عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 26-11-2002, 05:44 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,485
افتراضي

وقال الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -:

((لادين إلا بجماعة

ولاجماعة إلابإمامة

ولاإمامة إلا بسمع وطاعة ))

أخرجه الدارمي ( 251




قال الآجري -رحمه الله-:

(( ولقد جاء في النصوص من التحذير من مذاهب الخوارج مافيه بلاغ لمن عصمه الله -عز وجل الكريم -

عن مذاهب الخوارج ولم ير رأيهم , وصبر على جور الأئمة , وحيف الأمراء ولم يخرج عليهم بسيفه , وسأل الله العظيم كشف الظلم عنه وعن جميع المسلمين , ودعا للولاة بالصلاح

وحج معهم وجاهد معهم كل عدو للمسلمين ....)) الشريعة ص37


وقال الآجري -رحمه الله -:

((...وإن أمروه بطاعتهم فأمكنه طاعتهم أطاعهم , وإن لم يمكنه اعتذر اليهم

وإن أمروه بمعصية لم يطعهم

وإن دارت بينهم الفتن لزم بيته وكف لسانه ويده ولم يهو ماهم فيه

ولم يعن على فتنه ،

فمن كان هذا وصفه كان على الطريق المستقيم إن شاء الله ))

الشريعة ( 37)

وقال الإمام العلامة الفقيه المجتهد ابن تيمية -رحمه الله وأسكنه جنات النعيم -:

(( وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه

من معصية ولاة الأمور وغشهم والخروج عليهم بوجه من الوجوه

كما قد عرف من عادات اهل السنة والدين قديماً وحديثاً , ومن سيرة غيرهم ))

مجموع الفتاوى ( 35/12)

وقال أبوعثمان الزاهد :

(( فانصح للسلطان ,وأكثر له من الدعاء بالصلاح والرشاد بالقول والعمل والحكم ,

فإنهم إذا صلحوا صلح العباد بصلاحهم .

وإياك أن تدعو عليهم باللعنة ,فيزدادوا شراً ويزداد البلاء على المسلمين , ولكن ادع لهم بالتوبة فيتركوا الشر فيرتفع البلاء عن المؤمنين )) الجامع لشعب الإيمان (13/99)



قال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله -:

(( ثم من بعد ذلك الكف والقعود عن الفتنة ولاتخرج بالسيف على الأئمة وإن ظلموا ))

قال ذلك بعد قوله (( ....وحذر منه من اهل البدع والزيغ مما أجمع على شرحنا له أهل الإسلام وسائر الأمة مذ بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم الى وقتنا هذا )) الشرح والإبانة ص175

وقال المزني صاحب الشافعي -رحمهم الله -:

((وترك الخروج عليهم عند تعديهم وجورهم والتوبة الى الله عزوجل كيما يعطف بهم على رعيتهم ))

ثم ذكر إجماع الأئمة على هذا فقال :

((هذه مقالات وأفعال اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى ....))

الشرح والإبانة (( 175))

وقال الإمامان ابوحاتم وأبوزرعة الرازيان فقد قررا هذه العقيدة وقالا :

((أدركنا العلماء في جميع المصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً ....))

اللالكائي في شرح أصول الإعتقاد ( 321-323)


وقال الإمام أحمد في (( أصول السنة)):


((والغزو ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك.

30 - وقسمة الفيء، وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا ينازعهم. 31

- ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة. من دفعها إليهم أجزأت عنه برا كان أو فاجرا.

32 - وصلاة الجمعة خلفه، وخلف من ولاه جائزة باقية تامة ركعتين، من أعادهما فهو مبتدع، تارك للآثار، مخالف للسنة، ليس له من فضل الجمعة شيء؛ إذا لم ير الصلاة خلف الأئمة برهم وفاجرهم فالسنة بأن يصلي معهم ركعتين ويدين بأنها تامت. لايكن في صدرك من ذلك شك.


33 - ومن خرج على إمام من أمة المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلاقة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين، وخالف الآثار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية. ))
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس