عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 09-09-2002, 12:49 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,505
افتراضي

( 11 )

ـ أيضا هو متأثر بالديموقراطية ، فإضافة إلى تبنيه أســــاليب الديموقراطيين والغربيين " الاضرابات والاعتصامات والتحزبات .. " .

فإنه بين مناسبة وأخرى يذكر الديموقراطية لا على سبيل النقد والحكم الشرعي فيها وإنما على سبيل الثناء والإشادة ، وأحيانا الدعوة إلى المحافظة عليها ، ودعوة القوى السياسية للتعاون في تحقيقها ، وأفضل أحواله أن يقول : ( لا مناص من الإصلاح ـ حاليا ـ إلا من خلالها ) .

مع أن هذه المقالات يقرأها الكثير ممن تأثروا بالمبدأ الديموقراطي بل وممن فضّله على الشرع الإسلامي ! .

وقد كتب مقاله في جريدة الوطن ( 4/2/1993 ) تحت عنوان :

( أزمة الديموقراطية في الوطن العربي ) وفيها يتباكى على الديموقراطية التي تمر ـ كما يقول ـ بمرحلة عصيبة ومحنة كبيرة حيث لا تعمل بها الحكومات الأوروبية بصفة جيدة فضلا عن الدول الإسلامية !!! .

يقول : ( وإن كانت الدول الغربية تعاني من أزمة ديموقراطية خانقة وتشــــتكي من حال " الخوار " أو " العفن " الذي أصاب قلب الديموقراطية عندهم ، فما بالك بالديموقراطية في الدول العربية والإسلامية ، لا شك أن الوضع أدهى وأمر من أن يوصف ) .

وختم المقالة قائلا ( هذه أزمتنا الديموقراطية على صعيد الوطن العربي ولعلنا في المقالة القادمة نتطرق إلى أزمتنا الديموقراطية في بلدنا الكويت ) !! .

وكتب أيضا في في جريدة الوطن ( 14/11/1994 ) يحث القوى الســـــــــياسية ( الشيعة والديموقراطيين والإخوان والسلفيين وغيرهم ) إلى المحافظة على المكتسبات الدستورية والتعاون في ذلك .

فيقول : ( إن المشكلات التي تواجه مسيرة الكويت السياسية ، وان كانت كبيرة جدا ، إلا أننا كقوى سياسية مختلفة الاتجاهات مطالبون بإيجاد الحلول لها ، وإن أكثر ما ينبغي الالتفات إليه هو ضرورة المحافظة على المكتسبات الدستورية الشعبية التي حققها الشعب الكويتي بعد فترات عصيبة ، ولن يتأتى ذلك إلا بإعادة التنسيق بين كافة القوى عام " 1986 " ، من أجل إعادة مجلس الأمة ، وكما نجحت القوى السياسية في إلزام السلطة التنفيذية بالعمل بدستور(1962 ) عام ( 1990 ) فإنها مطالبة بالحفاظ على الحياة النيابية . ) .

ويقول : ( إذا كان اليسار الكويتي صادقا في دعواه بأنه من أنصار الديموقراطية ومن العاملين على حمايتها ، فعلى ممثليه بكل منابرهم وكتابهم ومجلاتهم والمتمثلة بالمنبر الديموقراطي وجمعية الخريجين و " جمعية حقوق الإنسان " ولجنة أنصار الديموقراطية ، وجمعية الدفاع عن ضحايا الحرب " غير مشهرة رسميا " وجريدة الطليعة ، عليهم مراجعة مواقفهم الحالية وإعادة حساباتهم والعودة إلى شعاراتهم التي رفعوها إبان حل مجلس الأمة من المناصرة الفعلية للديموقراطية ـ لا بوأدها ـ وأن يقبلوا بالديموقراطية غير المشروطة وذلك بالعمل على دعم مجلس الأمة ، وإنجازاته سواء كانوا فيه أغلبية أو أقلية ، أو غابوا عنه بالكلية ) . الوطن 5/4/1993 ـ وأيضا كتابه " طرائق اليساريين ص 12 .

ويقول ( بالرغم من تشدق الحكام ـ أرباب الاستعمار بديموقراطيتهم الزائفة ـ إلا أنه يبدو أنهم لم يفقهوا أو يعلمهم أسيادهم أن الحرية السياسية هي لب الحريات وهي من مستلزمات كل نظام ديموقراطي ، ولا يتصور وجود هذا النظام الذي كثيرا ما يتغنون به من غير هذه الحرية ، فالحكم النيابي لا يمكن أن يوجد إلا على أساس من حرية الرأي .

يقول " Tnieno " تتجه الحريات جميعا لتتجمع حول ( البرلمان ) فيجب تحقيق حرية الفكر والتعبير لأنها أساس الحرية الانتخابية التي هي أساس حرية البرلمان وحرية البرلمان هي الضمان للحريات الأخرى "

ويقول د. محمد عصفور " إن حرية الرأي هي أكثر الحريات تجسيدا لمبدأ ديموقراطية الأغلبية " .. " إلى أن قال " ويقول : المستشار الأمريكي في حكم أصدره عام 1937 " أن حرية الفكر والقول هي الجوهر والشرط الذي لا غنى عنه لكل صور الحرية الأخرى .... "

قال الشايجي معلقا : ( نعم إن الحرية السياسية هي لب الحريات كلها وينبغي أن تمنح لكل أحد بحكم أن لها صلة بالذات الإنسانية ، كما أنه لا سياسة حرة بدونها ) !! الوطن 21/2/95

وتكلم عن حادثة ضرب أحد الشباب لعضو من أعضاء مجلس الأمة ثم قال : ( .. وكل هذا نتيجة حتمية لحملة التشهير المنظمة التي يروجها أعداء الديموقراطية وأعداء الإصلاح ، بعد أن هالهم أن المسيرة الديموقراطية قد أينعت واتت ثمارها ) . طرائق اليساريين في محاربة الإسلام ص 14 .
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس