عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 03-07-2007, 01:55 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

لماذا تراجع الصدر عن المسيرة المليونية لسامراء ؟

عصام الزبيدي

الرابطة العراقية

مثلما حصل في العام الماضي تماما حيث أفتعل مقتدى ومعه كل من إبراهيم الجعفري وصولاغ أزمة سامراء وهدموا القبة الذهبية للإمامين العسكريين عليهما السلام وراحوا يتباكون عليها متهمين أهل السنة بذلك وبنفس الوقت أوعزوا لعصاباتهم المجرمة بقتل الأبرياء وهدم الجوامع وحرق كتاب الله ومن ثم ظهرت أصواتهم النشاز تدعو عباد القبور للسير زحفا إلى سامراء لتحريرها من السنة النواصب وبتقية مفضوحة أسموها إعادة أعمار الضريح .. وهاهم اليوم مقتدى ومعه المالكي وبولاني وشيروان ينفذون نفس الأمر الصادر من قم النجسة مرورا بجحور النجف العفنة ويهدمون مأذنة الإمامين ليفتعلوا أزمة جديدة لكن الله خيبهم حيث افتضح أمرهم وعرف الناس أنهم هم من فجر المأذنتين مما أفشل خطتهم في تأجيج الحرب الطائفية رغم أن أوباشهم راحوا على نقاط الضعف في البصرة والإسكندرية وهدموا جوامع ومراقد الصحابة الأطهار ..

بعد كل ذاك ولأنهم فشلوا راحوا يدعون الناس للسير زحفا نحو سامراء بحجة إعادة البناء للضريحين وحددوا فترة لمسيرتهم تمتد من 5-15/7/2006 ورغم كل الدعوات التي وجهها الشرفاء من أبناء العراق سنة وشيعة لذاك المقتذر بتأجيل مسيرة أوباشه إلا أنه أبى وأستكبر لابل راح يصر عليها حتى بعد أن عرف أن أسياده المجوس أرسلوا ما تعداده لواءا من القوات العسكرية لعبث بالمسيرة واحتلال سامراء وتشيعها بحجة أنها مغتصبة.

وهنا يأتي سؤالنا ما لذي جرى ليتراجع مقتدى عن مسيرة أوباشه ويعلن تأجيلها؟ يقول الخبر المعلن اليوم 29/6 في الكوفة مايلي (قال إمام مسجد الكوفة يوم الجمعة إن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أصدر رسالة وجهها إلى أتباعه تقضي بإلغاء دعوتهم لزيارة سامراء. وقال الشيخ اسعد الناصري في خطبة الجمعة من مسجد الكوفة والذي يقع على بعد خمسة كيلومترات من النجف إن الزعيم الشيعي "أصدر تنبيها بإلغاء ذهابنا إلى سامراء وذلك بسبب تخلي الحكومة عن حماية الزوار." وأضاف الناصري في خطبته التي حضرها آلاف من أتباع الصدر "على الحكومة إذا كانت غير قادرة على حماية المواطنين فان عليها التنحي."

هل يا ترى أن مقتدى بسبب ضعف حكومة المالكي أوقف مسيرة أتباعه أم هناك أسباب أخرى ؟
أن مقتدى يعرف جيدا أن حكومة رفاقه في الولاء والطاعة لعمائم قم هي حكومة هزيلة ولا يستطيع رئيس وزراءها تحريك سرية عسكرية واحدة ويعلم جيدا أن المالكي هو عبارة عن (خراعة خضرة) ليس إلا والدليل أن البصرة راحت تنسلخ عن العراق ولم يتمكن من فعل شيء لأعادتها ..

كما أن مقتدى يعلم علم اليقين أن مليشياته كل يوم تستعرض قوتها في الناصرية والديوانية والحكومة تتفرج ولا تستطيع فعل شيء .. وهكذا ليس من المعقول أن يكون ضعف الحكومة هو السبب لاسيما أنه شخصيا صرح قبل أيام أنه ممكن أن يعيد النظر في أمر المسيرة إذا طلبت منه الحكومة ذالك أي أنه على اتصال مستمر مع الحكومة ويتبادل معها الرأي في كل صغيرة وكبيرة .. هذا الوضع سيقودنا إلى الأسباب الأخرى التي توفرت لدينا والتي نعتقد أنها تقف وراء إيقاف تلك المسيرة السيئة النوايا .

ومن هذه ألأسباب :

1_ أن أهلنا في سامراء وضواحيها من العراقيين الشرفاء قاموا بترحيل عوائلهم وأطفالهم الى خارج المدينة استعدادا لأي عدوان ممكن أن يقوم به حاملي غصن الزيتون من نوع بي كي سي أو أغصان الرمان اليدوي المشاركين في المسيرة.

2_ أن الآلاف من رجال المقاومة الأبطال انتقلوا إلى ضواحي سامراء استعدادا لمواجهة المغول الجدد من عبدة العمائم وقد عزم المجاهدون أمرهم على سحق كل القادمين.

3. تصرف العقلاء من أهلنا الشيعة في المناطق القريبة من سامراء في القرى والقصبات والذين طلبوا رسميا إلغاء أمر الزيارة ودعوا إلى تكليف أهل سامراء بالبناء وبمشاركة شيعتها وليس أوباش الثورة المدمرة من القذرين أو حثالات اللصوص والخمارة في المحافظات الجنوبية الذين يستفزهم عويل مقتذر أو دجل أتباعه كالأعرجي المهووس بالدم أو ذاك الدراجي الذي لا يعرف مصيره اليوم بعد ما أرتكب من جرائم.

4 _الرسائل التي تناقلتها وسائل الأعلام ومواقع الإنترنيت وأحاديث أبناء العشائر العراقية في الفرات الأوسط بمجالسهم وما تسرب اليهم عن نية أهل سامراء في الدفاع عن مدينتهم لآخر قطرة من دماءهم جعل الكثير من ذوي النوايا الحسنة الراغبين بالمشاركة في المسيرة يتراجعون في قراراهم مما يعني أحباط جهود مقتدى وإطلاعات الأيرانية في حشد الأعداد المليونية مثلما يسمونها في المسيرة مما يعني خاب فأل مقتدى لذا تدارك الأمر بألغاءها.

5. نقطة أخيرة تسربت من أشخاص يعملون في المنطقة الخضراء تفيد بأن الأمريكان أمروا مملوكهم رئيس الوزراء لجمهورية الخضراء بالضغط على حليفه مقتدى بإيقاف المسيرة خشية مالا تحمد عقباه وطبعا ليس من باب الحرص على العراقيين بل من باب الحفاظ على ما بقي من صورتهم السيئة كونهم سبب كل مصائب البلد منذ احتلوه ولحد اليوم

أذا فالنتيجة أن العراق وأهله بألف خير ولن يتمكن منغولي أو معتوه من خداع الناس مجددا حتى لو كان عدد طوابق عمامته السوداء أو الخضراء مئة طابق لأن هؤلاء لاتهمهم دماء العراقيين بقدر ما يهمهم ما سيتقاضونه من أموال حرام من قم وطهران.. لقد أنجلى الليل وأشرقت الشمس وهاهم العراقيون يفتحون أعينهم مجددا لينطبق عليهم المثل القائل (العراقي مفتح باللبن) أي أن العراقي لن يخدع مرة أخرى وقتلت أحلام المجوس وباءت خططهم بالفشل.. اللهم أنصر العراقيين ووحد شملهم وأجمعهم على كتابك وسنة نبيك ولا تفرقهم أبدا .. أللهم أكثر أعداد الخيرين بينهم . وأقضي على الأشرار وأفضحهم .[line]