عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 23-07-2001, 06:20 PM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي ثاير الفكر

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم...السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أتفق معك على أن الصرع نوعان بيولوجي (جسماني) وعلاجه
بالأدوية، واختلف معك في النوع الثاني فالثاني سيكولوجي
(نفسي) وله علاجات بالطب النفسي، وليس للجن تدخل فيه.

القول...
لمـا كـان يـوم بـدر ســار إبليــس في جنـد مـن
الشــياطين معـه رايـته في صــورة " سراقة بن مالك "
وقـال .... إلخ.
الرد: هل هذا دليل على دخول الجني في جسد؟

وحديث أبي هريرة الذي لم تخرج سنده أيضاً لا يدل على
دخول الجن في الجسد، إنما دل على تشكل إبليس في صورة
إنسان.

القول..
انت تقول ان المسألة ليست مسألة تصديق او تكذيب , كيف
ذلك و كلانا يورد ادلة على صحة ما يؤمن به.

الرد: كان القصد من هذا القول هو هل نصدق كل ما يُقال
لنا حتى من العلماء من الناس، أم نعود إلى الكتاب والسنة
والعلم والعقل متدرجين من كتاب الله تعالى؟
كما أتفق معك على السير على مباديء البحث العلمي الذي
بات يسمى علما الآن و ان الله سبحانه و تعالى و رسوله
الكريم امرانا بالتثبت مما نقول و التأكد منه , قال
تعالى: "‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ
فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا
بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِين"، وهذا لا ينطبق عليَّ لو سمحت.
كما أتفق معك علىان استخدام العقل يجب ان لا يتعارض مع
ما ورد في كتاب الله او سنة نبيه , فأذا افضى كثر التفكر
الى ما يخالفهما فهو من سوء استخدامه و من وسوسة
الشيطان.



ولم نختلف على المس والجنون.




بالنسبة للأحاديث التي سردتها فمعضمها لا تبين دخول الجن
في جسد البشر. ثم سيتم تفنيد الأحاديث إنشاء الله تعالى،
في رد آخر بعد مراجعة الأسانيد والمتون.
بالنسبة لكلمة شيطان فنحن غير مختلفين، فمتى ذكرت شيطان
كان المعنى عاماً كقوله تعالى"واتبع كل شيطانٍ مريد" فكل
تعددية، بينما الشيطان تخصيصية كقوله تعالى: "فوسوس إليه
الشيطان"، وقوله جلت قدرته:"ذلكم الشيطان". فبالتعريف
يكون الشيطان إبليس وبدون التعريف يكون متعدد المعاني،
ولا يلزم أن يكون إبليس ذاته.

بالنسبة لتركيب الجن، فموافقتك على وجوب وجود الماء في
الجن تأكيد أن الجني مركب من عناصر أقلها الماء والنار،
اللتان تتآلفان في جسم البشر (حرارة وماء، احتراق وبخار
ولهب في كل خلية). وهذا كافٍ أن العنصرين مأتلفين.
أما عن التشكل والتحول للشيطان فسيكون الرد موائماً مع
الرد على فصل الأحاديث التي سردتها فيما بعد.

أما قولكم عن إنكاري للجن، فهذا تجاوز للنقاش البحثي، ما
قلته هو أن الجن لا يدخلون جسد الإنسان فقط، فلا تخرج عن
الموضوع.


والقول بأن الجني يدخل لإذاء الإنسان مادياً فهذا مخالف
للشرع أصلاً فالثابت هو تأثير الشياطين من الجن والإنس
في النفوس لأن هدف إبليس وأعوانه محاربة الإيمان وليس
الأبدان، فكم من قوي في الكافرين يصاب وكم منهم من لا
يصاب بأنواع المرض الذي نعتقد أنه من الجان؟
حالات المرض الذي قلت عنه بأنه مرسل من ساحر، والله
تعالى قال "ولا يفلح الساحر" فكيف يمكن التوفيق بينهما؟
هذا والسحر ليس أكثر من خدع بصرية لقوله تعالى"وسحروا
أعين الناس" وقال عن سيدنا موسى عليه السلام عندما رأي
السحر: "يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى" فالسحر ليس أكثر
من خيال، وجميع الحالات هي حالات نفسية تصيب معظم
الأحيان النساء المقهورات المظلومات. فلماذا لا يصيب
الجن الأمراء الأثرياء؟

**

الردود بقلم الأخ العزيز / أبو قرة
رد مع اقتباس