عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-12-2012, 07:10 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي لغة العاطفة ولغة الفكر




السلام عليكم ورحمة الله

القرار هو نتاج دراسة متعمقة وشاملة لوضعية أو مشكل نتعرض
إليه إما بمحض إرادتنا أو مجبرين عليه بذلك فالمنطق
أولى هنا أن ندرس الوضع جيدا ثم نحكم عقلنا
لأن أجمل ما في الإنسان عقل يرده عن الردى ويهديه إلى
السبيل المستقيم في حين أن العاطفة قد تجعل من حكمنا ضعيفا
غير مبني على أسس سليمة لأنها في غالب الأحيان
المشاعر تطغى وتكون هي السيدة مما تجعل القرار بعيدا
عن الصواب لذلك قال الشاعر :
"وعين الرضا عن السخط كليلة"

أنتظر من أقلامكم النيرة مشاركة ومناقشة الحكم بين اللغتين أيهما أجدى وأنفع ؟
ومتى تكون أحدهما أصلح من الأخرى وفي أي المواضع؟
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-12-2012, 08:08 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,252
افتراضي

التسرع في إتخاذ القرار وتحكيم العاطفة دائماً ما يفسد القرار صوابه


قصة قصيرة يقصها ستيفن ر.كوفي

كنت في صباح يوم أحد الايام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك

وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير

وآخرون في حالة أسترخاء, كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!

فجأة ... صعد رجل بصحبة أطفاله

الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ...

جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ..

كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء ,,,

بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج ..

ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري

دون أن يحرك ساكناً .....!!؟؟

لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد ..

والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ....!؟

يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره ..

التفت إلى الرجل قائلاً : ... إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس ..

وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ....!!؟
إنك عديم الإحساس ..
فتح الرجل عينيه ....

كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :

.. نعم إنك على حق ...يبدو أنه

يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر .. لقد قدمنا لتونا من المستشفى .....

حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير ...

وأظن أنهم لايدرون كيف يواجهون الموقف أيضاًً ..!!

يقول ( كوفي ) .. تخيلوا شعوري آنئذ ؟؟

فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ...

قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟

... إنني آسف ..... هل يمكنني المساعدة .....؟؟

لـقد ... تغيــر كل شيء في لحـظة !!

أنتهت القصة


ونرى هنا تبدل مشاعر القاص من الغضب إلى العطف والتاسف عندما تجلت له الحقيقة وبات الحكم عقلي مغلف بالمشاعر

لابد من تحكيم العقول في إتخاذ قراراتنا مع مراعاة عدم جرح آخرين بتلك القرارات أو الجور على آخرين

لابد من تحكيم عقولنا تحت مظلة العدل والعدالة


شكراً لكِ جُماانة على الموضوع الرائع

تقديري لكِ
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-12-2012, 01:05 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,795
افتراضي

أديبتنا الراقية
جل ما نقع فيه من أخطاء هو تحكيم العاطفة لا الفكر وخاصة في قراراتنا مما قد يسبب
لنا الكثير والكثير من المصاعب والمتاعب
مع أنه لابد من حضور العاطفة لدى الإنسان لتشع بالرحمة والحنان فيتخذ القرار متوازناً لا يغلب
عليه المصلحة ولا غيره
فمثلا نجد أن الأم بعاطفتها تختلف قراراتها على أولادها عن أبيهم فنجد أن الأبناء يميلون إلى الإم
لأنها أقرب لهم من الأب إلا في بعض الحالات لان عاطفة الأم جياشة ولهذا نجد كل قراراتها فيها من الرحمة
والعطف الكثير والكثير بل ونجدها ترجع عن أي قرار كان فيه شي من القسوة بعكس الأب
ولهذا لغة الفكر مهمة جدا وعلينا أن نفكر بها قبل أن نفكر بعاطفتنا لكي نضع الامور في أماكنها الحقيقية
وإن جمع الفكر مع العاطفة فكان هناك فكرا متداخل متوازي منسجم عواقبة جميلة فهو اجمل وافضل
والله تعالى اجل وأعلم

ما أجمل أفكارك عندما تنثرينا هنا نقتبس منها الكثير والكثير
فجعلك الله نبراسا يقتدى به ويحتذى به وجعلني وإياك من الصالحين المهتدين

مع أطيب التحية والتقدير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-12-2012, 08:41 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي مشاهدة المشاركة
التسرع في إتخاذ القرار وتحكيم العاطفة دائماً ما يفسد القرار صوابه


قصة قصيرة يقصها ستيفن ر.كوفي

كنت في صباح يوم أحد الايام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك

وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير

وآخرون في حالة أسترخاء, كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!

فجأة ... صعد رجل بصحبة أطفاله

الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ...

جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ..

كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء ,,,

بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج ..

ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري

دون أن يحرك ساكناً .....!!؟؟

لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد ..

والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ....!؟

يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره ..

التفت إلى الرجل قائلاً : ... إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس ..

وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ....!!؟
إنك عديم الإحساس ..
فتح الرجل عينيه ....

كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :

.. نعم إنك على حق ...يبدو أنه

يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر .. لقد قدمنا لتونا من المستشفى .....

حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير ...

وأظن أنهم لايدرون كيف يواجهون الموقف أيضاًً ..!!

يقول ( كوفي ) .. تخيلوا شعوري آنئذ ؟؟

فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ...

قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟

... إنني آسف ..... هل يمكنني المساعدة .....؟؟

لـقد ... تغيــر كل شيء في لحـظة !!

أنتهت القصة


ونرى هنا تبدل مشاعر القاص من الغضب إلى العطف والتاسف عندما تجلت له الحقيقة وبات الحكم عقلي مغلف بالمشاعر

لابد من تحكيم العقول في إتخاذ قراراتنا مع مراعاة عدم جرح آخرين بتلك القرارات أو الجور على آخرين

لابد من تحكيم عقولنا تحت مظلة العدل والعدالة


شكراً لكِ جُماانة على الموضوع الرائع

تقديري لكِ
سلام الله عليكم ورحمته تعالى

قصة رائعة تبين مدى حاجة كل لغة للأخرى فالعقل وحده قد يصدر قرارات مجحفة خالية من الأناة والرحمة
في حين أن لغة العاطفة وحدها تكون عمياء لا تبصر لأن المشاعر حين تطغى على الموقف
تلغي المنطق والتعقل وتصدر أحكاما جزافية تستقي من وحي العاطفة وقصة سيدنا نوح عليه السلام تبين
جانبا مما وصفناه آنفا كلنا يعلم أن نوحا حين أمره الله أن يركب السفينة هو والثلة القليلة
التي آمنت معه لم يكن ابنه معهم فلما طغى الماء وجرت السفينة باسم الله تحركت العاطفة في قلب
سيدنا نوح واشتعل أوار مشاعر الأبوة في صدره فنادى ابنه خوفا عليه ونسي في لحظة أنه عاص لله
إلا أن جاء جواب رب العزة " إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح "
هنا عادت لغة العقل إلى سيدنا نوح بعد أن تلاشت هنيهات قليلة لتحل محلها المشاعر الجياشة والعواطف
الفياضة إن لغة العاطفة لغة عرجاء لا يمكن أن تؤدي إلى نتائج صحيحة سلسمة مامونة العواقب
بل إنها لغة كليلة عن رؤي الصواب لذلك فهي تحتاج إلى لغة أخرى تدعمها وتقوي جانبها
وتجعل منها لغة موضوعية وما هي هذه اللغة إلا لغة العقل أوليس العقل هو مناط التكليف عندنا

بورك فيك أخي الغالي ونفعنا الله بك وجعل أفكارك لنا دوما نبراسا نحتدي به
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-12-2012, 09:26 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري مشاهدة المشاركة
أديبتنا الراقية
جل ما نقع فيه من أخطاء هو تحكيم العاطفة لا الفكر وخاصة في قراراتنا مما قد يسبب
لنا الكثير والكثير من المصاعب والمتاعب
مع أنه لابد من حضور العاطفة لدى الإنسان لتشع بالرحمة والحنان فيتخذ القرار متوازناً لا يغلب
عليه المصلحة ولا غيره
فمثلا نجد أن الأم بعاطفتها تختلف قراراتها على أولادها عن أبيهم فنجد أن الأبناء يميلون إلى الإم
لأنها أقرب لهم من الأب إلا في بعض الحالات لان عاطفة الأم جياشة ولهذا نجد كل قراراتها فيها من الرحمة
والعطف الكثير والكثير بل ونجدها ترجع عن أي قرار كان فيه شي من القسوة بعكس الأب
ولهذا لغة الفكر مهمة جدا وعلينا أن نفكر بها قبل أن نفكر بعاطفتنا لكي نضع الامور في أماكنها الحقيقية
وإن جمع الفكر مع العاطفة فكان هناك فكرا متداخل متوازي منسجم عواقبة جميلة فهو اجمل وافضل
والله تعالى اجل وأعلم

