عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 19-11-2019, 10:25 PM
أقبال أقبال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 666
افتراضي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 19/11/2019



ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

شبكة البصرة

* متظاهرو واسط يغلقون منفذ زرباطية الحدودي مع إيران

* حقوق الإنسان: يجب إحالة الحكومة والقادة العسكريين للمحاكم بسبب قتل المتظاهرين

* فوضى حكومة نينوى.. المرعيد ينفي إستقالته

* بعد الموانئ وحقول النفط.. متظاهرو البصرة يغلقون الدوائر في ناحية سفوان الحدودية

* المتظاهرون يِغلقون ميناء خور الزبير في محافظة البصرة

* مراقبون: التظاهرات أحدثت تصدع كبير داخل القوى السياسية الحاكمة

* المتظاهرون يردون على القمع الحكومي الممنهج بقطع الطرق وإغلاق مؤسسات الدولة

* تحذيرات من عمليات قمع متزايدة للمتظاهرين العراقيين

* أوساط سياسية: إجتماعات الكُتل لن تقدم إصلاحات تُلبي مطالب المتظاهرين

* مراقبون يستبعدون إستجابة الكُتل لمطالب المحتجين ويتوقعون محاولات مستمرة لقمعها

* قوة من الأمن الحكومي تُداهم مجلس محافظة نينوى أثناء عقد جلسته

* عقب إجتماع القوى السياسية.. المتظاهرون يؤكدون: نرفض قراراتكم ونطالب برحيلكم

* إستمرار التظاهرات العراقية المطالبة بإسقاط العملية السياسية

* الوثائق الإستخبارية المسربة تُزيد من زخم التظاهرات الشعبية

* السلطات في بغداد تخسر الرهان وتحالفاتها السياسية مُفككة بسبب التظاهرات

* المتظاهرون يؤكدون: لاعودة حتى تحقيق المطالب

* حقوق الانسان: يجب على السلطات وضع حد لجرائم الإختطاف والكشف عن الجناة



ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد



ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

* متظاهرو واسط يغلقون منفذ زرباطية الحدودي مع إيران

أغلق المتظاهرون في محافظة واسط، اليوم الثلاثاء، منفذ زرباطية الحدودي مع إيران، استمراراً للإضراب الذي تشهده عدة محافظات منتفضة للمطالبة بإقالة حكومة “عادل عبد المهدي” والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى تقديم قتلة المتظاهرين إلى العدالة.

وقال مصدر صحفي إن “متظاهري محافظة واسط قاموا بإغلاق منفذ زرباطية الحدودي مع إيران وعلقوا لافتات (مغلق بأمر الشعب)”.

وأغلق المتظاهرون في العديد من المحافظات الوسطى والجنوبية الدوائر الحكومية، كما قاموا بإغلاق العديد من حقول وشركات النفل وقطعوا العديد من الطرق الاستراتيجية في الساعات الأخيرة.

كما أغلق مئات المتظاهرين في محافظة البصرة اليوم الثلاثاء الدوائر الحكومية كافة باستثناء الخدمية في ناحية سفوان الحدودية القريبة من الكويت.

وذكرت مصادر محلية: إن “المئات من المتظاهرين أغلقوا الدوائر الحكومية كافة، باستثناء الخدمية في ناحية سفوان، جنوب غرب البصرة”.

وفي وقت سابق قطع متظاهرون غاضبون، جميع الطرق المؤدية إلى المواقع والحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة.

ودخلت الجولة الثانية من التظاهرات الشعبية في العراق يومها السادس والعشرين على التوالي، وتطالب باسقاط العملية السياسية وتغيير الدستور وإبعاد الأحزاب الحاكمة حاليا عن أي عملية انتخابية تجري في البلاد مستقبلا.



* حقوق الإنسان: يجب إحالة الحكومة والقادة العسكريين للمحاكم بسبب قتل المتظاهرين

طالبت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية بإحالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والقيادات العسكرية والأمنية في البلاد إلى المحاكمات بسبب القمع والعنف المفرط الذي استخدم ضد المتظاهرين السلميين.

وقال رئيس اللجنة البرلمانية أرشد الصالحي إن “لجنة حقوق الانسان النيابية تسجل وتتابع بدقة كل الانتهاكات التي يتعرض لها المتظاهرين، وسوف يتم محاسبة جميع المتورطين فيها مهما كانت مناصبهم ورتبهم العسكرية لان الجميع في الدولة يتحمل مسؤولية اراقة الدماء وقتل المتظاهرين العزل بما فيهم رئيس ووزراء الحكومة”.

وشدد الصالحي على وجوب احالة رئيس الوزراء بصفته قائداً عاماً للقوات المسلحة ووزيري الداخلية والدفاع إلى المحاكم بمجرد هدوء الاوضاع في العراق، وذلك بسبب حوادث القمع ضد المتظاهرين.

وبشأن المبادرات السياسية والاجتماعات بين الكتل أوضح الصالحي أن قرارات مجلس النواب واتفاقيات الأحزاب والكتل السياسية لا تتماشى مع مطالب المتظاهرين ولا يمكن ان تساهم في اخماد حدة التظاهرات والاحتجاجات، مشيرا إلى أن قرارات مجلس النواب التي اتخذها في الجلسات السابقة لم تتماشى مع مطالب المتظاهرين ولا يمكن ان تساهم في اخماد الغضب الشعبي.

وانطلقت مطلع من تشرين أول الماضي تظاهرات في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية استخدمت القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها القوة المفرطة لقمعها، ما تسبب بمقتل أكثر من 330 متظاهرا وإصابة أكثر من 15 ألفا. وكالة يقين



* فوضى حكومة نينوى.. المرعيد ينفي إستقالته

أكد محافظ نينوى منصور المرعيد بطلان جلسات مجلس المحافظة وعدم قانونية القرار الصادر الخاص باقالة المرعيد من منصبه، وفيما بين أن المجلس منحل بقرار من مجلس النواب، نفى تقديم أي وثيقة او كتاب لمجلس المحافظة يتضمن طلب استقالته من موقعه.

وقالت مصادر محلية إن ”مجلس محافظة نينوى عقد جلسة اليوم الثلاثاء عقب خلافاته المتكررة مع المرعيد وصوت خلالها على إقالته من منصب المحافظ، ما دفع الأخير إلى ارسال قوة من الأمن الوطني إلى المجلس لاغلاقه واخراج الأعضاء من داخله”.

وعلق محافظ نينوى منصور المرعيد، على قرار مجلس المحافظة بشأن اقالته من منصبه، مبينا انه لا سند قانوني لجلسة المجلس وجميع قراراته غير قابلة للتطبيق.

وقال المرعيد في مؤتمر صحفي: إن “جميع القرارات التي صدرت وتصدر عن مجلس المحافظة منذ تأريخ تصويت البرلمان نهاية الشهر الماضي على قرار يقضي بحل مجالس المحافظات لا يمكن تطبيقها على ارض الواقع كونها فاقدة الشرعية من الناحيتين الإدارية والقانونية”.

كما نفى المرعيد تقديم استقالته كما ذكرت بعض وسائل الاعلام ووسائل التواصل، لافتا إلى ان الكتاب المتداول في وسائل الاعلام عن تقديم استقالته من منصبه غير صحيحة وغير مقدمة من قبله، مؤكدا أن مجلس المحافظة لا يمكن التعامل معه وإن كان هناك توجه للمحافظ من اجل تقديم استقالته من مهامه فسوف يلجأ إلى المؤسسات الرسمية الاخرى غير مجلس المحافظة المنحل”.

وصوت مجلس النواب قبل أسابيع على حل مجالس المحافظات والأقضية والنواحي لكن رغم ذلك يواصل العديد من المجالس عقد اجتماعاته واصدار القرارات والتوصيات في العديد من المسائل. وكالة يقين



* بعد الموانئ وحقول النفط.. متظاهرو البصرة يغلقون الدوائر في ناحية سفوان الحدودية

أغلق مئات المتظاهرين في محافظة البصرة اليوم الثلاثاء الدوائر الحكومية كافة باستثناء الخدمية في ناحية سفوان الحدودية القريبة من الكويت.

وقالت مصادر محلية: إن “المئات من المتظاهرين أغلقوا الدوائر الحكومية كافة، باستثناء الخدمية في ناحية سفوان، جنوب غرب البصرة”.

وفي وقت سابق قطع متظاهرون غاضبون، جميع الطرق المؤدية إلى المواقع والحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة.

وبحسب المصادر فإن “المتظاهرين قطعوا الطرق المؤدية إلى مصفاة الشعيبة النفطي، ومدينة البرجسية النفطية، فضلا عن الطرق المؤدية إلى منطقة الرميلة، وبئر 20 النفطي”.

وأضافت المصادر، أن “المتظاهرين في منطقة الزبير قطعوا أيضا كافة الطرق المؤدية إل معامل الحديد والصلب والأسمدة والأسمنت”، ولفتت إلى أن الطرق المؤدية إلى مينائي خور الزبير وام قصر، قد تم قطعها بشكل كامل، من قبل المتظاهرين، لمنع الموظفين من الوصول إلى دوائرهم من اجل تطبيق الاضراب عن الدوام”.

وبالتزامن مع ذلك يواصل طلبة المدارس والجامعات وموظفو العديد من الدوائر في محافظة البصرة اضرابهم عن العمل تأييدا لمطالب المتظاهرين.

وتجمع المئات من المحتجين صباح اليوم في ساحة البحرية وسط البصرة للمطالبة باسقاط العملية السياسية وتغيير الدستور.



* المتظاهرون يِغلقون ميناء خور الزبير في محافظة البصرة

يُعيد المتظاهرون في محافظة البصرة غلق الطرق المؤدية الى الموانئ والمصافي النفطية، وذلك بهدف زيادة الضغط على حكومة بغداد وتحقيق هدف التظاهرات بإسقاط العملية السياسية القائمة في البلاد.

وقالت مصادر مسؤولة في ميناء خور الزبير العراقي للسلع الأولية اليوم الثلاثاء إن المحتجين سدوا مدخل الميناء القريب من البصرة ومنعوا الشاحنات من الدخول مع استمرار أكبر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ عقود.

ويعتبر خور الزبير هو ثاني أهم ميناء عراقي على الخليج ويستخدم في تصدير شحنات مكثفات الغاز واستيراد مواد البناء والمنتجات الكهربائية والأغذية.

وقال مسؤول من الميناء ”عمليات تفريغ السلع والبضائع التي تحتاج للنقل بشاحنات توقفت تماما“.

وقتل أكثر 315 شخصا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات في بغداد وجنوب العراق في أوائل أكتوبر تشرين الأول.

ويطالب المتظاهرون بالإطاحة بالطبقة الحاكمة التي يعتبرونها فاسدة وأسيرة مصالح وأجندات أجنبية.

وقال مسؤولون في قطاع النفط إن العمليات في رصيف منفصل بالقرب من خور الزبير ويستخدم في تصدير شحنات مكثفات الغاز لم تتأثر بأحداث اليوم الثلاثاء.

وذكر مسؤولون في الميناء إن واردات منتجات النفط المكرر لم تتأثر كذلك، إذ أنها تُنقل عبر خطوط أنابيب.

ويأتي إغلاق خور الزبير بعد يوم من إغلاق المحتجين مرة أخرى لمدخل ميناء أم قصر للسلع الأولية بالقرب من البصرة ومنعهم الموظفين والشاحنات من الدخول.

وقال مسؤولون من ميناء أم قصر إن العمليات توقفت تماما في الميناء يوم الثلاثاء بعد أن كان الميناء يعمل بنصف طاقته يوم الاثنين. رويترز



* مراقبون: التظاهرات أحدثت تصدع كبير داخل القوى السياسية الحاكمة

أحدثت التظاهرات الشعبية الواسعة تصدع كبير داخل القوى السياسية الحاكمة في البلاد وبات تخبطهم واضح تجاه المطالبة الشعبية الواسعة برحيلهم،ووفقاً لمراقبون سياسيون فإن الإعلان عن تفكك أو موت بعض التحالفات السياسية التي أُسست في العامين الأخيرين بات وشيكاً، خصوصاً داخل تحالفي “الإصلاح”، و”الفتح”.

وقال النائب عن تحالف “الفتح”، طلب عدم ذكر اسمه، إن تحالف “دولة القانون مع منظمة بدر وحركة العصائب بات مهدداً بفعل مساعي كل كتلة التنصّل من حالة الفشل والمسؤولية أمام الشارع، فالحزب الشيوعي بات في حكم المنفصل عن التيار الصدري، وكتلة عمار الحكيم التي أعلنت عن نفسها ككتلة معارضة لعادل عبد المهدي ثم عادت داعمة لها بضغط إيراني تجد نفسها منبوذة من تحالف النصر”، بزعامة حيدر العبادي.

وأضاف أنه “بعد انطلاق التظاهرات والاحتجاجات الشعبية، أصبحت هناك انقسامات كبيرة في التحالفات السياسية، وحتى داخل الحزب أو الكتلة نفسها بسبب فقدان السيطرة على إعادة الشارع لما كان عليه سابقاً في السنوات الماضية”.

وأقر عضو كتلة دولة القانون “سعد المطلبي” أن “التظاهرات أحدثت هزة حقيقية أصابت بُنية التحالفات السياسية”، مضيفاً “التظاهرات فرضت معادلة جديدة سترضخ لها كل القوى السياسية“.

وقال محافظ نينوى السابق “أثيل النجيفي”أن “التظاهرات والاحتجاجات الشعبية صدّعت فعلاً التحالفات السياسية. العربي الجديد



* المتظاهرون يردون على القمع الحكومي الممنهج بقطع الطرق وإغلاق مؤسسات الدولة

أغلق المتظاهرون في العديد من المحافظات الوسطى والجنوبية الدوائر الحكومية، كما قاموا باغلاق العديد من حقول وشركات النفل وقطعوا العديد من الطرق الاستراتيجية في الساعات الأخيرة.

وقالت مصادر محلية في محافظة ذي قار إن “المحتجين أغلقوا مقر شركة نفط ذي قار في مدينة الناصرية”، مبينة أن التظاهرات لا تزال مستمرة في ساحة الحبوبي وشهدت اقبالا واسعا من قبل طلبة الجامعات والمدارس.

وفي القادسية، قال ناشطون إن “المئات من المتظاهرين الغاضبين أغلقوا غالبية الدوائر الحكومية في مدينة الديوانية”.

وأكد الناشطون أن الغلق شل دوائر البلدية والادارة المحلية والتربية وهيئة الاستثمار والإحصاء وكاتب العدل ومؤسسة السجناء وديوان المحافظة وقسم العمل وغيرها من الدوائر ومنعوا الموظفين من الوصول اليها، وبينوا ان تلك الخطوة جاءت من أجل الضغط على الحكومة لتلبية مطالب المتظاهرين.

وفي البصرة أغلق المحتجون جميع الدوائر الحكومية في ناحية سفوان الحدودية القريبة من الكويت.

كما قطع المتظاهرون الطرق الرئيسية المؤدية إلى مينائي خور الزبير وأم قصر والطرق المؤدية إلى الحقول النفطية ومعامل الحديد والصلب والأسمدة والأسمنت في المحافظة.

ودخلت الجولة الثانية من التظاهرات الشعبية في العراق يومها السادس والعشرين على التوالي، وتطالب باسقاط العملية السياسية وتغيير الدستور وإبعاد الأحزاب الحاكمة حاليا عن أي عملية انتخابية تجري في البلاد مستقبلا.



* تحذيرات من عمليات قمع متزايدة للمتظاهرين العراقيين

حذرت أوساط أكاديمية من عمليات قمع متصاعدة ضد التظاهرات الشعبية التي تشهدها العاصمة بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية.

ويرى خبراء ومحللون أن الحكومة ستزيد من قمعها للمتظاهرين بعد نحو أربعة أسابيع من الجولة الثانية للتظاهرات.

وقال الضابط في الجيش العراقي السابق خليل إبراهيم: إن الحكومة الحالية لا تملك أي شيء لتقديمه للمتظاهرين سوى القمع، فالقرار ليس بيدها، وحتى الملف الأمني في بغداد والمحافظات المنتفضة هو أصلا بيد العسكريين الإيرانيين الذين يفرضون سيطرتهم من خلال أذرعهم العسكرية في العراق وتحكم الميليشيات بمجمل المفاصل الأمنية من جيش وشرطة وأمن وطني وحشد شعبي“، مبينا أن تحقيق المتظاهرين لمطالبهم أمر مستبعد خاصة وأن العراق لا يملك جيشا حقيقيا يمكنه الانقلاب على السلطة الحاكمة نصرة لمطالب المتظاهرين.

ويضيف خليل: إن “خطف الناشطين والصحفيين والاغتيالات التي حدثت ومن بعدها تفجير العبوات الصوتية والناسفة، كلها مؤشرات تشي بأن الطبقة السياسية الحالية لن تسلم العراق إلا بعد تدميره أكثر من الدمار الذي عليه الآن”.

لكن المحلل العسكري أكد أن الشعب الذي خرج في مظاهرات حاشدة استمرت لأسابيع لن يتراجع عن تحقيق مطالبه مهما كلف الأمر. وكالة يقين



* أوساط سياسية: إجتماعات الكُتل لن تقدم إصلاحات تُلبي مطالب المتظاهرين

أكدت أوساط برلمانية أن الاجتماعات التي تقعدها القوى السياسية الحاكمة للبلاد لم ولن تقدم أي شي بخصوص مطالب المتظاهرين.

وقال عضو مجلس النواب هوشيار عبد الله تعليقا على اجتماع للقوى السياسية عقد أمس الاثنين في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم: إن “الاجتماع لم يقدم أية إصلاحات تلبي مطالب الشارع العراقي”.

وأضاف عبد الله في بيان: إن “القوى السياسية التي اجتمعت أمس في منزل عمار الحكيم لم ولن تقدم أي حلول أو اصلاحات حقيقية تلبي مطالب الشارع الذي انتفض ضدها منذ أكثر من شهر ونصف في بغداد والمحافظات الجنوبية”، مبينا انه بحسب اتفاق القيادات السياسية الذي توصلوا اليه لیس هناك امكانية لحل للحكومة والبرلمان، و لیس هناك موعد لإجراء انتخابات مبكرة، وبالمحصلة النهائية فإن اجتماعهم بلا جدوى ولم يأتِ بجديد.

وتابع عبدالله ان “معظم المجتمعين اللیلة الماضية من القوی الشیعیة والسنیة والكردية هم فاعلون أساسیون في العملیة السیاسیة بعد 2003 والشارع الان ينتفض ضدهم”، متسائلا هل من المعقول أنهم هم الذين یقدمون الحلول؟! وهل سيصبحون هم الخصم والحَكَم؟ وأصلا هل باستطاعتهم تقدیم نموذج ناجح غیر النموذج الفاشل السابق، وإذا بإمكانهم ذلك فلماذا لم يقدموه حتى الان؟”.

وأكد عبد الله أن هذه الأحزاب على يقين بأنها لن يكون لها مكان في إدارة البلد في حال وجود الإصلاحات الحقيقية، ولذلك تحاول ان تجهض هذە الانتفاضة التي باتت تقلقها وتهدد وجودها في سدة الحكم.

من جهته وصف النائب أحمد الجبوي مخرجات اجتماع معظم القوى السياسية في اجراء تعديل وزاري لنصف الحكومة بأنه لا يلبي مطالب المتظاهرين في اقالة الحكومة والتحضير لانتخابات مبكرة.

أما المحلل السياسي إحسان الشمري فقد كتب في تغريدة على تويتر أن القوى السياسية الشيعية اجتمعت سراً للاتفاق على صيغة لغرض الالتفاف على مطالب التظاهرين. وكالة يقين



* مراقبون يستبعدون إستجابة الكُتل لمطالب المحتجين ويتوقعون محاولات مستمرة لقمعها

استبعد مراقبون للشأن العراقي استجابة السلطات الحالية والطبقة السياسية الحاكمة لمطالب المتظاهرين.

وقال أستاذ علم الاجتماع السياسي “رضوان الحيالي” إنه “من المستبعد أن تخضع الطبقة السياسية الحالية لمطالب المتظاهرين، حيث أنه بعد أربعة أسابيع من التظاهرات، لا تزال الحكومة الحالية ترفض الاستقالة على الأقل لامتصاص غضب بعض المتظاهرين”.

وأضاف الحيالي: إن “من يتحكم بالعراق فعليا جهتان سياسيتان تتمثلان بكتلتي الفتح وسائرون”، لافتا إلى أن هاتين الكتلتين تضمان غالبية وزراء الحكومة والدرجات الخاصة ومن خلفهم الفصائل المسلحة ذات التبعية الإيرانية”.

وتوقع أستاذ الاجتماع السياسي أن الحكومة ومن خلفها الكتل السياسية تسير وفق نهجين اثنين، الأول المماطلة في تلبية المطالب ومحاولة حصر التظاهرات في ساحة التحرير وما جاورها مع قمع أي تحرك خارجها، وأن النهج الثاني الذي بدأت الحكومة تعتمده هو إحداث الفوضى والرعب في ساحات الاعتصام من خلال تفجيرات وعبوات ناسفة داخل ساحات التظاهر في محاولة لجر المتظاهرين إلى العنف حتى تكون للحكومة الحجة البينة في قمع التظاهرات.

ويختتم الحيالي حديثه مؤكدا أن ما حدث في ساحة التحرير ببغداد وساحة الحبوبي في الناصرية من تفجيرات مساء يوم الجمعة 15 من تشرين الثاني/ نوفمبر يؤكد أن الحكومة بدأت تتجه نحو النهج الثاني في محاولتها لفض الاحتجاجات بأي شكل كان. وكالة يقين



* قوة من الأمن الحكومي تُداهم مجلس محافظة نينوى أثناء عقد جلسته

أفرزت العملية السياسية في العراق والقائمة منذ الاحتلال الأمريكي للعراق فسادً تغلغل في مؤسسات الدولة ودوائرها، واستغلت أحزاب السلطة موارد البلاد لمنافعها الحزبية والشخصية.

وأظهرت المظاهرات الشعبية الحاشدة حجم وثائق الفساد والسرقات التي ارتكبتها حكومات الاحتلال المتعاقبة.

وبدأت السلطات بتنفيذ الإصلاحات الشكلية التي أعلنت عنها مع انطلاق التظاهرات ورفضها المتظاهرون جملةً وتفصيلاً مطالبين بإسقاط النظام السياسي القائم في بغداد.

وداهمت “قوة من الأمن الوطني” الحكومي مجلس محافظة نينوى ومنعت الأعضاء فيه من عقد جلستهم.

وأكدت مصادر في الشرطة الحكومية في نينوى ان قوة من الأمن الوطني الحكومي داهمت “اليوم الثلاثاء” مجلس محافظة نينوى خلال عقده جلسة استثنائية لاعضائه، رغم قرار مجلس النواب بحل مجالس المحافظات”.

ويُتهم أعضاء مجلس نينوى بتورطهم بعقد صفقات فساد لاختيار محافظين أو لتمرير عقود استثمارية ومناقصات.

وتسببوا بهدر الأموال وسرقتها وهذا ما أكدته هيئة النزاهة الحكومية التي عرضت وثائق بوجود هدر وسرقة للاموال وتقصير متعمد بالرقابة على الإدارة المحلية، فشل كبير في تقديم الخدمات والاعمار واعادة النازحين.

وكان مجلس النواب صوت على تجميد عمل مجالس المحافظات، وذلك ضمن سلسلة قرارات لامتصاص غضب الاحتجاجات الشعبية.



* عقب إجتماع القوى السياسية.. المتظاهرون يؤكدون: نرفض قراراتكم ونطالب برحيلكم

هاجم متظاهرو ساحة التحرير وسط بغداد مخرجات اجتماع الأحزاب والقوى السياسية الحاكمة ليلة أمس، وفيما وصفوه بأنه محاولة لاخماد غضب الشارع، أكدوا أنه يسعى لانقاذ العملية السياسية الحالية.

وعقد قادة القوى السياسية، مساء الاثنين اجتماعا موسعا في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم ضم تحالف الفتح وتحالف النصر ودولة القانون وتحالف القوى العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وتيار الحكمة وائتلاف الوطنية وجبهة الانقاذ والتنمية وكتلة العطاء وكتلة العقد الوطني والجبهة التركمانية.

وشدد المتظاهرون على أن الأجتماع لم يناقش المطالب الحقيقية للمتظاهرين وقدم رؤية السلطة فقط حول الأحداث الأخيرة.

وأشاروا إلى عدم ثقتهم بالوعود والمبادرات التي تقدمها الجهات الماسكة للسلطة، مؤكدين عدم تراجعهم عن مطلبهم القاضي باسقاط العملية السياسية وابعاد جميع الأحزاب المشاركة في حكم البلاد عن أي مشاركة سياسية في المستقبل.

كما انتقد المحلل السياسي هشام الهاشمي نتائج اجتماع القوى السياسية الأخير، مبينا أن الاجتماع لم يستمع لمطالب المتظاهرين المرابطين في ساحات التظاهر منذ أسابيع.

وكتب الهاشمي في منشور على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: إن الاجتماع لم يدعو أحد من ممثليات مجموعات التظاهر ال4 الأبرز في المحافظات العراقية ال9 التي شهدت ولا تزال تظاهرات منذ بداية تشرين الأول 2019، وهي: مجموعات: نريد وطن، نازل اخذ حقي، ثورة تشرين، العراق ينتفض”.

وأضاف: أن نتائج الاجتماع لن تكون عملية او قابلة للاحتواء والتهدئة ولن تمكن من عودة الاستقرار“.



* إستمرار التظاهرات العراقية المطالبة بإسقاط العملية السياسية

تتواصل التظاهرات الشعبية في بغداد والمدن العراقية لليوم السادس والعشرين على التوالي والتي تطالب باسقاط العملية السياسية والبدء بمرحلة جديدة دون مشاركة الأحزاب الحاكمة منذ العام الفين وثلاثة.

في بغداد، تتوافد جموع المتظاهرين إلى ساحتي التحرير والخلاني وسط العاصمة، فيما يواصل المحتجون فرض سيطرتهم على أجزاء من جسور الجمهورية والسنك والأحرار.

وفي المدن الوسطى والجنوبية، يستمر الإضراب عن الدوام في أغلب مؤسسات الدولة ولاسيما المدارس والجامعات دعما لمطالب المتظاهرين.

وفي المثنى شارك مئات الطلبة في مسيرات احتجاجية، لكن القوات الأمنية منعتهم من الوصول امام مبنى مديرية التربية.

وفي كربلاء يعتصم المئات في ساحة التربية، فيما تشهد التظاهرات بالمحافظة اقبالا من طلبة الجامعات والمعاهد والمدارس.

وفي القادسية انطلقت تظاهرات واسعة في قضاء عفك تطالب بالتغيير ومحاسبة الفاسدين وتقديم قتلة المتظاهرين للمحاكمة، في حين تتواصل التظاهرات في ساحة الساعة وسط الديوانية.

وفي البصرة تشهد ساحة البحرية وسط المدينة تظاهرات نددت بالأحزاب الحاكمة، فيما أكدت مصادر محلية استمرار قطع الطرق المؤدية إلى الموانئ والحقول والمصافي النفطية.



* الوثائق الإستخبارية المسربة تُزيد من زخم التظاهرات الشعبية

كشفت وثائق مسربة نشرتها صحيفة” نيويورك تايمز“الأمريكية كيف تدخلت إيران في الشأن العراقي والدور البارز لقاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري، الذي زار العراق من أجل إقناع رئيس الحكومة من خلال حليف برلماني، بالتمسك بمنصبه وعدم الاستجابة للمتظاهرين.

وأثارت هذه الوثائق ضجة في الأوساط السياسية والشعبية، وعلى مواقع التواصل.

ويرى مراقبون، عراقيون أن تلك الوثائق ستغذي الاحتجاجات المتصاعدة في البلاد، خاصة وأن مطلب إنهاء النفوذ الإيراني، يمثل أبرز مطالب تلك الحركة الاحتجاجية.

وقال الباحث في الشأنين العراقي والإيراني، سرمد الطائي، “لو نشرت تلك الوثائق قبل عام مثلاً، لما حصل شيء، بسبب غياب الاحتجاجات، لكن الفرق هذه المرة، أن تلك الوثائق ستسلم إلى سلطة جديدة، هي سلطة الاحتجاجات العراقية، المتمثلة بساحة التحرير التي تفتي ويتبعها المفتون، وتقرر ويتبعها أصحاب القرار”.

وأضاف الطائي، في حديث صحفي، أن “على الولايات المتحدة الاعتراف بخذلانها للتيار الوطني المهم في العراق، الذي بقي يكافح النفوذ الإيراني بلا تعب، ولم يقم بحمايته أحد”، لافتًا إلى أن “الحاجة لمزيد من الوثائق التي تظهر كفاح العراقيين ضد نفوذ إيران الغاشم، وحركة الاحتجاج هي في جزء منها ثمرة من ثمرات الكفاح”.

ورغم معرفة العراقيين طبيعة النفوذ الإيراني، في البلاد، ومدى تغلغله داخل بنية الدولة ومفاصلها، فضلًا عن دعم الفصائل المسلحة، إلا أن تلك الوثائق أكدت بما لا يدع مجالًا للشك، بأن الهيمنة الإيرانية مدعومة بقرار رسمي ومؤسساتي، وليس اجتهادًا من قبل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، فضلًا عن كشفه تدخل مؤسسات إيرانية، غير الحرس الثوري وسليماني، في الشأن العراقي، وارتباطهم بشخصيات عراقية.

بدوره، قال الناشط في الاحتجاجات العراقية أحمد حسين، إن “تقرير نيويورك تايمز لا جديد فيه، فضلًا عن كونه متأخرا جدا ومعلوماته أغلبها معروفة، إذ إن إيران تحتلّ العراق فعلًا، والوثائق عن دفع إيران مبلغ 16 مليون دولار لنائب عراقي من أجل أن تستثمر إيران مشروع مياه في الجنوب، أو كون باقر جبر صولاغ يعمل لإيران، أو أن سليماني هو من يقود الخلية الأمنية الآن، كل هذه تفاصيل في كتاب كبير يحفظه العراقيون جيدًا اسمه الاحتلال الإيراني للدولة العراقية”، منوها إلى أن “الوثائق الحقيقية ستظهر بعد زوال النظام”.

وأظهرت الوثائق، أن الفريق حاتم المكصوصي مدير الاستخبارات العسكرية حمل رسالة عبر شخص إلى مسؤول استخباري إيراني في كربلاء قائلًا له: “نحن تحت خدمتك وكل ما يريدونه متاح لهم، نحن شيعة ولدينا عدو واحد، اعتبر كل الاستخبارات العسكرية لك”.



* السلطات في بغداد تخسر الرهان وتحالفاتها السياسية مُفككة بسبب التظاهرات

راهنت السلطات في بغداد والأحزاب السياسية على أن موجة البرد والأمطار التي بدأت في العراق، ستدفع إلى تقليل أعداد المتظاهرين والمعتصمين في ساحات وميادين التظاهرات في بغداد والمحافظات العراقية الاخرى.

وبقي آلاف من المتظاهرين يتناوبون على المبيت في ساحات الاعتصام في الجنوب العراقي والعاصمة بغداد، على الرغم من الليل الماطر والبارد.

وعلى العكس من ذلك فقد برزت ملامح تفكك وشيك لتحالفات سياسية عدة، وهو ما بدأ يتضح، وفق أعضاء في مجلس النواب وسياسيين عراقيين، ذكروا أن قسماً من تحالفات احزاب السلطة انتهى ولا يحتاج سوى إلى إعلان ذلك رسمياً، مرجعين السبب إلى التظاهرات وما أحدثته من هزة داخل القوى السياسية الحاكمة.

وأعاد المتظاهرون “أمس الإثنين” التلويح مجدداً بورقة قطع الطرق المؤدية إلى حقول ومنشآت النفط والموانئ في البصرة وميسان وذي قار.

وتمكّنوا أيضاً من نصب سرادق كبيرة عند أبواب الدوائر الرسمية في مدن عدة، ما يؤشر إلى تدشين مناطق اعتصام جديدة.

وقال ناشطون في التظاهرات: إن هناك اعتقاداً يتعزز يوماً بعد آخر بأن الحكومة صارت تستخدم فصائل مسلحة في مواجهة التظاهرات في الجنوب.

