عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2002, 04:50 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
Lightbulb إجتماع الجمعة والعيد




هل تسقــط الظهــر عمــن لم يصلي الجمعــــة يـــوم العيــد

الحمد لله وكفي وسلام على عبادة الذين اصطفى ، ، ، أما بعد

[SIZE= 7] سئل [/SIZE]

[SIZE= 4] العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى [/SIZE] : ما حكم صلاة الجماعة إذا صادفت يوم عيد هل تجب إقامتها على جميع المسلمين أم على فئة معينة ، ذلك أن بعض الناس يعتقد أنه إذا صادفت العيد الجمعة فلا جمعة إذاً ؟

فقال رحمه الله : الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر في المسجد ويصلي بمن حضر ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة جميعا بسبح والغاشية فيها جميعا ، كما قال النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح ، [SIZE= 4] لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة ويصلي ظهرا في بيته أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد ، وإن صلى الجمعة مع الناس كان أفضل وأكمل ، وإن ترك صلاة الجمعة لأنه حضر العيد وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهرا فرداً أو جماعة [/SIZE] . والله ولي التوفيق .اهـ )) .( مجموع فتاوي ومقالات متنوعة 12/ 341-342.)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-11-2002, 04:52 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] وسئل [/SIZE]

[SIZE= 4] العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى ومتعنا به [/SIZE] : إذا جاء عيد الفطر في يوم الجمعة فهل يجوز لي أن أصلي العيد ولا أصلي الجمعة أو العكس ؟

فأجاب متعنا الله به : إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة فإنه من صلى العيد مع الإمام سقط عنه وجوب حضور الجمعة ، ويبقى في حقه سنة .فإذا لم يحضر الجمعة [SIZE= 4] وجب عليه أن يصلي ظهرا [/SIZE] وهذا في حق غير الإمام ، أما الإمام فإنه يجب عليه أن يحضر للجمعة ويقيمها بمن حضر معه من المسلمين ، ولا تترك صلاة الجمعة نهائيا في هذا اليوم . )) اهـ ( المنتقى 5 / 76 . )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-11-2002, 04:53 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] وهذا سؤال عرض على اللجنة الدائمة للإفتاء :
[/SIZE]

س : اجتمع عيدان في يوم واحد يوم الجمعة وعيد الأضحى ، فما الصواب أنصلي الظهر إذا لم نصل الجمعة أم أن الصلاة تسقط إذا لم نصل الجمعة ؟

ج: من صلى العيد يوم الجمعة [SIZE= 4] رخص له [/SIZE]في الحضور لصلاة الجمعة وذلك اليوم إلا الإمام ، فيجب عليه إقامتها بمن حضر لصلاتها ممن قد صلى العيد وبمن لم يكن صلى العيد فإن لم يحضر إليه أحد سقط وجوبها عنه وصلى ظهرا .

واستدلوا بما رواه أبو داود في سننه عن أيام بن رحمه الشامي ، قال شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال : أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم ، قال : نعم ، قال : فكيف صنع ؟ قال صلى العيد ثم رخص في الجمعة ، فقال : (([SIZE= 4] من شاء أن يصلي فليصل [/SIZE] )) .

وبما رواه أبو داود في سننه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (([SIZE= 4] قد اجتمع في يومكم هذا عيدان ، فمن شاء أجزأته من الجمعة ، وإنا مجمعون [/SIZE] )) . فدل ذلك على الترخيص في الجمعة للإمام ، لقوله في الحديث (([SIZE= 4] وإنَّـا مجمعون [/SIZE] )) )ولما رواه مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم (( كان يقرأ في صلاة الجمعة والعيد بسبح والغاشية وربما اجتمعا في يوم فقرأ بهما فيهما )) ومن لم يحضر الجمعة فمن شهد صلاة العيد [SIZE= 4] وجب عليه أن يصلي الظهر عملا بعموم الأدلة الدالة على وجوب صلاة الظهر على من لم يصل الجمعة [/SIZE] ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . ( الدعوة – 828 – اللجنة )
(فتاوى إسلامية – 1 / 395 )
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-11-2002, 04:54 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] وفي الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين [/SIZE] [SIZE= 4] ] للعلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ( 2 / 190 ) : [/SIZE]

