عرض مشاركة واحدة
  #70  
قديم 07-10-2007, 07:29 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد سعد الدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا أخى الفاضل أبو ياسر ، وبارك الله فى جميع المشاركين بموضوعك


والأصل حسن اختيار الأصحاب ومن نأمن لهم بالاطلاع على خصوصياتنا ومشورتهم ، والدخول الى بيوتنا ، ...

عن أبى سعيد الخدري قال قال النبي _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي"
رواه أبو داود والترمذي بإسناد لا بأس به

عن أبى بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً"
متفق عليه.

فإذا ما انخدعنا فى البعض ممن نحسبهم على صلاح ، فليس لهم مكان بين الأصحاب ، وأكتفى بمعاملتهم - فى حال الاضطرار كزملاء العمل وأصحاب المصالح ... مثلا - كالعامة فى حدود التعامل الدنيوى

وليس لهم حقوق عندى سوى الدعاء لهم ، والنصح إن قبلوه دون مغبة التعرض لاساءاتهم - كعامة المسلمين

ونكران الجميل سبب العقوبة وزوال النعم، قال الأصمعي -رحمه الله-:
سمعت أعرابيًا يقول: "أسرع الذنوب عقوبةً كفر المعروف"

وقد جاءت السنة بالدلالة على ذلك فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم. فبعث إليهم ملكًا... الحديث
رواه البخاري ومسلم

ففي هذا الحديث أنكر كل من الأبرص والأقرع نعمة الله تعالى، وجحدوا إحسانه عليهم، وزعموا أنه من كدهم وكد آبائهم، وهذا من أقبح ما يكون عليه الإنسان
كما قال عن قارون: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}
(78) سورة القصص
فعاقبه الله تعالى عقوبة كبيرة فخسف به وبداره الأرض.

ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة
فمن ذلك حفظ لمعروف زوجته الأولى خديجة بعد وفاتها؛ فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "ما غرت على أحد من نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة! فيقول:
(إنها كانت وكانت..، وكان لي منها ولد) .
رواه البخاري

ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله؛ فقد جاء في الحديث: عن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر:
(من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب) .
رواه أحمد، وقال الألباني: "حسن صحيح"


اللهم إنى أعوذ بك من نكران المعروف ، وأسألك أن أكون من الشاكرين ، وأسألك صحبة الصالحين ومحبتهم
الوالد الشيخ أحمد
عليكم السلام والرحمة
جزاك الله خير الجزاء لتوثيق موضوعي بالكتاب والسنة
وأن الأصل شكر من يسدي إليك معروفا !!!
وذلك سر تساؤلي " أين نحن من التربية الإسلامية الصحيحة ؟
أين نحن من مشكاة النبوة ؟ هل أبتلي الإسلام بالرعاع ؟
لا يشك عاقل أن المنهج النبوي الرباني لم يترك واردة ولا شاردة
في فقه المعاملات !! ولكن أصبحنا كالغراب أضاع مشيته لعله
يقلد مشية الحمامة فضاع بين هذا وذاك وأصبح يقفز بلا هوية !!
__________________
رد مع اقتباس