عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-02-2012, 01:45 PM
لمياء لمياء غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 225
Exclamation ما معنى أن تكون موجوداً اليوم ؟؟؟




إنه زمن اللامعنى ، زمن المتاهة هذا الذي أصبحنا نحيك لحظاته في حياتنا المعاصرة ، زمن بملء الفراغ ؛ خوف متزايد من و على المستقبل ، حروب بهلوانية صغيرة، هنا وهناك، فردا نية شاذة، تقدم متعجرف ساحق للعدالة الاجتماعية، عبث سياسي لا صورة لشكله الهلامي، فقط فراغ يؤثته اجترار الكلمات العاقرة، و استخفاف بالقضايا الكبرى للإنسانية .

مرتزقة أولئك الذين يلهثون وراء سماسرة وجودنا ، أما "نحن" فلسنا سوى شاشات مشوشة علامات آستفهام و تعجب ، و على وجه الإجمال زيف يهيم في "الحياة" بكل ثقة .

لست تشاؤميا ، و لكني أكتب فقط ، ما خبرته من و جودي في العالم و مع الآخرين، ألم يقل "هوسرل" فيلسوف ألمانيا المعاصرة في مؤلفه " تأملات ديكارتية" ، أننا موجودات توجد في العالم و تدركه ، و مع ذالك " فلكل تجاربه الخاصة به ، ووحدات تجاربه و ظواهره الخاصة به " ، و تجربتي – إلى حد الآن على الأقل - تؤكد أننا كائنات تحيا الوجود مجازا ، قاب قوسين أو أدنى من العدم ، لا شيء في عالمنا من أفعالنا ، و لا أحد يستطيع أن يعيد إنسانيتنا المسلوبة بصيغة الجمع ، قد يعتقد الواحد منا أنه ليس منا "غريب" عنا ، عن الـ"نحن"، عن جماعة السقوط و الفشل ،عندما يدعي كونيته بين العباد وحداثته بين الناس ، لكن في قرارة نفسه جرح ينزف بلا نهاية ، صحيح أن جواز سفره « غريب » عن جوازات سفرنا ، لكن و جهه المصلوب في الصفحة الثانية من جوازه ، تقاسيمه تصيح بأنه من الصحراء .

ربما تكالبت علينا الأشباح من كل حدب و صوب، فصرنا في الأرض لا فعل لنا، ننشد الرحيل في صمت، حتى ثرثرتنا في المقاهي، خلف الأسوار و الأبواب..لا تنزع عنا غربتنا في العالم، و لا "تغير" شيئا في حاضرنا المكبل، و كأن لعنة تلاحق و جودنا أينما رحلنا و ارتحلنا.

وددت بعد هذا التشخيص الوجيز ل « حاضر » نا ، لو وضعت ذواتنا بين قوسين ، و تحضرنا المغشوش * الذي يكرمنا عليه مخلوقات تشاركنا الماء و التراب و الهواء و السماء * بين قوسين ، إنه دوار من الأقواس يؤزم ذواتنا في العالم و مع الغير؛ دوار اللامعنى و المتاهة ، العنوانان البارزان لهويتنا و وجودنا ؛ من متاهة إلى أخرى ، و من فراغ إلى آخر ، و كأن العالم الذي نحياه و لا نـ «عيش » ـﻪ ، متاهة كبيرة ، يسودها اللامعنى . و الحقيقة التي نطلب ودها تمنعت في كبرياء.

والآن، يحق لنا صوغ سؤال يستطيع به "فلاسفتنا" ومن خلال جوابهم ، أن يعلنوا و جودهم أولا، و يعلنوا فعلهم دائما و أبدا. مادام الفلاسفة أنبياء العقل في كل زمان و مكان ، و مادامت الفلسفة و حدها قادرة على خلخلة المتاهة الجماعية بحثا عن الاستقرار ، و اللامعنى بحثا عن المعنى ، من أجل آسعاد الإنسان . كما تنكشف مشروعية طرح هذا السؤال أمام كل شخص ينتمي إلى العالم العربي "الكبير"، نسوقه في صيغة المفرد على النحو الآتي: ما معنى أن تكون موجودا اليوم ؟..




منقول
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-02-2012, 03:52 PM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,320
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمياء مشاهدة المشاركة
إنه زمن اللامعنى ، زمن المتاهة هذا الذي أصبحنا نحيك لحظاته في حياتنا المعاصرة ، زمن بملء الفراغ ؛ خوف متزايد من و على المستقبل ، حروب بهلوانية صغيرة، هنا وهناك، فردا نية شاذة، تقدم متعجرف ساحق للعدالة الاجتماعية، عبث سياسي لا صورة لشكله الهلامي، فقط فراغ يؤثته اجترار الكلمات العاقرة، و استخفاف بالقضايا الكبرى للإنسانية .

مرتزقة أولئك الذين يلهثون وراء سماسرة وجودنا ، أما "نحن" فلسنا سوى شاشات مشوشة علامات آستفهام و تعجب ، و على وجه الإجمال زيف يهيم في "الحياة" بكل ثقة .

لست تشاؤميا ، و لكني أكتب فقط ، ما خبرته من و جودي في العالم و مع الآخرين، ألم يقل "هوسرل" فيلسوف ألمانيا المعاصرة في مؤلفه " تأملات ديكارتية" ، أننا موجودات توجد في العالم و تدركه ، و مع ذالك " فلكل تجاربه الخاصة به ، ووحدات تجاربه و ظواهره الخاصة به " ، و تجربتي – إلى حد الآن على الأقل - تؤكد أننا كائنات تحيا الوجود مجازا ، قاب قوسين أو أدنى من العدم ، لا شيء في عالمنا من أفعالنا ، و لا أحد يستطيع أن يعيد إنسانيتنا المسلوبة بصيغة الجمع ، قد يعتقد الواحد منا أنه ليس منا "غريب" عنا ، عن الـ"نحن"، عن جماعة السقوط و الفشل ،عندما يدعي كونيته بين العباد وحداثته بين الناس ، لكن في قرارة نفسه جرح ينزف بلا نهاية ، صحيح أن جواز سفره « غريب » عن جوازات سفرنا ، لكن و جهه المصلوب في الصفحة الثانية من جوازه ، تقاسيمه تصيح بأنه من الصحراء .

ربما تكالبت علينا الأشباح من كل حدب و صوب، فصرنا في الأرض لا فعل لنا، ننشد الرحيل في صمت، حتى ثرثرتنا في المقاهي، خلف الأسوار و الأبواب..لا تنزع عنا غربتنا في العالم، و لا "تغير" شيئا في حاضرنا المكبل، و كأن لعنة تلاحق و جودنا أينما رحلنا و ارتحلنا.

وددت بعد هذا التشخيص الوجيز ل « حاضر » نا ، لو وضعت ذواتنا بين قوسين ، و تحضرنا المغشوش * الذي يكرمنا عليه مخلوقات تشاركنا الماء و التراب و الهواء و السماء * بين قوسين ، إنه دوار من الأقواس يؤزم ذواتنا في العالم و مع الغير؛ دوار اللامعنى و المتاهة ، العنوانان البارزان لهويتنا و وجودنا ؛ من متاهة إلى أخرى ، و من فراغ إلى آخر ، و كأن العالم الذي نحياه و لا نـ «عيش » ـﻪ ، متاهة كبيرة ، يسودها اللامعنى . و الحقيقة التي نطلب ودها تمنعت في كبرياء.

والآن، يحق لنا صوغ سؤال يستطيع به "فلاسفتنا" ومن خلال جوابهم ، أن يعلنوا و جودهم أولا، و يعلنوا فعلهم دائما و أبدا. مادام الفلاسفة أنبياء العقل في كل زمان و مكان ، و مادامت الفلسفة و حدها قادرة على خلخلة المتاهة الجماعية بحثا عن الاستقرار ، و اللامعنى بحثا عن المعنى ، من أجل آسعاد الإنسان . كما تنكشف مشروعية طرح هذا السؤال أمام كل شخص ينتمي إلى العالم العربي "الكبير"، نسوقه في صيغة المفرد على النحو الآتي: ما معنى أن تكون موجودا اليوم ؟..




منقول
الزميلة لمياء
تحية لطيب منقولك وانتقائك
لا فرق بين الإنسان وسائر المخلوقات غير العقل والتكليف
فإن غاب عنّا أو كانت أحلامنا صغيرة لا تدرك فلهم
حق المطالبة بالمساواة
__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-02-2012, 04:37 PM
لمياء لمياء غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 225
افتراضي

صدقت أخي...
نحن موجودون في هذا الزمان لنصحح الأخطاء التي ألِفناها...وتعايشنا معها....
وإن لم نحاول فلا قيمة لوجودنا...
أشكر لك مداخلتك العطرة...
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-02-2012, 09:09 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمياء مشاهدة المشاركة
إنه زمن اللامعنى ، زمن المتاهة هذا الذي أصبحنا نحيك لحظاته في حياتنا المعاصرة ، زمن بملء الفراغ ؛ خوف متزايد من و على المستقبل ، حروب بهلوانية صغيرة، هنا وهناك، فردا نية شاذة، تقدم متعجرف ساحق للعدالة الاجتماعية، عبث سياسي لا صورة لشكله الهلامي، فقط فراغ يؤثته اجترار الكلمات العاقرة، و استخفاف بالقضايا الكبرى للإنسانية .

مرتزقة أولئك الذين يلهثون وراء سماسرة وجودنا ، أما "نحن" فلسنا سوى شاشات مشوشة علامات آستفهام و تعجب ، و على وجه الإجمال زيف يهيم في "الحياة" بكل ثقة .

لست تشاؤميا ، و لكني أكتب فقط ، ما خبرته من و جودي في العالم و مع الآخرين، ألم يقل "هوسرل" فيلسوف ألمانيا المعاصرة في مؤلفه " تأملات ديكارتية" ، أننا موجودات توجد في العالم و تدركه ، و مع ذالك " فلكل تجاربه الخاصة به ، ووحدات تجاربه و ظواهره الخاصة به " ، و تجربتي – إلى حد الآن على الأقل - تؤكد أننا كائنات تحيا الوجود مجازا ، قاب قوسين أو أدنى من العدم ، لا شيء في عالمنا من أفعالنا ، و لا أحد يستطيع أن يعيد إنسانيتنا المسلوبة بصيغة الجمع ، قد يعتقد الواحد منا أنه ليس منا "غريب" عنا ، عن الـ"نحن"، عن جماعة السقوط و الفشل ،عندما يدعي كونيته بين العباد وحداثته بين الناس ، لكن في قرارة نفسه جرح ينزف بلا نهاية ، صحيح أن جواز سفره « غريب » عن جوازات سفرنا ، لكن و جهه المصلوب في الصفحة الثانية من جوازه ، تقاسيمه تصيح بأنه من الصحراء .

ربما تكالبت علينا الأشباح من كل حدب و صوب، فصرنا في الأرض لا فعل لنا، ننشد الرحيل في صمت، حتى ثرثرتنا في المقاهي، خلف الأسوار و الأبواب..لا تنزع عنا غربتنا في العالم، و لا "تغير" شيئا في حاضرنا المكبل، و كأن لعنة تلاحق و جودنا أينما رحلنا و ارتحلنا.

وددت بعد هذا التشخيص الوجيز ل « حاضر » نا ، لو وضعت ذواتنا بين قوسين ، و تحضرنا المغشوش * الذي يكرمنا عليه مخلوقات تشاركنا الماء و التراب و الهواء و السماء * بين قوسين ، إنه دوار من الأقواس يؤزم ذواتنا في العالم و مع الغير؛ دوار اللامعنى و المتاهة ، العنوانان البارزان لهويتنا و وجودنا ؛ من متاهة إلى أخرى ، و من فراغ إلى آخر ، و كأن العالم الذي نحياه و لا نـ «عيش » ـﻪ ، متاهة كبيرة ، يسودها اللامعنى . و الحقيقة التي نطلب ودها تمنعت في كبرياء.

والآن، يحق لنا صوغ سؤال يستطيع به "فلاسفتنا" ومن خلال جوابهم ، أن يعلنوا و جودهم أولا، و يعلنوا فعلهم دائما و أبدا. مادام الفلاسفة أنبياء العقل في كل زمان و مكان ، و مادامت الفلسفة و حدها قادرة على خلخلة المتاهة الجماعية بحثا عن الاستقرار ، و اللامعنى بحثا عن المعنى ، من أجل آسعاد الإنسان . كما تنكشف مشروعية طرح هذا السؤال أمام كل شخص ينتمي إلى العالم العربي "الكبير"، نسوقه في صيغة المفرد على النحو الآتي: ما معنى أن تكون موجودا اليوم ؟..




منقول

غاليتي لمياء حفظها الله :

لن يكون جوابي مقولة فيلسوفية معروفة :
**أنا أفكر إذن أنا موجود**
وإنما سيكون جوابي وجودي تدل عليه أعمالي ، بصمتي ، أثري
في تغيير المنكر في الدعوة إلى الخير في العمل على إقامة
دولة يرفرف على أسمائها ميزان العدل والمساواة وحتى
أعرف ضرورة وجودي أنظر فيم أقامني الله وأسأل نفسي :
**ما معنى أن أوجدني الله ؟**
وحتما سيكون الجواب :
** ما خلقني جزافا ولا هباء وإنما لوظيفة هادفة على أن أؤديها**

فليباركك الرحمن وليحفظك أخيتي
تقبلي مروري
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-02-2012, 04:42 PM
لمياء لمياء غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 225
افتراضي

صدقت غاليتي...
إن لم نغير الخطأ...فنحن لسنا موجودون...
يجب أن تظهر آثار الإنسان في إعمار الأرض وهي الغاية التي خلقه الله تعالى لأجلها...
أشكر لك مشاركتك العطرة التي شرفتني...
دمت بخير أختي جمانة...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-02-2012, 05:46 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,264
افتراضي

أظن أن معنى أنني موجوداً اليوم هو أن أعمل ليومٍ أصبح فيه غير موجود فأحاسب على كل ما قمت به وأنا موجود وأتمنى حينها أنني موجود لأزيد في أعمال الخير ويا للأسف لأنني أصبحت غير موجود


تقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصاد وافر لمصر وقطر في اليوم الأول من الدورة العربية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 11-12-2011 08:05 PM
الى جميع الاقلام الحره ومنها اعضاء بوابة العرب الشرفاء - مع من تكون الوحده ؟؟؟؟ ابو اصيل الجنوب منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 07-12-2011 07:49 PM
رسالة ليث شبيلات الى ناصر أحمد اللوزي رئيس الديوان الملكي samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 09-02-2011 02:32 AM
صاحبة الرداء الأسود ( منة الله ) عبد الرحمن السيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-01-2011 05:28 PM
مبادئ التعليم التفاعلي قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-08-2010 07:49 PM


الساعة الآن 11:14 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com