عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 10-03-2014, 08:19 PM
خالد الفردي خالد الفردي متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,251
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
إخوتي في الله :
جبل الإنسان على حب المدح والثناء ويستهويه الإطراء حتى لتراه يعانق بذلك عنان السماء
لكن إن حدث ولاقى الإنتقاد وتمحيص العيوب أحس بالغضب والظلم بل إنه ليشعر أن
عمله مستهدف وأن هناك من يعمد على الإنتقاص من قيمة ما قدم
قد يكون هذا الإحساس صحيحا وقد يكون صاحبه مخطئا

فمتى يتقبل الإنسان الإنتقاد وما النوع الذي يستسيغ سماعه ؟

وإلى أي مدى يأخذ الواحد منا بالمثل القائل :

"رحم الله امرؤا أهدى إلي عيوبي"


أكون سعيدة إن تشاركوني فيه برؤاكم الثاقبة
الأخت الفاضلة والغالية جمانة
تحية طيبة وبعد ..
..
أختي الكريمة ..
لكل مننا فكره الخاص وثقافته التي تربى عليها ولكلٍ طبعه ..
منا الهادئ والعصبي مننا الطيب والشرير مننا العنيد واللين ..
وكل تلك الصفات تساعد على رد فعل مغاير لغيرها ومن هنا تبدا القضية
...
أنا هادئ لكنني عنيد يصعب إقناعي بوجهة نظر ما ولا أتقبل أن ينتقدني أحد في وجهات نظري ويشكك من جدواها
أنا غاضب لكنني طيب أعود سريعاً بعد هالة الغضب لرشدي وا\أستمع لما قاله الآخرين بعين المتمعن ..
أنا شرير مغرور لا أقبل أن ينصحني غيري ظناً مني بانني افضل من الجميع
أنا لين اقبل بالأخذ والعطاء في الحديث
المسالة لا تتوقف على البيئة المحيطة بقدر ما هي متوقفه على طباع الناس ومدى تأثيرها عليهم

شكراً لكِ أختي المكرمة ..
أخيراً أقول

النية الطيبة لا يضرها الفعل الخاطئ بقدر ما يضرها المترصد الخبيث ..


__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس