الموضوع: اهوال
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22-07-2018, 11:19 AM
سراج منير سراج منير غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 318
افتراضي

الاطفال فى القبور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



-هل يمتحن الأطفال في قبورهم

على قولين

1-و حجة من قال أنهم يسألون أنه يشرع الصلاة عليهم و الدعاء لهم و سؤال الله أن يقيهم ! عذاب القبر و فتنة القبر كما ذكر مالك في موطئه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه على جنازة صبي فسمع من دعائه اللهم قه عذاب القبر

واحتجوا بما رواه على بن معبد عن عائشة رضي الله عنها أنه مر عليها بجنازة صبي صغير فبكت فقيل لها ما يبكيك يا أم المؤمنين فقالت هذا الصبي بكيت له شفقة عليه من ضمة القبر

قال الآخرون

السؤال أنما يكون لمن عقل الرسول و المرسل فيسأل هل آمن بالرسول و أطاعه أم لا فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل -الذي بعث فيكم فأما الطفل الذي لا تمييز له بوجه ما فكيف يقال له ما كنت تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم و لو رد إليه عقله في القبر فإنه لا يسأل عما لم يتمكن من معرفته و العلم به و لا فائدة في هذا السؤال و هذا بخلاف امتحانهم في الآخرة فإن الله سبحانه يرسل اليهم رسولا و يأمرهم بطاعة أمره و عقولهم معهم فمن أطاعه منهم نجا و من عصاه أدخله النار فذلك امتحان بأمر يأمرهم به يفعلونه ذلك الوقت لا أنه سؤال عن أمر مضى لهم في الدنيا من طاعة أو عصيان كسؤال الملكين في القبر

و أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه فليس المراد بعذاب القبر فيه عقوبة الطفل على ترك طاعة أو فعل معصية قطعا فان الله لا يعذب أحدا بلا ذنب عمله بل عذاب القبر قد يراد به الألم الذي يحصل للميت بسبب غيره و هذا كقول النبي السفر قطعة من العذاب فالعذاب أعم من العقوبة و لا ريب أن في القبر من الآلام و الهموم و الحسرات ما قد يسرى أثره إلى الطفل فيتألم به فيشرع المصلى عليه أن يسأل الله تعالى له أن يقيه ذلك العذاب و الله أعلم



ما جاء أن البهائم تسمع عذاب القبر


1- مسلم " عن زيد بن ثابت قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع

2-و قال النبي صلى الله عليه و سلم إنهم يعذبون عذاباً تسمعه البهائم ، قالت عائشة : فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر


ما ينجي المؤمن من أهوال القبر و فتنته و عذابه
-و ذلك خمسة أشياء :
رباط .
قتل .
قول .
بطن
زمان .

الأول : رباط

1- روى مسلم " عن سلمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : رباط يوم و ليلة خير من صيام شهر و قيامة ، و إن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله و أجرى عليه رزقه و أمن من الفتان "

2-و قال : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة "

3-وقال : كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله ، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة و يأمن من فتنة القبر " 4-و قال : " و يؤمن من فتاني القبر "

5-وقال -من مات مرابطاً في سبيل الله أجرى الله عليه عمله الصالح الذي كان يعمل و أجرى عليه و أمن من الفتان و يبعثه رزقه الله أميناً من الفزع الأكبر " .

6-و قال : كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله . فإنه ينمي عليه عمله يجري عليه رزقه إلى يوم الحساب 7-وقال : من رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة صيامها و قيامها " .


الثاني : قتل

1- روى النسائي " أن رجلاً قال يا رسول الله ، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : كفى ببارقة السيوف على رأس فتنة
2- .وقال : للشهيد عند الله ست خصال : يغفر له في أول دفعة . و يرى مقعده من الجنة . و يجار من عذاب القبر . و يأمن من الفزع الأكبر . و يوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا و ما فيها . و يزوج إثنتين و سبعين زوجة من الحور العين ، و يشفع في سبعين من أقاربه " لفظ الترمذي ،
3-و قال: [ يغفر له في أول دفعه من دمه قال : و يحلى حلة الإيمان ] بدل : [ و يوضع على رأسه تاج الوقار ]


الثالث : قول

1- روى الترمذي " عن ابن عباس قال : ضرب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم خباءه على قبره و هو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ضربت خبائي على قبر و أنا لا أحسب أنه قبر ، فإذا بقبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها . فقال صلى الله عليه و سلم : هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر " وقال " أن من قرأها كل ليلة جاءت تجادل عن صاحبها " . و روي أنها المجادلة تجادل عن صاحبها يعني قارئها في القبر ،


2- و روي أن من قرأها كل ليلة لم يضره الفتان

- .و ، عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال لرجل : ألا أتحفك بحديث تفرح به ؟ قال الرجل : بلى يا ابن عباس رحمك الله .
قال : " تبارك الذي بيده الملك " احفظها و علمها أهلك و جمع ولدك و صبيان بيتك و جيرانك فإنها المنجية و المجادلة تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها ، و تطلب له إلى ربها أن ينجيه من عذاب النار إذا كانت في جوفه و ينجي الله بها صاحبها من عذاب القبر . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي "


الرابع : بطن

1-روى ابن ماجه " عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من مات مريضاً مات شهيداً ، و وقى فتنة القبر ، و غدى و ريح عليه برزقه من الجنة
2-" .وقال من يقتله بطنه لم يعذب في قبره "

الخامس : زمان

1-روى الترمذي ، " ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من مسلم يموت يوم الجمعة ، أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر "
2- و قال : من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقاه الله فتنة القبر "


ونجمل فنقول
فهو تجنب تلك الأسباب التي تقتضى عذاب القبر ومن انفعها ان يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ثم يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله فينام على تلك التوبة ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ويفعل هذا كل ليلة فإن مات من ليلته مات على توبة وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته وليس للعبد انفع من هذه النومة ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله عند النوم حتى يغله النوم فمن أراد الله به خيرا وفقه لذلك ولا قوة إلا بالله



-وقد جاء فيما ينجى من عذاب القبر حديث فيه الشفاء عن عبد الرحمن بن سمرة قال خرج علينا رسول الله ونحن في صفة بالمدينة فقام علينا فقال

إنى رأيت البارحة عجبا

رأيت رجلا من أمتى أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه

ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله فطير الشياطين عنه

ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم

ورأيت رجلا من أمتى يلهث عطشا كلما دنا من حوض منع وطرد فجاءه صيام شهر رمضان فاسقاه وأرواه

ورأيت رجلا من أمتى ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا كلما دنا إلى حلقة طرد ومنع فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي

ورأيت رجلا من أمتى من بين يديه ظلمة ومن خلفه وعن يمينه ظلمة وعن يساره ظلمة ومن فوقه ظلمة وهو متحير فيه فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور

ورأيت رجلا من أمتى يتقى وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترا بينه وبين النار وظلا على رأسه

ورأيت رجلا من أمتى يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمه فقالت يا معشر المؤمنين انه كان وصولا لرحمه فكلموه المؤمنون وصافحوه وصافحهم

ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة

ورأيت رجلا من أمتى جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز و جل

ورأيت رجلا من أمتى قد ذهبت صحيفته من قبل شماله فجاءه خوفه من الله عز و جل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه فوضعها في يمينه

ورايت رجلا من أمتى خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه

ورأيت رجلا من أمتى قائما على شفير جهنم فجاءه رجاؤه من الله عز و جل فاستنقذه من ذلك ومضى

ورأيت رجلا من أمتى قد هوى في النار فجاءته دمعته التي قد بكى من خشية الله عز و جل فاستنقذته من ذلك

ورأيت رجلا من أمتى قائما على الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن روعه ومضى

ورأيت رجلا من أمتى يزحف على الصراط يحبو أحيانا ويتعلق أحيانا فجاءته صلاته فأقامته على قدميه وأنقذته

ورأيت رجلا من أمتى انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة


الميت يعرض عليه مقعده بالغداة و العشي

- 1-البخاري و مسلم " عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعدة بالغداة و العشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة و إن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة

2-و-: كان أبو هريرة إذا أصبح ينادي :

أصبحنا و الحمد لله و عرض آل فرعون على النار و إذا أمسى ينادي : أمسينا و الحمد لله و عرض آل فرعون على النار فلا يسمع أيا هريرة أحد إلا تعوذ بالله من النار و الغداة و العشي إنما هو بالنسبة إلينا على ما اعتدناه لا لهم إذ الآخرة ليس فيها مساء و لا صباح فإن قيل . فقد قال الله تعالى : " و لهم رزقهم فيها بكرةً و عشياً " قلنا : الجواب عنهما واحد
رد مع اقتباس