الموضوع: مقتطفات مضيئة
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 04-11-2019, 03:54 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 511
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة



دخل لص بيت مالك بن دينار رحمه الله فبحث عن شيء يسرقه فلم يجد ثم نظر

فإذا بمالك يصلي عندها سلّم مالك ونظر إلى اللص

فقال : جئت تسأل عن متاع الدنيا فلم تجد فهل لك في الآخرة من متاع ؟؟

فاستجاب اللص وجلس وهو يتعجب من الرجل !

فبدأ مالك يعظ فيه حتى بكى وذهبا معاً إلى الصلاة

وفي المسجد تعجب الناس من أمرهما : " أكبر عالم مع أكبر لص ... أيعقل هذا ؟؟!! "

فسألوا مالكاً فقال لهم : جاء ليسرقنا فسرقنا قلبه ..

( الكلمة الطيبة مفتاح القلوب ) ماسمي القلب قلباً إلا لكثرة تقلبه فيا الله يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك



إن الإنسان منا شأنه شأن سيارة أصيلة أصابها الصدأ وأصبحت خردة وكهنة ضررها أكثر بكثير من نفعها تعفها أعين الناظرين فإذا ما وجدت الخبير - أصلحها ورمم بنيانها وأعادها إلى رونقها حتى اذا ما رأيتها بعد الترميم والإصلاح لا
تكاد تعرفها -
الإمام مالك بن دينار كان العالم الخبير الذى إستطاع إصلاح ذلك اللص وترميم نفسه وإعادة السكينة إلى قلبه والخبير يعرف الأصل الجيد من الرديئ -فمن الواضح أن مالك بن دينار قد عرف أصل اللص - لأنه لم يهرب عندما لم يجد شيئ فى البيت ووجد صاحبه موجود يصلى - لقد اثرته صلاة الإمام - وأسر قلبه الخشوع فلم يمض وإنتظر فراغ المصلى من صلاته - لذلك فإن الإمام قد عرف بخبرته أن هذا الشخص وإن كان لصا" إلا أنه يحمل أصلا" مضى .
فقام بترميمه وإصلاحه وهذا شأن العالم الخبير فى مجاله





=============================

قال لقمان الحكيم لابنه:
يابني؛ ليكن أول شيء تكسبه بعد الإيمان بالله أخا "صادقا"
فإنما مثله كمثل: "شجرة"، إن جلست في ظلها أظلتك وإن أخذت منها أطعمتك وإن لم تنفعك لم تضرك..


يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالحِ والجَلِيسِ السّوءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِير، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً)

يقول الله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً} (الفرقان: 27-29).




===========================

مسكين ابن آدم

يصاب كل يوم وليلة بثلاثة ابتلاءات ولا يتعظ بواحدة منها:

اﻹبتلاء الأول
عمره يتناقص كل يوم، واليوم الذي ينقص من عمره لا يهتم له، وإذا نقص من ماله شىء اهتم له.
مع أن المال يعوض والعمر لا يعوض.

فى نهاية العام يحتفل بعيد ميلاده ويقيم الأفراح لمرور عام من عمره ولا يهتم بل يفرح ويمرح
ولو ذهب المال لإغتم حتى مات غما"



يقول تبارك وتعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) [البقرة: 155]، هذه الآية تشخص لنا المرض وتأتي الآية التي تليها لتفصل لنا العلاج، يقول تعالى: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [البقرة: 156]. هذه الآية تخبر عن حال أولئك الصابرين كيف يلجأون إلى الله تعالى في الأزمات، فماذا تكون النتيجة، يقول تعالى في الآية التالية: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 157].


اﻹبتلاء الثاني
في كل يوم يأكل من رزق الله، إن كان حلالاً سئل عنه وإن كان حراماً عوقب عليه ولا يدرى عاقبة الحساب.


أيا من عاش في الدّنيا طويلا *** وأفنى العمر في قيل وقال

وأتعب نفسه فيما سيفنى *** وجمعٍ من حرام أو حلال

هب الدّنيا تقاد إليك عفوا *** أليس مصير ذلك للزّوال

-------------------------------------------------



إذا حججتَ بمالٍ أصلهُ دنسٌ *** فما حججتَ ولكنْ حَجَّتِ العِيرُ

لا يقبلُ الله إلاّ كلَّ طَيِّبَة *** ما كلُّ مَنْ حَجَّ بيتَ الله مَبْرُورُ

--------------------------------------------------


قوله تعالى: {وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} (آل عمران:161).







