الموضوع: التعــاون
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 26-04-2008, 11:07 PM
الدااامع الدااامع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2
افتراضي التعــاون

التعــاون
حثنا ديننا الحنيف على مكارم الأخلاق
فلا بد لكل مسلم أن يتحلى بالصفات الحسنة , وتنقي النفس من الأحقاد,ومن أجل وأعظم الصفات الحسنة:
( الصدق,الكرم,الحياء,الوفاء,العطف,الأمانة,التسامح,ال بر,الرحمة,غض البصر,إماطة الأذى,الرفق,الصبر,التعاون..)وغيرها الكثير والكثير.
والتعاون هو مد يد المساعدة لكل من يحتاج إلى عون سواء كان من الأقارب أو الجيران أو الزملاء في المدرسة والعمل ,ويجب أن يكون هذا التعاون قائما على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.
فلا بد لكل إنسان مسلم أن يتعاون مع غيره في كل مجالات الخير وفي نشر السلام.
قال الله تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).
وللتعاون أخي الحبيب أهمية كبرى في حياة كل إنسان فهو يربط الصلات وتتوثق به الروابط وتزداد المحبة وينتشر السلام.
وللتعاون فائدة عظمى للمجتمع فالمجتمع المتعاون مجتمع تسوده المحبة والمودة والوئام والسلام وهو مجتمع نظيف من الشر والأحقاد.
والمجتمع الغير متعاون يصاب بأضرار جسيمة .. فهو أشبه بالغابة التي يأكل فيها القوي الضعيف, والكبير الصغير, وهو مجتمع مليء بالشر والأحقاد لا يعرف للسلام طريقا.
وبالتعاون تتقدم الأمم, وتعلو الحضارات , وتزدهر جميع شئون الأفراد , وتتحسن العلاقات , وتزداد وتقوى الروابط بين الجميع ,وتتوفر جميع الحجات, ويسود السلام في كافة أرجاء المجتمع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).

( الحمد لله رب العالمين )

التعديل الأخير تم بواسطة @ أبو عبد الرحمن @ ; 27-04-2008 الساعة 05:34 PM سبب آخر: تصحيح كتابة صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس