عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 15-03-2014, 04:55 AM
حموشى أبو عدى حموشى أبو عدى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: مصر
المشاركات: 23
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
إخوتي في الله :
جبل الإنسان على حب المدح والثناء ويستهويه الإطراء حتى لتراه يعانق بذلك عنان السماء
لكن إن حدث ولاقى الإنتقاد وتمحيص العيوب أحس بالغضب والظلم بل إنه ليشعر أن
عمله مستهدف وأن هناك من يعمد على الإنتقاص من قيمة ما قدم
قد يكون هذا الإحساس صحيحا وقد يكون صاحبه مخطئا

فمتى يتقبل الإنسان الإنتقاد وما النوع الذي يستسيغ سماعه ؟

وإلى أي مدى يأخذ الواحد منا بالمثل القائل :

"رحم الله امرؤا أهدى إلي عيوبي"


أكون سعيدة إن تشاركوني فيه برؤاكم الثاقبة
مما يعين على إكتساب الأخلاق الفاضلة ، ومما يبعث على التخلى عن الأخلاق الساقطة قبول النصح من الأخرين ..

فعلى من نُصح أن يتقبل النصح ويأخذ به ، حتى يكمل سؤدده وتتم مروءته ، ويتناهى فضله ، وعليه أيضاً أن يتلقي من يهدى إليه شيئاً من عيوبه بالبشر والقبول ، ويُظهر له الفرح والسرور بما أطلعه عليه ...

بل المستحسن أن يجيز الذى يوقفه على عيوبه أكثر مما يجيز المادح على المدح والثناء الجميل ، ويشكر من ينبهه على نقصه ...

{ إصلاح النفس لا يتم بتجاهل عيوبها وإلقاء الستار عليها }

لذا فيجب المواجهة والتناصح لكن بالطريق الشرعية المباحة فى التوقيت المناسب بالأسلوب المناسب من الشخص المناسب ...
رد مع اقتباس