل فى زرع المستعمرات فى عدة أماكن مميزة بالأرض المستعمرة ومن الضرورى
أن نفعل ذلك أو أن نحتفظ بعدد كبير من القوات المسلحة فى نفس المكان - والمستعمرات ستكلف الأمير أموالا" أقل فهو يستطيع إرسال المستعمرين للإقامة هناك بدون أى تكلفة مادية يدفعها
أو بتكلفة قليلة والمضرة ستقع فقط على الذين ستؤخذ بيوتهم أو أراضيهم لمنحها للمقيمين الجدد وهذا يعتبر نوعا" من الحماية للدولة
أما من تضرروا فإنهم لن يستطيعوا الإنتقام من الحاكم إن ظلوا فقراء ومتفرقين -
أما الباقون الذين لم تصبهم مضرة فمن السهل تهدئتهم حيث أنهم سيخشون لقاء نفس المصير إن هم اعترضوا فسوف
يجردون من ممتلكاتهم أيضا- ويجب أن نلاحظ أن الرجال إما أن يستمالوا أو تتم ابادتهم كما أنهم يثأرون لأنفسهم فى الأمور الصغيرة لكنهم لا يستطيعون ذلك فى الأمور الكبيرة
فإذا ما أضير الرجل مضرة كبرى فليس علينا أن نخشى إنتقامه
كما أن الحاكم الذى يحكم اقليما" أجنبيا" يجب أن يجعل نفسه قائدا" وحاميا لجيرانه الأقل منه قوة ويسعى جاهدا" لإضعاف الأقوياء
-----------------
والأمراء الحكماء

هم الذين لا ينظرون إلى إضطرابات الحاضر فقط ولكن أيضا لما سيقع منها فى المستقبل
ويتأهبون له قبل وقوعه فما يمكن التنبؤ به يمكن علاجه بسهوله أما إذا انتظرنا إلى أن تداهمنا المخاطر فيصبح العلاج متأخرا" عن موعده وتستعصى العلة
ويحدث هنا مثلما يحدث فى الحميات غير المستقرة فالأطباء يقولون أنها فى بدايتها تكون صعبة التشخيص وسهلة العلاج بينما تكون سهلة التشخيص وصعبة العلاج
وهى فى نهايتها وهذا هو الحال فى أمور الدولة
أن الرغبة فى تملك الاشياء شيئ طبيعى وعادى جدا"ومن يستطيع تحقيق ذلك يمدحه الناس ولا يلومونه -ولكن من يريد التملك ولا يستطيع تحقيقة فإنه يريد أن ينجح
مهما كلفه الأمر فيقع فى أخطاء ينال عليها لوم كبير
وهناك قاعدة عامة لا تخيب إلا فيما ندر وهى - أن كل من يتسبب فى تقوية غيره يهلك نفسه لأنه إنما يفعل ذلك إلا بالحيلة أو بالقوة وهاتان الصفتان هما موضع شك ممن يصل إلىى السلطة
------------------
من يصبح حاكما" لمدينة حرة طبعا" بالإغتصاب ولا يدمرها فاليتوقع أن تقضى هى عليه لأنها ستجد دائما" الدافع للتمرد باسم الحرية وباسم أحوالها القديمة وهى أشياء لا تنسى
بمرور الزمن ولا بما يناله أهلها من مزايا
أما المدن والأقاليم التى قد ألفت الحياة فى ظل أمير وأسرة حاكمة ثم تختفى هذه اللأسرة تماما" فإن هذه المدن
الفت على الطاعة من جهة ومن جهة أخرى لا يجدون أمير لكى يلتفوا
تحت رايته لهذا فلن يقدمووا على حمل السلاح بسرعة
وسيتمكن الأمير الغازى من الإنتصار عليهمأ بسهولة ويسر لكن فى الجمهوريات تكون الحياة أفضل والعداء أشد لذلك فإن الطريقة الأكيدة إما أن نخربها أو نقيم فيها
------------------------
إن من يستفيدون من قدرتهم حتى يصبحوا أمراء يحصلون على الإمارة بصعوبة إلا أنهم يحافظون عليها بسهولة والصعوبات التى تواجههم فى ذلك ترجع إلى القواعد والتعديلات الجديدة
التى يضطرون إلى ادخالها حتى يستتب السلام فى ولاياتهم ولا يوجد أصعب من بدء نظام جديد لتسيير الأمور -لأن من يريد الإصلاح لابد له من أعداء وهم المستفيدين من النظام القديم
وهناك أيضا" من يؤيده بفتور رغم إستفادتهم من النظام الجديد
وعلى هذا فإن المصلح يهاجمه خصومه بحماس شديد فى كل فرصة ببينما يدافع عنه الاخرين دفاعا" فاترا" ولابد لنا أن نعرف ما إذا كان المصلحون يعتمدون على أنفسهم أم على
الاخرين - هل هم قادرون على استمالة غيرهم لينفذوا ما وضعوه لهم أم هم قادرون على فرضه ففى الحالة الأولى لن يحققوا سوى فوزا"ضعيفا"
ولا ينجزون شيئا" أما إذا استطاعوا الإعتماد على سطوتهم ولدديهم القدرة على إستخدام قوتهم فلن يفشلوا إلا فيما ندر بهذا استطاع المصلحين المسلحين أن ينتصروا
فيما فشل فيه غير المسلحينن منهم

---------------------------
إذا كنت قد أسأت إلى أحد إساءة كبيرة فلا تساعده أبدا" أوتتركه يحصل على وظيفة أو مكانة كبيرة -إن من يظن أن المنفعة الحديثة تمحوا أثر الإساءة
القديمة من نفوس العظماء يخطئ خطأ" جسيما"وهذا الخطأ سيكون سبب الهلاك التام
---------
من وصل لمنصب الأمير بالخديعة
يضرب مثلا" لأحد الرجال جاء من قاع أقل طبقات المجتمع فهو إبن صانع فخار وقد عاش حياة بالغة التعاسة خلال فترات حياته المختلفة وكان ذا جسد كبير وعقل مستنير
ودهاء شديد وعندما انضم إلى الجيش تدرج فيه بسرعة ثم قرر أن يكون أمير بالقوة ودون إنتظار لأى خطوات دستورية فاستعان بصديق كان قد حارب معه واستدعى
مجلس الشيوخ كما لو كان سيناقشهم فى أمر من أمور الدولة الهامه ثم أمر باغتيال جميع اعضاء مجلس الشيوخ وجميع من حضر من علية القوم والأعيان ثم نصب نفسه أميرا" بعد
قتلهم دون أى عصيان مدنى ودانت له الولاية وحقق إنتصارات كثيرة على أعدائه وحافظ على الإمارة بشجاعته وتضحيات كثيرة -لكن قتل المواطنين ليست من الفضائل كما أن التغرير
بالأصدقاء وفقدان العقيدة والرحمة والدين يمكن أن يؤدى إلى القوة وليس إلى المجد
------------------------------
يجب على أى أمير يرفعه شعبه وينصبه عليه أن يحافظ على محبته له مهما كلفه الأمر وإن كان سيجد الأمر سهلا" لأن الشعب لا يريد شيئا" سوى العدل
والامير المحنك هو الذى يعتمد على قواته دون الإستعانه بالقوات المرتزقه أو المعاونه من دول أخرى فالهزيمة بقواتك الخاصة افضل من الانتصار بالقوات الأجنبية
لأن الإنتصار بققوات الاخرين لاا يعتبر إنتصاررا" حقيقيا" -لاسلامة على الإطلاق لأمير يحتمى بقوات مسلحة غير قواته الوطنية فبدون قواته المسلحة الوطنية يتوقف مصيره على حسن الطالع فقط
------------------
ويمكننا أن نرى أن الأمراء يفقدون ولاياتهم عندما يفكرون فى مظاهر الترف أكثر من تفكيرهم فى الأسلحة وتقوية جيوشهم الوطنيه وذلك لأنه من بين
عيوب عدم التسلح الجيد هو أن الفرد يصبح بلا قيمة -- فشتان بين رجل مسلح ورجل أعزل ومهما كان الأمر فلن نرى رجل مسلح يطيع رجل أعزل وهو بكامل إرادته
ولن نرى أعزل سالما" بين أتباعه المسلحين فمن المستحيل أن يعمل الإثنين معا" فى سلام لأن أحدهم محتقر والاخر كثير الشك
-------------
على الأمير ألا يعمل فى وقت السلم على الكسب والرفاهية فقط ولكن عليه دائما" أن يسلح جيشه ويعتنى به ويدربه أعلى التدريب حتىى يكون مستعدا" لضربات القدر
حين تتغير الأحوال وأن تكون له السيادة وقت الشدائد
-----------
ولا يجب علينا أن نترك ما نقوم به من افعال فى سببيل ما ينبغى تحقيقه على أتم وجه فهذا سعى للفناء وليس للبقاء فى أفضل حال لذلك يجب على الأمير الذى
يريد الحفاظ على نفسه أن يعرف كيف يكون خيرا" وليس شريرا" ومتى يستخدم هذه الصفة ومتى لا يستخدمها حسب الضرورة
--------------------
حول الشدة واللين
هل من الأفضل أن تكون محبوبا" أم - مهابا" .

فعلى الأمير أن يسعى لأن يوصف بالرحمة وليس بالشدة ويجب على الإنسان أن يسعى لأن يكون محبوبا" وومهابا"فى نفس الوقت ولما كان من الصعوبة الإحتفاظ بالصفتين معا"

فإن المهابة فى هذه الحالة افضل بكثير وعلى الأمير الذى سيأخذ جانب المهابة أن يلتمس الطريق فلا يصبح مكروها" لأن المهابة وعدم الكراهية من الممكن أن تتجمع فى شخص واحد
--------------------
كلنا نعرف مدى الثناء الذى يناله الأمير الذى يحفظ عهده ويحيا حياة مسقيمة دون مكر لكن تجارب عصرنا تدل على أن أولائك الأمراء الذين حققوا أعمالا"" عظيمة
هم من لم يصن العهد إلا قليلا كما استطاعوا االتغلب على من جعلوا الأمانة هاديا" لهم - فعلى الأمير ألا يحفظ عهدا" يكون الوفاء به ضد مصلحته وألا يستمر
فى الوفاء بوعد إنتهت أسباب الإرتباط به فلم يفشل أى حاكم فى إختلاق الأعذار المقبولة التى يبرر بها عدم الوفاء بالعهد
---------------------------
الغاية تبرر الوسيلة
على الأمير أن يهدف للفوز بالولاية والمحافظة عليها وسوف يحكم الجميع على وسائله بأنها شريفة وسيمدحونها أيضا"فعامة الناس يحكمون على الأشياء من مظهرها الخارجى
وهذا العالم لا يتكون إلا من هؤلاء العامة
أما القلة غير السازجة ستنزوى جانبا" عندما تجد الكثرة ملتفة حول اللأمير

--------------------------------
هذه بإختصار شديد قراءة حول كتاب الأمير لمكيافيلى المولود فى 1469 فالكتاب فى القرن الخامس عشر ومع ذلك مازال يعمل بالكثير منه فى
العصور التى تلته بل وفى عصرنا هذا فالغالبية من الحكام يعملون بالمبادئ الميكيافلية

إحترت فى وضع هذا الموضوع ما بين االقسم الثقافى وقسم الحوار - ثم فضلت قسم الحوار لأن هذا الموضوع
يحتمل حوارات كثيرة حيث هذا الموضوع توجد عليه إختلافات كثيرة بين مؤيد وومعارض وما أكثر المعارضين
مع خالص تحيتى








.

.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-06-2020, 12:10 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,326
افتراضي

جزاك الله خيرا على هذا الطرح الهادف الذي يعكس وضع الحاكم وتطلعاته من جهة

وصورة المبدأ الميكافيلي في سلوكاته من جهة أخرى وأنا أتتبّع أفكار الموضوع ــ رغم أني بعيدة الفهم

والنقاش في السياسة ـــ أنّ الفكر الميكافيلي ماثلا في سياسة الحكام خاصة العرب ,

الموضوع حساس وهادف أرجو أن يُحضى بالقراءةمن الأعضاء والمشاركة في إالنقاش والإثراء

بارك الله فيك الأخ الفاضل وفي كل ما تطرح من مميّز .
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-06-2020, 03:03 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 522
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على هذا الطرح الهادف الذي يعكس وضع الحاكم وتطلعاته من جهة

وصورة المبدأ الميكافيلي في سلوكاته من جهة أخرى وأنا أتتبّع أفكار الموضوع ــ رغم أني بعيدة الفهم

والنقاش في السياسة ـــ أنّ الفكر الميكافيلي ماثلا في سياسة الحكام خاصة العرب ,

الموضوع حساس وهادف أرجو أن يُحضى بالقراءةمن الأعضاء والمشاركة في إالنقاش والإثراء

بارك الله فيك الأخ الفاضل وفي كل ما تطرح من مميّز .


مرحبا" أختنا العزيزة الأستاذة / أم بشرى - لتواجدها فى هذا الموضوع
لقد بحثت كثيرا" فيما يطلق عليه بالفكر الميكيافيلى وتأثيره السلبى على الجمهور الحر - حيث تأثر الكثير من الأمراء والحكام بهذا الفكر كما تأثر به أيضا" من يعملون فى مجال الإدارة والأعمال كما تأثر به بعض المفكرون - وعلى سبيل المثال كان كتاب الأمير لميكيافيلى هو المثل الاعلى لهتلر وموسيلينى .
وفى هذا الكتاب الذى كانت موضوعاته فى القرن الخامس عشر وما قبلها أفعال لأمراء أوربيون حدثت بالفعل وقد أخذ منها ميكيافيلى ما يتماشى مع أفكاره ويميل إليه هواه .
وقد لخصت هذا الكتاب ووضعت فيه أفكار ميكيافيلى بالنص لمن يريد أن يطلع وليس لديه وقت لقراءة الكتاب - ولأن الأفعال البشرية متكررة وقد تأثر الكثير من الطغاة بهذا الفكر .
ولو إستعرضنا الموضوع سنجد أنه قد تأثر به الصهاينة الإسرائيلين فى إحتلال فلسطين من تدمير كبير للبلد والعباد وإقامة المستعمرات وإحداث مضرة كبرى للعباد .
تأثرت به فرنسا فى الجزائر فالرجال إما أن يستمالوا أو يقتلوا فعندما عجزوا عن استمالة الرجال قتلوهم .
سبق وتأثر به محمد على الحاكم المصرى عندما جمع المماليك لمأدبة طعام وتشاور وقتلهم جميعا" فى القلعة --
ما حدث من الدولة العباسية فى بدايتها من محاولة قتل جميع أفراد العائلة المالكة هو فكر ميكيافيلى وإن كان سابقا" عليه
ما فعلته أمريكا فى العراق - إن المدن الحرة لن تستطيع أن تحكمها إلا إذا دمرتها هو فكر ميكيافيلى .
محبوبا" أو مهابا" تصلح للحكام ولأصحاب الإدارة
تخلص من معارضيك هذا فكر ميكيافيلى ونرى كثيرا" من الحكام والأمراء على مستوى التاريخ قتلوا معارضيهم
وفى أصحاب الفكر نجد شيئ عجييب وسأضرب مثلا" واحدا" بشديد الإختصار
السيد قطب الإخوانى الشهير فى مجموعة أفكاره وكتبه وخاصة كتاب (معالم فى الطريق) يعتبر المرجع والأساس والأب الروحى لجميع الجماعات التكفيرية على الإطلاق سواء" كانت القاعدة أوداعش أو النصرة والتكفير والهجرة وكل جماعة رفعت السلاح فى وجه المسلمين كانت متأثرة بمنهج سيدد قطب فى كتاب معالم فى الطريق ---- ولكن ما هى العلاقة بين سيد قطب وميكيافيلى -----
لو تدبرنا كتاب معالم فىى الطريق سنجد أن الغاية فيه شرعية سامية المعانى تهدف إلى بناء وترسيخ العقيدة - ولكن كانت الوسيلة ميكيافلية -لقد حاول أن يطبق الفكر الميكيافيلى (الغاية تبرر الوسيلة ) فإن نجحت الغاية سنجد ألف مبرر للوسيلة


الأخت الأستاذة /أم بشرى - تشرفت كثيرا"" بحضورك للموضوع
مع خالص تحيتى لشخصكم الكريم











.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لورنس العرب almohajerr منتدى الثقافة العامة 0 17-05-2016 10:49 PM
محمد بن عبد الرحمن almohajerr منتدى الثقافة العامة 0 03-01-2016 08:58 PM
الأمير الوليد بن طلال يتحدث عن المملكه و عن قصص نجاحه سامي زاهد منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 04-04-2013 03:18 AM
الأمير سعود بن عبدالمحسن يتوج الفائزين بسباق رالي حائل الدولي 2012 A.SALEM منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 29-03-2012 02:48 PM


الساعة الآن 05:26 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com