عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-03-2016, 12:21 PM
نبيل محمد احمد نبيل محمد احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: in oman
المشاركات: 152
افتراضي مـــــراتب الجــيــــــران





عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ". متفق عليه


ومـــــراتب الجــيــــــران هي :

جار لـــه حق واحد

وهو المشرك له حق الجوار.

وجار لــــه حقان

وهو الجار المسلم له حق الجوار، وحق الإسلام.

وجار لـــه ثلاثة حقوق

وهو الجار المسلم له رحم له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق القربى.

أما عن الجار غير المسلم

فله من الحقوق ما للجار المسلم من حقوق ما دام لا يعمل على أذيته، والتخطيط ليكيد له.
ولقد ورد عن قصة أبي حنيفة مع جاره ( كان لأبي حنيفة جار سكير يسكر في كل ليلة،
ويبدا بالرقص والغناء،
ويزعج ابا حنيفة في خلوته مع ربه، وكان إذا سكر يغني ويقول
"أضاعوني و أي فتى اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر "،
وفي يوم من الأيام لم يسمع أبو حنيفة صوت الغناء والرقص،
فسأل عن جاره فأجابوه أنه أخذه العسعس: وهي الشرطة الليلية،
وهو محبوس في المخفر، فصلى أَبُو حنيفة صلاة الفجر من غد،
وركب بغلته، واستأذن على الأمير، قال الأمير: إئذنوا له، وأقبلوا بِهِ راكبًا، ولا تدعوه ينزل حتى يطأ
البساط، ففعل، فلم يزل الأمير يوسع له من مجلسه،
وقال: ما حاجتك؟ قَالَ: لي جار إسكاف أخذه العسس منذ ليال، يأمر الأمير بتخليته،
فقال: نعم، وكل من أخذ في تلك الليلة إلى يومنا هَذَا، فأمر بتخليتهم أجمعين، فركب أَبُو حنيفة
والإسكاف يمشي وراءه،
فَلَمَّا نزل أَبُو حنيفة مضى إِلَيْهِ، فقال: يا فتى، أضعناك؟ فقال لا،
بل حفظت ورعيت، جزاك الله خيرا عن حرمة الجوار ورعاية الحق،
وتاب الرجل ولم يعد إلى السكر والخمر من يومه هذا.

لقد أولى الإسلام مسألة الجار والجوار أهمية كبرى حيث أوجب له حقوقا وواجبات قد يعجب الإنسان
من كثرتها وتحتاج منه إلى عناية حتى يتمرس عليها وما ذلك إلا حرصا من الشريعة على إحياء روح
الترابط بين أفراد المجتمع الإسلامي الواحد وتأكيداً منه على توثيق عرى التواصل بين أفراده. فمن
حق الجار حال وجوده بالجوار أن يعامل برحابة الصدر وبشر الوجه وأن لا تكون عليه ثقيلاً وتكرمه
وترفع من مقامه وشأنه كما هو ديدن المسلم في التعاطي مع الآخرين.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يؤمن لا يؤمن لا يؤمن".

قالوا ومن؟

قال: "الذي لا يأمن جاره بوائقه"
.


يقول أبو جعفر العدوي :
شراء جارتي ستراً فضول لأنني ... جعلتُ جفوني ما حييت لها سترا
وما جارتي إلا كــأمي وإنني ... لأحفظهـا سراً وأحفظها جهرا
بعثت إليهــا أنعمي وتنعمي ... فلست محلاً منك وجهاً ولا شعرا

وقال آخر:
اطلب لنفسك جيراناً تجاورهم ... لا تصلح الدّار حتّى يصلح الجار


وقال آخر:
يلومونني أن بعت بالرُّخص منزلي ... ولم يعرفوا جاراً هناك ينغِّـص
فقلـت لهم كفُّــوا الملام فإنّها ... بجيرانها تغلو الدِّيـار وترخص


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com