عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 23-07-2004, 10:33 PM
قاطف الورد قاطف الورد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
الدولة: حيث تكونـ ..!
المشاركات: 738
افتراضي أقسى كلامي لكِ رجاء...وأعذب كلامكِ ليَّ جروح

إهـداء إلى من ملئت كياني بوجودها ...في مكان آخر ....هذا ماجاد به شريان حبي ...فعذراً على تقصيره ...





أحلى صباحات لكِ ياحبيبتي

أحس أحياناً بأن صوت الموج يشبه صوت حبيبتي ..

متأكد بأنها واقفه على شواطئ البحر تنتظر الشروق.

الصوت القادم لها مع الموج .. كأنه منادى الفجر..

ياشمس الحياة.. يسعد صباح يومكِ وممساه..

من شواطئ الهوى .. أتاكِ صوتي .. أتاكِ قلبي في طيات الأمواج ..




مسكينٌ ياذا الغريب

أقبل بالشوق القديم .. قديم على حاله

نفس البيوت .. نفس الطريق الذي منه سافر ، عاد اليه
..!

نظرلمكان المساكن العامرة ، صارت خرائب..

أستغرب الصمت

وسكوت المساكن ..واربع شبابيك يصفعها الهواء..

مسكين ياذا الغريب
...!

غصون ...ريحان ..ذبلت من كثرة السقاء.!

في نظرة عينيه سؤال ..؟

يادياري مالذي غير الأحوال ؟



يظل عمق الأحساس أبلغ من النزف ، وأعترف بذلك !

أعترف أني ودعت غالين ، وأحباب ليَّ ليلة أمس ..

ماأعظم أن ترى قدر نفسك عند الآخرين عظيم

والأعظم من هذا مقابلتك لهم بنفس التقدير والإحترام .

إذا كنت عظيم فستكون عظيم في أيَّ زمان وفي أيَّ مكان ..

لست بذلك المثقف الذي لايستطيع من غزارة ثقافته أن يكبح جماح كلمة واحده
..!



أقسى كلامي لكِ رجاء...!

وأعذب كلامكِ ليَّ جروح...!

أقسم أنيَّ لم أسمع في حياتي عقاب أعذب من هذا ..

عندما يأثر فيكِ الكلام فأنتِ أنسانةٌ شفافه ..


أعترف لكِ ، أنكِ :


تاخذيني إلى عالم غير عالمي ....

عالم أرى فيه من أعشق ..من أحب ..من أذوب فيه ..


أعترف أنكِ :


جعلتي كل اطرافي تستكن لبعضها ..أقسم اني رأيت شفافية روح حبيبتي

تأتي كالعطر ... وأحياناً كالأغاني..

ومعها عبق الذكريات تأخذني لأسهر في اعذب المساءات ..






قد قيل أن" محبة الناس غايةٌ لاتدرك "

وأعترف وتعترف نفسي بأني قد تعبت ولازلت أتعب
وتتعب نفسي معي في الركض وراء هذه الغاية ..!

أعتقد أنكِ لو عاندتي نفسكِ ..

من الممكن أنكِ قد تضيعين فرصةً قد أتى بها القدر
..!

وقد يكون عكس ذلك ، لربما صنعت لنفسي فرصةً لم أحلم بها يوماً أنها ستأتي ..!

وأعتقد بل أوأكد أني صنعت لي فرصةً جديدةً في حياتي ...!





" قاطف الورد "

1425
رد مع اقتباس