عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى الأصدقاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-08-2012, 11:23 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
موضوع مميز قصة وعبرة




قصتي مع الرجل والعميان السبعة

د. جاسم المطوع

دخل عليّ رجل يشتكي من سرقة سيارته، وعلمت بعد ذلك أن لديه سبعة أطفال عميان لا يبصرون ،
وهذه القصة التي سأرويها لكم ما زلت أتذكرها على الرغم من مرور أكثر من عشرين عاما عليها .

عندما كنت وكيلا للنيابة العامة في بداية عملي في سلك القضاء ،
دخل مكتبي رجل كبير السن وعلامات الحزن ظاهرة عليه ،
وهو يروي لي حادثة سرقة ماله وسيارته .
قال: إني عملت خلال السنتين الماضيتين لجمع ألفي دينار لعلاج عيون اثنين من أبنائي ،
وقد سمعت عن طبيب جيد خططت أن أسافر له اليوم لإجراء العملية الجراحية بهذا المبلغ ،
وقد تركت المبلغ الذي جمعته لهما في السيارة ، إلا أنها سرقت في صباح هذا اليوم
فضاع كل جهدي وتعبي . وكنت أستمع له بإنصات ، وأنا أقول في نفسي "سبحان الله ما هذا الابتلاء العائلي" ،
فأحببت أن أخفف عنه مصابه فقلت له مسليا : لو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع .
فشعرت من قسمات وجهه أنه لم يعجبه كلامي ، ولكني مارست عملي ، ثم ودعته ، وانتهى الأمر.

وبعد أسبوع من الحادثة اتصل بي رجال المباحث وأبلغوني أنهم وجدوا السيارة المسروقة في الصحراء
وليس فيها وقود ، فقالوا ربما سرقها صبيان صغار للتسلية بها ، ولما انتهى الوقود تركوها بالصحراء.
فقلت لهم المهم افتحوا درج السيارة وابحثوا لي عن المبلغ الذي تركه ، فأخبروني أنهم وجدوا ألفي دينار.
ففرحت كثيرا بهذا الخبر وطلبت منهم أن يحضروا السيارة والمبلغ ،
ودعوت الرجل صاحب الشكوى وأنا سعيد ، لأني سأسعده بالخبر
وأساعده على استكمال عملية ابنيه ليبصرا من العمى .
فلما دخل علي استقبلته بقولي: يا عم عندي لك مفاجأة وبشارة.
فرد عليّ بنفس الأسلوب والطريقة ، وقال: وأنا عندي لك مفاجأة وبشارة.

فتوقفت قليلا وقلت في نفسي لعل رجال المباحث أبلغوه بالخبر ، ولكني أوصيتهم ألا يخبروه ،
فقلت له وأنا على يقين أنه لا يعرف أننا وجدنا السيارة والمبلغ أخبرني ما هي مفاجأتك؟
فقال: أنت أخبرني أولا ما هي بشارتك؟
فقلت: أبشرك أننا وجدنا السيارة سليمة ،
وكذلك وجدنا فيها الألفي دينار في المكان الذي وصفته لنا فلم يذهب تعبك سدى.
وكنت أقول الخبر وأنا مبتسم وفرحان وأراقب ردة فعله ،
فكان يستمع للخبر وكأنه أمر عادي ولم يتأثر به كثيرا ،
فقلت في نفسي (الله يستر) ربما حدث شيء لأطفاله ،
ثم تمالكت نفسي وقلت له : والآن جاء دورك فأخبرني ما هي بشارتك؟
فقال لي: هل تذكر ما هي الكلمة التي قلتها لي؟
قلت: نعم.
فقال: رددها مرة أخرى.
فقلت : (لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع).
فقال: ماذا تعني؟
قلت: إن الله تعالى يقدر الابتلاء للإنسان بما فيه مصلحته ، ولكن الإنسان أحيانا يعترض على القضاء
ولا يعلم أن ما قدره الله تعالى فيه خير له ، فلو قدر الله لك أمرا تكرهه ثم كشف لك الغيب ،
وقال لك يا عبدي اختر أنت أي قضاء تريده أن أقضيه عليك ،
فإذا اطلعت على جميع الاحتمالات فإنك ستختار ما اختاره الله لك من قضاء وقدر ،
وهذا معنى (ما اخترت إلا الواقع).
فابتسم وقال: نعم كلامك صحيح مائة بالمائة ونعم بالله ، فالله لا يختار لعبده إلا الخير.
فقلت له: وما هي بشارتك؟
فقال: أبشرك أن الطفلين اللذين جمعت من أجلهما المال قد صارا بعد يومين من حادثة السرقة يبصران
كما لو لم يكن بهما شيء ، فقد أبصرا وكأننا عملنا لهما العملية.
فقلت له: سبحان الله فانظر إلى الحكمة من قدر الله ولطفه لك ،
فقد أخذ الله منك سيارتك ومالك الذي جمعته من أجل علاجهما ،
ثم رد على طفليك بصرهما وبعدها رد عليك سيارتك ومالك ، أي نعمة أعظم من هذه!
فقال: الحمد لله ، ولكن الإنسان عجول ودائما معترض على قدر الله.
فقلت له: نعم

(لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع).

فابتسم وانتهى اللقاء ، ولكنه درس لن أنساه .

منقول
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة3 ; 27-08-2012 الساعة 11:25 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-08-2012, 01:44 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,742
افتراضي

الله ..قصة جاءت في وقتها واعتبرت منها كثيرا

كنت قبل قراءتها بقليل أتسخط على أمر عائلي وكأنني غير راضية لما حصل

فكانت قصتك يا جمانة خير بلسم لنفسي الجهولة

بارك الله فيك وزادك من نعيمه .
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-08-2012, 12:06 AM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
الله ..قصة جاءت في وقتها واعتبرت منها كثيرا

كنت قبل قراءتها بقليل أتسخط على أمر عائلي وكأنني غير راضية لما حصل

فكانت قصتك يا جمانة خير بلسم لنفسي الجهولة

بارك الله فيك وزادك من نعيمه .

غالبتي أم بشرى سعادة المرء المؤمن في إيمانه وإبمانه في قلبه وقلبه
لا سلطان لأحد عليه إلا الله

فالمؤمن يقابل قضاء الله وقدره بالرضى والقبول لأنه يدرك أن الله لا يبتلي إلا من يحب
يقول ابن القيــم
" الرضا باب الله الاعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الأخره "
وسأعطيك على سبيل المثال
نماذج كثيرة من المؤمنين الطاهرين الراضيــــــن بقضاء الله وقدره

نبدأ
بأفضل الخلق واشرفهم
النبي صلى الله عليه وسلم عندما مات ابنه ابراهيم
كان عمر الرسول عندها 62
اي ان ابراهيم هو آخر امل لنبي في ان يكون له ولد
اتصدقين غاليتي !!
كان النبي يحمله
و يطرق الباب على بيوت اصحابه فيفتح له ليقول انظر الى ابني ابراهيم مشاعر الابوه

بعد ستة اشهر توفي ابراهيم
فبكى النبي صلى الله عليه وسلم وقال
(( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا تقول الا مايرضى ربنا وإنا لفراقك ياإبراهيم لمحزونون))


الفضيل بن عياض

كان من العباد قليلي الابتسام – مات له ابن فابتسم. فقالوا له:
لما تبتسم؟؟؟؟؟! فقال "شئ أحبه الله فأحببته". ثم قال "أجبرت نفسي على الابتسام لكي أرضى عن الله سبحانه وتعالي".
تناقش العلماء حول أن النبي بكى والفضيل ابتسم!!!
ومعاذ الله أن يكون الفضيل أعلى مقاماً من النبي! ولكن التفسير هو أنه لحظة الموت يشعر القلب بشعورين:
الرحمة والرضا.
لا يستطيع كل الناس التوفيق بين الشعورين الفضيل لم يستطع الجمع بين الرحمة والشفقة على ولده والرضا عن الله فوجد نفسه إما يبتسم رضاءً وإما يبكي بكاءً شديدا أما النبي صلي الله عليه وسلم جمع بين الرحمة بالبكاء وبين الشعور بالرضى
اذاً الحزن عند المصيبة لا يعنى عدم الرضى بل هو فى فطرة كل بشر ووضعه خالقهم فيهم لمقاومة المصائب ومحاولة التعامل معا والتغلب عليها لكن المهم ألا يصاحبه ماهو حرام من أقوال أو أفعال


عمران بن حصين
لم يترك غزوة لنبي كان قوي وشديــــــد
بعد وفاة النبي اصيب بشلل نصفي
فرقد على ظهره 30 سنه ! الى ان توفي
لم يتحرك لدرجة أنهم نقبوا له في السرير ليقضي حاجته...
دخل عليه بعض الصحابه فرأوه فبكوا
فنظر اليهم وقال
(( انتم تبكون أما انا فراضي أحب مااحبه الله وأرضى ماارتضاه الله وأسعد بما اختاره الله"
ثم قال لهم والله أكون على حالي هذا فأحس بتسبيح الملائكة فأعلم أن هذا الذي بي ليس عقوبه من الله انما يختبر رضائي عنه
اشهدكم اني راضي عن ربي

راضي عن افعاله ؟


يقول سيدنا عمر بن الخطاب:
"ما أصابتني مصيبة في حياتي إلا رضيت عن الله فيها وحمدته فيها لأربعة أشياء:
أنها لم تكن أكبر منها
وأنها لم تكن في ديني


وأن الله سيرزقني عليها ثوابا عظيماً
وأني تذكرت أعظم مصيبة في حياتي وهي فقد النبي صلي الله عليه وسلم.


عروة بن الزبير
ذات يوم اخذ ابنه وذهب لزيارة امير المؤمنين في دمشق
فقال له ابنه ياابتا اريد أن اشاهد الخيل فأذن له
ذهب فداسته الخيل بأقدامها فمات...
فأصابة الصدمة ابوه فأراد أن يقوم فوجدوا أن برجله شي وهو السرطان فتوجب قطع رجله فقطعت فما علم الناس في من تعزيه
فيه ام في ابنه
فدخل عليه الناس وهم واجمين فنظر اليهم وقال
" اللهم لك الحمد اعطيتني اربعة اعضاء واخذت واحده وتركت لي ثلاثه فلك الحمد وكان لي سبعة ابناء فأخذت واحداً وابقيت على سته فلك الحمد لك الحمد عل مااعطيت ولك الحمد على ماابقيت اشهدكم أني راضي عن ربي فأرضوا عنه"

امازلنا نشعر بعدم الرررررضـــى



اين نحن من هؤلاء غاليتي..................


يقول سبحانه :
" وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شراً لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "

وأخيرا فليكن هذا النوع من المؤمنين قدوتنا وشعارنا
شكرا عزيزتي على المرور الذي أنار متصفحي
أحمد الله أنك استطعت بنور بصيرتك ونفسك الطاهرة أن تعتبري
من هذه القصة
وفقك الله إلى ما فيه الخبر والصلاح

اللهم وفقنا وأعنا وارزق قلوبنا السكينة واملأها بالإطمئنان
والرضــــــى
أمين


__________________

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة3 ; 30-08-2012 الساعة 12:40 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-08-2012, 12:36 AM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

قصتي و الحصاة السبع..!

عندما بلغت العاشرة من عمري بدأت أرافق والدي
عندما كان يذهب لحراثة الحقول و البساتين
أساعده في حمل البذار و الزاد.
كنت أراقبه و هو يعمل ...و ذات يوم قلت له:
أبي علّمني الحراثة
فابتسم و قال :ائت بسبع حصاة .

و بسرعة البرق جمعت سبع حصاة
فطلب اليّ أن أضعها على المقود الخشبي للمحراث
وأحفظها بيدي من السقوط على الأرض.
ثم ضغط على يدي و بدأنا الحراثة ،
ثم ضغط بشدة أكثر فصرخت من شدة الوجع.

فقال لي:رسبت...
فقلت له و متى انجح؟
قال :عندما لا تصرخ و تقول آخ.
فطلبت إليه أن أجرب مرة ثانية، فسمح لي.

وضعت من جديد البحصات على المقود الخشبي.
حضنتها بيدي ،و ضغط أبي على يدي ضغطا شديدا،
وبدأنا الحراثة ذهابا و إيابا سبع مرات.
حبست أنفاسي و ضبطت أعصابي و لم انبس بكلمة.
عندئذ ابتسم أبي و قال :"نجحت.." .

فتحت يدي ،و إذا بالحصاة مغروزة باللحم ،يكاد الدم ينزّ منها.

هنا سألت أبي قائلا له :
لماذا هي سبع حصاة و إلام ترمز؟!
فكان جوابه الذي ظل راسخا في ذاكرتي حتى كبرت تماما
مثل اثر الجرح الذي ظل في راحة يدي هذه السنين الطويلة :

الحصاة الأولى : النية الطيبة(القرار).
الحصاة الثانية : النفس الطويل(الصبر).
الحصاة الثالثة : الإرادة و الإصرار.
الحصاة الرابعة : التنفيذ المتقن.
الحصاة الخامسة : الحزم.
الحصاة السادسة : المرونة و السلاسة.
الحصاة السابعة : الابتسامة في خضم المحن.

وأردف قائلا لا تنس يا بني ما يلي :

من يكن ماهرا في اتخاذ القرار السليم و مرتاحا له
و متحليا بالصبر على تنفيذه
بإرادة و عزيمة قوية و إصرار و حزم و مرونة
و ابتسامة نابعة من القلب في وجه المصاعب و المحن
يكن إنسانا ذا ثقة سامية و قوية و ناجحا و محققا لأحلامه بإذن الله
.

و اعلم أن الحياة ليست سهلة، لذا عليك بالمثابرة
وتدعيم الثقة بالنفس وعدم الاستسلام للفشل.

و كانت آخر الكلمات التي كررها على مسمعي :

إذا أردت أن تنجح

لا تستسلم أبدا..لا تستسلم أبدا..لا تستسلم أبدا


منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-08-2012, 01:16 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

أمواج الحياة ومحبة الله

زوجين ربط بينهما الحب و الصداقة
فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر
إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع

فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)
وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)

وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..
امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،
لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..
ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً
و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاة
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به وأحبه ؟

فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟

وقفـة ؟

فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..

لا تخف !
فالله يحبك

وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..

لا تخف !

هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك؟

ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..

إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له

فهو يحبك وسيرسل لك الخير


منقول من إيميلي
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-08-2012, 07:07 PM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,320
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
قصتي مع الرجل والعميان السبعة

د. جاسم المطوع

دخل عليّ رجل يشتكي من سرقة سيارته، وعلمت بعد ذلك أن لديه سبعة أطفال عميان لا يبصرون ،
وهذه القصة التي سأرويها لكم ما زلت أتذكرها على الرغم من مرور أكثر من عشرين عاما عليها .

عندما كنت وكيلا للنيابة العامة في بداية عملي في سلك القضاء ،
دخل مكتبي رجل كبير السن وعلامات الحزن ظاهرة عليه ،
وهو يروي لي حادثة سرقة ماله وسيارته .
قال: إني عملت خلال السنتين الماضيتين لجمع ألفي دينار لعلاج عيون اثنين من أبنائي ،
وقد سمعت عن طبيب جيد خططت أن أسافر له اليوم لإجراء العملية الجراحية بهذا المبلغ ،
وقد تركت المبلغ الذي جمعته لهما في السيارة ، إلا أنها سرقت في صباح هذا اليوم
فضاع كل جهدي وتعبي . وكنت أستمع له بإنصات ، وأنا أقول في نفسي "سبحان الله ما هذا الابتلاء العائلي" ،
فأحببت أن أخفف عنه مصابه فقلت له مسليا : لو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع .
فشعرت من قسمات وجهه أنه لم يعجبه كلامي ، ولكني مارست عملي ، ثم ودعته ، وانتهى الأمر.

وبعد أسبوع من الحادثة اتصل بي رجال المباحث وأبلغوني أنهم وجدوا السيارة المسروقة في الصحراء
وليس فيها وقود ، فقالوا ربما سرقها صبيان صغار للتسلية بها ، ولما انتهى الوقود تركوها بالصحراء.
فقلت لهم المهم افتحوا درج السيارة وابحثوا لي عن المبلغ الذي تركه ، فأخبروني أنهم وجدوا ألفي دينار.
ففرحت كثيرا بهذا الخبر وطلبت منهم أن يحضروا السيارة والمبلغ ،
ودعوت الرجل صاحب الشكوى وأنا سعيد ، لأني سأسعده بالخبر
وأساعده على استكمال عملية ابنيه ليبصرا من العمى .
فلما دخل علي استقبلته بقولي: يا عم عندي لك مفاجأة وبشارة.
فرد عليّ بنفس الأسلوب والطريقة ، وقال: وأنا عندي لك مفاجأة وبشارة.

فتوقفت قليلا وقلت في نفسي لعل رجال المباحث أبلغوه بالخبر ، ولكني أوصيتهم ألا يخبروه ،
فقلت له وأنا على يقين أنه لا يعرف أننا وجدنا السيارة والمبلغ أخبرني ما هي مفاجأتك؟
فقال: أنت أخبرني أولا ما هي بشارتك؟
فقلت: أبشرك أننا وجدنا السيارة سليمة ،
وكذلك وجدنا فيها الألفي دينار في المكان الذي وصفته لنا فلم يذهب تعبك سدى.
وكنت أقول الخبر وأنا مبتسم وفرحان وأراقب ردة فعله ،
فكان يستمع للخبر وكأنه أمر عادي ولم يتأثر به كثيرا ،
فقلت في نفسي (الله يستر) ربما حدث شيء لأطفاله ،
ثم تمالكت نفسي وقلت له : والآن جاء دورك فأخبرني ما هي بشارتك؟
فقال لي: هل تذكر ما هي الكلمة التي قلتها لي؟
قلت: نعم.
فقال: رددها مرة أخرى.
فقلت : (لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع).
فقال: ماذا تعني؟
قلت: إن الله تعالى يقدر الابتلاء للإنسان بما فيه مصلحته ، ولكن الإنسان أحيانا يعترض على القضاء
ولا يعلم أن ما قدره الله تعالى فيه خير له ، فلو قدر الله لك أمرا تكرهه ثم كشف لك الغيب ،
وقال لك يا عبدي اختر أنت أي قضاء تريده أن أقضيه عليك ،
فإذا اطلعت على جميع الاحتمالات فإنك ستختار ما اختاره الله لك من قضاء وقدر ،
وهذا معنى (ما اخترت إلا الواقع).
فابتسم وقال: نعم كلامك صحيح مائة بالمائة ونعم بالله ، فالله لا يختار لعبده إلا الخير.
فقلت له: وما هي بشارتك؟
فقال: أبشرك أن الطفلين اللذين جمعت من أجلهما المال قد صارا بعد يومين من حادثة السرقة يبصران
كما لو لم يكن بهما شيء ، فقد أبصرا وكأننا عملنا لهما العملية.
فقلت له: سبحان الله فانظر إلى الحكمة من قدر الله ولطفه لك ،
فقد أخذ الله منك سيارتك ومالك الذي جمعته من أجل علاجهما ،
ثم رد على طفليك بصرهما وبعدها رد عليك سيارتك ومالك ، أي نعمة أعظم من هذه!
فقال: الحمد لله ، ولكن الإنسان عجول ودائما معترض على قدر الله.
فقلت له: نعم

(لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع).

فابتسم وانتهى اللقاء ، ولكنه درس لن أنساه .

منقول
الزميلة المتميّزة جمانة3
تحية لطيب منقولك
ليتنا نملك اليقين التام بما يكتبه الله لنا
وإن كان ظاهره لا يسرّنا ففي حقيقته الخير الكثير
__________________

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-08-2012, 09:46 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبّة ريح مشاهدة المشاركة
الزميلة المتميّزة جمانة3
تحية لطيب منقولك
ليتنا نملك اليقين التام بما يكتبه الله لنا
وإن كان ظاهره لا يسرّنا ففي حقيقته الخير الكثير

الغالي الوقور الدكتورهبة ريح سلام الله عليكم ورحمته تعالى :

أعلم علم اليقين أنكم ممن يحمدون الله في الضراء كما يحمدونه في السراء
لأنك حفظك الله تعلم يقينا أن الله أرحم بعباده من الأم بولدها
فإن كنا نقول دائما يا الله يا أرحم الراحمين فلنستقبل ما اختاره الله لنا بصدر رحب
شعارنا في ذلك الحمد لله على ما أعطى وعلى ما منع وكم
هي فرحتنا عارمة حين ندرك أن الله يبني للمؤمن بيتا في الجنة اسمه بيت الحمد
حينما نستقبل قضاءه بالقبول والرضى والحمد
فلنسعي جميعنا إلى تدريب أنفسنا بقبول ما كتبه الله لنا بنفوس فرحة
لأن الله لا يبتلي إلا من يحب ونتمنى أن نكون من أحباء الله

حفظكم الله ورزقكم حبه وحب نبيه وجعلك من المقربين إن شاء الله
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة3 ; 31-08-2012 الساعة 09:49 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-09-2012, 01:41 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

من يخرج الدجاجه من عنق الزجاجه؟؟


كان معلم اللغة العربية يلقي الدرس على الطلاب

أمام اثنين من التوجيه لدى الوزارة ،،

وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحد الطلاب قائلاً :

يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ،،

وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام

وأصبحوا كأنهم حزب معارضة ،،

فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا ....

سكت المعلم قليلاً ثم قال :

حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة

فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،

رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))

زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :

من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

بشرط أن لا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة !!!!!!

فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،

فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة ،،

فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،

فقال الطالب متهكماً :

إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،

ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً ،،

فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:

صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة،،

من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها ،،

كذلك أنتم ،،

وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ،،

فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح ،،

إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة ،،

يقول المعلم ،،انتهت الحصة ،،

وقد أعجب بي الموجهان كثيراً ،،

وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ،،

بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً،،


الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة ،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

لذلك لاشيء في هذه الدنيا صعب ،،

إذا توكلت على الله أولاً ،،

وبنيت مفهوماً في عقلك أنه لا صعب إلا ما جعلته صعباً بإرادتك ،،

وبإرادتك أيضاً أن تجعله سهلاً ،، فتنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل ،،،

لذلك........

كلنا نستطيع أن نخرج الدجاجة من الزجاجة ،،

بعد التوكل على الله أولاً وأخيراً ،،،

الفائدة


ينبغي أن لا نحجّم الأمور

ولا نستعظم الأشياء .

فالانطلاقة والتقدم والصبر ...خير من الاحجام والنكوص والتقهقر ...


منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-09-2012, 03:15 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

درس مفيــــــــــــد للحفيــــــــــــــد

كان هناك رجل أمريكي مسلم يعيش في مزرعة بإحدى الولايات الأمريكية

، مع حفيده الصغير، وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس

على مائدة المطبخ ليقرأ القرآن ، وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء،

لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها …

وذات يوم سأل الحفيد جده 'يا جدي،إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل،

ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد أنني لا أفهم كثيراً منه ،

وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف!!!! '

فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!!!!!

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده،

ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر ،

ثم ائتِني بها مليئة بالماء!!!!

ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة

قبل أن يصل إلى البيت،

فابتسم الجد قائلاً له : ' ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني ' !!!

فعاود الحفيد الكرَّة، وحاول أن يجري إلى البيت ....

ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة!!!

فغضب الولد وقال لجده،إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء ،

والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً.

فقال الجد: ' لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء، أنا طلبت سلة من الماء...

يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي ' !!!

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء !!!!

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة؛ ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية ،

فملأ السلة ماء ، ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه ،

وهو يلهث قائلاً ' أرأيت؟ لا فائدة !!' فنظر الجد إليه

قائلا ً: ' أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟!!'....

'تعال وانظر إلى السلة ' ، فنظر الولد إلى السلة ،

وأدرك –للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة !!!!

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً

من الخارج والداخل !!!!


فلما رأى الجد الولد مندهشاً ،

قال له : ' هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم .....

قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته .....

ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ،

تماما ًمثل هذه السلة !!!!

ولعلك تستفيد أيضا من هذه القصة :

أننا لن نتعلم شيئاً إن لم نمارسه

ونطبِّقه في حياتنا .....فإذا أردتَ أن تتذكر ما فهمتَ وحفظتَ من القرآن ،

فعليك أن تطبقه في حياتك !!!!

منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-09-2012, 10:55 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي



إقرأ ... واعتبر


ارتطم شاب يسوق درّاجة بعجوز ..
وبدلاً من أن يعتذر منها ، ويساعدها على النهوض من الأرض أخذ يضحك عليها !! وما إن همّ وبدأ يستأنف سيره ، حتى نادته العجوز قائلة :
لقد سقط منك شيء .. فعاد الشاب مسرعاً ، وأخذ يبحث فلم يجد شيئاً .... فقالت له العجوز :
لا تبحث كثيراً ، لقد سقطت مروءتك ولن تجدها أبداً !!!!!!!!!!!!

هذا حال كثيرمن شبابنا اليوم يفعلون أقبح الأعمال دون الانتباه إلى سلبيات مايفعلون

,,,,,..,,,,,

الزيتون عندما يُضغط يأتي لنا بالزيت الصافي... والفواكه عند عصرها تعطينا ألذ العصائر... أما الورود فيسحرنا عبير عطرها عندما تجفف وتطحن...
فإذا شعرت بمتاعب الحياة تضغطك بهمومها فلا تحزن لأن الله يريد أن يخرج أحلى ما فيك

,,,...,,,,

إن السنبله الفارغه ترفع رأسهآ في الحقل . . . والسنبله الممتلئه بالقمح تخفضه ! . . . فلا يتواضع إلا ڪبير .... ولا يتڪبر إلا حقير !! اللهم ارزقنا الرضى والقناعة

,,,,...,,,,

افتخر بطيبتك فهي ليست ضعفاً بل قوة حتى الممات ومهما لاقيت من غدر فلا تقابل الإساءة بالإساءة بل قابلها بالإحسان ولك مزيد من الحسنات من الغفور الرحيم مالك الارض والسماوات فهل بعد كل هذا الخير تجد فى عينك دمعات
,,,,...,,,,

السعادة ليست في الزمان ولا في المكان ، ولكنها في الإيمان و طاعة الله سبحانه وتعالى ، والأمان وفي القلب السليم . والقلب محل نظر الله ، فإذا استقر اليقين فيه ،انبعثت السعادة فأضفت على الروح وعلى النفس فكن صادقاً مع الله تكن سعيداً أمناً ورضا الله يأتي بالقناعة فالقناعة كنز لا يفنى دائم العطاء في الدارين.
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-09-2012, 02:15 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

لا تحكم من أول نظرة !!

يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار

وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة
أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ
"أبي انظر جميع الأشجار تسير وراءنا"!!

فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،

أنظر..الغيوم تسير مع القطار"

واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب,الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ،
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي"

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز"

لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته "

تذكر دائماً:

"لاتستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

فكم انخدعنا بمظاهر جميلة .... واكتشفنا أنها زائفة

وكم تأثرنا بكلمات رقيقة .... أخفت ورائها مكر جارح

وكم ضللتنا أحاسيس حانية .... لتكون في حقيقتها مخالب قاتلة

وكم تسببنا بجرح أناساً ..... ليتبين لنا أنهم من يحبنا ويخاف علينا

وكل هذا بسبب !!!!!!!!!!!!!!!!! الحكم من أول نظرة


منقول
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة3 ; 03-09-2012 الساعة 04:07 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-09-2012, 04:37 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

عجوز حكيم

جلس عجوز حكيم على ضفة نهر ..
وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات ..
لمح عقرباً وقد وقع في الماء ..
وأخذ يتخبط محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق .. ؟

...قرر الرجل أن ينقذه .. مدّ له يده فلسعه العقرب .. سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم ..
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه .. فلسعه العقرب .. !!
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم .. وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة ..
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ..

فصرخ الرجل : أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية ..
وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة ..!؟

لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل .. وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب ..
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه

قائلاً: يا بني .. من طبع العقرب أن "يلسع" ومن طبعي أن "أُحب وأعطف"..،
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي .. !؟

عَامِل النَاس بطبعِك لا بأطباعهِم ،مَهْمَا كَانوا
ومهما تعدَدَت تصرفاتهمْ التيّ تجرحك وتُؤلمك في بعض الأحيّان ،
ولا تأبَه لتلك الأصْوَات التي تعتلي طَالبة منك أن تتْرك صفَاتك الحسنة
لأن الطرف الآخر لا يستحق تصرفَاتك النَبيلة
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة3 ; 04-09-2012 الساعة 06:26 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-09-2012, 06:31 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي



خلاصة الحكمــة

التقاليد والعادات تختلف من شعب لآخر، وذلك ما يعطي الترحــال والاكتشاف فائـدة جديدة ومتعة مضاعفــة
لكــن المبادئ الأخلاقيــة والقيم الإنســانية والأســس
الحضارية تظل متقاربــة ومشتركة بين جميع البشــر، وإن تعددت الأذواق والأمزجة وتباينت المصالح والأهواء ،
فهي إشــارة كافية إلى أهمية الحكمــة المتوارثة عن الآباء والأجداد .

معلم صيني طاعن بالعمــر في أواخــر أيامه
ذهب إليه تلميذ من تلاميــذه وقال له زودني بآخر كلمات الحكمــة يا معلمــي ؟
أجاب المعلم : عليك أن تنزل من عربتك حين تمر ببلدتك الأم .
قال التلميذ : نعم يا معلمي ، هذا يعني أن على الإنسان أن لا ينسى أصله.

تابع المعلم ,قال : إذا رأيت شجرة عالية فتقدم نحوها وتطلع إليها كما يليق بك .
نعم يا معلمي إن علي أن أحترم من هم أكبر مني .
وأخيرا قال المعلم : انظر وأخبرني إن كنت ترى لساني ، ثم فتح المعلم فمه بجهد واضح ،
وقال التلميذ : نعم أراه ...
قال المعلم : وهل ترى أسناني ؟
قال التلميذ : لا لم يبقى منها شيء .
وسأل المعلم التلميذ: هل تعرف لماذا ؟
أجاب التلميــذ : في تقديري يا معلمي أن اللســان بقي ســليماً لأنه طري مرن ، أما الأســنان
فقد سقطت لأنها صلبة قاسية أليس كذلك ؟
قال المعلم كلمته الأخيرة : تلك هي خلاصة الحكمــة في العالم ...
وفكر التلميذ وقال : لا شيء في العالم أطرى ولا أندى من المــاء
ومع ذلك ليس في الوجود ما يفوقه في التغلب على الأجسام الصلبة

نعم إن اللطيف يغلب الشرس القوي ، كل إنسان يعرف ذلك
لكن قلة من الناس تعمل بهذه الحكمــة


منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-09-2012, 08:38 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

انظر إلى اهتماماتك وقيمها

يقال انه عندما أراد التتار غزو بلاد المسلمين حيث كانت بلاد واحدة قوية ممتدة وموحدة ,
أرسل زعيمهم بعض الجواسيس ممن يدرسون نفسيات وممارسات العدو القادم ,
فلما وصل هذا الجاسوس لبلاد المسلمين وجد شاب مسلماً في الرابعة عشر من عمره ينظر إلى القمر .
فسأله : فيما تفكر ؟
فأجب الشاب بكل ثقة وطموح وثبات : أفكر في إيجاد الشئ
الذي اخدم فيه أمتي وأعلى شأنها بين الأمم وأقدم حياتي وعٌمري له ومن أجله !!

فقطع الجاسوس زيارته وعاد إلى زعيمه مسرعاً واخبره بهذه الإجابة العميقة والدقيقة
من شاب يافع يحلم بأحلام عظيمة ورؤية ملهمة .
فرد زعيم التتار : لن نستطيع الهجوم عليهم وهم بهذه العقليات والاهتمامات الكبيرة والمؤثرة
فإن كان الشاب اليافع يفكر هكذا فكيف بقادتهم وكبرائهم ؟؟

فمرت الأيام وبعد عشر سنوات أمر الزعيم نفس الجاسوس بأن يذهب إلى بلاد المسلمين لنفس المهمة ,
فذهب فوجد شاب في نفس المكان ينظر إلى القمر .
فسأله بما تفكر ؟؟
فرد الشباب : أنني حائر بمطلع قصيدة غزلية أريد أن اهديها لعشيقتي !!
فعاد الجاسوس مسرعاً وأخبر زعيمه بالخبر اليقين وبالتغيرات التي حصلت
في الاهتمامات والأفكار والممارسات لدى المسلمين , حيث كانت اهتمامات كبيرة وهامة
وذات اثر ومعنى
وبعدها انحدرت الأمور والاهتمامات إلى وحل الاهتمامات الشخصية
والسطحية والساذجة والغير مجدية على الإطلاق .

فأمر زعيم التتار بتحضير الجيش وبدْء الزحف على بلاد المسلمين ..

إن أردت إن تعرف قدرك وقيمتك في الميزان .. فانظر إلى اهتماماتك وقيّمها
وخذ ما صفى واترك ما تكدر ,
فأنت لا تعيش أكثر من مره فأبدأ من الآن وكن صاحب رسالة خالدة وعمل لا يُنسى .


منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-09-2012, 08:05 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

جزرة ..ام ..بيضه...ام قهوة...؟!

شكت ابنه لأبيها من مصاعب الحياة,
كلما حلت مشكلة تظهر لها اخرى...

اصطحبها ابوها الى المطبخ وملأ ثلاثة اوان بالماء ووضعها
على النار

اسقط فى الأولى جزرة

وفى الثانية بيضة

وفى الثالثة حبات من القهوة

..نفذ صبر الفتاة ......

اطفأ الأب النار اخرج الجزرة.... والبيضة ووضع كل منهما فى وعاء.. وصب القهوة فى فنجان.....

وطلب من ابنته ان تتحسس الجزره فلاحظت انها اصبحت طريه ...

ثم طلب منها ان تنزع قشره البيضه فلاحظت انها اصبحت صلبه..

ثم طلب منها ان تشرب بعضا من القهوة


سالته الفتاة : لما كل هذا؟

فقال: لكي تعلمي يا ابنتى ان كلا من الجزرة والبيضة والقهوة
واجه نفس الخصم الا وهو المياه المغلية لكن كل منها تفاعل معها على نحو مختلف ,,,

فالجزرة التى تبدو صلبة عندما تتعرض للماء المغلي أصبحت رخوة ولم تعد صلبه كما كانت ...

والبيضة كانت قشرتها الخارجية تحمي السائل الذى بداخلها لكن هذا السائل ما لبث ان ان تصلب عند تعرضه للحرارة

اما القهوة فقد كان رد فعلها فريدا اذ انها تمكنت من تغير الماء نفسه ........

فماذا عنك؟

هل انت الجزرة التى تبدو صلبة وعندما تتعرض للصعوبات تصبح رخوة وتفقد قوتها ؟

ام انك البيضة ذات القلب الرخو الذى اذ ما واجه مشكلة اصبح اكثر صلابة وقوة ؟

ام انك القهوة التى تغير الماء الساخن وهو مصدر الألم لكى تجعله ذو طعم افضل؟ ...

اذا كنت مثل القهوة فسوف تجعلين الأشياء من
حولك افضل


فكرى يا ابنتى كيف تتعاملين مع المصاعب هل انت
جزرة أم

بيضة ام

حبة قهوة مطحونة ؟؟؟؟
__________________
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 13-09-2012, 05:44 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي



درس من دروس الحياة


دخل طفل صغير لمحل الحلاقة ..

فهمس الحلاق للزبون : هذا أغبى طفل في العالم …انتظر وأنا أثبت لك’

وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الأخرى

نادى الولد وعرض عليه المبلغين أخذ الولد ال25 فلساً ومشى

قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم أبداً…وفي كل مرة يكرر نفس الأمر

عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الايس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد

تقدم منه وسأله لماذا تأخذ الـ25 فلساً كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟

قال الولد: لأن اليوم الذي آخذ فيه الدرهم تنتهي اللعبة..!!ـ

أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون...

والواقع أنك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً

فالغبي فعلا هو من يظن أن الناس أغبياء

لا تستحقرن صغيراً على صغره*** فالبعوضة تدمي مقلة الأسد


منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-09-2012, 01:43 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,742
افتراضي

فعلا قصص رائعة والعبر فيها

تدبُّ في واقعنا دبيبا .

اعتذر عن التأخر في المتابعة لظروف قاهرة منعتني من الإستئناس

بجميل مشاركاتكم والإستمتاع بها .

ولي عودة للردود على هذه الكنوز المنتقاة من صميم الواقع بإذن الله

متى ما تيسّر لي الوقت .

تقديري لما تبذرين هنا " جمانة ".
__________________




رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14-09-2012, 07:08 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
فعلا قصص رائعة والعبر فيها

تدبُّ في واقعنا دبيبا .

اعتذر عن التأخر في المتابعة لظروف قاهرة منعتني من الإستئناس

بجميل مشاركاتكم والإستمتاع بها .

ولي عودة للردود على هذه الكنوز المنتقاة من صميم الواقع بإذن الله

متى ما تيسّر لي الوقت .

تقديري لما تبذرين هنا " جمانة ".

الغالية والحبيبة أم بشرى :
الرائع روعه مروركِ وتشريفكِ متصفحتي
سعدت بنور قلمك و سرني أن أقرأ لك ما خطت أناملك الرقيقة رغم ان كلماتك كلها
تصب في باب الأعذار عن الظهور لأسباب قاهرة
والتي أرجو من الله أن يخففها عنك وعن كل مسلم كل هذا يبين سمو أخلاقك
ودماثة خصالك
وكم هو المنتدى في حاجة إلى أعضاء مثلك
لا يخلو من نجومه الساطعة رغم أفولها من حين الى آخر
شكر اً على نورعباراتك حقاً هي بمثابة شمعه
تضيئ دائما جنبات المنتدى
تقبلي حبي واحترامي عزيزتي
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة3 ; 14-09-2012 الساعة 09:20 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 14-09-2012, 09:26 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

املأوا الأكواب لبنا

يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية....
فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا
في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع...
وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية. وأن على كل
رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد
الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس لتلبية طلب الوالي..
كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح فتح الوالي القدر
.... وماذا شاهد؟
القدر و قد امتلأ بالماء !!!
أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:
"إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر
على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية".
وكل منهم اعتمد على غيره ... وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي
فكر بها أخوه, و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن,
والنتيجة التي حدثت..
أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم
ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات.
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟
عندما تترك
نصرة إخوانك الحفاة العراة الجوعى وتتلذذ بكيس من البطاطس أو
زجاجة من الكوكاكولا بحجة أن مقاطعتك لن تؤثر فأنت تملأ الأكواب بالماء
عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم
بها غيرك من الناس فأنت تملأ الأكواب بالماء...
عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله
ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم و أن ذلك لن يؤثر،
فأنت تملأ الأكواب بالماء
عندما تحرم فقراء المسلمين من مالك
ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم.....
عندما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة و المغفرة
عندما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل...
عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى
فأنت تملأ الأكواب ماءً!!!!


منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 15-09-2012, 01:52 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,742
افتراضي

الله ..الله على هذه القصة الذي اختفى وراءها الإجحاف في حق

من هم بحاجة ليد المعونة ، ورغم أنّ الطلب فيه خير ويسر دون تكلّف "كوب لبن " كان العطاء

نقص الهمّة و خذلان النيّة واجتمعت النوايا على ما يُفسد المقصد وبالفعل ضاع الهدف وبُترتْ المعونة

في أشد الحاجة إليها .

فعلا قصة مشحونة بالعبر لموتى الضمائر .

جزاك الله خيرا وجعل ما رصدتِ في ميزان حسناتك يا غالية .
__________________




رد مع اقتباس
  #21  
قديم 16-09-2012, 08:41 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
الله ..الله على هذه القصة الذي اختفى وراءها الإجحاف في حق

من هم بحاجة ليد المعونة ، ورغم أنّ الطلب فيه خير ويسر دون تكلّف "كوب لبن " كان العطاء

نقص الهمّة و خذلان النيّة واجتمعت النوايا على ما يُفسد المقصد وبالفعل ضاع الهدف وبُترتْ المعونة

في أشد الحاجة إليها .

فعلا قصة مشحونة بالعبر لموتى الضمائر .

جزاك الله خيرا وجعل ما رصدتِ في ميزان حسناتك يا غالية .


هي الأنانية وحب النفس من وقفت عقبة في وجه التصدي لشبح الجوع
والقحط غاب الإيثار وغابت لغة التعاون والتكاثف لقد حل محلها
التواكل والتنصل من المسؤولية ومحاولة القاءها عل الغير انها طبيعة البشر التي تتسم
بحب الذات وتفضيلها وعدم القناعة بما بين يديها والخوف من زواله
فلنتسم بروح العطاء ولنعلم أن الصدقة تطفئ غضب الرب
وتفتح مسالك الخير وتنزل سكينة الله على القلوب فتجعلهم يحبون لغيرهم ما يحبونه
لأنفسهم وليكن شعارنا
" ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة "

شكرا لك عزيزتي أم بشرى فلقد جاء كلامك بردا وسلاما على قلوبنا بل كان بمثابة
الماء البارد الذي يطفئ نار العطش ويروي ظمأ الظمآن
أدامك الله وحفظك وجعلك مشكاة نور لكل من يطلب الخير
والفلاح والصلاح
__________________
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 17-09-2012, 05:09 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,264
افتراضي

بورك فيكِ أختنا الغالية جمانة على هذه الدرر الرائعة التي نثرتيها من خلال هذه الحروف

لكِ جُل تقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18-09-2012, 08:06 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي مشاهدة المشاركة
بورك فيكِ أختنا الغالية جمانة على هذه الدرر الرائعة التي نثرتيها من خلال هذه الحروف

لكِ جُل تقديري

أشعر بالحبور يملأ جنبات نفسي عندما أحس أنني أستطعت ان أنتقي من القصص
أنفعها وأجداها وأشعر بسرور أكبر عندما ألقى لديكم القبول والرضا
فأنا أعتبر كلماتكم بمثابة الدفع والحافز لبذل جهودا اكبر في قطف
رياحين أخرى
فجزاكم الله كل الخير أيها الكريم وملأ دربكم نورا
__________________
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 18-09-2012, 09:09 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

كن إيجابيا ... واصنع التغيير!


في الثلاثينات وفي إحدى جامعات مصر , كان هناك طالب جديد التحق بكلية الزراعة ، عندما حان وقت الصلاة
بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن تصلي فيه

ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض وهو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة
هل يصلون أم لا ؟!

المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟!؟

فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و ما فيش غير هذه الغرفة‎.

فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيء غريب جداً .!!

و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع وأخذ الطلاب يضحكون عليه ويشيرون إليه بأيديهم .
لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله.
ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم ..يومين ..نفس الحال ..الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة
وبعد أسبوع
صلى معهم أستاذ ؟؟‎!

انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب و قال له :
لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة‎ .

و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنى كلية الزراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة‎….

هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله … هذا ما أضافه للحياة

ويأتي هنا السؤال

ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟

لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا

و لا نستحي من الحق .. و نرجو من الله التوفيق…


الفوائد :

- لن يحدث أي تغيير ما لم نكن إيجابيين .

- ارفع لنفسك ولغيرك الراية واكسب الأجر” من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة”.

- الناس فيهم خير كثير ولكنهم يحتاجون إلى من يوقظهم من سباتهم فلا تتردد في فعل الخير فلن تعدم أعوانا .

- لا تلتفت إلى المثبطين والساخرين وامض في طريقك وتذكر ما لاقاه الأنبياء عند دعوة أقوامهم إلى الخير .

منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 20-09-2012, 08:41 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي


بر الوالدين قصة رائعة جدا

رجل توفيت والدته قبل ان يتوظف معلم ..
وكانت أمه تعمل بالخياطة وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسة
ففعل ما أرادت ووفقه اللـہ وتوظف..
وكانت نيته ان يعطي من راتبه لأمه ليسد بعض من جمائلها عليه..
لكن شاء الله وتوفيت رحمها اللـہ فحزن قلبه وبكى عليها كثيرآ..
ونذر لله تعالي ان يدفع ربع راتبه للفقراء ناويآ الأجر لأمه(ونعم الإبن) ويحلف بأنه من ثلاثين سنه من وفاة أمه لم...
تفته سجده إلا وقد دعا لهـا
(كم مرة دعوت لهم في حياتك!!!)
ويتصدق بالماء ويحفر الابار لها ..
ووضع في عدد من المساجد بالرياض برادات للماء وقفا لها..
(هل فكرت بصدقة جارية لهم ؟؟)

وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعة من الرجال يضعون برادة ماء في مسجد حيهم فضاق صدره وقال
وضعت في الشرق والغرب ونسيت ان أضع برادة في مسجد حينا!
وبينما هو يفكر إذا بالامام يلحق به ويقول: يا أبو بندر جزاك اللـہ خير على برادة الماء..!
استغرب وقال: لا والله انها ليست مني!!
فقال الامام: بلى انها منك..اليوم احضرها ابنك وقال انها منك!
فإذا بابنه بندر يقبل ويقبل يده ويقول:
يا أبي انها مني ونويت أجرها لك.. فتقبلها سقاك اللـہ من أجرها بسلسبيل الجنة..
فسأله أبو بندر:
وكيف احضرت ثمنها ياولدي وأنت في الأول الثانوي ولاتعمل؟!!
فقال له: من خمس سنوات أجمع مصروفي وعيدياتي
وجميع ما أملك من نقود لأبرّ بك كما بررت بجدتي رحمها اللـہ واضع لك وقفا

سبحان الله..!
البر لا يبلى والذنب لا ينسى ... كما تدين تدان«« وسيعود البر لك في أولادك..

والعقوق كذلك سيرجع يوما..

ربي أرزقني بر والداي ما حييت وأجعلهم راضيين عني في حياتهم ومماتهم
آمييييين يا رب العالمين
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة وعبرة ووجهة نظر قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 27-07-2016 06:34 PM
قصة وعبرة/ عامل الناس بطبعك لا بطباعهم أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 27-06-2011 05:54 PM
درس وعبرة قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 26-08-2010 02:52 AM
قصة وعبرة وتعلم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 28-10-2009 10:09 PM
قصة واقعية في الرياض ( عظه وعبرة ) SALEH منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 24-06-2001 05:37 PM


الساعة الآن 09:40 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com