عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-07-2019, 09:28 PM
almohajerr almohajerr متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 863
افتراضي قلادة مردوخ الملعونة






بسم الله الرحمن الرحيم












وصف القلادة

القلادة على شكل نصف كرة لا يزيد قطرها عن (9) سنتيمترات، الماسة الزرقاء الرئيسية في صدر القلادة التي تشبه اللوزة الكبيرة.. تعتبر أكبر ماسة من نوعها في العالم كله، وتتفوق في الحجم والوزن وصفاء اللون، وفي الثمن ايضا على ماسة فيرجينيا التي كان يملكها الملياردير الأمريكي (بول جيتي). اما الماسات الاخرى التي تحيط بها داخل الاطار الذهبي المنقوش، فلا تقل روعة عن الماسة الرئيسية.. بالاضافة إلى جمال واناقة الاحجار الثمينة الاخرى التي رصعت في الاطار في صياغة بالغة الاتقان.. تناسق الوانها مثالي .. من الزمرد الاخضر والبنفسجي النادر إلى العقيق القرمزي،

لقد كان ابرع فناني صناعة قطع الماس، وأشهر صاغة العالم يقفون بالساعات امام الصندوق، يتأملون القلادة مبهورين بجمال الصقل، وروعة الصياغة و يعتبر هذا العقد الثمين جدا المرصع بالاحجار الكريمة صنع قبل حوالى 3000 سنة و كتبت عليه مجموعة من الطلاسم و النقوش الغريبة التى يعتقد انها كانت تخص احد كهنة معبد مردوخ و من حضارات بلاد الرافدين الداثرة ، وعقد مردوخ هذا يقال عنه بانه عقد ملعون لا تقل قصته اثارة و غرابة عن قصة لعنة الفراعنة ، بل ان الجدل مازال قائما على وجود ما يسمى بلعنة الفراعنة ، بينما جميع الباحثين و المؤرخين واثقين من ان عقد مردوخ كان يحيط به شؤم غريب !! فقد قتل بصورة بشعة او انتحر كل من ارتداه!!


مقدمة

ـ ما مصير قلادة هارون الرشيد التي تلقاها هدية من شارلمان؟ ـ هل تعمد شارلمان ان يضرب عليها السحر لايذاء هارون الرشيد؟! . - اما كيف انتقلت تلك القلادة الملعونة من عام 792 ـ 1945 من حوزة زبيدة زوجة الرشيد إلى هيرمان جورينج نائب هتلر، فتلك قصة طويلة ومثيرة، وقبل ان نلم ببعض اطرافها دعونا نصف لكم بداية الرحلة!! يكتب السيد (شولتز) الذي عكف معظم سني حياته على دراسة هذه القلادة، فيقول:

تقول القصة او الأسطورة أن هذا العقد المثير حينما عثر عليه الروم و لم يذكر التاريخ كيف عثروا عليه أو متى حدث ذلك و كل ما نعرفه هو أن هذا العقد قد اهدي من ملك الروم إلى الخليفة العباسي هارون الرشيد مع مجموعة من الجواهر و الحلي , و الذي اهداه بدوره إلى زوجته و ابنة عمه زبيدة التي لم ترتده قط ، فقد وضعته في صندوق خاص و أخفته دون سبب واضح يعتقد أنها انزعجت من الطلاسم المرسومة على العقد حتى وفاة هارون الرشيد.. كما ذكر في المصادر ان ذات يوم جاء الرسل إلى الخليفة مخاطبين "أيها الملك العظيم، ارسلنا مليكنا شارلمان الكبير ملك الجرمان، والفرنك، واللاتين، بهذه الهدايا، تعبيرا عما يكنه لعاهل الشرق العظيم من صداقة ومودة مع شكره الفياض لما تكرمتم به من هدايا سابقة، ويخص منها بالذكر الساعة الدقاقة المعجزة، وادوات لعبة الشطرنج المثيرة للعجب". هذا ما قاله رئيس الوفد الذي مثل امام هارون الرشيد، الذي اكرم وفادة ضيوفه، وعندما رحلوا، اختلى بزوجته زبيدة، فقال لها: هذه يا زوجتي أجمل ما في هدايا ملك الفرنجة، وقد وهبتها لأجمل سيدة في بلاد العرب!! انظري اليها؟! أليست جميلة ورائعة!! دعيني اراها تحلي جيدك.

فتجيبه: كلا يا امير المؤمنين، فإن شيئا ما في هذه القلادة يقبض القلب، ألم تشعر بهذا؟

فيجيبها: أوهام يا زبيدة .. أوهام.. خيل الي ساعة ان مدّ اليّ رئيس الوفد يده بها ان قلبي قد اعتراه وجيف شديد، ثم استقر مكانه، فعزوت ذلك إلى المرض الذي لم اشف منه تماما بعد.. ولعل الامر كذلك.. هيا دعيني ارى القلادة تحلي جيدك.

لكن زبيدة تصر قائلة: لن ارتديها لما داخلني منها من توجس وخوف.. من يدري.. لعل ذلك الملك قد أمر بعض رجاله من السحرة، بأن يضرب عليها السحر لينال منك؟

الرجل صديقي يا زبيدة!! وقد تبادلنا الهدايا، وبيني وبينه، معاهدة صداقة وود، وما جاء ذلك الوفد الا لنتفق على موعد نتقابل فيه ونحكم عرى الصداقة بين بلاد الفرنجة وبلادنا!! ألا تسعدين قلب زوجك، وتقبلين منه هذه القلادة التي لم أر لماساتها واحجارها الكريمة شبها من قبل؟! اعذرني يا امير المؤمنين .. ولكنني سأضمها إلى بقية ما عندي من حلي وجواهر، ولا اظنني سألفها حول عنقي ما عشت، لما داخلني منها، ولما فيها من نقوش تتنافى مع عقيدتنا الاسلامية.

وتأمل هارون الرشيد القلادة الجميلة الصنع، ورأى بين ماساتها والاطارات الذهبية التي تضم تلك الماسات، نقوشا ورسوما، تتنافى مع العقيدة الاسلامية، فطرحها طرح الاهمال.. وخشيت السيدة زبيدة ان تمتد اليها يد الخدم بالسرقة، فوضعتها في مكان امين بعيدة عن بقية حليها ومقتنياتها الثمينة من الماسات، والاحجار الكريمة.

ومن بغداد بدأت رحلة القلادة الساحرة المسحورة، تجلب في كل خطوة من خطواتها سوء الطالع لكل من لفها حول عنقه، فمنذ عام (792) وحتى عام (1945)، والقلادة تؤدي دورها الاسود باللعنة التي صاحبت لمعة ماساتها وبريق احجارها.

رحلة طويلة!! اين تلك القلادة الآن؟! وما هي حقيقة لعنتها؟! ومن كانوا ضحيتها من كبار الرجال، وشهيرات النساء؟! نجد الاجابات على كل هذه التساؤلات لدى الدكتور (هيرمان فون شولتز) الذي كان مديرا لمتحف برلين في الوقت الذي ضاعت فيه القلادة المسحورة،


الضحية الاولى

و هنا حصل على العقد الخليفة الأمين و الذي أعجب به كثيرا وارتداه لفترة و عند هذه النقطة تحديدا بدأت لعنة العقد المشؤوم بالع مل !

فقد قتل الأمين على يد طاهر بن الحسين و الذي استولى بدوره على كل ممتلكات الأمين بما فيها العقد الذي أرتداه , ولم تمر سوى أيام قليلة حتى قتل طاهر بن الحسين!! و هنا حفظ هذا العقد في الخزائن لفترة طويلة قبل أن يرتديه الخليفة المستعصم و كلنا يعرف ما حل به ، فقد قتل على يد هولاكو بصورة بشعه كما قتلت عائلته .

يكتب السيد (شولتز) الذي عكف معظم سني حياته على دراسة هذه القلادة، فيقول:

بعد موت هارون الرشيد وزوجته زبيدة، وقعت القلادة من نصيب الامين، وقد ساومه اخوه المأمون طويلا ليحصل عليها كي يقدمها هدية لزوجته، فأبى الامين!! وكان ذلك من سوء حظه، فقد كان لفرط اعجابه بها، لا ينام إلا وهي في عنقه.. عنقه الذي قطعه انصار اخيه.. والتاريخ لا ينسى كتاب قاتله طاهر بن الحسين الذي ارسله إلى المأمون، حيث كتب فيه قائلا:

كتابي إلى امير المؤمنين، ورأس محمد الامين بين يدي، وخاتمه في اصبعي، وقلادته في رقبتي، وجنده تحت امرتي والسلام!! ولم يمر على ذلك الحادث أكثر من عام إلا وتفعل القلادة فعلها، ويقطع المأمون رأس قاتل اخيه.

وكانت زوجة المأمون الأثيرة قد ماتت، وهي التي طالما تشهت تلك القلادة.. لكن المأمون من فرط حزنه على زوجته، اهمل القلادة، في خزانته، يتوارثها خلفاء بني العباس، فما يهديها احد منهم لزوجته، إلا وانتهى امره وأمرها إلى الموت العنيف..إلى ان حاصر المغول بغداد سنة (617) هجرية،


القلادة الماغولية

لم ير الخليفة العجوز الضعيف إلا ان يخرج وامامه نساؤه وبناته، ليستعطف السفاح المغولي المتربص بجيوشه المتوحشة، امام اسوار العاصمة العباسية.. وهو مرتد أجمل ثيابه، وتحلى بأثمن ما لديه من حلي، ليعرف الملك المغولي قدر ثراء البلاد وعظم ما سوف يناله منها اذا ما افتداها اهلها، فينصرف عنها، بعد ان يأخذ ما يأخذ، ويتركهم بسلام.

لكن هولاكو لم يعبأ بتلك المظاهر، فقام بقتل الخليفة، بعد ان ذبح بناته ونساءه وهو ينظر، ثم استولى على ماساته، وجواهره وحليه، وما كان في خزائنه من كنوز، ومن بينها القلادة ذات اللعنة، اهداها إلى (فاستا) زوجة قائده (كتبغا)، ليسترضي قلبها، تلك القلادة.. فلها أكثر من صورة، بالاضافة إلى السجل الخاص بها الذي يحوي اوصافها واوزان احجارها، وبعض الطرف عن رحلتها القاتلة. يرى الناظر اليها تناقضا واضحا بين القلادة نفسها وبين سلسلتها الذهبية، ذلك بسبب ان السلسلة قد تكسرت أكثر اجزائها بفعل الزمن، فصنع لها مالكها هذه السلسلة التي وصلت بها إلى متحف برلين، رسوم السلسلة هندية الطراز، وبدقة أكثر مغولية،

ومن المعتقد ان القائد المغولي هولاكو هو الذي امر بصنع تلك السلسلة، ليهدي القلادة لزوجة قائده «كتبغا»، وكان على علاقة آثمة بها..لكن الزوج حين علم بالعلاقة الآثمة بينها وبين هولاكو .. قتلها. حصل هولاكو على العقد و أهداه إلى عشيقته فانسا التي كانت متزوجة من أحد قادة جيشه و فور ارتدائها للعقد علم زوجها علاقتها بـ هولاكو و قتلها فورا و حصل بدوره على العقد . ارتدى هذا القائد العقد ليقتل في عين جالوت التي انتصر المسلمون بقيادة قطز الذي حصل عليه.


القلادة في مصر

الى مصر!! اما كيف انتقلت القلادة إلى مصر، فإن السجلات تقول:

كما نعرف فقد اغتيل السلطان قطز الذي حصل عليه بعد فترة وجيزة ! حصل على هذا العقد بعدها قطز الذي مات هو الآخر نتيجة لاغتياله بخنجر مسموم وذهب العقد إلى بيبرس الذي قتل أيضا على يد مجموعة من أعدائه ! ان السلطان قطز، وجد القلادة حول عنق القائد المغولي (كتبغا) حين قتله في عين جالوت، ووضعها هو حول عنقه وما هي إلا ستة أشهر، حتى تآمر عليه المماليك بقيادة الظاهر بيبرس وقتلوه..

وما ان طوقت القلادة اللعينة عنق بيبرس حتى اسلمته لاعدائه فقطعوه، واستولوا عليها.. وما تحلى بها احد منهم إلا ولقي الموت العنيف خنقا او قتلا او غرقا، ما عدا شجرة الدر التي عشقت قلادة شارلمان ايما عشق، فماتت بالقباقيب وهي في حمامها..!!


القلادة في فرنسا

كما مات الملك الفرنسي لويس التاسع في السجن نتيجة لمرض خبيث و قد كان يرتدي العقد حول عنقه هو الآخر ! لويس التاسع!! لا توضح السجلات كيف صارت القلادة بحوزة لويس التاسع واسرته من بعده، لكن يسود الاعتقاد عند بعض المؤرخين للقلادة ان الامير الشركسي توران شاه، اهداها إلى زوجة لويس التاسع (مارجريت)، حين كانت تتردد بين فرنسا ومصر لجمع الفدية لزوجها الاسير في دار بن لقمان بالمنصورة، ومعروف ما حدث للويس التاسع في حملته الصليبية على تونس، وكيف اصابه الطاعون، فانفجرت بطنه من فرط الورم والانتفاخ.!! وتراقصت شياطين السحر بين ماسات القلادة تتلمظ من ضحية إلى اخرى حتى وصلت إلى ماري انطوانيت.. التي ماتت بقطع الرقبة على المقصلة،

و انتشر خبر هذه القلادة الملعونه بين السحرة و راحوا يحذرون من ارتدائها إلا أن الملكة ماري إنطوانيت لم تستمع إلى كلامهم و إرتدتها حتى أعدمت بالمقصلة ولما وقعت القلادة بين يدي نابليون بونابرت، اراد ان يهديها لزوجته جوزفين، صرخت: كلا .. كلا .. كلا .. لن اقبل منك هذه القلادة اللعينة.. اما بلغك ما قالته ماري انطوانيت، وهي تصعد سلم المقصلة، و قد قالت بالحرف الواحد قبل إعدامها : ” يا ليتني قد تخلصت من هذه القلادة الملعونة و سمعت نصيحة الساحر كالبسترو” و قد كان ابن الساحر كالبسترو قد حذرها مرارا و تكرارا من ارتداء هذه القلادة الملعونة .

و لم ينته الأمر إلى هذا الحد .. فقد حصل على القلادة الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت الذي أهدى القلادة إلى زوجته التي رفضت ارتداءها بعد أن سمعت بماضيها الدموي و قررت الاحتفاظ بها بعيدا عن القصر الملكي، ولما وقعت القلادة بين يدي نابليون بونابرت، اراد ان يهديها لزوجته جوزفين، صرخت: كلا .. كلا .. كلا .. لن اقبل منك هذه القلادة اللعينة.. اما بلغك ما قالته ماري انطوانيت، وهي تصعد سلم المقصلة؟! قالت: ليتني استمعت إلى نصيحة الساحر كاليسترو حين طلب اليّ في الحاح ان افك ماسات قلادة شارلمان وابيعها خارج فرنسا.


متحف ألمانيا

انتقلت ملكية هذا العقد إلى الجيش الألماني بعد أن احتل هتلر فرنسا و عرض في متحف برلين للآثار و بقيت كذلك حتى سرقها احد ضباط الجيش الألماني و يدعى غورنغو الذي انتحر بظروف غامضة، متحف برلين!! بعد هزيمة فرنسا في سيدان عام (1871)، احتلت القوات الألمانية العاصمة باريس، واستولى قائد الالمان الأشهر (فون مولتكه) على القلادة، وقام باهدائها إلى متحف برلين، حيث ظلت فيه إلى ان سرقت كما اشرنا في بداية حديثنا في مارس عام (1945) وحتى اليوم لا تزال اسئلة كثيرة تبحث عن اجابات مقنعة.

الدكتور (هيرمان فون شولتز) الذي كان مديرا لمتحف برلين في الوقت الذي ضاعت فيه القلادة المسحورة، حيث كتب يقول:

لا احد يدري ان كانت قد سرقت، المهم انها لم تظهر حتى يومنا هذا، منذ ان اختفت من المتحف، لقد كنا نضعها في صندوق زجاجي فرضت عليه حراسة مشددة في قاعة المجوهرات الاثرية بمتحف برلين، ثم اختفت من صندوقها قبل سقوط برلين في ايدي الروس عام (1945).. لا ادري كيف سرقت.. كل الذي ادريه اننا دخلنا ذات يوم من ايام شهر مارس فلم نجد القلادة في الصندوق، مع ان قفل الصندوق كان سليما، وكذلك الزجاج،

والمؤكد ان مفتاحا مماثلا للمفتاح الاصلي استخدم في فتح الصندوق، وتساورني الشكوك بالماريشال (جورينج) بسرقة القلادة.. لأنه كثيرا ما كان يأتي إلى المتحف ويتجه رأسا إلى الغرفة التي فيها تلك القلادة، ليقف امامها مدة طويلة... وكنت المح في عينيه رغبة ملحة في الاستيلاء عليها. اما لماذا لم يأخذها علانية أسوة برجال الحزب النازي الذين استولوا على الكثير من التحف الثمينة بالمتحف، ونقلوها إلى بيوتهم، بل ان هتلر نفسه اخذ رأس نفرتيتي من المتحف، ليكون إلى جوار فراشه.. اعتقد ان السبب هو ان جورينج كان في قرارة نفسه يخشى لعنة القلادة ..

ولعله كان يفكر في فك ما بها من ماسات واحجار كريمة، لا تقدر بثمن.. واغلب الظن انه طلبها من هتلر، فرفض ان يجيبه إلى طلبه، فاضطر إلى سرقتها بعد ان صنع للمفتاح الوحيد بديلا استخدمه في فتح الغطاء الزجاجي، حيث تم له الاستيلاء على القلادة، وكان ذلك من سوء حظه.. لأنها قلادة ملعونة.. ما لفها احد حول عنقه إلا ومات ميتة عنيفة.. انها رحلة سوداء رهيبة، تلك التي قطعتها القلادة فوق اشلاء ضحاياها، وكان آخرهم جورينج نفسه، الذي انتحر في سجن نورينبرج، قبل شنقه كمجرم حرب.


نهاية القصة

أصحيح ما يقال من ان القلادة كانت في حوزة الرئيس الأمريكي جون كيندي يوم اصابته الرصاصات في عنقه عام (1963)؟! و انتقل العقد بعد هزيمة ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأميريكية و بيعت في المزاد و اشتراها جون كينيدي! فقد اقتنى هذا العقد و ارتداه الرئيس الأميريكي جون كينيدي يوم اغتياله عام 1963م و تبدو صورة العقد واضحة في الصور التي التقطت للحادث !! و اختفى العقد بعدها بصورة غريبة ، و يعتقد أن هناك من قام بسرقته حين نقل جون كينيدي إلى المستشفى ..





منقول
رد مع اقتباس