عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 29-11-2017, 02:15 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 507
افتراضي

.


الكل يرمى على الكل فالمنظومة التعليمية فى حد ذاتها بعيدة كل البعد عن صاحب القرار السياسى عن الارادة السياسية والقيادية للدولة فعلينا أولا" قبل ابتكار طرق التدريس وخصائصها ومشاكلها وطرح الحلول لها أن نعلم أولا" ما هو الغرض من التعليم
هل هو مجرد الحصول على شهادة جامعية لتزيين الشكل الاجتماعى ليس أكثر حيث فى الغالب لا علاقة للشهادة الجامعية بسوق العمل وما هذا الا لضعف الرؤيا عند متخذ القرار فى دولنا العربية للأسف الشديد
لو كانت هناك دراسة لمتطلبات سوق العمل وأن المتخرج من العمل سييجد فعلا" الفرصة سانحة لأن يطبق ما تعلمه فى الحياة العملية لكان الاقبال رهيب سواء من الطالب أو ولى أمره
وفى هذه الحالة توضع المناهج المحفزة لسوق العمل بمعنى أن المهندس فى تخصصه يكون مهندس بارع اذا ما وضعت له الأسس التعليميه الصحيحه ويستطيع أن يعمل فى أى دولة لأننا علمناه تعليما" صحيحا" ونفس الوضع لجميع التخصصات
لكن للأسف الشديد فان مطبخ القرارات يحتاج الى طهى يحتاج الى ازالة فقد مللنا طبيخه الحامض اننا نملك الأشخاص ما أكثر البشر لدينا كانوا قديما" يسمونها قوى عامله الان هى قوى عاطله بفضل متخذ القرار الذى لا يجيد شيئ وربما لا يريد تعليما" صحيحا"

على سبيل المثال ( الكليات العسكرية ) يتم التعليم بها والتدريب على أعلى مستوى ومع العلم أن التعليم والتدريب فى الكليات العسكرية شديد القسوة والالتزام ويكون خريجه على أعلى درجات الكفاءة - ولم نسمح أن نفسية الطالب سيئة رغم الشدة أو أن ولى أمره يتضرر
فلو أعطينا الاهتمام بجميع مراحل التعليم لدينا كما نعطيها للتعليم العسكرى لكان لدينا أفضل المتعلمين علميا" ونفسيا" وبدنيا" وعلى فكرة هذا ما فعلته ألمانيا كان هناك كشف طبى على الطالب وكان يمارس الرياضة فالعقل السليم فى الجسم السليم

لو عرفنا وأيقنا أن التعليم لدينا هو النجاة وهو طوق الأمان وهو مستقبلنا فى الحياة فلن نجد طالب ينسى كراسته أو يهمل درسه أو يستهين بمعلمه ساعتها ستعلوا كرامة المدرسة ستعلوا قامة المعلم وهيبته

فى هذا الوقت سنختار طرق التدريس والتدريب الصحيح للطالب والمعلم والمدير ولكن يا ترى هل سنفيق من غفلتنا من يدرى الله أعلم

شكرا" للاستاذه الفاضله أم بشرى على تبنيها دائما" لقضية التعليم التى هى من أنبل القضايا فى مصير أمتنا
مع خالص تحيتى








.
رد مع اقتباس