عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2011, 12:59 PM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي اذا كنا سنتجه نحو الديموقراطيه عل النمط اللبناني فلا حياها الله




قتل ما لايقل عن أحد عشر شخصا وجرح العشرات في حي إمبابه بمحافظة الجيزة بمصر خلال اشتباكات بين سلفيين ومسيحيين بعد تناقل أخبار عن احتجاز سيدة قد تكون اعتنقت الإسلام وتزوجت مسلما. ونشر الجيش نقاط تفتيش حول مناطق المواجهات مع تدفق مسلمين ومسيحيين على مسارح المواجهات التي استخدمت فيها الأسلحة النارية والقنابل الحارقة. وقال الجيش إنه سيتعامل مع أي شخص في الشارع على أنه بلطجي.
انتهى الخبر
افول : هل هذا ما تنتظره مصر والدول العربيه هل ستصبح مصر لبنان جديد لا قدر الله !!!!!!!!!!!!!!
يبدو اننا نحن العرب ذاكرتنا ضعيفه ننسى الاحداث بسرعه ما ذا حدث في لبنان في السبعينات ؟!الم تحدث حروب اهليه تدخل على اثرها الصهاينه في لبنان واحتلو الجنوب والان لا يتحدث اللبنانيين فيما بينهم الا بلغة الاغتيالات فلم يترك هناك سياسيين او صحفيينا لا وتم اغتيالهم وعلى رئسهم الرئيس رفيق الحريري رحمه الله فقط لاختلافهم فيما بينهم في وجهات النظر !!!!!!!!!!!!
لماذا لغة السلاح سائده بيننا نحن العرب ولسيت لغة التفاهم والحوارات
هل سيحقق المصريين للصهاينه ما كانو يتمونونه وينتظرونه وهو تدمير مصر بايدي باهلها لا قدر الله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-05-2011, 04:58 PM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,921
افتراضي

الأخت الفاضلة ورود

تعلمين أن الكثير من أقباط مصر أكبر الخاسرين جراء هذه الثورة المباركة فقد خسروا المكانة الرفيعة التي تمتعوا بها في عهد اللامبارك

وتعلمين أن الكثير من المنتفعين المتضررين من هذه الثورة لا يكلوا ولا يملوا من حياكة المؤامرات لعدم تحقيق أهداف الثورة

وعليه يجب التنبه جيدا وعدم الإنجرار وراء الفتن المحاكة ..

فالصبر جميل والأمور تسير في مصلحة مسلمي مصر وقدرة الشعب المصري الفكرية مرتفعة والوعي لما يجري واضح

للجميع .. ولا يجب ترك الأمر واتخاذ قيادة الفتنة لمن لا يعي خطورة الأمر ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-05-2011, 08:52 PM
أبو سيف الجزائري أبو سيف الجزائري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 702
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختاه الثورات في طبيعتها حراك قوي و تغيير جذري في كيان الدول يعمل على تحويل موازين القوى و يخلق نفسيات جديدة متفاعلة بحماس لا نظير له من قبل مع المعطيات المتولدة و حدوث الاستقرار مرهون بمدى قوة الفكر الثوري الذي بلغ أوجّه في مصر كما أنّ الزمن جزء من العلاج.
تحياتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-05-2011, 11:39 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه الصراعات موجودة في جميع دول العالم بشكل عام وقد يشتد تواجدها في مصر في الأيام المقبلة لخدمة مصالح فئات تسعى إلى نزع استقرار مصر ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-05-2011, 12:15 AM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

ا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخواني اشكركم جميعا على ابداء آرائكم
مصر دوله لها وضعها الخاص عن اي دوله فهي موضع مكائد للصهاينه لانهم في المواجهه فاستقرار مصر هو استقرار لكل العالم العربي وعدم استقرارها هو عدم استقرار للجميع ومعروف عن دولة الشياطين اسرائيل هي مثل الطفيليات تعيش على جسد الامه وتنخر فيه وتزداد قوه بضعفنا لذالك يجب علينا ان نضعها في الحسبان وخصوصا ان الماضي يشهد يخسة هذا الكيان الطفيلي
لذالك كل ما ازدادت مصر قوه كلما ازداد الصهاينه حقد وغيظ لذالك يجب ان لا ندعهم يشمتون بنا
تحيتي وتقديري لكم جميعا

التعديل الأخير تم بواسطة ورود* ; 09-05-2011 الساعة 12:17 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-05-2011, 12:33 AM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

حرب أهلية لبنانية

الحرب الأهلية اللبنانية هي حرب دموية وصراع معقد دامت لاكثر من 16 عاما و 7 أشهر في لبنان (13 أبريل 1975 - 13 أكتوبر 1990)، وتعود جذوره للصراعات والتنازلات السياسية في فترة الانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا[بحاجة لمصدر]، وعاد ليثور بسبب التغير السكاني (الديمغرافي) في لبنان والنزاع الديني الإسلامي - المسيحي، وكذلك التقارب مع سوريا وإسرائيل. وقد حصل توقف قصير للمعارك عام 1976 لانعقاد القمة العربية ثم عاد الصراع الأهلي ليستكمل وعاد ليتركز القتال في جنوب لبنان بشكل أساسي، والذي سيطرت عليه بداية منظمة التحرير الفلسطينية ثم قامت إسرائيل باحتلاله.

وإنتهت الأحداث بانتشار الجيش السوري بموافقة لبنانية عربية ودولية وذلك بحسب اتفاق الطائف.


بداية الحرب

يختلف في تاريخ بدء الحرب، لكن يتفق الكثيرون أنها بدأت في 13 أبريل 1975 حيث كان هناك محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم الماروني بيار الجميّل قام بها مسلّحون فلسطينيون وأدى إلى مقتل مرافقه "جوزيف أبو عاصي"، ورداً على هذه الحادثه حصلت حادثة عين الرمانة التي هوجمت فيها إحدى الحافلات المدنية وكان يتواجد فيها ركاب فلسطينيين مما أدى إلى مصرع 27 شخص.

أطراف الصراع


الأطراف كانت تتقاتل ضمن محاور دينية وسياسية، هذه الأطراف تمثلت في المسيحيين الموارنة ،الشيعة، السنة، والدروز، منظمة التحرير الفلسطينية، والإسرائيليون وكذلك الجيش السوري وأطراف أخرى متفرقة. في البداية كانت هناك 3 جبهات رئيسية :

الجبهة اللبنانية بزعامه كميل شمعون. هذا الفصيل كان يهيمن عليه المسيحيون الموارنة. وسرعان ما حصلوا على المعونة من سوريا ثم من إسرائيل لاحقاً. كانت للميليشيا التابعة للجبهة المسماه القوات اللبنانية بقيادة بشير الجميل دور أساسي في الحرب.
مجموعات الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط، السياسي الدرزي البارز.
منظمة التحرير الفلسطينية بجميع قواها واطيافها والتي تحالفت مع الحركة الوطنية اللبنانية.
حيث كان الاقتتال في بداية الأمر ما بين الجبهة اللبنانية وتحالف الحركة الوطنية اللبنانية مع منظمة التحرير الفلسطينية.

بشكل عام لم تكن أطراف الصراع في لبنان متمايزة تماما وكانت التحالفات تتغير خلال الحرب وفي خضم الأحداث كانت أطراف الصراع كالتالي:



المدينة الرياضية في بيروت عام 1982م خلال الاجتياح الإسرائيلي
الجيش اللبناني
القوات اللبنانية
حزب الكتائب اللبنانية
حزب الوطنيين الأحرار
منظمة التحرير الفلسطينية
الحركة الوطنية اللبنانية
الحزب التقدمي الاشتراكي
إسرائيل
سوريا
الولايات المتحدة الأمريكية
حركة أمل
مراحل الحرب

الاقتتال الطائفي
سبقت الأحداث الدامية العديد من الإشكاليات التي هيأت للحرب. فعام 1969، اقتتل الجيش اللبناني مع المسلحين الفلسطينيين والتي أدت إلى الاعتراف بحق الفلسطينيين بامتلاك السلاح على الأرض اللبنانية من خلال ما عرف باتفاق القاهرة، كما أعطت الاتفاقية للفلسطينيين حق السيطرة على بعض أجزاء من أرض الجنوب اللبناني عرفت فيما بعد بفتح لاند الأمر الذي أثار سخطاً لدى اليمين اللبناني.[بحاجة لمصدر] وعام 1975، خرجت اضطرابات مختلفة في لبنان كان أخطرها مظاهرة الصبادين في صيدا والتي أدت إلى استشهاد الزعيم معروف سعد. والعديد من المناوشات بين المسحيين والفلسطينيين في مناطق مخيم تل الزعتر والكحالة. كما قام الفلسطينيين بالعديد من الأعمال الفدائية ضد إسرائيل مما جعل العالم يعتبر لبنان مرتعا للإرهابيين.

أما الشرارة الحقيقية لبدأ الحرب الأهلية اللبنانية كانت في 13 أبريل 1975 عندما قام مجهولون بمحاولة اغتيال بيار الجميّل رئيس حزب الكتائب. نجا الجميّل من المحاولة ولقى أربعة منهم اثنين من الحراس الشخصيين له. ردت ميليشيات حزب الكتائب على محاولة الاغتيال بالتعرض لحافلة كانت تقل أعضاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة إلى مخيم تل الزعتر مروراً بمنطقة عين الرمانة. أدي الكمين الذي نصبه مقاتلي حزب الكتائب إلى مقتل 27 فلسطينياً. سميت الحادثة بحادثة البوسطة والتي كانت بمثابة الشرارة لبدء القتال في كل أنحاء البلاد. بانتشار الخبر، سرعان ما اندلعت الاشتباكات بين الميليشيات الفلسطينية والكتائبية في أنحاء المدينة.



صورة شهيرة لمجزرة الكرنتينا
في 6 ديسمبر 1975، عثر على اربعة جثامين لأعضاء من حزب الكتائب فقامت الميليشيات المسيحية بوضع نقاط تفتيش في منطقة مرفأ بيروت وقتلت المئات من الفلسطينيين واللبنانيين المسلمين بناء على بطاقات الهوية (التي كانت آنذاك تدون مذهب حاملها) فيما عرف لاحقاً بالسبت الأسود. أدت عمليات القتل لاندلاع الاشتباكات على نطاق واسع بين المليشيات. فانقسمت بيروت ولبنان معها، إلى منطقتين عرفتا بالمنطقة الشرقية وأغلبها مسيحيين، والمنطقة الغربية التي كانت مختلطة مع أكثرية إسلامية.

كانت بيروت الشرقية محاطة بمخيمات الفلسطينين المحصنة مثل منطقة الكرنتينا ومخيم تل الزعتر. في 18 يناير 1976، قامت الميليشيات المسيحية باقتحام منطقة الكرنتينا ذات الأغلبية المسلمة والواقعة تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية والتي كان يسكنها أكراد وسوريون وفلسطينيون. قتلت المليشيات المسيحية 1500 من سكان المنطقة. ردت الميليشيات الفلسطينة بعدها بيومين باقتحام بلدة الدامور المسيحية وقتل المئات من السكان المسيحين. هرب الآلاف من السكان بحراً حيث كانت الطرق مقطوعة. كماتم في هذا اليوم تهجير بلدة دير جنين في قضاء عكار التي وقع فيها عدد من القتلى والجرحى حيث قتل رئيس دير مار جرجس جنين الأب جرجس حرب والأب يوسف فرح كما استشهد كل من بطرس خوري وزوجته ابارسيدا خوري ووالده انطونيوس خوري وشقيقته جميلة خوري.

التدخل السوري

في يونيو 1976، كانت الميليشيات المارونية على وشك الهزيمة. طالب الرئيس سليمان فرنجية سوريا بالتدخل بحجة أن ميناء لبنان سيغلق وهو مصدر أساسي للمنتجات الواردة لسوريا. كان التخوف المسيحي قد نمى بعد مجزرة دامور. ردت سوريا بانهاء دعمها لجبهة الرفض الفلسطينية وبدأت دعم الحكومة ذات الأغلبية المارونية. الأمر الذي جعل سوريا في نفس صف إسرائيل والتي بدأت بدعم الميليشيات المارونية بالسلاح والدبابات والمستشارين العسكريين في مايو 1976.

بناء على طلب الرئيس، دخلت القوات السوريا لبنان واحتلت طرابلس وسهل البقاع متفوقة بسهولة على قوات الحركة الوطنية اللبنانية والميليشيات الفلسطينية. فرضت سوريا حذر التجوال إلى انه فشل في وقف الاشتباكات. بدعم سوري، استطاعت الميليشيات المسيحية اقتحام دفاعات مخيم تل الزعتر والذي كان تحت حصار وقصف متواصل طوال أشهر. أدى حصار واقتحام المخيم إلى مقتل الآلاف من الفلسطينين مما أثار غضب العالم العربي ضد سوريا.

في أكتوبر 1976، وافقت سوريا على اقتراح قمة جامعة الدول العربية في الرياض والذي اعطى لسوريا حق بالاحتفاظ ب 40 ألف جندي هي جوهر قوات الردع العربية التي كانت مهمتها فك الاشتباكات واسترجاع الأمن. كانت عددت دول مشاركة في قوات الردع العربية إلى انها سرعان ما فقدت الاهتمام منسحبةً وتاركةً الأمور مرة أخرى في يد سوريا. تنتهي الحرب الأهلية رسميا ويحل الهدوء المؤقت بيروت ومعظم أنحاء لبنان باستثناء منطقة الجنوب حيث تتواجه منظمة التحرير الفلسطينية مع الميليشيا المسيحية التي تدعمها إسرائيل.

الهدوء الحذر


خط الجبهة الفاصل بين المتقاتلين في بيروت 1982
كانت لبنان مقسمة حيث كان الجنوب وغرب بيروت تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية والميليشيات المسلمة بينما كانت بيروت الشرقية والقسم المسيحي من جبل لبنان تحت سيطرة الميليشيات المسيحية. كان الخط الفاصل بين بيروت الغربية والشرقية يسمى الخط الأخضر.

في 1976 تتحالف الأحزاب والتيارات المسيحية اليمينية وهي حزب الكتائب بقيادة بيار الجميل، تيار المردة بقيادة سليمان فرنجية، حزب الوطنيين الأحرار بقيادة كميل شمعون، حراس الأرز بقايدة إتيان صقر والتنظيم مكونة الجبهة اللبنانية. بينما تتكون القوات اللبنانية وهي الجناح العسكري للجبهة اللبنانية من الميليشيات التابعة لتلك الأحزاب ويتولى بشير الجميل نجل بيار الجميل قيادتها.

