عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 09-01-2015, 04:43 PM
عبدالحق صادق عبدالحق صادق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 468
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سفيان الجزائري مشاهدة المشاركة
لقد ناقشت و أنا أنتظر جوابا لما سألتك عنه
1- لقد نقدت معظم التيارات الهدامة التي أفسدت مجتمعاتنا الإسلامية و أنا معك لكن أنا أنتظر نقد للعلمانيين و الليبيراليين
2- أمريكا لا تعادي الإسلام و المسلمين بالأدلة و أنا أقول ما قاله العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى ((إن أعداء الإسلام لا ينحصرون في طائفة معينة ولا حزب معين ؛ إن الكافرين كلهم أعداء الإسلام وأولياء بعضهم بعضا . يقول الله تعالى : وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ . فالكفر جنس تحته أنواع ، ولكل نوع منه أمة قرينة به ما بين يهودي ونصارى ، ومجوسي وصابئين ، ومشركين ودهريين ، وكلهم أولياء بعضهم لبعض لاتفاقهم على الخروج عن طاعة الله تشابهت قلوبهم واختلفت عبارتهم وأساليبهم ، قالت اليهود : عزيز ابن الله ، وقالت النصارى : المسيح ابن الله ، وقالت اليهود : إن الله فقير ، وقالت النصارى : إن الله ثالث ثلاثة ، وقالت اليهود : يد الله مغلولة ، وقالت النصارى : إن الله هو المسيح ابن مريم )) أعطني دليلا من القرآن و السنة يقول بأن الكفار ليسوا أعداء للمسلمين
و إليك ما يقوله العلماء الكبار الذين أحترمهم أنا و أنت
ابن باز - وجوب عداوة اليهود والمشركين وغيرهم من الكفار
http://www.binbaz.org.sa/mat/8336
ابن عثيمين - محاربة أعداء الإسلام لنا ، وكيفية مجابهتهم
http://www.startimes.com/f.aspx?t=34073165
فإما أنك أخطأت التقدير في عبارتك هذه أو أنك تخرج أمريكا من صنف الكفار إلى صنف المسلمين
إليك هذا الموضع عن العلمانية
الفكر الثوري الاستبدادي ( 4/ 1 )
الفكر العلماني الثوري الاستبدادي الاقصائي دخيل على ثقافتنا الاسلامية استورده النظام الناصري من الفكر الماركسي الشرقي و صدره لجميع الدول العربية الثورية العسكرية فهوالأب الروحي لجميع الأنظمة القومية القمعية العسكرية و هو سبب اغلب ما تعانيه امتنا اليوم من ازمات
هذا الفكر لوث الثقافة الاسلامية بأفكار خطيرة فأنتج فكر إسلامي هجين أسميته الفكر الإسلامي الثوري الاستبدادي أساء للإسلام و للدعوة الاسلامية و شوه صورة الاسلام لدى غير المسلمين و الذي ورث هذا الفكر هم الأخوان و صدروه لباقي الحركات الإسلامية الثورية فالأخوان هم الأب الروحي لجميع الحركات الاسلامية الثورية المتطرفة
لذلك إذا لم يتغير الفكر الذي نشا في ظل الانظمة الثورية الاستبدادية فلن تتغير تلك الانظمة و لو سقطت
الانتفاضة الحقيقية هي الاطاحة بهذا الفكر اولا
لا يطلب من اصحاب هذا الفكر الالحاد بشكل صريح و لكن التوغل في هذا الفكر شيئا فشيئا يوصل الى التشكيك و الاضطراب و التخبط القريب من الالحاد و العياذ بالله لأن جذوره الحادية
و اختلاط الثقافة الاسلامية بهذا الفكر يعطي مزيج خطير من الثقافة و الفكر يقف حجر عثرة في سبيل النهوض و التحرر و يمزق صف الامة و يشوه صورة الاسلام الحق اسميته اصطلاحا الاسلاميون الثوريون
من صفات أصحاب الفكر الثوري الاستبدادي و سماته الآتي :
نزعة الأنا المتضخمة و الكبر و العزة الجوفاء الآثمة و النظرة الاستعلائية و احتقار الآخرين و الاستخفاف بهم و هذه الصفة تتسبب بخلافات كبيرة بين اصحاب هذا الفكر و تمزق صف الامة و الاوطان
و هذه الصفة تجعلهم يتعالون على الحق فمن الحلم أن يعترفوا بالخطأ أو يقروا بالحق الذي يخالف هواهم
لذلك الحوار معهم غالبا لا فائدة منه سوى إقامة الحجة عليهم أمام الله
فارغون و لديهم رغبة جامحة في الظهور و من اجل ان يثبتوا ذواتهم و يشبعوا رغبتهم يعمدوا الى هدم بنيان الناجحون فترى أكبر همهم البحث في قمامة الانترنت عن الاشاعات و الفضائح التي تطعن بالشرفاء و الناجحون و نشرها و التحدث عنها
ضعف الوازع الديني و الاخلاقي لديهم يجعلهم يستحلون أعراض المسلمين ولا يتورعون عن قذف الناس و ربما يكون احدهم من أشرفهم بأقسى التهم و الاوصاف فاسهل شئ عندهم توزيع صكوك العمالة و الخيانة و التصهين
تحطيم جميع الرموز المنافسة لهم سواء دينية او فكرية او غيرها و تعظيم و رفع رمزهم الاوحد لحد الألوهية
فتراهم لا هم لهم سواء الطعن بالعلماء الربانيين و الكتاب و المفكرين و الاغنياء و الرؤساء و احيانا الرموز التاريخية
رموز الفكر الثوري الذي يمثله اليوم المحور الايراني الإخواني رسخوا في عقول الأمة قناعات أصبحت من المسلمات و الثوابت و الخطوط الحمراء في العقل الباطن لها و أصبحت بمثابة أصنام لا يجوز الاقتراب منها سوى الخضوع لها و كل من يقترب منها لغير ذلك فهو إما خائن أو عميل أو منافق بالإجماع و هي عدم جواز إنصاف و ذكر إيجابيات أمريكا و الغرب و دول الخليج و خاصة السعودية لأنهم متآمرون على الإسلام و أعداء الأمة و لذلك من الأهداف الاستراتيجية لكتاباتي تحطيم هذه الأصنام بقوة و شجاعة و ثبات و وضوح لكي أسهم بتخليص العقلية العربية من هذه القيود التي كبلتها و قادتها إلى ما نراه على أرض الواقع من مآسي و نكبات
المعايير العلمية و المنطقية مغيبة و الاوراق مخلوطة لديهم فهم يفتقدون الأسلوب المنطقي السليم في التفكير من اجل الوصول الى الحق لذلك يصعب إقناعهم بالحق و التوصل معهم لنتيجة منطقية مرضية
فقراء في الفكر ولا يجيدون فن الحوار و يتقنون فن السب و الشتم و القذف إذا عجزوا عن الرد
الجانب العقلي لديهم هزيل و العاطفي متضخم و هذا يؤدي لعدم وضوح الرؤية لديهم و طمس الحقيقة فهم اصحاب هوى لذلك يسهل قيادتهم و توجيههم في أي اتجاه من قبل الطغاة و اصحاب المصالح الضيقة
نفوسهم لئيمة فتراهم يطأطئون الرؤوس امام صاحب السلطة الظالم و يتمردون أمام الراقي الذي يحترمهم
لذلك ستعاني كثيرا من هذه الصفة السلطات التي ستحكم الشعوب التي خرجت لتوها من ربقة الاستبداد
للموضوع تتمة
رد مع اقتباس