عرض مشاركة واحدة
  #58  
قديم 10-06-2015, 02:21 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

ثِقَل اللسان واللحن وقلة البيان

إذا تردد المُتكلم بالفاء قيل فأفأ الرجل، وقيل الفأفأة هي حالة العسر في تفهيم المستمع (حسب ابن السكيت).

وإذا تردد المتكلم بالتاء قيل تمتم وهو الذي يعجل بالكلام ولا يكاد يُفهمك.
الألَف: هي ثقل في اللسان وكلامها لفلفة

الألتغ: هو الذي لا يتم رفع لسانه في الكلام وفيه ثِقل، وقيل هو الذي يجعل الراء في طرف لسانه، أو يقلب الصاد ثاء

الأرت: هو من يجعل اللام ياء ، وقيل في لسانه رُتّة وهو أن يتردد في الكلام.

الثعثعة : كلام لا نظام له

تغتغ الشيخ: سقطت أسنانه وبات لا يُفهم من كلامه
الخنخنة: أن لا يبين الكلام فيخرج من خياشيمه
الألكن: من لا يقيم للعربية وزنا في كلامه فيبدو وكأنه أعجمي. والأنثى لكناء

دلع لسانه: ودلع فلان لسانه، فمرات يقلب الفاعل مفعولا والمفعول فاعلا
الأغن: الذي يجري كلامه في لهاته وهو الساقط الخياشيم وهي الغُنّة.
الأخن: وهو الذب يخرج الكلام من خياشيمه، والمرأة خناء

الأعجم: الذي لا يبين الكلام، سواء من العرب أو العجم، والاسم (العجمة) وفي الحديث (صلاة النهار عجماء) أي لا تُبيّن فيها القراءة. والعجم عند العرب لا تعني قوما دون غيرهم، بل تعني من لا يُتقن العربية قال الشاعر:
سلّوم لو أصبحتِ وسط الأعجم.... بالرّوم أو بالتركِ أو بالديلم
وكذلك فعندما ترد كلمة أعجمي بالقرآن الكريم فإنها تعني غير العربي {ولو جعلناه قرآنا أعجمياً لقالوا لولا فُصّلت آياته} وكل بهيمة عجماء.

والأبهم: كالأعجم، كلام مبهم غير واضح

رجل مفضغ: يتشدق بالكلام ويلحن فيه.
المراطنة: الكلام بالأعجمية
ارتج عليه الكلام: إذا أراد أن يتكلم ولم يقدر من فعل عي أو نسيان فارتج عليه الكلام وانحبس، وهي مأخوذة من الريتاج أي قفل الباب

إذا تتعتع ومضغ الكلام ولم يخرجه بعضه في إثر بعض قيل: لجلج الكلام
في لسانه حُكلة: أي عجمة غير مفهومة، قال الشاعر:
لو أنني أوتيت عِلْم الحُكل.... عِلمَ سُليمان كلامَ النمل

الفِه : السعي الكليل اللسان، يقال: جئت لحاجةٍ فأفهني عنها حتى فههت أي نسيتها قال الشاعر:

الكَيْسُ والقوة خير من .... الإشفاق والفَهّة والهاع
الفهة والهاع: ضعف الرأي وتشتيت التركيز
الألوث: بطيء الكلام ثقيل اللسان والأنثى لوثاء
تعتت في كلامه: لم يستمر فيه، والتعتعة: ارتطام الدابة في الطين والرمل ومنع حركتها
عييت في المنطق عياً: إذا لم اتجه إليه، والجمع عند (سيبويه) أعيياء وليس أعياء
الضغضغة: الكلام غير المبيّن، والأصل ضغضع اللحم في فيه أي أكله ولم يمضغه جيدا، وكذلك المغمغة

العفّاط : الألكن، ويقول (ابن دريد): لا أدري من أين أتت؟ قال الشاعر:
يا رُبّ خالٍ لكِ فعفاع عفط.... يُباشر المعزى إن جاءت تئط
الفعفاع هنا: العي وقيل الضرّاط،

المفحم: الذي لا يستطيع النطق، وقد أفحمته: أخرسته، وقيل أنها جاءت من قولهم فحم الصبي إذا استمر بالبكاء حتى ينقطع صوته
رد مع اقتباس