عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 01-06-2018, 07:51 PM
محمد فهمي يوسف محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
الدولة: الإسكندرية ــ مصر
المشاركات: 200
افتراضي السؤال السابع عشر


17-الرفع بصحائف الأعمال كتاب مرقوم
عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
" إن الله يقبض يوم القيامة الأرضين ، وتكون السماوات بيمينه)
انفرد به من هذا الوجه البخاري
والسماوات السبع بما فيها من الخليقة والأرضين السبع بما فيها من الخليقة يكون ذلك كله في يده بمنزلة خردلة و السجل : ملك مُوَكّل بالصحف ، فإذا مات الإنسان رُفع كتابه إلى السجل فطواه ، ورفعه إلى يوم القيامة فإذا صعد بالاستغفار قال : اكتبها نورا ، وقيل السجل هو الكتاب بمعنى المكتوب أو الصحيفة وهو الأصح. وهذا كائن لا محالة ، يوم يعيد الله الخلائق خلقا جديدا ، كما بدأهم وهو القادر على إعادتهم ، وذلك واجب الوقوع ، لأنه من جملة وعد الله الذي لا يُخْلَفُ ولا يبَدَّل ، وقال ابن عباس في معنى ختام الآية المطلوبة: يُهلك كل شيء ، كما كان أول مرة بقدرته المؤكدة سبحانه وتعالى.

س17 (أ): اكتب رقم الآية واسم السورة التي أوردتها
(ب)هل تبقى الأرواح بعد عرضها بعد الموت على خالقها في السماء ؟ أم تعود إلى الأرض ؟
وما دليلك من القرآن الكريم ؟ اكتب آية واحدة.


رد مع اقتباس