ما أجمل أفكارك عندما تنثرينا هنا نقتبس منها الكثير والكثير
فجعلك الله نبراسا يقتدى به ويحتذى به وجعلني وإياك من الصالحين المهتدين

مع أطيب التحية والتقدير
سلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته

الإبن العاق كالإصبع الزائدة إن تركت عابت وإن قطعت آذت
هذه نظرة الأم إلى الإبن العاق العاصي الذي يذيقها المرارة ويسقيها من كأس الكآبة كل يوم ومع ذلك قلبها
الرؤوم الذي يمتلئ مشاعرا فياضة ويكن من جنباته عواطفا متاججة فهو قاصرعلى أن يتخذ موقفا
صارما
في حق هذا الإبن ، إن لغة العاطفة تجعل من الأم دائما ضعيفة أمام حبّها لإبنائها
مما قد ينجر عنها عواقب وخيمة ، خطرة ، في حين الأم الواعية بمسؤوليتها تراها تمزج بين اللغتين
فهي تارة تستعمل لغة العقل كسوط لرد ابنائها إلى الجادة حتى تكون قراراتها النابعة من عقلها صارمة خالية من أي
عاطفة تكنها عن ما اتخذته في حق من أخطا من أبنائها وفي الوقت نفسه تجد أن هذه الأم كلما أحست أنها كانت
قاسية على أبنائها كلما التجأت إلى لغة العاطفة لتبررقساوتها التي لم تكن لها من داع إلا خوفها عليهم من الضياع
الخنساء شاعرة مخضرمة ، يوم أن اختطفت يد المنون اخاها عمرا بكت بل حزنت حزنا عظيما لأن حبها
لأخيها حجب عنها رؤية الحقيقة وهي أن الموت حق ، لكن نجدها يوم أن أسلمت ودخل الإيمان قلبها
وادركت أن الموت حق وأن الموت في سبيل الله وسام لا يناله إلا الصادقون فبعثت بفلذات أبنائها الأربعة إلى ساحة
الوغى ولم تثنيها عاطفتها خوفا عليهم من الموت ، بل الأمر أجل وأعظم لقد طارت فرحا وحبورا
يوم أن زف إليها خبر استشهاد أبنائها الاربعة فقالت مقولتها الشهورة :
"الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو أن يجمعني بهم في مستقر رحمته"
عاطفة جياشة تدثرت برداء العقل فكانت النتيجة استشهاد في ساحة الحرب ثوابه الفردوس

بورك فيك أخي الغالي فلقد اثرت بتدخلك نقطة غاية في الأهمية وهذا يدل دلالة
قاطعة على أن قراءاتك للمواضيع ثاقبة وبناءة بورك فيك ثانية
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-01-2013, 03:22 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,795
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
سلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته

الإبن العاق كالإصبع الزائدة إن تركت عابت وإن قطعت آذت
هذه نظرة الأم إلى الإبن العاق العاصي الذي يذيقها المرارة ويسقيها من كأس الكآبة كل يوم ومع ذلك قلبها
الرؤوم الذي يمتلئ مشاعرا فياضة ويكن من جنباته عواطفا متاججة فهو قاصرعلى أن يتخذ موقفا
صارما
في حق هذا الإبن ، إن لغة العاطفة تجعل من الأم دائما ضعيفة أمام حبّها لإبنائها
مما قد ينجر عنها عواقب وخيمة ، خطرة ، في حين الأم الواعية بمسؤوليتها تراها تمزج بين اللغتين
فهي تارة تستعمل لغة العقل كسوط لرد ابنائها إلى الجادة حتى تكون قراراتها النابعة من عقلها صارمة خالية من أي
عاطفة تكنها عن ما اتخذته في حق من أخطا من أبنائها وفي الوقت نفسه تجد أن هذه الأم كلما أحست أنها كانت
قاسية على أبنائها كلما التجأت إلى لغة العاطفة لتبررقساوتها التي لم تكن لها من داع إلا خوفها عليهم من الضياع
الخنساء شاعرة مخضرمة ، يوم أن اختطفت يد المنون اخاها عمرا بكت بل حزنت حزنا عظيما لأن حبها
لأخيها حجب عنها رؤية الحقيقة وهي أن الموت حق ، لكن نجدها يوم أن أسلمت ودخل الإيمان قلبها
وادركت أن الموت حق وأن الموت في سبيل الله وسام لا يناله إلا الصادقون فبعثت بفلذات أبنائها الأربعة إلى ساحة
الوغى ولم تثنيها عاطفتها خوفا عليهم من الموت ، بل الأمر أجل وأعظم لقد طارت فرحا وحبورا
يوم أن زف إليها خبر استشهاد أبنائها الاربعة فقالت مقولتها الشهورة :
"الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو أن يجمعني بهم في مستقر رحمته"
عاطفة جياشة تدثرت برداء العقل فكانت النتيجة استشهاد في ساحة الحرب ثوابه الفردوس

بورك فيك أخي الغالي فلقد اثرت بتدخلك نقطة غاية في الأهمية وهذا يدل دلالة
قاطعة على أن قراءاتك للمواضيع ثاقبة وبناءة بورك فيك ثانية
لعلنا اختي الفاضلة في مثال الخنساء هو الجمع بين العاطفة والفكر وإن كان الفكر هنا غلب العاطفة
لأنها عرفت أين مستقر نهايتهم وهي جنة الفردوس

مع أطيب تحية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-01-2013, 07:33 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري مشاهدة المشاركة
لعلنا اختي الفاضلة في مثال الخنساء هو الجمع بين العاطفة والفكر وإن كان الفكر هنا غلب العاطفة
لأنها عرفت أين مستقر نهايتهم وهي جنة الفردوس

مع أطيب تحية
حب تماضر لأخيها جعل عينيها تبيض من شدة البكاء عليه وقد رثته في قصائد عديدة لأنها كانت ترفض موته ولم
تستقبلها نهائيا ، هذا حبها لشقيقها ، فكيف بحبها لأبنائها
إن الخنساء زجت بأبنائها إلى الاستشهاد لأن إيمانها الثابت غطى عاطفتها وشحذ عقلها فجعل كليهما
العاطفة والعقل يحنيان رأسيهما فرحا فيه واستجابة لأمر الله "انفروا خفافا وثقالا"
وقوله :" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة "
إذن أخي الفاضل الخنساء إيمانها غطى عاطفتها ووجه عقلها ففاز أبناءها بالشهادة التي رحّب المولى أن
يجمعها بهم في مستقر رحمته .
سررت بعودة نجمك و قلمك النيرأخي النهاري
مع عاطر التحية
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-02-2013, 09:48 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

القرار هو نتاج دراسة متعمقة وشاملة لوضعية أو مشكل نتعرض
إليه إما بمحض إرادتنا أو مجبرين عليه بذلك فالمنطق
أولى هنا أن ندرس الوضع جيدا ثم نحكم عقلنا
لأن أجمل ما في الإنسان عقل يرده عن الردى ويهديه إلى
السبيل المستقيم في حين أن العاطفة قد تجعل من حكمنا ضعيفا
غير مبني على أسس سليمة لأنها في غالب الأحيان
المشاعر تطغى وتكون هي السيدة مما تجعل القرار بعيدا
عن الصواب لذلك قال الشاعر :
"وعين الرضا عن السخط كليلة"

أنتظر من أقلامكم النيرة مشاركة ومناقشة الحكم بين اللغتين أيهما أجدى وأنفع ؟
ومتى تكون أحدهما أصلح من الأخرى وفي أي المواضع؟
أختي راقية الفكر الفاضلة جمانة
عليكم السلام والرحمة
شتّان بين التنظير والتطبيق
وبين واقعنا وبين ما يجب
فمهما أوتينا من عقلٍ رشيد إلآ أن للعاطفة دورها
الذي يسيطر على معظم قر اراتنا الهامة إلآ ما رحم ربي
__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-02-2013, 08:12 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أختي راقية الفكر الفاضلة جمانة
عليكم السلام والرحمة
شتّان بين التنظير والتطبيق
وبين واقعنا وبين ما يجب
فمهما أوتينا من عقلٍ رشيد إلآ أن للعاطفة دورها
الذي يسيطر على معظم قر اراتنا الهامة إلآ ما رحم ربي
سلام الله عليكم أستاذي

العاطفة قد تطغى على كثير من تصرفاتنا وتقودنا بحيث تصبح مواطن الكتمان سيدة الموقف
تأمر فتطاع وتنهى فتنحني طوعا لما أرادت أنا لا أنكر هذا وإنما أردت أن أبين
أن العقل سوط يرد العاطفة إلى الصواب ان كان اتباعها سيؤدي إلى ارتكاب الخطأ وتجاوز الحق
هذا ما أردت أن أرمي إليه محمد صلى الله عليه وسلم بكى حرقة على إبنه
ابراهيم وتأوه حين فقد خديجة ومن بعدها عمه وجده لكن ثار غضبا وانتفخت أوداجه
حينما جاءه من يشفع في حد من حدود الله وقال والله لو أن فاطمة
بنت محمد سرقت لقطعت يدها
انظروا إلى دقة تعبير المصطفى فاطمة ريحانته وحبيبته إذا أخطأت سيلغي عاطفته
ويطبق عليها شرع الله دونما هوادة أو رحمة
عاطفة جياشة يقودها عقل راجح ويأخذ بزمامها نهى حصيف

أسأل الله لك السداد في الدنيا والآخرة
تحية تقدير واحترام لصاحب البصمة
القوية
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-03-2013, 12:42 AM
بلسم الروح بلسم الروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,042
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

القرار هو نتاج دراسة متعمقة وشاملة لوضعية أو مشكل نتعرض
إليه إما بمحض إرادتنا أو مجبرين عليه بذلك فالمنطق
أولى هنا أن ندرس الوضع جيدا ثم نحكم عقلنا
لأن أجمل ما في الإنسان عقل يرده عن الردى ويهديه إلى
السبيل المستقيم في حين أن العاطفة قد تجعل من حكمنا ضعيفا
غير مبني على أسس سليمة لأنها في غالب الأحيان
المشاعر تطغى وتكون هي السيدة مما تجعل القرار بعيدا
عن الصواب لذلك قال الشاعر :
"وعين الرضا عن السخط كليلة"

أنتظر من أقلامكم النيرة مشاركة ومناقشة الحكم بين اللغتين أيهما أجدى وأنفع ؟
ومتى تكون أحدهما أصلح من الأخرى وفي أي المواضع؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله عقد الجمان على الموضوع
انا شخصيا ارى انا لغة العقل الأجدى والانفع لانها دائما ماتكون ناجحة ومرضية لكل الأطراف
العاطفة شيء رائع وهبنا إياه الرحمان فما الإنسان بدون عاطفة إلا كتلة جماد لكن هاذه النعمة كثيرا ماتسبب المشاكل لصاحبها وأحيانا من حوله وللأسف نحن النساء كثيرا ماتغلبنا العاطفة وتوقعنا في ما لا تحمد عقباه ويا فرحتاه اذا اجتمع الإثنان في الشخص لكان ملك كل مايريد
تقديري لك غلاي
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-04-2013, 07:44 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم الروح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله عقد الجمان على الموضوع
انا شخصيا ارى انا لغة العقل الأجدى والانفع لانها دائما ماتكون ناجحة ومرضية لكل الأطراف
العاطفة شيء رائع وهبنا إياه الرحمان فما الإنسان بدون عاطفة إلا كتلة جماد لكن هاذه النعمة كثيرا ماتسبب المشاكل لصاحبها وأحيانا من حوله وللأسف نحن النساء كثيرا ماتغلبنا العاطفة وتوقعنا في ما لا تحمد عقباه ويا فرحتاه اذا اجتمع الإثنان في الشخص لكان ملك كل مايريد
تقديري لك غلاي

عليكم السلام عزيزتي

العقل والعاطفة وجهان لعملة واحدة على الإنسان العاقل أن يحسن ترويض
عاطفته وكبح جماحها
عن طريق النهي لأنه الوحيد الذي بإمكانه
فرملة الأحاسيس حينها تؤدي بصاحبها إلى الهاوية

شكرا حبيبتي تسعدني اطلالتك البهية
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حرية الفكر في الاسلام ( العلمانية والاسلام ) عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 09-10-2012 07:28 PM
العاطفة الأسرية وأثرها قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 21-12-2009 11:52 PM
معالم انحراف الفكر الغربي نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 27-11-2009 06:02 PM
معالم انحراف الفكر الغربي نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 24-11-2009 01:02 AM


الساعة الآن 08:36 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com