عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الأسرة والمجتمع > منتدى الأسرة والمجتمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2018, 08:12 PM
الشيخ سيد مبارك الشيخ سيد مبارك غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
المشاركات: 15
افتراضي وصيتي إلى ابنتي في ليلة زفافها




وصيتي إلى ابنتي في ليلة زفافها

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد:
هذه وصيتي لكل امرأة مسلمة جاءها النصيب، وفي بداية الطريق لبناء عشِّ الزوجية، وقد كتبتها بمناسبة زواج أخت لنا في الله، وكانت وصيتي لها في ليلة زفافها، فهي كابنتي تحتاج إلى التوجيه والإرشاد؛ لما في الزواج والحياة الزوجية السعيدة القائمة على المودة والرحمة والحب والتفاني، مِن آثارٍ إيمانية طيبة على الذرية، وتوجيهها لتراعي الله تعالى وحدوده، وتلتزم سنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم، وما في ذلك من صلاح أفراد المجتمع كله، وبه تترقَّى الأمم وتسمو إلى آفاق عالية بقوة إيمانها وارتباطها بخالق السماوات والأرض ورازقهم جل وعلا، ورأيت نشرها لتستفيد بها كل أخت لنا في الله في ليلة زفافها، والله المستعان وعليه التكلان.

أختي الفاضلة، أو دعيني أقول ولي الشرف: ابنتي حفظك الله، أسألك: كم مرة دمعت عيناك لفرحة مسَّت قلبك الصغير، من أجل بُشرى خير لفرد من أفراد أسرتك الصغيرة؟ وكم دمعة من عينيك ذُرِفت لبلاء في الجسد أو النفس أو غير ذلك، لشخص عزيز عليك من أفراد أسرتك؟

وها أنت أخيرًا قد نضجت وأصبحت عروسًا، وسيكون لك بيتك وزوجك، لا يُشارككِ فيهما أحدٌ.

• ابنتي الغالية، لقد أصبحت عروسًا.
آن الأوان لتحملي مسؤوليتك زوجةً ثم أُمًّا، وهي مسؤولية وربِّ الكعبة جسيمةٌ تحتاج إلى عزيمة لا تلين وشِحنة إيمان يَملأ قلبك؛ لتُحسني الظن بالله واليقين برحمته وقضائه، وهو أحكم الحاكمين.

• ابنتي الغالية، لقد أصبحت عروسًا.
أعلم صعوبة الأمر ومسؤوليات الزواج وتبعاته على قلبك الصغير، ولكن مهما كانت مرارة الدواء فلا تستمرُّ مرارته دومًا، بل تتحوَّل رويدًا رويدًا حتى يصير للزواج حلاوةٌ ما بعدها حلاوة.

• ابنتي الغالية، لقد أصبحت عروسًا.
هل تعلمين أعظم وصية زواج في تراثنا الذي نفخر به من أمٍّ لابنتها ليلة زفافها، حدث هذا لما خطب عمرو بن حجر الكندي إلى عوف بن محلم الشيباني ابنته أمَّ إياس، وأجابه إلى ذلك، أقبلت عليها أمُّها ليلة دخوله بها تُوصيها، فكان مما أوصتها به أن قالت:
أي بنية، إنك مفارقة بيتك الذي منه خرجتِ، وعشَّك الذي منه درجتِ، إلى رجل لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فكوني له أمَةً ليكونَ لك عبدًا، واحفظي له خصالًا عشرًا يكن لك ذخرًا:
فأما الأولى والثانية، فالرضا بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة، وأما الثالثة والرابعة، فالتفقُّد لمواقع عينيه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم أنفه منك إلا أطيب الريح، وأما الخامسة والسادسة، فالتفقُّد لوقت طعامه ومنامه، فإن شدة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة، وأما السابعة والثامنة، فالإحراز لماله، والإرعاء على حشمه وعياله، وأما التاسعة والعاشرة، فلا تُعصي له أمرًا، ولا تُفشي له سرًّا، فإنك إن خالفت أمره، أوغرت صدره، وإن أفشيت سرَّه، لم تأمني غدره، وإياك والفرح بين يديه إذا كان مُهتمًّا، والكآبة لديه إذا كان فرحًا؛ فقبلت وصية أُمها، فأنجبت وولدت له الحارث بن عمرو جد امرئ القيس الملك الشاعر.

• ابنتي الغالية، لقد أصبحت عروسًا.
لأنني أعتبرك كابنتي، فإليك وصيتي لك ولكل عروس في ليلة زفافها، لعلَّها تُنير بصيرتك لإدراك حقيقة مسؤوليتك زوجةً، وبيان ما لك وما عليك؛ لتستقيم حياتك في جنَّتك الصغيرة مع من اختاره الله تعالى؛ ليكون شريكًا لك في المسؤولية، والله المستعان.

• ابنتي الغالية، حفظك الله، لقد أصبحت عروسًا.
وكوني على يقين بأن الزواج فطرةٌ طبيعيةٌ، وآيةٌ من آيات الله تعالى؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وزواجك مع من جمع الله بينك وبينه شريكًا لك في حياتك الزوجية بصرف النظر عما إن كنت تحبينه قبل الزواج، أو ما زلت مترددةً تجاهه لعدم معرفتك به على طبيعته التي جُبل عليها بعد كمِّ المجاملات والكلمات الحماسية والعبارات الرنَّانة والوعود المستحيلة، وهلُمَّ جرًّا.

ففي فترة الخطوبة -كما لا يخفى - لا يظهر المعدن الحقيقي لمن يتقدَّم إليك بالزواج، بل يتجمَّل ويتأنَّق لترضي به زوجًا، إلا من رحم ربي ممن رأى في الصدق مفتاحَ الفلاح والصلاح، وأبى التدليس والنفاق، وهم قلَّةٌ في زمن الغربة عن الدين الذي صار فيه الكذب صفةً حميدةً، والادِّعاء بالعلم والجاه والغنى، وغير ذلك مما يبتغيه أصحابُ القلوب المريضة - هو جواز القبول أو الرفض من أولياء الأمور، ومن كثير من النسوة الغافلات عن دينهن اللواتي غرَّتهن زينة الحياة الدنيا، وقد أوصى نبينا صلى الله عليه وسلم الرجلَ والمرأةَ بحسن الاختيار على أساس الدين والخلُق الحسن، وفيهما الكفاية لحياة زوجية سعيدة، تقوم على تعاليم الشرع، كما لا يخفى.

وعلى كل حال، فقد صار زواجُك أمرًا مقضيًّا بعد عقد النكاح، وصار من رضيت به زوجًا لك على شرع الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، له عليك حقوق، كما لك عنده حقوق.

ومن الخطأ وضعف الإيمان أن نعتبر الزواج لسبب من الأسباب بلاءً ونقمةً، بل هو ورب الكعبة نعمةٌ وآيةٌ من آيات الله، وهو راحةٌ للجسم والقلب، واستقرارٌ للحياة والمعاش، ومنبع المودة والرحمة، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط، فكوني راضيةً بقضاء الله، واعلمي أن الحياة الزوجية لا تقوم على الحب وحده، بل على الاحترام، وتحمُّل المسؤولية، وهي حياة ليست سعادة دائمة، ولا شقاءً دائمًا، بل هي بين هذا وذاك!

ابنتي العروس الغالية، حفظك الله أوصيك:
إن دخل بك زوجك، فكوني له مُذكِّرةً وناصحةً، فقولي له: ألن تضع يدك على ناصيتي كما أمر حبيبنا صلى الله عليه وسلم وتقول: "اللهم إني أسألك خيرَها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرِّها ومن شرِّ ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرًا فليأخذ بذِروة سَنامه، وليقل مثل ذلك"[1]، ثم تصلي بي إمامًا ركعتين شكرًا لله تعالى على نعمته وكرمه.

ابنتي العروس حفظك الله، أوصيك أن تكون الأيام السبعة الأولى من زواجك إن كنت بكرًا، أو الأيام الثلاثة الأولى إن كنت ثيبًا كما أوصى نبيُّك، فعنعن أنسٍ قال: ((مَن السنة إذا تزوَّج الرجل البكر على الثيب، أقام عندها سبعًا وقسم، وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثًا ثم قسم))[2].
وأوصيك أن تجعليها خطةً قصيرة المدى؛ ليرى شريكُ عمرك ورفيق دربك مِن عبير كلماتك ودلالك وأنوثتك ما هو به جدير، كوني له زوجةً مُحبةً وأختًا ناصحةً، وأمًّا عطوفًا، وابنةً لا تجادل ولا ترفض، ولكن تسمع وتطيع، ما لم يكن في معصية الله تعالى.

• ابنتي العروس الغالية حفظك الله.
كوني لزوجك فقيهةً، تأمرينه بالصلاة على وقتها، والمحافظة على ترتيله للقرآن؛ لأنه حياة القلوب، فإن ماتت القلوب خربت البيوت.

ابنتي العروس حفظك الله:
عليك أن تعاهدي زوجك بالسمع والطاعة ما لم يكن في معصية الله، فقد أوصاك الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لأحدٍ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها))[3].

وطاعة زوجك أَولى من أداء النوافل، فاستأذنيه إن أردت الصلاة أو الصيام، فلا يصحُّ صيامُك أو صلاتك لنوافل الطاعات إلا بإذنه، وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه))[4].

ابنتي العروس حفظك الله:
لا تنسَي عند العلاقة الحميمة هذا الدعاء: ((باسم الله، اللهم جنِّبنا الشيطان، وجنِّب الشيطان ما رزقتنا))، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فإنه إن يُقدَّر بينهما ولدٌ في ذلك، لم يضرَّه شيطان أبدًا))[5].

وحذارِ من رفض دعوة الزوج إلى الفراش، اللهم إلا لمرض أو حيض، ويجوز لكما في فترة الحيض الاستمتاع دون الجماع، وتذكَّري قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فلم تأته فبات غضبانَ عليها، لعنتها الملائكة حتى تُصبح))[6].

وإياك وإفشاء أسرار الزواج والفراش بينكما، فذلك يُفسد زواجك، ولا تأمني غدره؛ لأنك أطعت الشيطان، بل أصبحت أنت شيطانة، وتذكَّري قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((عسى رجل يحدث بما يكون بينه وبين أهله، أو عسى امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها، فلا تفعلوا، فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق، فغشيها والناس ينظرون))[7].

ابنتي العروس حفظك الله:
إن كنت قادرةً ماليًّا فلا تبخلي على زوجك وبيتك، فهما أَولى من غيرهما، وتذكَّري قول نبيك صلى الله عليه وسلم: ((دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبةٍ، ودينار تصدَّقت به على مسكينٍ، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك))[8].


نعم، الإنفاق مسؤولية الزوج، ولو كانت الزوجة تعمل، ولكن لعلَّ الله تعالى يبارك لك في مالك وبيتك وزوجك، ولا يغيب عنك قولُه تعالى لمن ينفق ابتغاء مرضاته: ﴿ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد: 22].


ابنتي العروس حفظك الله:
كوني لزوجك ناصحةً ومربيةً في الحث على صلاة الفجر في وقتها وغيرها من الصلوات لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رحِم الله رجلًا قام من الليل فصلى، ثم أيقظ امرأته فصلَّت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحِم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء))[9].


ابنتي العروس حفظك الله:
إليك سرَّ النجاح في العلاقة الزوجية، وإدخال السعادة على الزوج، عليك بكلمة طيبة أو بهدية رمزية قيمة، والصبر على أذيَّته، والتماس العذر له، ولك في رسولك أُسوة حسنة، فعن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنني لأعلم إذا كنت عني راضيةً، وإذا كنت عليَّ غَضبى))، قالت: وبمَ تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: ((إذا كنت عني راضية، فحلفتِ قلت: لا وربِّ محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى، قلتِ: لا وربِّ إبراهيم))، قلت: أجل، ما أهجر إلا اسمك[10].

وعند غضبه وأذيَّتك بما لا تحبِّين، كوني صابرةً حليمةً؛ فهو قطعًا لا يقصد أذيتك، وتذكَّري حديث أمِّنا عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)[11].


ابنتي العروس حفظك الله:
زوجك جنَّتُك ونارُك، كوني له نعم الزوجة في بيته، وأكرمي مثواه، وليكن بيتك نظيفًا أنيقًا، طيب الرائحة؛ ليشعره بالراحة والسكينة، وتجمَّلي والبسي أجمل الثياب التي يحب رؤيتك فيها، وخارج بيتك احفظي نفسك وعرضه، وأرضِي ربَّك بلُبس الحجاب.

ابنتي العروس حفظك الله:
كوني حريصةً على نيل رضا أهل زوجك، وإن قطع زوجك رحمه فذكِّريه بثواب صلة الرحم وأنت غاضبة، وأظهري الاحتفاء بهم إن حضروا لبيتك، وأجيبي دعوتهم، واحضري مناسباتهم إن طلبوا ذلك، ولا تعيبي على أحدٍ منهم بسوء أمام زوجك؛ فيُغَمَّ قلبُه، ويَزيد همُّه وغمُّه.

ابنتي العروس حفظك الله:
لا تنشغلي عنه في وجوده، واعملي أعمالك المنزلية في غيابه، ولا تكثري من مكالماتك الشخصية مع صواحبك وتُهمليه؛ فرضاه من رضا ربِّك، وابتسمي دومًا في وجهه، وسارعي باستقباله في الدخول، أو بتوديعه عند الخروج من المنزل؛ ليشعر باهتمامك وشوقك، فيحرص على العودة اشتياقًا إليك وحبًّا لقربك، ولك ثواب الله تعالى، فقد أوحى لنبيه أن يقول: ((وحصَّنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت))[12].

وختامًا تذكَّري أن بيتك وزوجك هما مسؤوليتك أمام الله تعالى؛ فكوني خيرَ راعية لهما، وتذكَّري وصية نبيك صلى الله عليه وسلم: ((كلُّكم راعٍ ومسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راعٍ وهو مسؤول عن رعيته)) [13].
وأسأل الله تعالى أن يعينك لما يحبُّه ويرضاه، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه، وبارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.

وكتبه/ الكاتب الاسلامي المصري سيد مبارك
---------------------
[1] صحيح الجامع للألباني ح/ 342.

[2] أخرجه البخاري (5214).

[3] السلسلة الصحيحة ح/ 1203.

[4] أخرجه البخاري ح/ 5192.

[5] أخرجه مسلم ح/ 3606.

[6] أخرجه مسلم ح/ 3614.

[7] صحيح الجامع برقم/4008.

[8] أخرجه مسلم (995).

[9] صحيح سنن النسائي للألباني، ح/ 1610.

[10] أخرجه مسلم ح/ 6438.

[11] صحيح الترغيب للألباني ح/ 1924.

[12] صحيح الجامع (660 - 303).

[13] أخرجه البخاري (2409).

رابط الموضوع علي موقع الألوكة السعودي: http://www.alukah.net/social/0/122193/#ixzz4x6Z2JMIT
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏زهرة‏ و‏نص‏‏‏‏
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب(علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن)مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي منتدى الشريعة والحياة 8 07-08-2017 07:27 PM
الهجوم على بيرل هاربر almohajerr منتدى الثقافة العامة 0 28-12-2016 08:43 PM
لورنس العرب almohajerr منتدى الثقافة العامة 0 17-05-2016 10:49 PM
رؤية إسلامية في الإدارة التربوية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 09-02-2014 12:26 AM


الساعة الآن 05:07 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com