غزو إسرائيل لجنوب لبنان عام 1978
المقال الرئيسي: عملية الليطاني
في 14 مارس 1978 تغزو القوات الإسرائيلية جنوب لبنان حتى نهر الليطاني رداً على العمليات التي كانت منظمة التحرير الفلسطينية تقوم بها ضد إسرائيل منطلقة من لبنان. الهدف من الغزو كان خلق منطقة عازلة بعرض 10 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانيه وبطول الحدود اللبنانية - الإسرائيلية. إسرائيل وجدت أن احتلال الأراضي كان سهلا وسرعان ما سيطرت على 10 ٪ من جنوب البلاد. مجلس الأمن يصدر قراراً يطالب فيه إسرائيل بالانسحاب من لبنان وينشئ قوات اليونيفل المنوط بها حفظ الأمن في الجنوب.

بحلول مايو 1978 تنسحب إسرائيل من معظم جنوب لبنان باستثناء منطقة تسميها إسرائيل "منطقة أمنية" يتراوح عرضها ما بين 4 و 12 كلم على طول الحدود الجنوبيه للبنان. تثبت إسرائيل جيش لبنان الجنوبي العميل له بقيادة سعد حداد على طول الحدود. تبقى إسرائيل مسيطرة على المنطقة الحدودية حتى عام 2000 حين تنسحب فجأة تاركة أعضاء جيش لبنان الجنوبي حيث يفر بعضهم إلى إسرائيل ويعتقل حزب الله الباقيين منهم ويقدمهم للسلطة اللبنانية حيث تتم محاكمتهم.

الاقتتال داخل القوات اللبنانية

المقال الرئيسي: مجزرة إهدن و مجزرة الصفرا
في يونيو 1978، واثر مقتل عضو بارز في حزب الكتائب على يد قوات المردة، ارسل بشير الجميل قواته بقيادة سمير جعجع لمدينة إهدن لاختطاف طوني فرنجية، قائد ميليشيات المردة وابن الرئيس سليمان فرنجية، لاجباره على تسليم المسؤولين عن مقتل العضو الكتائبي. إلا أن العملية انتهت بمقتل طوني فرنجية وعائلته والمقاتلين التابعين له. سميت الواقعه فيما بعد بمجزرة إهدن. انهى سليمان فرنجية ارتباط حزبه تيار المردة بالجبهة اللبنانية بعد مقتل ابنه.

في عام 1980، ارسل بشير قواته إلى مدينة الصفرا لقتال داني شمعون، قائد ميليشيا نمور الأحرار الجناح العسكري لحزب الوطنيين الأحرار. تمت العملية بموافقة كميل شمعون والد داني شمعون ورئيس حزب الوطنيين الأحرار والرئيس السابق للجمهورية اللبنانية والذي كان يرى أن قوات ابنه خرجت عن السيطرة. تم القضاء تماماً على ميليشيات النمور فيما سمي بمجزرة الصفرا. لم يتم قتل داني شمعون حيث ذهب ليعيش في بيروت الغربية التي كانت ذات أغلبية مسلمة.

أصبح بشير بذلك المسيطر الأوحد على القوات اللبنانية.

الاقتتال بين سوريا والقوات اللبنانية

ما بين يوليو وأكتوبر عام 1978 قام الجيش السوري بمحاصرة بيروت الشرقية معقل القوات اللبنانية فيما سمي بحرب المئة يوم. تم خلال تلك الفترة قصف شديد لبيروت الشرقية وحي الأشرفية ولم ينتهي الحصار والقصف إلى بعد وساطة عربية ادت إلى وقف إطلاق النار. خرج بشير الجميل من تلك الحرب وهو يعتبر نفسه منتصراً. في عام 1981، تصادمت سوريا مع ميليشيا بشير الجميل مرة أخرى بعد سيطرة القوات اللبنانية على مدينة زحلة. في تلك المعركة، استغاث بشير بإسرائيل فأرسلت طائرات حربية اسقطت مروحيتين سوريتين.

قصف إسرائيل لبيروت

في 17 يوليو 1981، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبنى مكون من عدة طوابق كان يضم مكاتب لمنظمة التحرير الفلسطينية. بعثة الأمم المتحدة في لبنان قدرت عدد القتلى ب 300 وعدد المصابين ب 800 مصاب. أدى القصف إلى استياء دولي وحذر مؤقت لتصدير المنتجات الأمريكية لإسرائيل.

إسرائيل تخطط للغزو

في اغسطس من عام 1981، اعيد انتخاب رئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيجن لفترة ثانية وفي سبتمبر من نفس العام بدء بيجن ووزير الدفاع أرئيل شارون التخطيط لغزو لبنان مرة أخرى لطرد منظمة التحرير الفلسطينية. كانت خطة شارون حسب قوله هي "القضاء على البنية التحتية العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقضاء، إذا أمكن، على قيادة المنظمة؛ قد يتطلب ذلك ضرب بيروت الغربية، حيث مقرات ومراكز قيادة المنظمة". أراد شارون تأمين وصول بشير الجميل لرئاسة الجمهورية اللبنانية. مقابل مساعدة إسرائيل لبشير، أراد شارون من بشير أن يوقع اتفاقية سلام مع إسرائيل تضمن أمن حدود إسرائيل الشمالية للأبد. في يناير 1982 قابل شارون بشير الجميل على متن سفينة قبالة السواحل اللبنانية وناقشا خطة تقتضي وصول القوات الإسرائيلية إلى مشارف بيروت ومحاصرة بيروت الغربية فيما تقوم ميليشيات القوات اللبنانية باقتحام بيروت الغربية والقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية.

الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982
المقال الرئيسي: حرب لبنان 1982


المدينة الرياضية في بيروت عام 1982م خلال الاجتياح الإسرائيلي
كانت إسرائيل قد اعدت خطة الغزو وتنتظر الذريعة لبدء تنفيذ الخطة. في 3 يونيو 1982 قامت منظمة أبو نضال بمحاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن. بالرغم من أن أبو نضال كان قد انشق من فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بل أنه اغتال العديد من أعضاء منظمة التحرير وحاول اغتيال عرفات وأبو مازن، إلى ان إسرائيل اتخذت من العملية ذريعة لتنفيذ مخططها باجتياح لبنان والقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية. أمر شارون وبيجن بضرب معاقل منظمة التحرير الفلسطينة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيروت الغربية مما تسبب في مقتل 100 شخص. ردت منظمة التحرير الفلسطينية بإطلاق الصورايخ والمدفعية من جنوب لبنان على شمال إسرائيل. كان ذلك بمثابة الذريعة المباشرة لإسرائيل بالقيام بالاجتياح.

في 6 يونيو 1982 بدأت إسرائيل غزو لبنان من حدودها الجنوبيه. في غضون بضعة ايام تستولي القوات الإسرائيلة على مدن الجنوب الهامة مثل صور وصيدا، لتدخل بعد ذلك بيروت الشرقية بدعم ضمني من القادة والميليشيات المارونية. عندما اجتمعت الحكومة الإسرائيلية للموافقة على خطة الغزو، وصف شارون الخطة بانها وصول القوات الإسرائيلية إلى 40 كم في العمق اللبناني للقضاء على معاقل منظمة التحرير الفلسطينية وخلق "منطقة أمنية موسعة" تجعل شمال إسرائيل خارج مدى صواريخ منظمة التحرير. كما ادعى شارون أن بيروت هي خارج الصورة. في الواقع، أمر رئيس الاركان رفائيل ايتان ووزير الدفاع الإسرائيلي أرئيل شارون القوات الإسرائيلية بالتوجه مباشرةً إلى بيروت وفقا لخطة وضعها شارون في سبتمبر 1981.

حصار بيروت
المقال الرئيسي: حصار بيروت
بحلول 15 يونيو كانت القوات الإسرائيلية تعسكر خارج بيروت. طالبت الولايات المتحدة منظمة التحرير بالخروج من لبنان. اصدر شارون الأوامر بشن غارات على بيروت الغربية لاستهداف 16,000 من الفدائيين الفلسطنين المحصنين فيها. استمر حصار بيروت لمدة 7 اسابيع قطعت خلالها إسرائيل الكهرباء وامدادات الماء والطعام عن المدينة. هاجمت القوات الإسرائيلية بيروت الغربية عن طريق البر والبحر والجو وأدى القصف العشوائي إلى مقتل آلاف من المدنين.

في هذه الأثناء كان فيليب حبيب مبعوث الولايات المتحدة في المنطقة يتفاوض مع إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية لانهاء الحصار. في 12 اغسطس توصل حبيب إلى هدنة تقتضي خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية ووصول قوات أمريكية وفرنسية وإيطالية للاشراف على خروج مقاتلي منظمة التحرير وتأمين الحماية للمدنيين العزل من الفلسطينين.

وصلت القوات الفرنسية والأمريكية والفرنسية تباعاً في 21، 24 و 26 من اغسطس. في 30 اغسطس اشرفت القوات المتعددة الجنسيات على خروج منظمة التحرير من بيروت بحراً إلى اليونان ومن اليونان إلى سوريا وتونس والاردن والجزائر. رغم خروج منظمة التحرير إلى أن إسرائيل ادعت ان 2,000 من الفدائين ما زالو يختبؤون في مخيمات اللاجئين على اطراف بيروت. انسحبت القوات متعددة الجنسيات مبكراً من لبنان بعد اسبوعين فقط من وصولها وقبل أنسحاب القوات الإسرائيلية كما كانت تنص اتفاقية وقف إطلاق النار. كان من المفترض ان تبقى القوات متعددة الجنسيات لمدة شهر.

في هذه الأثناء وفي 23 اغسطس وتحت الاحتلال الإسرائيلي، انتخب بشير الجميل رئيساً بهامش بسيط وبمقاطعة النواب المسلمين للجلسة. كانت الدوائر المسلمة تتخوف من علاقة بشير بإسرائيل ودعمها له بالسلاح أثناء الحرب. في 11 سبتمبر، قابل بشير الجميل رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين في إسرائيل ووعده باتخاذ الخطوات لبدء علاقات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل بمجرد أن يتسلم رئاسة الجمهورية اللبنانية.[1] تم اغتيال بشير في 14 سبتمبر 1982 وقبل أيام من الموعد المحدد لتسلمه الرئاسة عندما فجر عضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي مبنى حزب الكتائب في بيروت الشرقية.

مجزرة صبرا وشاتيلا
المقال الرئيسي: مجزرة صبرا وشاتيلا
قام شارون وايتان بارسال القوات الإسرائيلية إلى بيروت الغربية في خرق لاتفاقية حبيب. قامت تلك القوات بنقل 200 مقاتل من ميليشيا القوات اللبنانية بقيادة إيلي حبيقة إلى المخيمات بحجة القضاء على 2,000 من مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية مختبئين في المخيمات. اقتحمت القوات اللبنانية مخيمي صبرا وشاتيلا في السادسة مساءً من 16 سبتمبر وقتلت ما يقرب من 3500 فلسطيني بمساعدة الجيش الإسرائيلي الذي كان يحاصر المخيمين والذي كان يشعل القنابل المضيئة في السماء ليتمكن مقاتلي القوات اللبنانية من الرؤية طوال الليل. كان شارون وقادة الجيش الإسرائيلي يتابعون المجزرة من فوق سطح مبنى سفارة الكويت المطل على المخيمين. وفقاً للتقارير الإسرائيلة لم يكن وسط الضحايا "أياً من اعضاء منظمة التحرير الفلسطينية".

أدت المجازر في صبرا وشاتيلا إلى سخط دولي على إسرائيل ومطالبة شعبية دولية للمجتمع الدولي للتدخل. عادت القوات متعددة الجنسيات كقوات حفظ سلام. انتخب البرلمان اللبناني أمين الجميل ليخلف أخيه في رئاسة الجمهورية اللبنانية.

معاهدة 17 أيار وانسحاب إسرائيل
المقال الرئيسي: معاهدة 17 أيار
في 17 مايو 1983 وقع أمين الجميل والولايات المتحدة وإسرائيل على اتفاق ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان بشرط انسحاب القوات السورية. نص الاتفاق ان "حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل قد انتهت ولم يعد لها وجود" وهو ما جعل الاتفاقية فعلياً اتفاقية سلام. اعتبر اللبنانيون المسلمون الاتفاقية محاولة لإسرائيل للسيطرة الدائمة على جنوب لبنان. اعتبر البعض أمين الجميل خائن وان الاتقافقية هي اتفاقية استسلام. رفضت سوريا الانسحاب.

في اغسطس 1983 انسحبت إسرائيل من جبل الشوف مزيلة الفاصل ما بين الدروز والمسيحيين لتندلع معارك عنيفة ودامية بين الحزب التقدمي الاشتراكي مدعوماً من بعض القوة الفلسطينية في مواجهة القوات اللبنانية والجيش اللبناني. ارتفعت بسرعة وتيرة المعارك على مختلف الجبهات لترتفع معها أعداد القتلى بسرعة هائلة إذ كان يسقط مئات المقاتلين من الطرفين كل بضعة أيام. اعتبرت حرب الجبل إحدى أعنف فصول الحرب اللبنانية. انتهت المعارك بهزيمة مدوية للقوات اللبنانية وانسحاب المقاتلين المسحيين إلى بلدة دير القمر من ثم إلى بيروت الشرقية. ارتكبت مجازر متبادلة من الطرفين وسقط المئات من الأبرياء.

من نتائج حرب الجبل انها فتحت الطريق للمقاومة نحو الجنوب وأصبح السوريين قادرين على تسليح المقاومة كما أنها أدت أدت إلى بداية سقوط اتفاق 17 ايار. لم تدم سيطرة الحزب الاشتراكي على مدينة سوق الغرب التي عاد وسيطر عليه الجيش اللبناني وبقيت سوق الغرب منطقة صراع حتى دخلها الجيش السوري وانتهاء الحرب الأهلية اللبنانية.

الهجمات على الأهداف الأمريكية
ما بين عامي 1983 و 1984، تم استهداف العديد من المصالح الأمريكية. في أبريل 1983 قتل 63 شخصاً في انفجار انتحاري استهدف السفارة الأمريكية في بيروت. في أكتوبر 1983 قتل 241 جندياً أمريكاً و 58 جندياً فرنسياً في هجوم انتحاري استهدف معسكر القوات الأمريكية والفرنسية في بيروت. في يناير 1984 قتل رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت. في سبتمر 1984 وقع هجوم آخر على السفارة الأمريكية في بيروت في مبناها الجديد الأكثر تحصينا. أدى التفجير إلى مقتل 7 لبنانيين وأمريكيين اثنين.

في تلك الأعوام ظهر حزب الله كقوى شيعية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب. انبثق حزب الله من صفوف حركة أمل الشيعية. تبن حزب الله فكر الثورة الإسلامية في إيران وحصل منذ بداياته على الدعم من حرس الثورة الإيرانية.

حرب المخيمات
المقال الرئيسي: حرب المخيمات
بانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من لبنان، سيطرة حركة أمل على بيروت الغربية. في أبريل 1985، وبدعم من سوريا، هاجمت حركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي المرابطون، القوى السنية القريبة من الفلسطينين. في مايو 1985 هاجمت حركة أمل الفلسطينين في صبرا وشاتيلا وبرج المراجنة. استمرت حرب المخيمات ما بين عامي 1985 و 1986 تم أثناءها حصار المخيمات ومنع المساعدات من الوصول إليها وتدمير المخيمات تدميراً شبه كلياً.

حكومة ميشيل عون و"حرب التحرير"
قبل أنهاء فترة رئاسة أمين الجميل في 1988، عين أمين الجنرال ميشال عون الماروني رئيساً للوزراء في مخالفة للميثاق الوطني الذي كان ينص بأن يكون رئيسا الوزراء سنياً. رفض اللبنانيون المسلمون هذه المخالفة للميثاق الوطني واعلنوا دعمهم لسليم الحص ليكون رئيساً للوزراء. بذلك أصبح للبنان حكومتين، حكومة عسكرية مسيحية في بيروت الشرقية وحكومة مدنية مسلمة في بيروت الغربية.

في مارس 1989، بدأ ميشال عون بحرب ضد الجيش السوري سماها "حرب التحرير" وادعى انه يحارب من أجل استقلال لبنان. أدت هذه الحرب إلى تدمير كبير لبيروت الشرقية وهجرة كبيرة للسكان المسيحيين.

اتفاق الطائف وإنهاء الحرب
المقال الرئيسي: اتفاق الطائف
في أغسطس 1989 توصل النواب اللبنانيون في الطائف بوساطة المملكة العربية السعودية إلى اتفاق الطائف الذي كان بداية لإنهاء الحرب الأهلية. بعودته النواب اللبنانيون من مدينة الطائف انتخبوا رينيه معوض رئيساً للجمهورية ولكن ميشال عون رفض الاعتراف بمعوض ورفض اتفاق الطائف وذلك لأن الاتفاق يقضي بانتشار سوري على الأراضي اللبنانية. قُتل رينيه معوض بعد انتخابه ب 16 يوم وخلفه إلياس الهراوي. رفض ميشال عون الاعتراف بإلياس الهراوي أيضا. تم إقصاء ميشال عون من قصر بعبدا الرئاسي واعدام المئات من انصاره في أكتوبر عام 1990 بعملية لبنانية-سورية مشتركة وبمباركة أمريكية حيث فر ولجاء إلى السفارة الفرنسية وتوجه من بعدها إلى منفاه في باريس.

انتهت الحرب اللبنانية الأهلية باقصاء ميشال عون وتمكين حكومة إلياس الهراوي وباصدار البرلمان اللبناني في مارس 1991 لقانون العفو عن كل الجرائم التي حصلت منذ 1975. في مايو تم حل جميع الميليشات باستثناء حزب الله وبدأت عملية بناء الجيش اللبناني كجيش وطني غير طائفي.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-05-2011, 02:49 PM
زيد عبدالباقي زيد عبدالباقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 568
افتراضي

مايحدث في مصر أن فلول من النظام السابق تحاول إثارت فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط
وعلي الشعب المصري أن يكون حذراٌ من تلك الدعوات الهدمة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-05-2011, 04:58 PM
رنيم الروح رنيم الروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 419
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي الحاج مشاهدة المشاركة
الأخت الفاضلة ورود

تعلمين أن الكثير من أقباط مصر أكبر الخاسرين جراء هذه الثورة المباركة فقد خسروا المكانة الرفيعة التي تمتعوا بها في عهد اللامبارك

وتعلمين أن الكثير من المنتفعين المتضررين من هذه الثورة لا يكلوا ولا يملوا من حياكة المؤامرات لعدم تحقيق أهداف الثورة

وعليه يجب التنبه جيدا وعدم الإنجرار وراء الفتن المحاكة ..

فالصبر جميل والأمور تسير في مصلحة مسلمي مصر وقدرة الشعب المصري الفكرية مرتفعة والوعي لما يجري واضح

للجميع .. ولا يجب ترك الأمر واتخاذ قيادة الفتنة لمن لا يعي خطورة الأمر ..


كل ما يحصل في مصر الان وبعد الثورة هي ايدي خفيه من الصهيونية العالمية وبمساعدة الاقباط من الداخل

ونحن بدورنا نحذر الاخوة المصريين لذلك الكيد المنسوج من بعض المتملقين في مصر الذين فعلا لا يملوا ولا يكلوا

من صناعة المؤامرات والضحية في الاخير هو الشعب المصري
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-05-2011, 10:41 PM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد عبدالباقي مشاهدة المشاركة
مايحدث في مصر أن فلول من النظام السابق تحاول إثارت فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط
وعلي الشعب المصري أن يكون حذراٌ من تلك الدعوات الهدمة
اخي هناك عدة اطراف لها مصلحه في تدمير مصر طبعا اولا الصهاينه
منذ قيام الثوره فك المصريين حفظهم الله الحصار عن اخوتنا في غزه وطبعا هذا الامر اغضب بني صهيون
ايضا فلول النظام السابق حبيب الصهاينه ليس من مصلحته استقرار مصر
ولا انزه ايران ايضا من ان لها مصلحه في عدم استقرار مصر فبعد نجاح الثوره وزيارة رئيس وزراء مصر للسعوديه وتصريحه ان دول الخليج خط احمر وهذا تعبير صريح من دولة مصر على تاييدها للخليج
لذالك اقول لاخوتنا في مصر احذرو من الاعداء من حولكم فبلدكم غاليه علينا وازدادة غلاوتها من بعد المواقف المشرفه الاخيره
حفظكم الله من كل مكروه وجعل مصر عزيزه وقويه بشعبها

التعديل الأخير تم بواسطة ورود* ; 09-05-2011 الساعة 10:45 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-05-2011, 10:51 PM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنيم الروح مشاهدة المشاركة
كل ما يحصل في مصر الان وبعد الثورة هي ايدي خفيه من الصهيونية العالمية وبمساعدة الاقباط من الداخل

ونحن بدورنا نحذر الاخوة المصريين لذلك الكيد المنسوج من بعض المتملقين في مصر الذين فعلا لا يملوا ولا يكلوا

من صناعة المؤامرات والضحية في الاخير هو الشعب المصري
اختي رنيم الروح لو استجاب الاقباط للصهاينه في تدمير بلدهم فهم الخاسرين فها هي لبنان بعد ان اضعفوها بلحروب احتلو جنوبها وكانو ينهبون خيراتها فاسرائيل لا تحب الا نفسها وتستغل غباء البعض من اجل الوصول لاهدافها
مصر هي لاهلها سواء كانو مسلمين او اقباط يجب عليهم جميعا الحفاظ على بلدهم فالوطن غالي ويجب ان يكون غالي على الجميع
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-10-2011, 10:12 PM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

الآن على القنوات الفضايه هناك مواجهات بين الجيش المصري وبين مجموعه من الاقباط وقد قتل 2من و30 جريح من الجيش المصري
على خلفية هدم كنيسه في مدينة اسوان غير مرخصه البناء
لمصلحة من يتم كل هذا العنف يا اقباط مصر ؟
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-10-2011, 03:28 AM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

في آخر التطورات في احداث الشغب في مصر 24 قتيل و213 جريح
حسبنا والله ونعم الوكيل على من اشعل الفتنه
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-10-2011, 05:09 PM
عربي فدائي عربي فدائي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: canada
المشاركات: 307
افتراضي

اعتقد ان هناك عمليه تضخيم للامور ما حدث في مصر في الاونه الاخيره لا يمكن تشبيه بما حدث في لبنان ولن يكون كذلك هي مجرد مشاكل فرديه وتم السيطره عليها وتحدث في اي مكان في العالم فالمنافقون والمندسون موجودون ومازالوا يدسسون السم في العسل ولكن ارادة الشعب المصري اقوى من كل هذا الهراء ولا يمكن ان يجر بلده وراء العنصريه العمياء ومصر هي ارض المسلمين والمسيحين ويجب ان يقطف ثمار الثوره كل مصري بغض النظر عن ديانته او مكانته الاجتماعيه والثورة المصريه صنعت بايدي مصريه مسلمه ومسيحيه وليست حكرا على اي طرف تقبلوا فائق احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-10-2011, 05:55 PM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عربي فدائي مشاهدة المشاركة
اعتقد ان هناك عمليه تضخيم للامور ما حدث في مصر في الاونه الاخيره لا يمكن تشبيه بما حدث في لبنان ولن يكون كذلك هي مجرد مشاكل فرديه وتم السيطره عليها وتحدث في اي مكان في العالم فالمنافقون والمندسون موجودون ومازالوا يدسسون السم في العسل ولكن ارادة الشعب المصري اقوى من كل هذا الهراء ولا يمكن ان يجر بلده وراء العنصريه العمياء ومصر هي ارض المسلمين والمسيحين ويجب ان يقطف ثمار الثوره كل مصري بغض النظر عن ديانته او مكانته الاجتماعيه والثورة المصريه صنعت بايدي مصريه مسلمه ومسيحيه وليست حكرا على اي طرف تقبلوا فائق احترامي وتقديري
اخي الكريم
انا لم اشبه اطلاقا ما يحدث في مصر بما حدث في لبنان
لكني كتبت هذا الموضوع من اجل تحذير اهل مصر الحبيبه من الوقوع في ما وقع فيه غيرهم
بل ويجب ان نتعلم من غلطات الآخرين فبدون شك شعب مصر لم يقوم بثورته من اجل ان يشمت به الاعداء
ولقد عانى هذا الشعب كثيرا فمن واجبي ان انبه اخواني لاخطاء قد يقعون فيها وتسعد الاعداء
تحيتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محرمات استهان بها كثير من الناس لـ محمد صالح النجد " الكتاب كاملا " نعيم الزايدي منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة 8 09-07-2019 05:08 PM
حق النبي على أمته راجي الحاج منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 20-12-2011 05:52 AM
بلاد الشام بين قدسية الأرض وأسباب النصر راجي الحاج سياسة وأحداث 1 02-05-2011 12:39 AM
أريـد أن أتـوب ولكـن ؟ لمحمد صالح النجد " الكتاب كاملاً " نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 09-04-2011 09:53 PM
الحب الحقيقي ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-03-2011 10:40 PM


الساعة الآن 10:41 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com