عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13-01-2019, 05:47 PM
محمد الكاظمي محمد الكاظمي متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 167
Post هزيمة اليهود في فلسطين؟

هزيمة اليهود في فلسطين؟

إذا كانت دولة إسرائيل في فلسطين مجرد وهم، وإذا كان الخالق سُبحانهُ وتعالى قد أتى بهِم لفيفاً أي من كل قوم بغرض أن يساهموا في بناء فلسطين لتصبح على أجمل وجه كما ساهموا في بناء الأهرامات عندما كانوا عبيد للفراعنة، وكذلك مساهمتهُم في بناء بابل عندما تمَّ سبيهُم وأسرهم من قبل الملك البابلي نبوخذنصر، وبكون اليهود معروفون عند الشعوب بكونهِم الماسونيين أي البنائين، فإذا كل هذا جميل، فأين المشكلة في قدرة المسلمين على هزيمة اليهود في فلسطين؟
الحقيقة هي أنهُ لا يوجد مشكلة على الإطلاق فمجرد أن يبدأ فيه المسلمون العمل على دعوة هؤلاء اللفائِف من اليهود حتى يهديهِم الله إلى الإسلام فيسلموا ليصبحوا حينها من أهل فلسطين المسلمين كما حدث مع لفائف اليهود التي بقت في مصر ولم تتبع نبي الله موسى عليه السلام فأصبحوا من أهلها، وكما حدث مع من تخلف من لفائف اليهود الذين بقوا في العراق ليصبحوا من أهلها، ولا ننسى لفائف اليهود ممن بقوا في خيبر ويثرب (المدينة المنورة) فأسلموا وأصبحوا من عرب الجزيرة وهذا الكلام لا جدال فيه.
إذاً كل ما ينقص العرب ليتم وعد الله للمسلمين هو أن يُباشروا في العمل على إستقطاب لفائف اليهود الموجودون في فلسطين ليغدوا مسلمين فيكونوا من أهلها فيعيد التاريخ نفسه.
إنًّ لفائف اليهود الموجودون في فلسطين ما هُم إلا أضعف اليهود عقيدةً كون العقيدة اليهودية لا تسمح لهُم بالوجود في أرض فلسطين حالياً، وهم أفقر اليهود مادياً كونهُم لم يأتوا إلى فلسطين إلا طمعا بالمال والسكن ، كذلك فهم أقل اليهود علماً ومعرفة بأمور الحياة ولو عندهُم أي إستيعاب لأي علم لما تواجدوا في أرض العرب الذين هزموا وأنتصروا وعلى مر الزمان أقوى الجيوش المحتلة لأرض فلسطين وأعتاهُم تاريخياً.
إذاً سلاح العرب والمسلمين القاهر للفائف اليهود المتواجدون في فلسطين ليس القوة العسكرية ولا القوة المادية إنما في القوة المعنوية التي يوفرها للمسلمين القرآن الكريم وسنِّة الرسول العظيم محمد عليهِ أفضل السلام وأتم تسليم، وهذا الأمر نقرأهُ بكل وضوح في سورة الإسراء التي جاء فيها ذكر لفائف اليهود المتواجدون حالياً في أرض فلسطين والتي جاء بعدها الآية التي تذكر الوسيلة المثلى لهزيمة ودحر هذهِ الفائف بقولهِ تعالى: (وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105)، وبناءاً على هذهِ الآية الكريمة يكون الحل وكما أسلفنا سابقاً بدعوتهم للمناضرات الدينية والعقائدية ودعوتهم إلى الإسلام وللإيمان بالله وبالقراآن وبرسولهِ الأمين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم تسليم، فإذا إهتدوا بشرناهُم بالجنَّة وإن تولوا ننذرهم بجهنَّم وبئس المصير.
إذا فمصير العرب بشكل خاص والمسلمين بشكل عام والإنسانية ككل متوقف على مدى قدرة العرب والمسلمين على فهم القرآن الكريم وعلى العمل بما يأمرنا الخالق سُبحانهُ بقرآنهِ العظيم وليس بالسعي وراء هذا وذاك لنيل سلاح فاسد أو مال من رِبى مُتضاعف، الحل يا إخوتي بأيدينا نحن العرب المسلمين والأمر ليس بجديد، وإن لم يكن كذلك فأين يهود مصر وأين يهود العراق وأين يهود خيبر ويثرب؟
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين

محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)
رد مع اقتباس