عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 14-04-2012, 11:23 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,333
افتراضي

البركة :

لغة : كثرة الشئ وثبوته .

شرعاً : طلب البركة بقول أو فعل أو اعتقاد .

-------------

وهو أنواع :

1) تبرك بأمر شرعي كطلب البركة من قصد مكان كالمسجد الحرام والمسجد النبوي .

أو اغتنام الزمان كالمواسم الشرعية كرمضان وعشر ذي الحجة وغيرها .

أو بالذات كالتبرك بأبعاض النبي صلى الله عليه وسلم كشعره ونحو ذلك بحضوره وإقراره .

أو بالأقوال كالقرآن والدعاء وغيره .

أو بالأفعال كالشهادة في سبيل الله وإنفاق المال ابتغاء وجه الله .

أو بالأطعمة والمشارب كالعسل وماء زمزم .

فتعاطي هذه الأسباب المشروعة لحصول البركة والخير هو التبرك المشروع .

2) تبرك شركي :

وهو مايعتقده أهل الجاهلية ويظنونه في اوثانهم من البركة وإعطائها لقاصديها ولهذا يعظمونها بالأقوال والأفعال


لما يرجونه من شفاعتها وهو بعينه مايقصده المشركون من المنتسبين للإسلام


في ذوات من يظنون صلاحه وقبورهم وآثارهم


فاتبعوا سنن المشركين من أهل الجاهلية كضلال اليهود والنصارى وهو نوعان :

1)التبرك الشركي الاعتقادي :

وهو ان يعتقد أن ذلك الشئ يعطي البركة بذاته ولو لم يصحب هذا الاعتقاد عمل .

2) التبرك الشركي العملي :

وهو ان يفعل لبعض الأشياء أعمالاً لاتنبغي لغير الله يطلب منها البركة كالذبح عند القبور والأشجار والأحجار


فهذا كله شرك أكبر لما فيه من تسوية المخلوقات بالخالق في الأفعال والأقوال التي لاتنبغي إلا له سبحانه وتعالى .

3) التبرك البدعي :

وهو أن يفعل عند القبور ونحوها أفعالاً لله تعالى أو يتمسح بالكعبة أو بقبر النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منها البركة فهذا تبرك وسيلة وواسطة إلى الشرك لم يأذن به الله فكان بدعياً .

( القول المفيد للشيخ عبد الله القصير ص63)
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي (387 هـ) في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس