عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 17-03-2015, 12:39 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

القتل وأنواعه

قتله، يقتله قتلاً وتقتيلاً، فهو مقتول وقتيل والجمع قتلى وقتلاء وقتالى قال الشاعر:
فظل لحماً تَرِب الأوصال.... بين القتالى كالهشيم البالي
اقتتل القوم وقتلوا وتقاتلوا، والمقاتِلة الملل من القتال، وقوله تعالى {قاتلهم الله} أي لعنهم الله. ومقاتِل الإنسان: المواضع الذي لو أصيب فيها، مات، وفي المثل (قتلت أرضٌ جاهلها، وقتل أرضاً عالمُها)
وإذا امرئ قتله عشق النساء أو الجن، فليس يقال في هذين الموضعين إلا اقتتل، قال الشاعر:
إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه .... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل
قتل فلان غيلة: أي اغتيالا وهو أن يغتال فيخدع حتى يصير إلى موضع يستخفي فيه فيقتل.
الفتك: القتل مجاهرة..
الإقعاص: أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه.
الزعف: القتل، ومنه الموت الزعاف
الحَس: الموت الذريع وفي التنزيل {وإذ تحسونهم بإذنه}
الذبح: قطع الحلقوم من الباطن وفي التنزيل {يذبحون أبنائكم}؛ والذبح: اسم ما ذبح، وفي التنزيل {وفديناه بذبح عظيم}، والجمع ذبائح. والمِذبح (بكسر الميم) السكين. والمذبح (بفتح الميم) موضع الذبح
غرغره بالسكين: ذبحه، وأصله أن يغرغر الرجل الماء في حلقه ولا يسيغه فيقذفه، قال الشاعر: إذا صبحوه الماء مجّ وغرغرا
الردع: أن يركب الإنس مقاديمه ويخر أرضا مصروعا من جراح وغيرها، ومن هنا قيل ركب ردع المنية، تقال لمن يسقط في بئر أو يطعن فيخر قتيلا
الموؤدة والوئيد: هو دفن المرء حيا حتى يموت، وفي التنزيل {وإذا الموؤدة سُئلت}
النخع: القتل الشديد، وهو مأخوذ من قطع النخاع الشوكي.

الانخناق: انعصار الخناق في العنق، خنقته أخنقه خنقاً، وفي المثل(الخنق يخرج الورق)، وقيل (ما يخنق على جرته: أي لا يسكت حتى يتكلم ويخرج ما في جوفه)
شترت به: خنقته حتى أغشي عليه
شيعه: قتله حرقا بالنار
القود: القتل (نفس بنفس)، أقاد السلطان فلانا وأقصه
القصاص: الجرح بالجرح والسن بالسن
صَبره صبرا: نصبوه للقتل، وأصل الصبر الحبس، قيل: قتل فلان صبرا، وفي الحديث (اقتلوا القاتل واصبروا الصابر) وأصل ذلك أن رجلا أمسك رجلا لرجل حتى قتله، فكان الحكم قتل القاتل وحبس من أعانه
مثل بالقتيل: إذا جدعه وقطع أوصاله وفي الحديث (لا تمثلوا بناتية الله وناميته) أي بخلقه.
ثأرت به: قتلت قاتله
عقلت عن فلان: أي دفعت عن قاتله الدية، وأصل ذلك كان أن يؤتى بالإبل فتعقل (أي تربط من معاقلها) في فناء البيت حتى يرضى ذوو المقتول..
الصرف: إعطاء ذوي المجروح أو المضروب حتى يرضوا وينصرفوا عن مطالبتهم
العدل: المثل بالمثل، وكانت العرب في الجاهلية تقتل رجلين أو ثلاثة بدل قتيلهم.
الدية: حق القتيل، والإرش: حق الجريح
غارني الرجل مغايرة: طالب بتغيير في حق المذنب (الذي ضرب أو جرح ولم يصل لدرجة الموت)، فكان العرب يطالبون بقطع رجله أو ذراعه أو قلع عينيه، فحرمها الإسلام ووضع مكانها الدية والإرش وفي الحديث (ألا تُقبل الغيَر).

المُفرج: القتيل يوجد بالفلاة ولا يُعرف قاتله، وقد شرع الإسلام بدفع ديته من بيت مال المسلمين. وفي الحديث (لا يترك في الإسلام مُفرَج).
أجهزت على الجريح: قتلته
الهرْج: كثرة القتل
الشهيد: المقتول في سبيل الله، والجمع شهداء، وفي الحديث ( أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تعلق من ورق الجنة)، والاسم: الشهادة، واستشهد الرجل قُتل شهيداً، وتشهد طلب الشهادة. وفي رأي (النضر بن شميل) الشهيد أيضا الحي.
رد مع اقتباس