عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 07-05-2011, 09:19 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الحادية والعشرون ))





27 آذار عام 1964م قام عبد السلام عارف
بزيارة مختبرات الفيزياء الوطنية
وبعدها إلى معهد الأبحاث الزراعية
ومن ثم أدى صلاة الجمعة
في الجامع الكبير في العاصمة ( نيودلهي ) .






30 تموز عام 1964م زار عبد السلام عارف
مدينة ( بنغلور ) قادما من مدينة ( حيدر آباد ) .
وفي اليوم التالي ذهب إلى مدينة ( يونا )
وزار أكاديمية الدفاع الوطني
ومن ( يونا ) ذهب إلى مدينة ( بومباي )
وكانت محطته الأخيرة من زيارته الرسمية .





1 نيسان عام 1964م عاد الرئيس عبد السلام محمد عارف
إلى العراق بعد أن استغرقت رحلته إلى باكستان الغربية والشرقية والهند 12 يوما .





13 أيار عام 1964م توجه عبد السلام عارف للقاهرة ...
ومنها إلى مدينة ( أسوان ) للمشاركة في احتفال انتهاء المرحلة الأولى
من مشروع السد العالي
وهناك كان له لقاء مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
و الرئيس الجزائري أحمد بن بيلا
ورئيس وزراء الاتحاد السوفيتي ( نيكيتا خروشوف )
وكان هناك اجتماع تاريخي أستمر لمدة ساعتين
بين القيادة العراقية والقيادة السوفيتية يوم 18 أيار
في قصر القبة في القاهرة .






26 أيار عام 1964م وقع الرئيس عبد السلام عارف
مع نظيره الزعيم المصري جمال عبد الناصر
اتفاقية التعاون المشترك
ومنها انبثق ( مجلس الرئاسة المشترك ) بين البلدين
و ( القيادة السياسية الموحدة )
وهي مقدمة للوحدة بين البلدين في المجالات السياسية
والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية
والثقافية والإعلام وتنسيق الدعم الشعبي .






22 حزيران عام 1964م وفي الساعة الحادية عشر صباحا
تسلم عبد السلام محمد عارف أوراق اعتماد السيد مهدي بيراسته ..
سفير إيران لدى العراق بحضور وزير الخارجية العراقي صبحي عبد الحميد .
ونقل السفير الإيراني أثناء المقابلة
للرئيس عبد السلام محمد عارف طلب ورغبة شاه إيران
بوجوب الاهتمام بالعتبات المقدسة
ورعاية الشيعة في العراق
وكان رد عبد السلام عارف حادا وغاضبا وقال للسفير :

(( قل لشاهك ...
أن العتبات المقدسة نحن مهتمون فيها
أكثر من عندكم ....
وقل لشاهك أيضا
أن شيعة العراق عرب اصلاء وكرماء
وليس شاه إيران وصيا وقيما عليهم ))


وقبل أن يتفوه السفير الإيراني بالرد ....

قال له عبد السلام محمد عارف :

(( انتهت المقابلة ))

وخرج السفير من هذه المقابلة

يرتجف امتعاضا
ويحترق غضبا .........

ويروي وزير الخارجية العراقي صبحي عبد الحميد حينذاك
أنه قال للسفير الإيراني :

(( أنك بتصرفك هذا
خالفت الأعراف الدبلوماسية
وأن قول الشاه هذا
هو تدخل صريح و سافر في شؤون العراق الداخلية
وهو أمر غير مقبول ))


ويقول صبحي عبد الحميد :

(( أن إيران سحبت سفيرها من بغداد
بعد هذا الحادث ..........
وكان رد العراق المثل
وسحب سفيره من طهران
وتأزمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ))






والمعروف عن عبد السلام عارف التسرع في الكلام
ولم يكن على صلة ودية مع إيران ... لأنه يميل للقومية العربية
في حين كان الشاه متخوف من عبد السلام عارف
ولكن تأكيد المخابرات البريطانية للمخابرات الإيرانية
أن عبد السلام عارف ....

هو صديق لبريطانيا ولا خوف منه !!!؟

والمراسلات بعد هذا الذي حصل ..
على مستوى تبادل البرقيات يكشف جزء من الحقيقة
وسنرى بعض منها ...

إيران كانت أول دولة عرفت
أن نظام الزعيم عبد الكريم قاسم سقط !!!؟
بناء على تأكيد المخابرات البريطانية .. أن عارف حليف لها !!!!
وبريطانيا حليفة مع الولايات المتحدة الأمريكية


وكان تأكيد علي صالح السعدي وهو يقول

جئنا بقطار أمريكي

وسنعرف قصة هذا القطار الأمريكي ...

وحين حاول عبد السلام الخروج من هذا القطار تم قتله
بتفجير الطائرة السمتية التي كان يستقلها
مثلما جرى للشهيد عدنان خير الله عام 1989م
إيران لم تقف مكتوفة الأيدي .. بل سارعت لدعم التمرد الكردي في شمال العراق
من خلال تزويدهم بالسلاح وتدريب المتمردين في معسكراتها
تمهيدا لزجهم في حرب استنزاف ..
لو خالفت بريطانيا وعودها .. ولكن التأكيد وصل ....

(( لا خوف من عبد السلام عارف ))

لكن عبد السلام تمادى كثيرا
ويروي شاهد عيان مسيحي ما حدث وما زال على قيد الحياة :

(( بلغنا أن عبد السلام له زيارة الموصل ..
وخرج معظم طلاب المدارس من أجل استقباله
وكانت الهتافات تصل إلى عنان السماء ....
تحية له وكنت من ضمنهم
ووقف يخطب فينا وقال بنص العبارة :

( لا جون ولا حنا ..
جمهورية إسلامية عربية قومية خاكية )


والخاكي ... هو لون اللباس العسكري العراقي

ويبدو من خلال قوله .. أنه لا يعترف بنا !!! ))






إلى حلقة أخرى













التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 07-05-2011 الساعة 09:26 PM سبب آخر: تصحيح املائي
رد مع اقتباس