اﻹبتلاء الثالث
في كل يوم يدنو من الآخرة قدراً ويبتعد من الدنيا قدراً ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية بقدر إهتمامه بالدنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنة العالية أم إلى النار الهاوية.


يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الآخرة هُمْ غَافِلُونَ (الروم 7)


هذه الحياة قصيرة وفانية والموت هو نهايتها الحتمية، والإنسان يأتي إليها لمرة واحدة فقط. كان من المفروض أن يعد هذا الأمر من أهم الحقائق بالنسبة إلى الإنسان. قد لا ينتبه معظم الناس إلى هذه الحقيقة إلا بعد أن يصلوا إلى عمر متقدم. ولكن ما أن ينتبهوا إليها عليهم أن يراجعوا أنفسهم ويعيدوا النظر في طراز حياتهم فينظمونها من جديد وحسب مرضاة الله وما يريده منهم. إن الحياة قصيرة ولكن الروح يظل بمشيئة الله -خالدا إلى الأبد. وماذا تعني حياة قصيرة أمدها بين ستين إلى سبعين عاما بجانب الحياة الأبدية التي ليست لها حدود؟!!.

أليست من الحماقة أن يضحي الإنسان بكل شيء من أجل متعة قصيرة وفانية؟.


=======================================

إحداهنّ تسأل

( كيف تعرفين صاحبة البيت الذي ستزورينه نظيفة أم لا؟؟!

فتعدّدت إجابات الأخوات:

- من نظافة أواني تقديمها ..
- من نظافة ثيابها ..
- أدخل حمّامها ..
- أرى نظافة مطبخها ..
- أشوف نظافة البوتاجاز ..
- أنظر في أركان الشقة ..
- أعرفها من دلو الشطف الذي في الحمام ..
- من نظافة النجف ..
- من رائحة البيت ..
- أركّز على الغُبار إن تواجد على الأثاث ..
- اشوف نظافة الشبابيك ..
- أنظر إلى نظافة مقبس النور ..

.️سُبحان الله ..
- أين آدابُ النّظر ، وآداب زِيارة البيوت؟

كل ذلك يُسمّى تتبُّـع عَـوْرات ..
ومَن تتبّع عورة أخيه، تتبّع الله عورته، ومَن تتبّع الله عورته فضَحه ولو في جوف بيته ..

• البيوت عورات لا يجوزُ التجول فيها بالنَّظر لإحراج أهل البيت والتلصُّص عليهم ..!
ورسولُنا - صلى الله عليه وسلم - قال :«لَوْ أنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَيْكَ بغيرِ إذْنٍ، فَخَذَفْتَهُ بحَصاةٍ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ ما كانَ عَلَيْكَ مِن جُناحٍ» رواهُ أبو هريرة.
بل إن من سوء الأدب سؤالك عن أحوالهم من باب الفضول والتدخل في شؤون النّاس..
أين أولادك.. زوجك موجود.. ماعلاقتك بأهل زوجك.

• ومن آداب الزيارة أن تجلسي حيثُ أجلسوكِ ، وتغُضّي بصركِ؛ فأهلُ البيتِ أدرى بعورة بيتهم.
فلاتؤذهم بالسؤال وتتبع الحال والنّظر يعينك في كل مجال
انتبه يارعاك الله قد تكون واحد من هؤلاء دون أن تشعر...
وليكن شعارك (من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه)

"اللَّهُمَّ اجعلنا ممن يستمع القَول فيتبع أحسنه يا كَريم

ــــ وإلى لقاءآخر مع مقتطفات مضيئة أخرى ــــ
======================================


الأخت الأستاذة / أم بشرى
مقتطفات راائعة لمن أراد أن يتدبر ويراجع حياته - "اللَّهُمَّ اجعلنا ممن يستمع القَول فيتبع أحسنه يا كَريم
مع خالص تحيتى







.
.
رد مع اقتباس