عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 13-04-2016, 11:31 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,471
افتراضي

هذه عقيدة أهل السنة والجماعة قاطبة

كما أخبر الله عن نفسه في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم

وعقيدة الجهمية الحلولية الفرعونية أن الله في الأرض والحشوش

تعالى الله عمايقول الزنادقة علواً كبيراً

وكلامك فيه سوء أدب مع الله عزوجل فهو الذي أخبر أنه في السماء أي فوقها وعلى العرش استوى كما هو صريح القرآن وعليه أجمع الصحابة وأئمة أهل السنة

وسوء أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال في حديث الجارية أين الله ؟ فقالت : في السماء، قال من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة) رواه مسلم في الصحيح

والسماوات السبع عند الله تعالى كالخردلة كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما


----------------------------------

خطب خالد بن عبد الله القسري -رحمه الله- يوم الأضحى بالبصرة فقال في آخر خطبته:


انصرفوا إلى منازلكم وضحوا -بارك الله لكم في ضحاياكم-، فإني مضحٍ اليوم بالجعد بن درهم ؛


فإنه يقول: لم يتخذ الله إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما،

سبحانه وتعالى عما يقول الجعد علوا كبيرا.

ونزل عن المنبر فذبحه بيده وأمر بصلبه.



وهذه القصة فيها قتل الجعد بن درهم وهو أول من ابتدع القول بنفي الصفات، وهو أول من حفظ عنه في الإسلام مقالة التعطيل، وكان الذي تكلم به في صفتين: أنكر صفة التكليم، وصفة الْخُلَّة.


أنكر أن يكون الله اتخذ إبراهيم خليلا وأن يكلم موسى تكليما، فأنكر صفتين، لكن هاتين الصفتين ترجع إليها جميع الصفات؛ لأن إنكاره للكلام إنكار للشرائع والنبوات والكتب المنزلة، الله -تعالى- تكلم وأرسل الرسل، وأنزل الكتب بالكلام، فمن أنكر كلام الله معناه أنكر الكتب المنزلة والرسل، وأنكر الشرائع.


وكذلك أيضا أنكر الخلة، وهي كمال المحبة، وقال: إنه قطع العلاقة بين الله وبين خلقه، يقول: المحبة لا تكون إلا لمناسبة بين الخالق والمخلوق، ولا مناسبة بين الخالق والمخلوق، قطع الصلة بين الله وبين خلقه. ولكن أي مناسبة أعظم من رب وعبد الله -تعالى- هو اللي ربي خلقه وأوجدهم من العدم، وربارهم بنعمة وأرسل إليهم الرسل، وأنزل الكتب، والعباد يعبدون ربهم، ويتألهونه ويتضرعون إليه، فهذه أعظم صلة.


فلما أنكر هذه الصفات أفتى العلماء في زمانه -وكانوا من التابعين- بقلته، وكان خالد بن عبد الله القَسْري أمير العراق والمشرق بواسط كان هو الأمير، فأفتاه العلماء -وكانوا من التابعين- بقتله وأنه مستحق القتل، فأمر به فَقُيِّدَ وَوُثِّقَ بالأغلال، وكان ذلك قُبَيل عيد الأضحى، وكان خالد بن عبد الله القَسْري هو الذي يصلي بالناس على عادة الأمراء، يصلي بالناس الجمعة والعيد.


فصلى بالناس يوم عيد الأضحى، وأوتي بالجعد بن درهم مقيدا موثقا مربطا، وجُعِل في أصل المنبر، وخطب خطبة العيد، ثم قال في آخر الخطبة: ضحوا تَقَبَّل الله ضحاياكم؛ فإني مضحٍ بالجعد بن درهم فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، ثم نزل وأخذ السكين وذبحه في المُصَلَّى أمام الناس،


وشكره العلماء وأثنوا عليه، ومن ذلك ابن القيم -رحمه الله- في الكافية الشافية أثنى عليه وقال:


ولذا ضحى بجعد خالد القسري
يوم ذبـــائح القــربان


إذ قـال ليس إبـراهيم خليله
كلا ولا موسى الكليم الداني


شكر الضحية كل صاحب سنة
لله درك مـن أخي قربـان


ولا شك أن هذه الضحية أفضل وأعظم أجرا من الضحايا؛ لأن هذه فيها قطع لدابر الفتنة والشر والفساد،


ثوابها أعظم من ثواب الضحية، وإن كانت الضحايا سنة الرسول -عليه الصلاة والسلام- لكن قتل هذا الرجل فيه قطع لدابر الفتنة، لكن مع الأسف، إن هذا الرجل قبل أن يقتل اتصل به الجهم بن صفوان وأخذ عنه عقيدة نفي الصفات،


ثم نشرها واتصل بغيره وبالمشركين وبالصابئين واليهود ونشر عقيدة نفي الصفات،


فنسبت إليه العقيدة، فقيل: عقيدة الجهمية .


http://portal.shrajhi.com/Media/ID/5725
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395

التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الثوري ; 13-04-2016 الساعة 11:36 AM
رد مع اقتباس