عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 26-12-2019, 05:44 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 1,143
افتراضي عندما تصرخ الدنيا في وجهك..ادخل مدينة الترانيم الحكيمة للثقة


من ترانيم الحكماء


لتبني ذاتك منها


وتقوي شخصيتك عليها


فتسعد روحك معها



اجعلها مرجعك عندما تصرخ في وجهك, ادخل هذه المدينة الصغيرة, لترجع الثقة بنفسك


هي ترانيم خرجت من أفواه العقلاء ولكن, الآيات القرآنية الكريمة

أو الأحاديث القدسية هي أبدا لم أدرجها تحت هذا المسمى لأنها أعظم

من أن تكون ترانيم, هي ألفاظ قدسية عظيمة من رب الخلق تبارك وتعالى,

وأيضا الأحاديث النبوية, هي كلام سيد البشر صلى الله عليه وسلم


بداية الموضوع

حكمة:


اكتشف ميولك.....واعرف نفسك.....واجعل لحياتك غاية...

وحدد هدفك...واقبض على زمام نفسك...وسر في طريق النجاح الطويل....

.سر حتى النهاية.....لا تنظر إلى الخلق.....أو تحسب المسافة الباقية....

سر.....وتقدم...حطم كل العقبات....ولاتقف....

تسلق الجبال بين الأعاصير والأنواء...

ولا تطلب الأمن والسلامة...

خاطر وغامر ولا تتردد




كيف تتخذ أو تضع قراراتك:


· عدم التأثر بآراء الآخرين بسهولة

· امتلاك رغبة محددة بذاتك

· عدم التأثر بسخرية ودعابات الآخرين التي في بعض الأحيان يقصد بها المرح والدعابة


وهكذا يحمل الآلاف من الناس عقد نقص طوال حياتهم بسبب آراء وأقوال الآخرين

لأن شخصا جاهلا وأحيانا صادق النيات في الوقت ذاته دمر

ثقتهم بأنفسهم بإبداء ملاحظة ما أو رأي من أو سخرية ما


فأنت تملك دماغا وعقلا خاصين بك, لذلك استعملهما وتوصل إلى اتخاذ قراراتك بنفسك




الخوف من انتقادات الآخرين


لا تسمح للأقرباء والأصدقاء والآخرين بشكل عام أن يؤثروا فيك فيصل بك الأمر

إلى عدم التمكن من عيش حياتك بسب الخوف من نقد الآخرين




الشعور بالإضطهاد



إن هناك كثيرين توفرت لهم شروط السعادة الأساسية من الصحة والأسرة الطيبة

والدخل الكافي والعمل ولكنهم (لا يجدون السعادة) لأنهم في أعماقهم يحسون

(بالإضطهاد) إما بأن تكون مواهبهم ومزاياهم في اعتقادهم

لم يقدرها المجتمع أو دائرة العمل أو الحظ حق قدرها.


أو يعتقد أحدهم أنه مصلح عظيم يلاقي الجحود والنكران, ونحو هذا من المشاعر

التي تنتهي بصاحبها إلى "هوس الإضطهاد), الظاهر أو الخفي ولكنه في

كلتا الحالتين يجعل صاحبه أقرب إلى البؤس منه إلى السعادة...



وعلاج هوس الإضطهاد يستند على عدد من النقاط:



· ثق أن أي عمل ممتاز سيجد طريقه إلى النجاح وتقدير الناس

ومكافأة أرباب العمل وتذكر قول الفيلسوف الأمريكي "أمرسون":


(إن الممتاز في أي عمل أو فن أو نشاط سواء أكان ممتازا في صنع الأقفال

أو في الخطابة أو في التدريس أو في الموسيقى أو في أي ضرب من ضروب العلم

أو العمل, يستطيع أن يشيِّد بيته في قلب الغابة العذراء التي لم تطأها

أقدام البشر, والناس سيجشمون أنفسهم شق الطرق في قلب تلك الغابة كي يصلوا إليه "


· لا تبالغ في تقدير أهدافك الإصلاحية العامة ومثاليتك,

أو ما يبدو لك أنه مثاليتك, فكثير من الأهداف تلبس لها ثوبا فضفاضا

وهي في واقع الأمر وفي هدف صاحبها الحقيقي مجرد ثوب نفعي على مقاسه هو...


· لا تتوقع من الآخرين أن يهتموا بك اهتمامك بنفسك,

وانظر إلى واقعك أنت ما مدى اهتمامك بالناس وتقديرك لما ينجزونه

من أعمال واغتباطك بمواهبهم وإعلانك لهذا الإغتباط واتصافك بالعدل

والموضوعية والإنصاف وستجد أنك مع الناس

"من طينة واحدة" وبالتالي فلا تطالب الآخرين بما لا تفعله أنت



· لا تتخيل أن الناس يولونك أهمية خاصة بحيث ينطوون على

رغبة في اضطهادك فالواقع أن الناس لا يفكرون في أحد بهذا المقدار


· عليك بالعمل والتجويد والإتقان كهدف بغض النظر عن أي نتيجة ..

.وستكون النتيجة أفضل


"برتراند راسل"



الناجح:



هو من تغمر وجهه أشعة الضحى فيسرح بصره على ما حوله من الخلق

والخليقة ويستكشف نفسه, ثم يهب من نومه فيعمل ويكافح

لأنه أماط اللثام عن حقيقة جديدة هي حقيقة نفسه وطاقته ومقدرته






حياتك من الفشل إلى النجاح


· كثيرا ما يكون الفشل...اساسا يبنى عليه النجاح


· الإنسان الفاشل هو الذي يتردد ويتأخر..حتى يصبح الفشل عنوانا له


· لا يحزنك أنك فشلت...مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد


· مرير أن تفشل وأكثر منه مرارة ألا تحاول النجاح


· إننا نفشل عندما نقرر أننا فشلنا, لكن ما دمنا نحاول فإن أمامنا فرصة للنجاح



"إذا كان هناك عامل واحد لتحقيق النجاح في الحياة فهو القدرة

على الإنتفاع من الهزيمة التي كثيرا ما تسبب ليس الإحباط والإحساس

بالفشل فحسب, وإنما أحيانا الإحجام عن المحاولة من جديد"


لا تيأس

وإذا غلبك الياس

فلا تقف

وامض إلى عملك وأنت يائس

(وهذا من أجمل ما قرأت على لسان الحكماء,) وأنا مرآة نفسي أقول لك :

تمسك بالإرادة رغما عنك, وإن لم تردها فالبسها رغما عنك,

أنت ما تدري, ربما ربما ربما, يأتيك السرور .......رغما عنك





وصايا السعادة السبع



* عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به...فلا تلبث أن تجد الحياة حولك هانئة


* سر مع الحياة..ولا تضيع جهدك وقوتك في مقاومة تيارها

ومعارضة الأشياء التي لا يمكن تغييرها


* لا تلق مسؤولياتك على عاتق الآخرين


* كن مستقلا...ولا تعتمد إلا على نفسك


* اهتم بشؤونك الخاصة...فأكثر مشاكلك ناشئة عن التدخل في شؤون غيرك


* لا تنظر إلى من هم فوقك في المادة....بل انظر إلى من هم دونك


* جَنِّب زوجتك الصديقة الشريرة الفاسدة...تسعد أنت, و تسعد هي




حكمة في شعر:



ولا تحتقرن كيد الضعيف فربما تموت الأفاعي من سموم العقارب


وقد هد قدما عرش بلقيس هدهد وخرب حفر الفأر سد مأرب


قال لقمان الحكيم لأبنه يعظه:

يا بني......بعد دنياك بآخرتك..تربحهما كلهما


يا بني......لا يكن الديك أفضل منك..فهو ينادي بالأسحار وأنت نائم


يا بني......الله يحي القلوب بنور الحكمة....كما يحيي الأرض بوابل المطر



هؤلاء والسعادة


علماء الدين السعادة في تقوى الله

الموسيقيون السعادة في الخلوة مع القيثارة

الشعراء السعادة بنظم عصماوات القصائد وجميل القوافي

الأدباء السعادة بكتابة السحر من الكلام والبليغ من الألفاظ

العلماء السعادة في التزود من العلم

المخترعون السعادة في الإبتكار المفيد

البخلاء السعادة في خزائن الذهب والفضة

رجال الأعمال السعادة في بلوغ النجاح




استراحة في ابتسامة



هذا صديق إذا كربته الأمور وضاق به الصدر الحليم صرخ وقال:


في ستين داهية!


وترك الدرعى ترعى واستلقى ونام


فإن كانت المشكلة كبيرة والحل متعذرا تكرم بزيادة عدد الدواهي فقال:


"في ستين ألف داهية"!


ولكن....بعد أن يبذل جهده كله




كلمات حكيمة:



· إن سر الإحساس بالتعاسة هو أن يتوافر لديك الوقت لتتساءل..

هل أنت شقي أم سعيد


· أنشغل وابق منشغلا دائما...لاتحزن على مافات...

لا تبالغ في الخوف والإهتمام بما سيأتي


· كن راغبا في كون الأمور هكذا..لأن القبول بما يحدث

هو الخطوة الأولى نحو التغلب على نتائج أي مصيبة


· علمني أن لا أبكي من أجل القمر...أو من أجل الحليب المسكوب


· لنبتعد عن تقليد الآخرين وأن نجد أنفسنا ونكون أنفسنا


· مهما حدث..فأنا أصر على أن أكون نفسي


· فكن نفسك


· لكي تكون عظيما..عليك أن تبتسم ..عندما تكون دموعك على وشك الإنهيار


· إن عظمة المرء ليست في نجاحه..ولكن في سرعة نهوضه بعد عثاره



فن الخطابة


لتصبح خطيبا جيدا أمام الجمهور, هناك 4 اشياء ضرورية


أولا:

ابدأ برغبة قوية:

قال تشونسي م. ديبيو:

"ليس هناك من انجاز يستطيع أن انسان أن يحقق من خلاله ذاته

ويضمن لنفسه مقاما رفيعا مثل القدرة على الحديث بشكل معقول"

ثانيا:

اعرف تماما ماالذي سنتحدث بشأنه:


"لا تتحدث حتى تتأكد أن لديك ما تقوله, واعرف عما ستتحدث ثم قله واجلس"

ثالثا:

تصرف بثقة:


"لا تخف من أن تكون خائفا"


يقول المارشال فوتين:


"خلال الحرب أفضل أنواع الدفاع هو الهجوم"


إن الخوف ناتج عن الجهل وعدم التأكد , إنه نتيجة لعدم الثقة بالنفس



فماالذي يسبب ذلك؟


"إنه نتيجة لعدم معرفة ما تريده في الحقيقة وعدم معرفة

ماالذي تريده بسبب عدم الخبرة"

الخبرة هي أم الحكمة


رابعا:

فكر وعينك على النجاح



"أعرف أن ما أفعله هو من ضمن المنطق, ولا أقوم بأي شيء وأنا أفكر بالهزيمة"


فكر بالنجاح ....تخيل أنك تتحدث أمام الجمهور وأنت تسيطر تماما على نفسك


من السهل أن تقوم بذلك, آمن أنك ستنجح, آمن بذلك بقوة ,

عندئذ ستقوم بما هو ضروري لإحراز النجاح





الوصايا ...للنجاح في المعاملة مع الآخرين

كن نظيفا..حلو الكلام

أتقن عملك

لا تجادل كثيرا

اعمد إلى الوضوح

قل الحق دائما

أنجز وعدك

احفظ الوجوه والأسماء بذاكرتك

لا تكن أنانيا

تفاءل وتحدث عن الخير

كن انسانا صالحا

اعمل بقلب راض

عد من 1 إلى 10 قبل أن تتكلم...وإن كنت غضبان..فإلى 100

لاتهتم لمصائب لم تحدث

الكبر والإخيال يكلفان أكثر من الجوع والعطش والبرد

لا ينجح من كان كثير التردد




استراحة للقلب


أنا لا أفكر

أنا أقاوم...أو أثور على هواك

فأنا وكل قصائدي

من بعض ما صنعت يداك

إن الغرابة كلها

أني محاط بالنساء

ولا أرى أحدا سواك



حكمة بلغة أخرى:


Make new friends

Keep the old

One is sliver

The other is gold



لكي تسعد, فلنجعل رب العزة يحبنا

أسباب محبة الله للعبد:

· قراءة القرآن الكريم بتفهم وتدبر

· التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالنوافل بعد الفرائض

· دوام ذكر الله سبحانه وتعالى على كل حال

· الإيثار بفعل مرضات الله سبحانه وتعالى وإن أغضبت الخلق

(تقديم محاب الله على محاب الأنفس)

· مطالعة القلب لأسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته

· مشاهدة بر الله سبحانه وتعالى واحسانه وآلاءه ونعمه

· انكسار القلب من خشوع وتذلل (في الصلاة مثلا)

· الخلوة بالله (مناجاة الله) الصلاة بالليل , والختام بخير قبل النوم

· مجالسة الصالحين المحبوبين إلى الله (تبعدك عن الغفلة والركون للدنيا)

· مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله سبحانه وتعالى






أقوال تدعم النفس


هل سمعت أحدا يقول عن عملك يوما (ويقصد هنا الحاقدين من الناس):

"إن هذا العمل لابد أن يمنع لأنني ربما سأقرأه ومن ثم سوف يكون مدمرا لي"

عندما يثبط أو ينتقدك أحد الحاسدين فسيقول عملك سيء, هو لن يقول

عملك رائع وأخاف أن يكون مدمرا لي, لا, هو يريد أن يعبث بثقتك بنفسك,

ولكن, دع ثقتك بين قبضتي يدك, ولا تجعل الآخرين

يكسرون الثقة, عندها, ستفرحهم وستكسر نفسك



السندان المتين ..لا يخشى المطرقة



(راجع نفسك, هل أنت كالسندان, لا تخشى انتقاد, وظلم الناس؟)


دعنا نكون كالسندان, دع ثقتك بنفسك تكون كالسندان


الطين يتصلب بالنار...والذهب يلين بها



(فلا تجعل انتقادات الآخرين, وتطفلهم, وخبثهم, وكرههم يصلبون

قلبك وعقلك عن التجديد أو الثقة بالنفس, ولكن كن كالذهب,

فأنت يا أخي الإنسان ذهب بدينك وقرآنك وحسن أخلاقك, وليس بحماقات الغير)


بقدر ما تمرن صوتك تحسن غناؤك....

ولكن بقدر ما تشتكي يتضاعف ألمك (الممارسة هي قلب التعليم)

البراميل الفارغة والحمقى يحدثون جلبة أكبر, (فعلا, ترى أصحاب الجهل

والمجادلون والحمقى الذي ينتقدون كل صغيرة وكبيرة في حياتنا,

تراهم دائما متذمرين شاكين متكلمين طوال الوقت, فلا عليك,

دائما يجب أن تكون ثلجا فثلج الفؤاد ولا تجعله يحترق بنيران حماقاتهم)



الصاعقة لا تضرب سوى القمم, (فلا تخشى الإنتقاد)



الساعة الأكثر ظلمة...هي التي تسبق الفجر (إن مع العسر يسرا, إن مع العسر يسرا)



الحل يكون بيدك في حالة واحدة فقط هي.........عندما لا تكون أنت بيد غيرك


الحقيقة نفسها تشفي الأذى الذي سببته

(لأن الحقيقة وإن كانت مؤلمة تجعلك تعيش واقعيتك, تجلو أن ضباب

أو ظلمة في حياتك, تكشف وجوها حولك, وجوها خيرة أو وجوها خلقت من الشر)


تقودك الشجاعة إلى النجوم...والخوف إلى الموت (هل تخشى أحدا غير الله؟,

هم خلق مثلي ومثلك, هم من خلق الله, فلا تجعل فكرك

يصل إلى القاع بخوفك منهم, الخوف منهم يعني إهانة لك)



من يخشى أن يتألم ..يتألم مما يخشى


الناس من خوف الذل...في ذل


"الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه"

الجبناء......يموتون عدة مرات قبل موتهم

أقرر بذنبك ثم اطلب تجاوزنا عنه لأن جحود الذنب ذنبان



ترنيمة شعرية أجنبية:


I decided long ago

Never to walk in anyone s shadow

If I fail If I succeed

At least I did as I believe



من أهم أسباب السعادة ..أن تكون على وفاق مع ذاتك



(إن كرهت ذاتك, فهل تتوقع أن يحب الآخرين, إن كرهت ذاتك,

فمن سيحبها غيرك, أستتركها في ضياع, أحب ذاتك, تكن من أسعد الناس,

وحب الذات يأتي بعد أن ترضى على الله سبحانه وتعالى بما أنعمه عليك

من نعمة, سواء نعمة الجمال, المال ,

النسب , الصحة و وغيرها من نعم الله



من يتردد بين مقعدين...يقع أرضا



ا
ستراحة للقلب



شكوت وجدي إلى هند فما اكترثت


يا قلبها أحديد أنت أم حجر


إذا مرضنا أتيناكم نعودكم


وتذنبون فنأتيكم ونعتذر



سحر الحب يكمن في جهلنا أنه يمكن أن ينتهي





من أسباب السعادة , الرضا بما قسمه الله سبحانه وتعالى لنا


قال الله تعالى:

"ياموسى

إن سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد

وإن لم تسلم لي فيما اريد أتعبتك فيما تريد

ولا يكون لك إلا ما أريد"




لا شيء يهم


من الصعب جدا أن تعيش وحيدا, والأصعب من هذا أن تكون مكروها

من جميع الناس, وأصعب من هذا وذاك أن يكون الكل أعداءك حتى أقرب الناس إليك

أن تكون محاطا بأسوار الخوف, والقلق والعذاب

الخوف من أن تخطو خطوة غير محسوبة, فيشمت بك أعداؤك

الخوف من أن تخطئ خطأ غير مقصود فتكون فرصة لأعداؤك

للإنقضاض على أشلاءك كما تنقض الذئاب على الفريسة

الخوف من النجاح اجتنابا للحسد البغيض وعراقيله الشائكة التي تقف كجدار

من الفولاذ أمام نجاحك, الخوف ايضا من الوقوف "مكانك سر",

فتطاردك ضحكاتهم الساخرة وكلماتهم الجارحة حتى باب حجرة نومك, و..و...

فتعيش حياتك اسير القلق والعذاب والحيرة, يلازمك الخوف

في كل مكان, ويصاحبك التردد في كل خطواتك


وتبقى الحقيقة الوحيدة تضيء ظلام الخوف والوحدة,

وهي أنك انسان ناجح, بلغت قمة المجد, بجهدك وعرقك ...وبدموعك

فالإنسان الفاشل لا أعداء له, فلامجد يحسد عليه, ولا نجاح يثير غيرة المحيطين به,

ولا ميدان هو فارسه الأوحد يحصد من خلاله حب أو كراهية الناس

عندها يجب أن تتأكد من صدق كلمات الحكمة المأثورة وهي

:"رضا الناس غاية لا تدرك"


فمهما فعلت لن تستطيع أن ترضي جميع الناس,

ولابد أن تبقى جماعة منهم حاقدة حاسدة غيورة

لذلك عزيزي ....ابتسم......فلا شيء يهم




حكمة في شعر:


إذا كنت في قوم غريبا.............عاملهم بفعل يستطاب


ولا تحزن إذا فاهو بفحش..........غريب الدار تنبحه الكلاب





الإعتذار اليتيم:



"حينما يصدر منك خطأ ما..لاتتردد في اظهار الإعتذار ولكن إياك

أن تفعلها أكثر من مرة, فقد يضعك تكرار اعتذارك في موقف الضعيف,

ما قد يؤدي إلى اعتقاد الطرف الآخر أنه في موقف القوي,

خاصة إن كان من النوع الذي يفتقر الحس الإنساني وذا شخصية

غير ناضجة اجتماعيا, فيطالبك بما ليس عندك الآن وفورا"




مفردات ومعاني:


الضمير: صوت يقول لنا أن هناك من يرانا

الصمت: أرخص أنواع الحكمة

التحيز: وضع الوقائع في كفة الميزان...ووضع الجسم في الكفة الأخرى





عوارض الخوف من الإنتقاد


ضعف الشخصية


عقدة النقص


نقص روح المبادرة, نقص في استغلال الفرص المناسبة لتحقيق التقدم الذاتي


الخوف من التعبير عن الآراء


عدم الثقة بالآراء الذاتية


تردد في السلوك العام



نقص في الطموح


نقص في القدرة على توكيد الذات وإبراز أهميتها


بطء في الوصول إلى قرار


سهولة التأثر بالآخرين





استراحة شعرية حكيمة


آه ..ما أقسى الجدار


عندما ينهض في وجه الشروق


ربما ننفق كل العمر كي نثقب ثغرة


ليمر النور للأجيال مرة


ربما....


لو لم يكن هذا الجدار...


ما عرفنا قيمة الضوء الطليق




الإرادة:

قيل لنابليون بونابرت يوما :


إن جبال الألب الشاهقة تمنعك من التقدم


فقال:

يجب أن تزول من الأرض


سأل الممكن المستحيل: أين تقيم


فأجاب المستحيل: في أحلام العاجز


لامستحيل....فكل ما يستطيعه غيرك...يجب أن تستطيعه أنت





طرق لإستمالة الناس إلى طريقة تفكيرك:



· ابدأ احترامك لآراء الآخرين....ولا تخبر إنسانا أنه مخطئ


· أبدا الحديث بطريقة ودية


· استدرج الشخص الآخر لقول نعم في الحال


· لدى الصينين قول مأثور يحفل بحكمة الشرق:

"من يخطو بلطف يسر طويلا"


· لا تنتقد أو تشجب أو تتذمر



استراحة قلبية:


إن كنت خائفة ....فلا تتكلمي

فإني اشم الصوت قبل مجيئه


وأشم...رائحة الكلام





استراحة حكيمة


مشاركة الآخرين في مشاكلهم:


"وسيلة تكشف فيها أن مآسيهم أكبر من مآسيك بكثير"


الكاذب: يكفيه عذابا أنه.....لايصدق شيئا

النجاح والفشل....اجمل ما في الحياة

التصرف أثناء الغضب....كالإبحار أثناء العاصفة

رحم الله امرء أهدى إلي عيوبي

"عمر بن الخطاب رضي الله عنه"

الخطأ هو الوسيلة الوحيدة الذي يجعلك محط اهتمام الآخرين


"هنالك دائما أشياء ينبغي اثباتها لأنفسنا"


ألهذا الحد يعذبنا الشك؟؟!!!

الفشل ...شبح يطارد ضعيف الإرادة

كل ما في الدنيا من انجازات....كانت مجرد أفكار في رؤوس معظمهم


بعضنا يخالط الناس ولا يختلط بهم


ويقترب منهم ولا يتقرب إليهم

لا ينجح من كان كثير التردد

كم من أشياء تسعدنا.....ولكننا غضضنا الطرف عنها.....لأنها لا تكلفنا شيء





أعجبني شعر للإمام الشافعي رحمه الله:



مافي المقام لذي عقل وذي أدب


من راحة فدع الأوطان واغترب


سافر تجد عوضا عمن تفارقه

وانصب, فإن لذيذ العيش في النصب

إني رأيت وقوف الماء يفسده

إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

والأسد لولا فراق الأرض ما افترست

والسهم لولا فراق القوس لم يصب


والشمس لو وقفت في الفلك دائمة

لملها الناس من عجم ومن عرب


والتبر كالترب ملقى في اماكنه

والعود في أرضه نوع من الحطب

فإن تغرب هذا عز مطلبه

وإن تغرب ذاك عز كالذهب


قصيدة, يحث الناس فيها على الترحال, على التغيير, على رؤية الجديد

كل يوم, فالثبات في مكان واحد يجمد الفكر. (اعجبتني القصيدة)

وأنا أعلق على القصيدة: كلما وجهت عقلي للجديد, كلما فتحت أبوابا كنت أتخيلها مغلقة


كلما زرت أماكن جديدة, عرفت ما لا أستطيع معرفته وأنا جلوس في البيت


كلما تعرفت على اناس آخرين, كلما تكشفت لي نفسيات جديدة,

وكل ذلك أعطاني المهارة لأتعامل مع الآخرين, أعطاني الإرادة لأتصرف

بشكل أفضل ومختلف, لا تدور في فلك واحد, أنت بذلك تقتل مهاراتك,

تضيق معالم فكرك, أنت تمنع نفسك أن تكتشف ذاتك, لأنك لا تستطيع أكتشاف

ذاتك في مكان واحد ولدت فيه.

سافر إلى العالم, فبقدر ما تريد العالم, هو أيضا يريدك

وأيضا:

عندما تتعرف على اشخاص أكثر

عندما تتعرف على عادات أكثر

عندما تتعرف على بيئات مختلفة

سيتضح لك مدى صغر بيئتك التي نشأت فيها

سيتضح أن بيئتك ليست هي كل شيء

سيتضح لك أن الحياة كلها ليست ما حصل لك في بيتك أو في مدرستك

أنت لست كما تعتقد نفسك, ضعيفا مهملا, ستكتشف فيك مواهب ما عرفتها

فالعيش في بيئة واحدة تكشف فقط وجه واحد من نفسيتك

وأنت في الحقيقة تملك أكثر من وجه من المواهب, أكثر من وجه للتعامل




من بعض قراءاتي:

نصائح أب لأبنه المسافر:


· لاتجعل لأفكارك لسانا

· ولا تضع فكرة طائشة موضع التنفيذ

· وإن كان لك أصدقاء, امتحن ولاءهم, ثم قربهم منك بأطواق من الفولاذ

· ولا ترهق كفك بمصافحة كل فتى غر تصادفه

· أعر أذنك لكل إنسان, ولكن لا تمنح صوتك إلا لقة

· أستمع إلى رأي كل فرد, لكن احتفظ برأيك لنفسك

· ارتد الغالي من الثياب بقدر ما يخولك مالك , لكن من دون بهرج

· لتكن ثيابك فاخرة لا صارخة, فالزي كثيرا ما يفصح عن صاحبه

· كن صادق مع نفسك

فيتبع ذلك كما يتبع الليل النهار أنك لن تكون زائفا مع أحد




كلمات إيمانية


يانفس توبي فإن الموت قد حانا

واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا

أما ترين المنايا كيف تلقطنا لقطا وتلحق أخرانا بأولانا

في كل يوم لنا ميتا نشيعه

نرى بمصرعه آثار موتانا

يا نفس مالي وللأموال أتركاها خلفي وأخرج من دنياي عريانا

ما بالنا نتعامى عن مصائرنا

فننسى بغفلتنا من ليس ينسانا

أين الملوك وأبناء الملوك ومن كانت تخر له الأذقان إذعانا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا مستبدلين من الأوطان أوطانا

خلوا مدائن كان العز مفرشها

واستفرشوا حفرا غبرا وقيعانا

ياراكضا في ميادين الهوى مرحا ورافلا ثياب الغي نشوانا

مضى الزمان وولى العمر في لعب

يكفيك ما قد مضى...قد كان ما كانا





أقوال في الثقة:



إن الثقة تفتح قلب الإنسان للحياة, وتدفعه لأن يأتي أعمالا

تبدو لغيره خارقة, مع أنها في نظره ليست أكثر من إمكاناته الحقيقية

من وثق بنفسه, غير محتاج إلى مدح غيره إياه

ومن طلب الثناء: فقد دل على ارتيابه في قيمة نفسه


إذا ألغيت الخوف من عقلك وقلبك

كسبت الثقة التي لا بد منها لحياة منتصرة

وعاونت على خلق الثقة لدى الآخرين

وبفضل الإيمان والشكر تستطيع أن تجعل الخوف في اجازة دائمة


ليت هؤلاء الذي تعوزهم الثقة بأنفسهم يقرؤون سير الأبطال والخالدين

ممن ارتفعوا بأنفسهم من حالة الضعف المنتاهي التي لا يعرفهم فيها أحد,

ولا يحس بقدرهم إنسان....إلى حالة من القوة والشهرة جعلتهم ملء الأسماع والأبصار


وبما أننا نتحدث عن العاجزين السابقين,

الخالدين بأعمالهم اليوم, هنا أسطر قليلة عن بعض هؤلاء الأشخاص:

لورد نلسون قاهر اسطول نابليون كان ذا عين واحدة

توماس أديسون مخترع الكهرباء كان أصم منذ صباه

الجنرال جرانت القائد الذي كسب

الحرب الأهلية الأمريكية كان مصابا بسرطان الحلق

ديموستين خطيب أثينا المفوه كان غبيا متلعثما

مارة برنار أعظم ممثلة في فرنسا بترت ساقها

بيتهوفن نابغة الموسيقى كان أصم

الجاحظ مثري الأدب العربي القديم كان دميما

هافيلوك أليس صاحب مؤلفات النجاح كان رأسه أشوه لضخامته وكان ضعيف البنية

هيلين كيلر كانت مصابة بعدة عاهات لم تقعدها عن الصعود إلى سلم الخلود

هوميروس الشاعر الإغريقي الفيلسوف كان شيخا

كفيف البصر عندما نظم قصيدته الرائعة "قصة أوبسيوس"





استراحة في قصة حكيمة


سعادة رجل كفيف

اسطورة صينية


كان رجل كفيف يعيش سعيدا مع زوجة محبة مخلصة, وابن بار,

وصديق وفي, وكان الشيء الوحيد الذي ينغص عليه سعادته

هو الظلام الذي يعيش فيه, كان يتمنى أن يرى النور ليرى سعادته بعينه.


وهبط البلدة التي يقطنها هذا الكفيف طبيب نحرير


فذهب إليه يطلب دواء يعيد له بصره, فأعطاه

الطبيب قطرة وأوصاه أن يستعملها بانتظام وقال له:


إنك بذلك قد ترى النور فجأة في أي لحظة

واستمر الأعمى في استخدام القطرة على يأس من المحيطين به,

ولكنه بعد استعمالها عدة أيام رأى النور فجأة وهو جالس في حديقة بيته

فجن من الفرح والسرور وهرول إلى داخل البيت ليخبر زوجته الحبيبة

فرآها في غرفته تخونه مع صديقه, فلم يصدق ما رأى

وذهب إلى الغرفة الأخرى فوجد ابنه يفتح خزانته ويسرق بعض ما فيها

عاد الأعمى أدراجه وهو يصرخ: هذا ليس طبيبا, هذا ساحر ملعون,

وأخذ مسمارا ففقأ عينه, وعاد مذعورا إلى سعادته التي ألفها





من أدب التعامل مع الغير



لا تصحح للآخرين أخطاءهم , وإن استدعى الأمر ذلك

لا تبالغ فيه, فأي شخص يريد أن يشعر بأنه الأفضل.


تخيل نفسك بدلا عنه...فما هو شعورك إذا

جعلك الشخص الآخر تشعر بأنه مخطئ؟؟


لذا....لاأحد يرضى أن يشعر بأنه مخطئ



من تكبر....فقد أخبر عن نذالة نفسه


ومن تواضع....فقد أخبر عن كرم طبعه



قبل الختام

لا تسمح لأي كان أن يسرق أحلامك

اتبع ما يمليه عليك قلبك

مهما يكن الأمر


وأخيرا

أختم الزاوية بأحلى ما قرأت من الكلام:


قال أحدهم:

لا أبالي لأن لسيدي مزرعة في مكان كذا..


فقال له المؤمن الفقير:

وأنا لا أبالي.....لأن لسيدي ملك السماوات والأرض


وبعون الله, أرجو لي ولكم الإستفادة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس