عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 14-02-2009, 07:46 PM
فارس مسلم فارس مسلم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 773
افتراضي

الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه , اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على ءال ابراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على ءال ابرهيم إنك حميد مجيد , اما بعد


هذه المرة الدرس قصير نظرا لانشغال بعض الشيء , فأرجو منكم المسامحة والدعاء

انتهينا في اللقاء السابق من كيفية الركوع وأذكاره , وهذه المرة يتحدث الشيخ رحمه الله عن صفتين من صفاته قبل الانتقال إلى الركن الذي يليه وهو الاعتدال من الركوع .



قال رحمه الله : ( تسوية الأركان
ومن السنة أن يسوي بين الأركان في الطول , فيجعل ركوعه وقيامه بعد الكوع وسجوده . وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء
)

وذلك لحديث البراء بن عازب رضي الله عنه في البخاري ومسلم قال : (كَانَ رُكُوعُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسُجُودُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.)

فالسنة أن يسوى بين الركوع , والقيام بعد الركوع , والسجود , والجلسة بين السجدتين ,, لا كما يفعل بعض الناس ,, فقد يطيل السجود مثلا , وتجده عند الركوع أو بين السجدتين يسرع جدا , فهذا خلاف السنة .

قال رحمه الله : (ولا يجوز أن يقرأ القرآن في الركوع ولا في السجود)

لقوله صلى الله عليه وءاله وسلم : (ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) رواه مسلم .


إلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعديل الأخير تم بواسطة فارس مسلم ; 19-02-2009 الساعة 03:38 PM