عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2011, 12:28 AM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,921
افتراضي بلاد الشام بين قدسية الأرض وأسباب النصر






بسم الله الرحمن الرحيم

بلاد الشام بلاد مباركة، ثبت ذلك في آيات من القرآن المجيد، وأحاديث صحيحة مرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها، والآثار الموقوفة على الصحابة وكبار التابعين ومن دونهم، فهي مهد الرسالات السماوية، ومحل لدعوات رسل الله - تعالى-.

وحين كان يتحدث المؤرخون والرواة القدامى عن الشام وأرضها كانوا يقصدون بذلك الرقعة التي تشغلها الآن سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، تلك كانت بلاد الشام على مدى تاريخ طويل، كما قال ابن الفقيه الهمداني: 'أجناد الشام أربعة: حمص، ودمشق، وفلسطين، والأردن'، وفتوح الشام ابتدأها خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 'أبو بكر' الصديق - رضي الله عنه - واستكملت في زمن عمر - رضي الله عنه -.

ولم يتم تقسيمها سياسياً إلى دول أربع إلا بفعل الاستعمار في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وتطبيق اتفاقية 'سايكس بيكو' على بلاد الشام، وفرض الانتداب الفرنسي على شمال الشام، فقسمه إلى كيانين هما: سوريا ولبنان، وفرض الانتداب البريطاني على جنوبه فقسمه إلى كيانين هم الأردن وفلسطين، وأصبح لكل كيان جواز مرور، وحدود، ودستور، وأعلام.



بركة بلاد الشام:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في مقدمة كتابه 'مناقب الشام وأهله': ثبت للشام وأهله مناقب بالكتاب والسنة وآثار العلماء، وهي أحد ما اعتمدته في تحريضي للمسلمين على غزو التتار، ولزوم دمشق، والنهي عن الفرار إلى مصر...'.

ومما جاء في كتاب الله - تعالى- قوله – سبحانه -: ((ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين))، قال الحسن: أن الأرض التي باركنا فيها: [الشام] وروي ذلك عن مجاهد، وابن زيد، وابن جريج، وقال الشيخ السعدي - رحمه الله - أي الشام، ومن بركة الشام أن كثيراً من الأنبياء كانوا فيها، وأن الله اختارها مهاجراً لخليله، وفيها أحد بيوته الثلاثة المقدسة وهو بيت المقدس.

وقال - تعالى- في سورة الإسراء: ((سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)) قال ابن تيمية - رحمه الله - والبركة تتناول البركة في الدين، والبركة في الدنيا، وكلاهما معلوم لا ريب فيه.

وجاء في الصحيح من كتب السنة أحاديث كثيرة في فضل 'بلاد الشام' أذكر منها ما جاء عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (عليكم بالشام)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله - عز وجل - قد تكفل لي بالشام وأهله)، وعنه - صلى الله عليه وسلم- : (ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام)، وحديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الشام أرض المحشر والمنشر)، ووصى النبي - صلى الله عليه وسلم - بسكنى الشام: (عليك بالشام فإنها خيرة الله في أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده) رواه أبو داود وأحمد، بسند صحيح.



أهلها المقاتلون في سبيل الله من الطائفة المنصورة نصّاً:


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة) صحيح الجامع، وفي رواية أخرى صحيحة: (لا تزال طَائِفَة من أمَّتِي يقاتلونَ على الحَق ظَاهِرِينَ على من ناوأَهُمْ حَتَّى يقاتلَ آخِرهم المَسِيحَ الدجال)، ومن المعلوم أن عيسى بن مريم - صلى الله عليه وسلم - يدرك المسيح الدجال بباب لد بفلسطين فيقتله.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوى [4/449]: 'والنبي - صلى الله عليه وسلم - ميَّز أهل الشام بالقيام بأمر الله دائماً إلى آخر الدهر، وبأن الطائفة المنصورة فيهم إلى آخر الدهر، فهو إخبار عن أمر دائم مستمر فيهم مع الكثرة والقوة، وهذا الوصف ليس لغير أهل الشام من أرض الإسلام، فإن الحجاز التي هي أصل الإيمان نقص في آخر الزمان منها: العلم والإيمان، والنصر والجهاد، وكذلك اليمن والعراق والمشرق، وأما الشام فلم يزل فيها العلم والإيمان، ومن يقاتل عليه منصوراً مؤيداً في كل وقت'.



بلاد الشام حاضرة الخلافة الإسلامية في آخر الزمان:


عن أبي حوالة الأزدي - رضي الله عنه - قال: وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على رأسي أو على هامتي ثم قال: 'يا ابن حوالة: إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا، والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك' صحيح الجامع.



من أحق الناس بعمارة الأرض المباركة:


المسلمون الموحدون أحق الناس بعمارة الأرض المباركة، والشام ثغر من ثغور المسلمين، وبلد جهاد إلى قيام الساعة لأن أعداء الله لن يكفوا عنها، فكان الترغيب للسكنى فيها والرباط، والدعوة إلى التوحيد ومؤازرة من فيها من أهل الحق عنواناً مهماً في حياة المسلم.

ولأنها حلبة الصراع بين الحق والكفر، فهي مركز قيادة الناس إلى الخير الذي بشر به النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة)، ولما عرَّف أئمة الحديث الكبار - رحمهم الله - الطائفة المنصورة قالوا: هم أهل العلم بالآثار، ومن تبعهم اقتداء بالسلف الصالح - رضوان الله عنهم - عقيدة ومنهجاً، يقصدون بذلك من كان على علم في الحديث والأثر وعلى منهاج النبوة.



عسقلان ثغر مهم من ثغور الشام:

أخرج الطبراني في 'المعجم الكبير' وهو في 'الصحيحة /3270' عن ابن عباس – رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكاً ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان)، وعسقلان عرفت منذ أقدم العصور التاريخية وورد لفظها في معجم 'لسان العرب' بمعنى أعلى الرأس، إنها عروس الشام من جند فلسطين، جاء في 'موسوعة المدن الفلسطينية': 'وتعتبر عسقلان مدينة ساحلية ذات شأن اقتصادي على مدى تاريخها الطويل، ويعود ذلك إلى مينائها البحري، وموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المصرية - الفلسطينية، ومواجهتها للقادمين من البحر تجاراً كانوا أم غزاة، وكانت عرضة للسيطرة عليها في التاريخ القديم، ولم يعرف جيش حاول فتح فلسطين لم يحاول السيطرة على عسقلان، ولم يحدث أن فتحت فلسطين من الجنوب إلا بعد فتح عسقلان، ولم تقل أهمية عسقلان في كل عهود الحكم الإسلامي'.

الحديث من أعلام ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم - ففيه: (ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر) إشارة إلى الحال الذي سيصل بالمسلمين، وأنهم يتنازعون السلطة بسبب التفرق والاختلاف، ومن ثم كان قوله: (وإن أفضل رباطكم عسقلان) إشارة إلى أفضل الرباط على اعتبار أن هذا الرباط في بلاد الشام، وبلاد الشام مطمع الكفار، ومن تتبع تاريخ بلاد الشام منذ القدم يرى أهمية موقعها الاستراتيجي الذي كان هدف الغزاة الأول للنفاذ إلى فلسطين، فالسيطرة عليها كان يعني التحكم في الطرق المؤدية إلى معظم أنحاء فلسطين شمالاً وجنوباً وشرقاً، يضاف إلى ذلك التحكم منها في حركة المواصلات البحرية.

ولا شك أن سقوط ثغور المسلمين بيد الكفار أعداء الله دليل واضح على فساد اعتقاد المسلمين، وبعدهم عن دين ربهم، ولن يعود المجد والعزة إلا إذا رجع المسلمون لدينهم، واتقوا ربهم - عز وجل -.



العاقبة للمتقين طال الزمان أو قَصُر:

من سنن الله - تعالى- أن تكون العاقبة للمتقين طال الزمان أو قصر، فالنصر والتمكين لدين الله قادم لا محالة بنا أو بغيرنا قال - تعالى-: ((هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون))، ولكن حين يتخلى أهل الإيمان عن إيمانهم فإن سنة أخرى هي التي ستحكم هؤلاء المتراجعين: ((وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم))، ولا شك أن قتال اليهود حادث ولا ريب، وسيقضي المسلمون المجاهدون على الدجال ومن معه من اليهود جميعاً، وتستريح البشرية جمعاء من شرور اليهود وأطماعهم وإفسادهم، ولكن على يد مَنْ مِنَ المجاهدين سيقتل اليهود ومعهم الدجال؟ والإجابة في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود).

فحربنا من اليهود مستمرة، والتي بدأت منذ بعثة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وسوف تستمر حتى خروج الدجال، ونزول عيسى - عليه السلام -، والقضاء على آخر يهودي، وستبقى بقية أهل الإيمان على الأرض المقدسة وبلاد الشام تنافح عن الحق وعن الإسلام ضد الباطل وأهله إلى أن تقاتل هذه الفئة الدجال في آخر الزمان.



ولكن على يد مَن يعود المسجد الأقصى، وما سلب من بلاد الشام؟


لقد وعد الله - تعالى- المؤمنين بأن ينصرهم على عدوه وعدوهم وإن طال الزمان بنظر المؤمنين أو قصر، وربط الرسول - صلى الله عليه وسلم - الأرض المقدسة بأصلها الأصيل وهو الإسلام، فهو مستقبلها وبه حياتها، ولن يتم لها أمر، أو يعلو لها شأن إلا من خلال هذا الدين وأهله المصلين الموحدين، المؤدين فرائضه، والمجتنبين معاصيه، فالنصر موعود الله - سبحانه وتعالى - للجباه الساجدة، والقلوب الموحدة، والأيدي المتوضئة، قال - تعالى-: ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً فمن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون))النور 55.

والنصر لا يكون بالتمني والأماني، والركون إلى الدنيا، إنما النصر بالجهد والجهاد، وبتحقيق التوحيد لله - تعالى- ((يعبدونني لا يشركون بي شيئاً))، فلا يتنزل النصر مع الإشراك بالله - تعالى-، وبهذا نعلم مقدار بعد الأمة الإسلامية عن النصر وأسبابه، وذلك لشيوع أسباب الشرك ومظاهره وغلبة الهوى والجهل، وظهور الفرق الضالة في الأمة، وتمكنها في بلاد الشام، ومتابعة جماهير المسلمين اليوم لهذه الضلالات - إلا ما رحم الله -، والتي أبعدتهم عن الجادة والنهج القويم.

فالعودة إلى الإسلام هو الطريق لإنقاذ فلسطين والمسجد الأقصى السليب، وبتمسكنا بالإسلام ترجع إلينا - إن شاء الله - مقدساتنا التي اغتصبت في بيت المقدس، وديارنا السليبة في جميع أنحاء الأرض، ويتحقق لنا شرط التمكين والنصر قال - تعالى-: ((الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور))الحج 41، وتكون بهذا العاقبة للمتقين والنصر للمؤمنين.



كلمات نفيسة لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -:

وأختم مقالي بكلمات لفضيلة الشيخ ابن العثيمين - رحمه الله تعالى - في الطريق إلى النصر والتمكين: 'أيها المسلمون إن نصر الله - عز وجل - لا يكون إلا بالإخلاص له، والتمسك بدينه ظاهراً وباطناً، والاستعانة بالله، وإعداد القدرة المعنوية والحسية بكل ما نستطيع، ثم القتال لتكون كلمة الله هي العليا، وتطهر بيوته من رجس أعدائه، أما أن نحاول طرد أعدائنا من ديارنا ثم نسكنهم قلوبنا بالميل إلى منحرف أفكارهم، والتلطخ بسافل أخلاقهم، فالنصر مشروط بما شرطه الله - عز وجل -، استمعوا إلى قول الله – تعالى-: ((ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)).

هؤلاء هم الذين يستحقون النصر، الذين يوقنون بقلوبهم، ويقولون بأفواههم إن مكنهم الله في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور، بهذا يمكن للمسلمين أن يحتلوا بلاد الله، وأن يطردوا عنها أعداء الله، لأن 'الأرض يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين'، ((ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغاً لقوم عابدين)).

والحمد لله رب العالمين،،



عيسى القدومي





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-05-2011, 12:39 AM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,921
افتراضي



احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل اهل الشام



الحمد لله والصلاة على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد

فهذه الأحاديث الصحيحة في فضل الشام عامة ودمشق خاصة أضعها بين يدي إخواني بعد أن جمعتها

و ذكرت بداية الأحاديث التي في كتاب فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن ابن شجاع الربعي وكتاب مناقب الشام وأهله لشيخ الإسلام ابن تيمية

وهما بتحقيق العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

حققهما تحت هذا الاسم ( فضائل الشام وأهله )

وقد انتقيت من الأحاديث ما قال فيه الشيخ رحمه الله صحيح أو حسن

ثم أضفت لهذا ما صح من احاديث في الشام مما وقعت يدي عليه خارج هذه المصنفات

أسأل الله أن يجعل هذا خالصا لوجهه

و أن يكرمنا ويقر عيننا بالشام و أهلها إنه ولي ذلك والقادر عليه

هذا والله الموفق

وكتب أبو حمزة الغريب / صنعاء 16 رمضان 1425 هـ

-----------------------------------------------------

عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا طوبى للشام! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: ( تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام )

صحيح / فضائل الشام ودمشق

____________________________________

عن عبد الله بن حوالة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستجدون أجناداً ، جنداً بالشام ، وجنداً بالعراق ، وجندا ًباليمن

قال عبد الله: فقمت فقلت: خِرْ لي يا رسول الله ! فقال: ( عليكم بالشام ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، و ليستق من غدره ، فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله )

قال ربيعة: فسمعت أبا إدريس يحدث بهذا الحديث يقول: ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه .

صحيح جدا / فضائل الشام ودمشق

______________________________________

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام

صحيح / فضائل الشام ودمشق

______________________________

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشام أرض المحشر والمنشر .

صحيح / فضائل الشام ودمشق

______________________________________

عن معاوية رضي الله عنه مرفوعاً ( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ) صحيح / فضائل الشام ودمشق

وهو مخرج في السلسلة الصحيحة وفي سنن الترمذي وزاد أبو عيسى الترمذي: [ قال البخاري : ( قال علي بن المديني هم اهل الحديث ) ]رواه أحمد وابن حبان

________________________________

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ثم أقبل على القوم فقال: اللهم بارك لنا في مدينتنا ، و بارك لنا في مدنا و صاعنا ، اللهم بارك لنا في حرمنا ، وبارك في شامنا فقال رجل: وفي العراق ؟ فسكت . ثم أعاد ، قال الرجل: وفي عراقنا ؟ فسكت . ثم قال: ( اللهم بارك لنا في مدينتنا و بارك لنا في مدنا و صاعنا ، اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم اجعل مع البركة بركة ، و الذي نفسي بيده ما من المدينة شعب و لا نقب إلا و عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا عليها . . .

صحيح / فضائل الشام ودمشق

___________________________________

عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله ، اكتب لي بلدا أكون فيه ، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك . قال: عليك بالشام " ثلاثا " فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال: ( هل تدرون ما يقول الله عز وجل ؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، ، وإليك المحشر ، ورأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة ، قلت: ما تحملون ؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام ، أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض ، فأتبعت بصري ، فإذا هو نور ساطع بين يدي ، حتى وضع بالشام ، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه ، وليستق من غُدُره ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير )، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله )

صحيح / فضائل الشام ودمشق

ـ-------------------------------------------------------------------

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم الله يوماً: إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام ، فإذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام

صحيح / فضائل الشام ودمشق

-----------------------------------------------------------

عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستخرج نار في آخر الزمان من ( حَضْر مَوْت تحشر الناس ) قلنا: بما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال: ( عليكم بالشام )

صحيح / فضائل الشام ودمشق

ـ----------------------------------------------------

عن بَهْزُ بنُ حَكِيمٍ بن معاوية القشيري ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدّهِ قَالَ: قلْتُ يا رَسُولَ الله أين تأمرني ؟ فقال: هاهنا وأومأ بيده نحو الشام . قال: ( إِنّكُمْ محْشورُونَ رِجَالاً وَرُكْبَاناً ومجرون علَى وُجُوهِكُم )

صحيح / فضائل الشام ودمشق

-------------------------------------------------------------

عن أبي الدّرْدَاءِ أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ إلَى جَانِبِ مَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشّامِ

وفي رواية ثانية: قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ )

صحيح / فضائل الشام ودمشق

ووجدت رواية أخرى عند أبي داود قال : ( يقال لها دمشق من خير مدائن الشام ) وقد صححهاالألباني رحمه الله

والغوطة هي المنطقة المحيطة بدمشق من شرقها تقريبا وهي في محافظة ريف دمشق الآن

-------------------------------------------------------

عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ينزل عيسى بن مريم عليهما السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق

صحيح / فضائل الشام ودمشق

ـ--------------------------------------------------

عن أوس ابن أوس الثقفي رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند بالمنارة البيضاء شرقي دمشق عليه ممصرتان ، كأن رأسه يقطر منه الجُمان

صحيح / فضائل الشام ودمشق

ـ----------------------------------------

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أنه سَمِعْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي أكرم العرب فرساً وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم الدين

حسن/ فضائل الشام ودمشق

ـ-----------------------------------------------

عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بناء له ، فسلمت عليه . فقال: عوف قلت: نعم يا رسول الله! قال: ( ادخل ) فقلت: كلي أو بعضي ؟ قال: ( بل كلك ) قال: فقال لي: ( اعدد عوف! ستا بين يدي الساعة ؛ أولهن موتي ) ، قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني . قال: ( قل: إحدى . والثانية فتح بيت المقدس ، قل اثنين . والثالثة فتنة تكون في أمتي وعظمها . والرابعة موتان يقع في أمتي يأخذهم كقعاص الغنم . والخامسة يفيض المال فيكم فيضاً حتى إن الرجل ليعطي المائة دينار فيظل يسخطها ، قل خمساً . والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين راية ، تحت كل راية اثنا عشر ألفا ، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة ، فيها مدينة و يقال لها: دمشق . )

صحيح / فضائل الشام ودمشق

-------------------------------------

عن أبي ذر قال أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مسجد المدينة فضربني برجله وقال ألا أراك نائما فيه فقلت يا رسول الله غلبني عيني قال كيف تصنع إذا أخرجت منه فقلت إني أرضى الشام الأرض المقدسة المباركة قال كيف تصنع إذا أخرجت منه قال ما أصنع أضرب بسيفي يا رسول الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا قالها مرتين تسمع وتطيع وتساق كيف ساقوك ) .

صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة

---------------------------------------------------------

عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (صفوة الله من أرضه الشام ، وفيها صفوته من خلقه وعباده ، ولتدخلن الجنة من امتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب .) رواه الطبراني

صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة

----------------------------------------

عن سلمة بن نفيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عقر دار المؤمنين بالشام ) رواه الطبراني

صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة

---------------------------------------------------

( ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضر موت ، تحشر الناس ، قالوا: يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟ قال: عليكم بالشام . ) رواه الترمذي

صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة

---------------------------------------

( لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل ، لا يضرها من خالفها ، تقاتل أعداءها ، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين ، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه ، حتى تأتيهم الساعة ، كأنها قطع الليل المظلم ، فيفزعون لذلك ، حتى يلبسوا له أبدان الدروع ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم أهل الشام ، ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه يؤمئ بها إلى الشام حتى أوجعها )

صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة

-----------------------------------------------------------

عن ابن حوالة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة ، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق "" قال ابن حوالة: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك ، فقال: "" عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبى إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم ، واسقوا من غُدُركم ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير ) ، فإن الله توكل لي بالشام وأهله "

صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة

----------------------------------------

عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة سبعين عاما عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما قال سفيان قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا يعني للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه ) رواه الترمذي مطولا وحسنه العلامة الألباني رحمه الله

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .

--------------------------------------------

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن مولاة له أتته فقالت اشتد علي الزمان وإني أريد أن أخرج إلى العراق قال فهلا إلى الشام أرض المنشر اصبري لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ) رواه الترمذي وصححه الألباني رحمه الله

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبيد الله .

-------------------------------------------------

عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنكم تحشرون رجالا و ركبانا و تجرون على وجوهكم هاهنا - و أومأ بيده نحو الشام ) رواه أحمد والترمذي والحاكم

صحيح / صحيح الجامع الصغير

-------------------------------

عن واثلة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه و ليسق من غدره فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله )

رواه الطبراني

صحيح / صحيح الجامع الصغير

--------------------------------------------

وعن عمر رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" رأيت عمودا من نور ، خرج من تحت رأسي ساطعا حتى استقر بالشام "" . رواه البيهقي في "" دلائل النبوة "

صحيح / صحيح الجامع الصغير

---------------------------------------------------------

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها أو قال منها يخرج قرن الشيطان

رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب

صحيح / صحيح الترغيب والترهيب

-----------------------------------------------------------

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام قال عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله

صحيح لغيره / صحيح الترغيب والترهيب

------------------------------------------------

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم وتقذرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير

رواه أبو داود عن شهر عنه والحاكم عن أبي هريرة عنه وقال صحيح على شرط الشيخين

صحيح لغيره / صحيح الترغيب والترهيب

---------------------------------------------------

(إني رأيت كأن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام )

رواه الطبراني في الكبير والأوسط والحاكم وقال صحيح على شرطهما

ورواه أحمد من حديث عمرو بن العاص

صحيح / صحيح الترغيب والترهيب

---------------------------------------------

وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن عنده طوبى للشام إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه

رواه الترمذي وصححه

صحيح / صحيح الترغيب والترهيب

-----------------------------------------------

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

جمعه أبو حمزة الغريب الدمشقي عفا الله عنه

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللوكيميا او سرطان الدم ... بقلم الدكتور فلاح الشمري - بغداد فلاح الشمري منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 25-04-2011 08:44 AM
الرحيق المختوم للشيخ صفي الرحمن المباركفوري خالد الفردي منتدى العلوم والتكنولوجيا 45 26-03-2011 05:24 AM
فضل الشام وأهلها في أحاديث رسول الله أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 08-10-2010 11:59 PM
التصوير البلاغي لحركة الأرض في القرآن قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 27-05-2010 10:43 PM


الساعة الآن 01:28 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com