وقال ناشط الاحتجاجات الشعبية طلب عدم ذكر اسمه، إنهم يبحثون عن “هوية مسلحين يرافقون الحشود الأمنية الحكومية المحيطة بالتظاهرات كل يوم ويرتدون ملابس سوداء، بعضهم ملتح وآخرون يغطون وجوههم، وهم متورطون في أغلب عمليات القتل والقمع، لكن الشرطة لا تفصح عنهم ولا يمكنها أيضاً إيقافهم، على ما يبدو، لكنهم في العادة يقفون في مناطق وقوف قوات الأمن الحكومي“. العربي الجديد



* المتظاهرون يؤكدون: لاعودة حتى تحقيق المطالب

يؤكد المتظاهرون والمعتصمون في ساحات الإعتصام كل يوم أنهم ماضون على تحقيق أهدافهم في رحيل الأحزاب السلطوية الحاكمة، مُشيرين الى أنه لا عودة بعد دماء الشباب المتظاهرين التي سفكتها حكومة عبدالمهدي.

وأكد عضو التيار المدني العراقي “عباس جاسم البهادلي” أن “فكرة العودة للمنازل وترك الشوارع بعد استشهاد هذا العدد من الشبان مستبعدة”، مضيفاً “لم يعد رجل دين أو شيخ عشيرة أو ناشط أو متظاهر قادر على أن يطلب من الناس إنهاء التظاهرات، ومن يفعل سيضع نفسه في مكان غير جيد بالمطلق”.

وذكر البهادلي “يمكن القول إن التطور الجديد في الجنوب أن تظاهراته صارت تتناغم مع بغداد والناشطين فيها في ما يتعلق بالشعارات والمطالبات، وبدا ذلك واضحاً في توحيد تسمية جمعة الصمود على تظاهرات الجمعة الماضي، وكذلك الإضراب”.

واتسعت رقعة التظاهر في بغداد لتشمل ساحات التحرير والطيران والخلاني وجسري الجمهورية والسنك، وبداية شارع الرشيد، وشارع السعدون الذي وضع متظاهرون فيه ما يشبه نقاط تفتيش للداخلين إلى ساحة التحرير، بعد تفجير ليلة السبت الماضي.

في غضون ذلك، أكدت مصادر أمنية عراقية ارتفاع عدد ضحايا الاختطاف إلى أربعة ناشطين بالتظاهرات، وهم قتيبة عبد الحسين وعلي ياسر والصحافي محمد الشمري الذي أُطلق سراحه مساء الأثنين وعامر النعيمي.

ووفقاً لمسؤول في وزارة داخلية حكومة بغداد، فإن ثلاثة مختطفين هم من بغداد والرابع من ميسان، ويجري التحقيق في اختفائهم وجمع البيانات والمعلومات عن ظروف ذلك. العربي الجديد



* حقوق الانسان: يجب على السلطات وضع حد لجرائم الإختطاف والكشف عن الجناة

تتهم حكومة بغداد جهات مجهولة بالوقوف وراء اختطاف الناشطين في التظاهرات، فضلاً عن الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمحامين والصحفيين، ولم تُسمي السلطات في بغداد الجهات المجهولة في جميع حالات الاختطاف التي تكررت لسنوات طوال، وازدادت مع انطلاق التظاهرات الشعبية مطلع أكتوبر الماضي.

وطالبت “المفوضية العليا لحقوق الانسان” في العراق”اليوم الثلاثاء” رئيس حكومة بغداد والوزارات والجهات الأمنية والاستخبارية بوضع حد لمسلسل اختطاف الناشطين المدنيين والإعلاميين، والكشف عن “الجهات المجهولة” التي تقف وراء عمليات الاختطاف.

وشددت المفوضية في بيان: ان على “رئيس حكومة بغداد إلزام الاجهزة الأمنية الحكومية في وزارة الداخلية وجهازي الأمن الوطني والمخابرات والأجهزة المختصة الأخرى، باتخاذ الاجراءات اللازمة لإيقاف مسلسل الاختطاف الذي طال الناشطين والاعلاميين والكفاءات وعددا من المحامين”.

ودعت السلطات إلى “الكشف عن الجهات المجهولة التي تقوم بعمليات الخطف تحدياً لسلطة الدولة والقانون “.

وأكدت على أن “تتحمل الأجهزة الأمنية الحكومية المعنية مسؤولياتها والقيام بواجباتها في التحري والكشف عن مصير المختطفين واطلاق سراحهم فوراً واحالة المتورطين للقضاء لينالوا جزائهم العادل كونهم ارتكبوا انتهاكا صارخا لحقوق المواطنين في الأمن والأمان والحق في الحياة”.

ويتهم ناشطون مليشيات تابعة لاحزاب السلطة بخطف الناشطين بهدف ترويعهم وابتزازهم، واجبارهم على العزوف عن المشاركة في المظاهرات الشعبية.

وكالة يقين عن وكالات



شبكة البصرة

الثلاثاء 22 ربيع الاول 1441 / 19 تشرين الثاني 2019