إذا أجتمع عيد وجمعة

قال أبو داود رحمه الله ( 3 / 408 ) : حدثنا محمد بن طريف البجلي ، أخبرا أسباط عن الأعمش عن عطاء بن أبي رباح قال : [SIZE= 4] صلى بنا ابن الزبير في يوم العيد في يوم جمعة أول النهار ، ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا ، فصلينا وحدانا ، وكان ابن عباس في الطائف فلما قدم ذكرنا ذلك له ، فقال أصاب السنة [/SIZE] .

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، [SIZE= 4] وليس معناه أن ابن الزبير لم يصل ظهراً في بيته . [/SIZE] والله أعلم . اهـ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-11-2002, 04:56 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] وسئل [/SIZE]

[SIZE= 4] الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله [/SIZE] ، إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد. . . . الخ ؟

فأجاب : الذي نص عليه علماؤنا أنه إن اتفق عيد في يوم الجمعة ، سقط حضور الجمعة عمن صلى العيد ،إلا الإمام فإنها لا تسقط عنه ، إلا أن لا يجتمع له من يصلي به الجمعة ، وهذا يفهم أن المراد بالإمام هو الذي يتولى الصلاة بهم ، وهذا الحكم يتعلق بكل أهل بلد ، وليس كل بلد فيها إمام أعظم ، . . . [ إلى أن قال ]،

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (( إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال ، ثالثهما وهو الصحيح : أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وبن عباس وبن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلاف ، [SIZE= 4] ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها [/SIZE] ، وكلام الشيخ يوضح ماقررته قبل .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-11-2002, 04:57 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] وأجاب [/SIZE]

[SIZE= 4] الشيخ أبا بطين – رحمه الله [/SIZE] - : إذا وافق العيد يوم الجمعة ، سقطت عمن حضره مع الإمام ، كمريض دون الإمام ، فإذا اجتمع معه العدد المعتبر أقامها ، وإلا صلى ظهرا ، وكذا العيد بها ، إذا عزموا على فعلها سقطت . اهـ ( الدرر السنية 5 / 49 – 50 . بشيء من التصرف ) .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-11-2002, 04:59 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] قال [/SIZE]

[SIZE= 4] العلامة الصنعاني رحمه الله [/SIZE] في سبل السلام (2 / 646 . تحقيق حازم القاضي ): ((ولا يخفى أن عطاءاً أخبر أنه لم يخرج ابن الزبير لصلاة الجمعة [SIZE= 4] وليس ذلك بنص قاطع أنه لم يصل الظهر في منزله، فالجزم بأن مذهب ابن الزبير سقوط صلاة الظهر في يوم الجمعة يكون عيداً على من صلى صلاة العيد لهذه الرواية غير صحيح لاحتمال أنه صلى الظهر في منزله [/SIZE] ، بل في قول عطاء أنهم صلوا وحدانا أي الظهر ما يشعر بأنه لا قائل بسقوطه،

ولا يقال: أن مراده صلوا الجمعة وحدانا فإنها لا تصح إلا جماعة إجماعاً، ثم القول بأن الأصل في يوم الجمعة صلاة الجمعة والظاهر بدل عنها قول مرجوح بل الظهر هو الفرض الأصلي المفروض ليلة الإسراء والجمعة متأخر فرضها، ثم إذا فاتت وجب الظهر إجماعاً فهي البدل عنه، وقد حققناه في رسالة مستقلة . )) .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-11-2002, 05:01 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] قال [/SIZE]

[SIZE= 4] الإمام ابن مفلح رحمه الله تعالى [/SIZE] (المبدع ( 2 / 170-171 . العلمية ) :

(( وإذا وقع العيد يوم الجمعة فاجتزى بالعيد وصلى ظهر جاز))

لأنه عليه السلام صلى العيد وقال : (( من شاء أن يجمع فليجمع )) . رواه أحمد من حديث زيد بن أرقم ، [SIZE= 4] وحينئذ تسقط الجمعة إسقاط حضور لا وجوب ، فيكون حكمه كمريض لا كمسافر ونحوه [/SIZE] عمن حضر العيد مع الإمام عند الإحتماع ويصلي الظهر كصلاة أهل الأعذار ، وعنه : لا تسقط الجمعة للعموم ، كالأمام

(( إلا للإمام ))

هذا المذهب . لما روى أبو داود وابن ماجه من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (([SIZE= 4] قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون [/SIZE] )) ، ورواته ثقات وهو من رواية بقية وقد قال حدثنا ولأنه لو تركها لا متنع فعلها في حق من تجب عليه ومن يريدها ممن سقطت عنه فعلى هذا إن اجتمع معه العدد المعتبر أقامها وإلا صلوا ظهراً وعنه تسقط عنه كهم قدمه ابن تميم وحكاه السامري عن الأصحاب واحتج المؤلف بأن ابن الزبير لم يصلها وكان إماما ولأنها إذا سقطت عن المأموم سقطت عن الإمام كحالة السفر ، وجزم ابن عقيل بأن له الاستنابة وقال الجمعة تسقط بأدنى عذر كمن له عروس تجلى فكذا المسرة بالعيد ورده في الفروع وعنه لا تسقط عن العدد المعتبر فتكون فرض كفاية .
فرع : يسقط العيد بالجمعة سواء فعلت قبله أو بعده لفعل ابن الزبير وقول ابن عباس : (([SIZE= 4] أصاب السنة [/SIZE] )) رواه أبو داود فعلى هذا لا يلزمه شيء إلى العصر لكن قال ابن تميم إن فعلت بعد الزوال اعتبر العزم على الجمعة لترك صلاة العيد وذكر أبو الخطاب والمؤلف وصاحب الوجيز السقوط بفعل الجمعة وقت العيد وفي مفردات ابن عقيل احتمال يسقط الجمع وتصلى فرادى)) اهـ .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-11-2002, 05:02 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] وسئل [/SIZE]

[SIZE= 4] شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى [/SIZE] : عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب فى ذلك ؟


فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال : أحدها

أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة ، والثانى تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد ،

والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وبن عباس وبن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلاف وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال [SIZE= 4] أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون [/SIZE] ، وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل احداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم .))اهـ (مجموع الفتاوى 24 / 211 – 213 .)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-11-2002, 05:05 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

[SIZE= 7] قال [/SIZE]

[SIZE= 4] الإمام ابن عبد البر رحمه الله تعالى [/SIZE] في التمهيد ( 10 / 267 – 278 بتصرف يسير ) :

(( ليس في حديث ابن الزبير بيان أنه صلى مع صلاة العيد ركعتين للجمعة، وأي الأمرين كان ، [SIZE= 4] فإن ذلك أمر متروك مهجور [/SIZE] وإن كان لم يصل مع صلاة العيد غيرها حتى العصر فإن الأصول كلها تشهد بفساد هذا القول لأن الفرضين إذا اجتمعا في فرض واحد لم يسقط أحدهما بالآخر فكيف أن يسقط فرض لسنة حضرت في يومه ؟!

[SIZE= 4] هذا ما لا يشك في فساده ذو فهم [/SIZE] وإن كان صلى مع صلاة الفطر ركعتين للجمعة فقد صلى الجمعة في غير وقتها عند أكثر الناس إلا أن هذا موضع قد اختلف فيه السلف :

فذهب قوم إلى أن وقت الجمعة صدر النهار ، وأنها صلاة عيد ، وقد مضى القول في ذلك في باب ابن شهاب عن عروة .

وذهب الجمهور إلى أن وقت الجمعة وقت الظهر وعلى هذا فقهاء الأمصار .

[SIZE= 4] وأما القول الأول إن الجمعة تسقط بالعيد ولا تصلى ظهرا ولا جمعة فقول بين الفساد وظاهر الخطأ متروك مهجور لا يعرج عليه [/SIZE] لأن الله عز وجل يقول إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ولم يخص يوم عيد من غيره ،

وأما الآثار المرفوعة في ذلك [SIZE= 4] فليس فيها بيان سقوط الجمعة والظهر ولكن فيها الرخصة في التخلف عن شهود الجمعة [/SIZE]وهذا محمول عند أهل العلم على وجهين ،

أحدهما : أن تسقط الجمعة عن أهل المصر وغيرهم ويصلون ظهرا ،

والآخر : أن الرخصة إنما وردت في ذلك لأهل البادية ومن لا تجب عليه الجمعة ، . . . . .

قال أبو عمر : [SIZE= 4] احتج من ذهب مذهب عطاء في هذه المسألة بهذا الحديث - قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأته الجمعة وإنا مجمعون إن شاء الله - [/SIZE] لما فيه من قوله صلى الله عليه وسلم: (([SIZE= 4] إن شئتم أجزأكم : فمن شاء أجزأته [/SIZE] )) ، وهذا الحديث لم يروه فيما علمت عن شعبة أحد من ثقات أصحابه الحفاظ وإنما رواه عنه بقية بن الوليد وليس بشيء في شعبة أصلا وروايته عن أهل بلده أهل الشام فيها كلام وأكثر أهل العلم يضعفون بقية عن الشاميين وغيرهم وله مناكير وهو ضعيف ليس ممن يحتج به وقد رواه الثوري عن عبدالعزيز بن رفيع عن أبي صالح مرسلا قال اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( إنا مجمعون فمن شاء منكم أن يجمع فليجمع ومن شاء أن يرجع فليرجع )) . فاقتصر في هذا الحديث على ذكر إباحة الرجوع ولم يذكر الإجزاء .

ورواه زياد البكائي عن عبدالعزيز بن رفيع - بمعنى حديث الثوري- إلا أنه أسنده : حدثني عبدالوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النيسابوري قال : حدثنا إبراهيم بن دينار قال حدثنا زياد بن عبدالله بن الطفيل البكائي قال : حدثنا عبدالعزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال اجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ويوم جمعة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في [SIZE= 4] العيد : (( هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان عيدكم هذا والجمعة وإني مجمع إذا رجعت فمن أحب منكم أن يشهد الجمعة فليشهدها [/SIZE])) ، قال فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بالناس .

فقد بان في هذه الرواية ورواية الثوري لهذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع ذلك اليوم بالناس . [SIZE= 4] وفي ذلك دليل على أن فرض الجمعة والظهر لازم ، وأنها غير ساقطة ، وأن الرخصة إنما أريد بها من لم تجب عليه الجمعة ممن شهد العيد من أهل البوادي والله أعلم . [/SIZE] وهذا تأويل تعضده الأصول وتقوم عليه الدلائل ومن خالفه فلا دليل معه ولا حجة له .

[SIZE= 4] فإن احتج محتج [/SIZE]بما حدثناه عبدالوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أبو قلابة قال حدثنا عبدالله بن حمران قال حدثنا عبدالحميد بن جعفر قال أخبرني أبي عن وهب بن كيسان قال اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فصلى العيد ولم يخرج إلى الجمعة قال فذكرت ذلك لابن عباس فقال ما أماط عن سنة نبيه فذكرت ذلك لابن الزبير فقال [SIZE= 4] هكذا صنع بنا عمر [/SIZE] .

[SIZE= 4] قيل له هذا حديث اضطرب في إسناده [/SIZE] فرواه يحيى القطان قال حدثنا عبدالحميد بن جعفر قال أخبرني وهب بن كيسان قال : (( اجتمع على عهد ابن الزبير عيدان فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ركعتين ولم يصل للناس يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس فقال [SIZE= 4] أصاب السنة [/SIZE])) .

ذكره أحمد بن شعيب النسوي عن سوار عن القطان عن عبدالحميد بن جعفر لم يقل عن أبيه عن وهب بن كيسان وذكر أن ذلك حين تعالى النهار وأنه أطال الخطبة وقد يحتمل أن يكون صلى تلك الصلاة في أول الزوال وسقطت صلاة العيد واستجزى بما صلى في ذلك الوقت ، وفي رواية الأعمش عن عطاء عن ابن الزبير أن الناس جمعوا في ذلك اليوم ولم يخرج إليهم ابن الزبير وكان ابن عباس بالطائف فلما قدم ذكرنا له ذلك فقال أصاب السنة .

وهذا يحتمل أن يكون صلى الظهر ابن الزبير في بيته وأن الرخصة وردت في ترك الاجتماعين لما في ذلك من المشقة لا أن الظهر تسقط !! .

وأما حديث إسرائيل عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن إياس بن أبي رملة الشامي قال شهدت معاوية بن أبي سفيان يسأل زيد بن أرقم هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم قال نعم قال فكيف صنع قال صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال : (([SIZE= 4] من شاء أن يصلي فليصل [/SIZE] )) . وهذا الحديث لم يذكره البخاري وذكره أبو داود عن محمد بن كثير عن إسرائيل وذكره النسائي عن عمرو بن علي عن ابن مهدي عن إسرائيل وليس فيه دليل على سقوط الجمعة وإنما فيه دليل أنه رخص في شهودها وأحسن ما يتأول في ذلك أن الأذان رخص به من لم تجب الجمعة عليه ممن شهد ذلك العيد والله أعلم .

[SIZE= 4] وإذا احتملت هذه الآثار من التأويل ما ذكرنا لم يجز لمسلم أن يذهب إلى سقوط فرض الجمعة عمن وجبت عليه لأن الله عز وجل يقول: [ يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ] ، ولم يخص الله ورسوله يوم عيد من غيره . من وجه تجب حجته . فكيف بمن ذهب إلى سقوط الجمعة والظهر المجتمع عليهما ؟!! في الكتاب والسنة والإجماع بأحاديث ليس منها حديث إلا وفيه مطعن لأهل العلم بالحديث ولم يخرج البخاري ولا مسلم بن الحجاج منها حديثا واحدا وحسبك بذلك ضعفا لها . [/SIZE] اهـ .


هذا والله تعالى أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


منقول عن الكـاتـب : [ أبو مروه شبكة سحاب السلفية
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27-11-2002, 09:58 PM
zahco zahco غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 8,371
افتراضي


[c]السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم / أبو عمرو

جزاك الله كل خير على مثل هذه المواضيع الطيبة داعياً الله أن يمدك من العلوم حتى تتحفنا بالمزيد من هذه الدرر الطيبة المباركة جعلها الله في سجل حسناتك اللهم آمين

وفقنا الله إلى ما يحبه ويرضاه
[/c]
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 29-11-2002, 07:08 PM
bader323 bader323 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 627
افتراضي

جعلها الله في سجل حسناتك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-12-2002, 03:51 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

بارك الله فيكما زاهر وبدر ونفعنا وإياكم بكل خير .
الأخ بدر أرسلت رسالة خاصة لك أرجو أن ترد عليها .
وأخي الكريم زاهر أشكرك على تثبيت الموضوع وأملي ألأن يجد موضوع أحكام العيدين نفس العناية .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-12-2002, 09:56 PM
الرنـــــــــان الرنـــــــــان غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 1,305
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة zahco
[c]السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم / أبو عمرو

جزاك الله كل خير على مثل هذه المواضيع الطيبة داعياً الله أن يمدك من العلوم حتى تتحفنا بالمزيد من هذه الدرر الطيبة المباركة جعلها الله في سجل حسناتك اللهم آمين

وفقنا الله إلى ما يحبه ويرضاه
[/c]
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-12-2002, 10:11 PM
الجارح 2003 الجارح 2003 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 17
افتراضي

مشككوووور وجزاك الله الف خير

وجعلها في موازين حسناتك
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-12-2002, 01:55 AM
zahco zahco غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 8,371
افتراضي

[c]أخي أبو عمرو

لما للموضوع من فائذة فقد تم وضع وصلة
له في مكتبة منتدى الشريعة والحياة

في باب : فقه الصيام

[/c]
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-12-2002, 11:41 PM
lahi lahi غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 4,268
افتراضي

بارك الله فيك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:04 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com