عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-03-2014, 10:44 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
إخوتي في الله :
جبل الإنسان على حب المدح والثناء ويستهويه الإطراء حتى لتراه يعانق بذلك عنان السماء
لكن إن حدث ولاقى الإنتقاد وتمحيص العيوب أحس بالغضب والظلم بل إنه ليشعر أن
عمله مستهدف وأن هناك من يعمد على الإنتقاص من قيمة ما قدم
قد يكون هذا الإحساس صحيحا وقد يكون صاحبه مخطئا

فمتى يتقبل الإنسان الإنتقاد وما النوع الذي يستسيغ سماعه ؟

وإلى أي مدى يأخذ الواحد منا بالمثل القائل :

"رحم الله امرؤا أهدى إلي عيوبي"


أكون سعيدة إن تشاركوني فيه برؤاكم الثاقبة
أختي الكريمة الفاضلة الأستاذة جمانة
عليكم السلام والرحمة
قال الإمام الشافعي رحمه الله
تعمّدني بنصحك في انفرادي = وجنبني النصيحة في جماعة
فإن النصح بين الناس نوعٌ = من التوبيخ لا أرضى استماعه
فما أجمل ذلك النهج في الحالات الفردية ما لم تكن السلبيات جماعية
أقرب ما تكون للظاهرة فعند ذلك نعمد للتناصح من المنابر تلميحا قبل التصريح
( ما بال البعض يفعل كذا وكذا ) وبعد ذلك آخر العلاج الكي والبتر
__________________
رد مع اقتباس