عرض مشاركة واحدة
  #59  
قديم 20-06-2015, 07:21 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

المعرفة والعلم


عرفان الشيء: خِلاف الجهل به. عرفه يعرفه عِرفاناً ومعرفةً. ورجلٌ عروف وعريف وعارف، أنشد سيبويه:
أوَ كلّما وردت عُكاظ قبيلةٌ....بَعثوا إلي عريفهم يتوسم
عَرّفته الأمر: أعلمته إياه وعرّفته به، وَسمته له، وتعارف القوم الشيء: عرفوه، وعِرفتي به أي معرفتي به، اعترفت القوم: سألتهم.. قال الشاعر:
أسائلةٌ عُميرةُ عن أبيها... خلال الجيش تعترف الركابا
(ابن السكيت): إئت فلانا فاستعرف إليه حتى يعرفك، قال (أبو علي الفارسي) يشرح قول (ابن السكيت): معناه اطلب إليه أن يعرفك بذكرك نفسك ونسبك ومهنتك ونحو ذلك مما يمكنه من معرفتك.
العرّاف: الطبيب والكاهن من المعرفة..
معارف الشيء: وجوهه التي تعرفه بها، كمعارف الأرض، وامرأة حسنة المعارف يعني محاسن الوجه.
العِلم: نقيض الجهل، علم يعلم علما فهو عالم، وعلاّمة والجمع علماء، وحذّر سيبويه من أن يكون علماء جمع لعليم، وجمع عليم عنده أعالِم..وأعلمته: أخبرته
اليقين: علم، وقيل كل يقين علم ولكن ليس كل علم يقين، ذلك أن اليقين علم يحصل بعد استدلال ونظر لغموض المنظور فيه أو لإشكالٍ عند الناظر. وفي التنزيل { وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين}.
وفي أشعار العرب القديمة، تظهر ألفاظ الوقوف والتأمل والاستدلال ودرس وطمس المعالم الخ قال الشاعر:
وقفت بها من بعد عشرين حجة .... فلأيا عرفت الدار بعد توهم
و أهل عرفت الدار بعد توهم.........
قالوا في قوله بعد توهم، توهمت الشيء أنكرته، وعند التباس الشيء وإشكاله يُفزع الى النظر ويُرجع الى الدليل.
حققت الأمر: أحُقُّه حقا، وتحققته: تيقنته، وأحققته: صيرته حقاً
الدراية: ضرب من العلم المخصوص، قال الشاعر:
فإن غزالك الذي كنت تدري.... إذا شئت ليثٌ خادرٌ بين أشبل
واختلفوا في الدريّة: وهو البعير الذي يستتر به الصائد من الوحش حتى يمكنه رميها، وهو الإدراء الذي هو الختل والاحتيال.
شعرت بالأمر: أشعر شعرا وشعورا ومَشعرة، وشعرت: علمت، قال أبو علي الفارسي: مصدر شعر شِعرة بكسر الشين، كفِطنة ودِرية، وقالوا: ليت شِعري فحذفوا التاء مع الإضافة.. ووصف الله تعالى للكفر بقوله { ولكن لا يشعرون} أبلغ في الذم من لا يعرفون لأن البهيمة تشعر إذا ضربت أو تألمت ولكنها لا تعرف، فهم أسوأ من البهائم إذ لا يشعرون.
وفي قوله تعالى { ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أمواتٌ بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون} فقال لا تشعرون ولم يقل لا تعلمون، لأن المؤمنين إذا أخبرهم الله تعالى أنهم أحياء علموا أنهم أحياء فلا يجوز أن ينفي الله العلم عنهم بحياتهم إذا كانوا قد علموا ذلك بإخبار الله تعالى إياهم وتيقنوه، ولكن يجوز أن يقال ولكن لا تشعرون لأنهم ليس كل ما علموه يشعرونه كما ليس كل ما يعلمونه يحسونه، فلما كانوا لا يعلمون حياتهم بحواسهم وإن كانوا قد علموا بإخبار الله تعالى لهم وجب قول (لا تشعرون)
الحبر: بكسر الحاء أو فتحها مع تسكين الباء، هو العالم بشؤون الدين مسلما كان أو ذميا، المهم أن يكون كتابيا والجمع أحبار
تبحر: في العلم، اتسع
حفي: بقوله تعالى {كأنك حفي عنها} أي عالم بها
الفقه: العلم بالشيء وقد غلب على أمور الدين لسيادته وشرفه على سائر العلوم
فلان خريّج فلان: إذا دربه وعلمه
رجلٌ ثَقِف وثَقُف: حذق وفطن وسريع الفهم وحسب (ابن دريد) هو الحاذق بتخصصه..
لقنت الشيء لقناً وتلقيناً: أي تفهمته وغلام لقن: سريع الفهم
قيل للعالم بالشيء: المتقن له، ومنها أخذت التقنية
الخبرة: ضرب من الدربة، واختبرته ورزته روزا وفتنته والمفتون المأخوذ بشيء
رد مع اقتباس