عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الأسرة والمجتمع > منتدى الأسرة والمجتمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-10-2014, 11:42 PM
حلوة ميراج حلوة ميراج غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: السعـــــــــــودية
المشاركات: 4,018
افتراضي هل تجوز الاستخارة بالدعاء دون صلاة ؟





بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

كثير ما يشكل على الناس ، هل تجوز الاستخارة بالدعاء فقط أم لابد من الصلاة ركعتين قبل الدعاء ؟ وسبب هذا الإشكال ، ما جاء في حديث الاستخارة :
((فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ )) وهذا ما يجعلهم يعزفزن عن الإكثار([1]) من الاستخارة . لذا في هذا المقالة حاولت جمع شتات ، ونسأل المولى أن يتقبلها قبولا حسنا .

ومما يبين جواز الاستخارة بالدعاء دون صلاة :

* كما هو معلوم أن الاستخارة مبنية على كثير من الأعمال القلبية ؛كالتوكل والنية الصادقة في طلب الخيرة والاعتقاد الجازم بأن الله سيختار له خير الأمرين
وقد تقدم التطرق إلى ذلك في دروس سابقة([2]) ، والركعتان فيها تهيئة النفس حتى يستحضر القلب بدء العمل بمقتضى التوكل ولوازمه _كالحاج عندما يتهيأ للحج بالإحرام
ولو كانت الركعتين شرطاً أو واجبة في الاستخارة ؛ للزم من ذلك عدم لزوم التوكل وغيرها من الأمور التي تقدم ذكرها ؛ لأنها ستكون حينها من لوازم الركعتين ،
وليس لوازم الاستخارة ؛ لأنها لم ترد في حديث الاستخارة . فتقديم الركعتين هي كما قال ابن أبي جمرة :
(( الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة ، فيحتاج إلى قرع باب الملك ، ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة
، لما فيها من تعظيم الله ، والثناء عليه ، والافتقار إليه مآلا وحالا ))([3]) .

*) جاءت روايات أخرى عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - وذُكِر فيها الدعاء دون تقييد بالركعتين وهي بمجموع طرقها ترقى إلى الحسن ([4]) .

* عندما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم اختلف الصحابة رضوان الله عليهم في اللحد والشق وتكلموا في ذلك وارتفعت أصواتهم... قال أنس رضي الله عنه :
وكان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح ، فقالوا : نستخير ربنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه فأُرْسِل إليهما فسبق صاحب اللحد ، فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم . ([5])
و يفهم من هذا الأثر أن الاستخارة كانت بالدعاء وقد يكون بالدعاء المعروف ، وقد يكون بطلب الخيرة .

*) كان الإمـام مالك بن أنـس : من تعظيمه لحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ ولبس أحسن ثيابه ومشط لحيته ، وفي ذات مرة اجتمع عليه من أهل الحجاز والشام والعراق ليحدثهم
، قال الحسن بن أبي الربيع كنا على باب مالك بن أنس فخرج مناد ، فنادى ليدخل أهل الحجاز فما دخل إلا أهل الحجاز ، ثم خرج فنادى : ليدخل أهل الشام فما دخل إلا أهل الشام ، ثم خرج فنادى ، ليدخل أهل العراق
فكنا آخر من دخل وكان فينا حماد بن أبي حنيفة ، فلما دخل قال السلام: الله ) ، وإذا مالك جالس على الفرش والخدم قيام بأيديهم المقارع ، فأومأ الناس إليه بأيديهم اسكت
، فقال : ((ويحكم أفي الصلاة نحن فلا نتكلم ؟)) ، قال فسمعت مالكاً يقول: ((أستخير الله أستخير الله)) ثلاثاً ثم قال : (( أخبرني نافع عن ابن عمر )) فحدثنا عشرين حديثاً .([6])
و يفهم من هذا الأثر أن الاستخارة كانت بالدعاء .

*قال الإمام النووي :
(( ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء )) ([7]) ، وتابع كلام الإمام النووي نقلا واستشهادا جماعة من علماء المذاهب (

* سُئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - ، هل تجوز الاستخارة بدون صلاة ركعتين, أو بدون وضوء، وهل يجوز للحائض, والنفساء أن تستخير؟ فأجاب _ رحمه الله _ :
(( نعم تستحب الاستخارة ولو بدون صلاة ، كونه يسأل ربه ويستخير ربه سواء كانت امرأة أو رجل سواء كانت حائض أو ما هي حائض كل ذلك لا بأس، لكن إذا كان بعد الصلاة يكون
أفضل، تكون الاستخارة بصلاة عملاً بالسنة، فيصلي ركعتين، ثم يسأل ربه ويستخير ربه سواء رجل أو امرأة, لكن إذا كانت حائضاً أو كان الأمر مستعجلاً واستخار بدون صلاة فلا بأس
يسأل ربه والحمد لله الله يقول: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (غافر: من الآية60)، والاستخارة دعاء، توجه إلى الله )) ([17]).

* سُئل فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان : السؤال التالي :
صلاة الاستخارة تُصلَّى ركعتان ونقول الدعاء المأثور عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولكنَّ البعض يا شيخ يستخير من دون صلاة ما توجيهكم ؟
فأجاب :
)) لا بأس بذلك؛ لأن الصلاةَ سنَّة إذا تركها فلا حرجَ عليه، ولو اقتصر على الدعاء فلا بأس؛ لكنه يكون أقل. أما إذا جمع بين الصلاة والدعاء فهذا أكمل وأَعملُ بالسنّة ))
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-05-2017, 11:39 PM
راضي2 راضي2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 172
افتراضي




نقطة مهمة عن الإستخارة وهذا مثال عليها



السؤال


كلما تقدم لخطبتي رجل أكون في حيرة من أمري فأصلي الاستخارة وفي كل مرة أصليها أحس بضيق شديد وهذا الضيق يكون مثل الجبل علي قلبي ويعكر على مزاجي طول اليوم فأحس أن ذلك يكون ردا على

الاستخارة ولكن هناك من يقولون لي بأن رد الاستخارة لا يكون بالحلم أو الإحساس وإنما بتسير الأمور إذا أردها الله وحصول النصيب، أو تتعرقل وتسد ولا يحدث النصيب إن لم يرد الله فكيف يكون رد

الاستخارة؟ وإن لم يكن هذا الضيق هو الرد على الاستخارة فلماذا دائما وفي كل الأمور التي أستخير

فيها وخاصة الزواج أحس بهذا الضيق؟ هناك أيضا من يقول لي إن هذا الضيق سببه أن هناك مس شيطاني أو معمول لي عمل كي لا أتزوج وهذا هو الذي يسبب لي الضيق ولكن كيف يعقل هذا الكلام وأنا في هذه الحالة أوكل أمري لله فلا دخل للجان ولا الشيطان نفسه بأمر الله هذا رأيي واتمني سيدي الفاضل أن أعرف رأيك في هذا الموضوع والرد علي اسئلتي بوضوح إن أمكن؟
وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فما ذكرت من الضيق بعد الاستخارة ليس هو الرد على الاستخارة، نعم انشراح الصدر علامة وبشارة يستأنس بها على ذلك، لكن عدم الانشراح أو الضيق، ليس معناه أن هذا الأمر ليس فيه خير، بل العلامة هي الانصراف عن الأمر بحيث لا يبقى القلب معلقاً بذلك الأمر.

إذا أن علامة قبول الاستخارة هي الانصراف عن الأمر المستخار الله فيه لنص الحديث: فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به.

قال في الموسوعة الفقهية: وأما علامات عدم القبول فهو: أن يصرف الإنسان عن الشيء لنص الحديث ولم يخالف في هذا أحد من العلماء، وعلامات الصرف: ألا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه معلقاً به، وهذا هو الذي نص عليه الحديث: فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به.

فما لم يقع الانصراف عن الأمر فامض في ما عزمت عليه، ولا بأس بتكرار الاستخارة

أما احتمال أن يكون سبب ذلك مس شيطاني أو سحر، وكيف يمكن ذلك في حين أنك تفوضين أمرك إلى الله، فالثقة بالله والتوكل عليه من أهم الأسباب للوقاية من الشيطان وأعوانه من السحرة وأمثالهم، فمن كان على الله متوكلاً وبه سبحانه مستعيذاً فليس للشيطان وأعوانه عليه سلطان ولا سبيل، قال الله تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ {النحل: 98-100}.

فما دمت في كل أوقاتك وأحوالك صادقة في التوكل على الله تعالى فاحتمال كون ما تجدينه من الضيق سببه الشيطان أو السحر احتمال ضعيف لا يلتفت إليه، وأما إن لم تكوني على ما وصفنا، ويوجد عندك من أسباب تسلط الشيطان وأهمها الذنوب والمعاصي، فالاحتمال المذكور وارد، وهو لا يعدو عن كونه احتمال وظن،
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تذكير مهم - صلاة الاستخارة م. مريم منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 18-02-2012 03:24 AM
دعاء صلاة الاستخارة -دعاء صلاة الحاجة -دعاء الاستفتاح احمد رضوان منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 18-09-2010 04:37 PM
بعض المفاهيم حول صلاة الإستخارة محمد النهاري منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 08-08-2010 08:10 PM
بعض المفاهيم الخاطئة لصلاة الاستخارة [الفيافي و القفار] منتدى العلوم والتكنولوجيا 7 17-06-2009 06:11 PM


الساعة الآن 09:07 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com