عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 15-10-2019, 12:47 AM
عطر. عطر. غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 311
افتراضي

العفو والغفران صفة محمودة لا ريب في ذلك ، ولكن ... آه من قسوة لكن يا أم،
هل تصدقين أني أرجو الله أن أراهم في الجحيم الأبدي ؟ في الدرك الأسفل من النيران، ووالله لو كان هناك وسيلة أبشع لتمنيتها لهم وأنا قريرة العين مطمئنة النفس، أحيانا أجدني والشيطان متشابهان حد الجنون، حد الفزع ، كالأمم الملعونة في القرآن ، أو ما شابه ، أو أكثر ،
لا أدري يا أم كيف لي أن أحمل كل هذا السواد ؟ كل هذا الكره ، كل هذا الغضب ، الأرض تركع تحت أقدام الغضب يا أخت الياسمين، هكذا أقول لنفسي وأصدقها وهي الكذوب ، أقول اهدئي اهدئي إن الغضب يورث الكفر لو تعلمين ؟ أعلم ولا أبالي ، ويح هذا العقل كيف فكر وقدر ؟ قتل كيف قدر ،
أتطاول بطريقة جاهلية حتى أصل إلى مصيبة الإنكار والخوض في ذات الله فأنال من اللعنات ما لا يعد ولا يحصى ، أعود وأتعثر ثم أنهض وأركض، ثم أرجع لما كنت عليه وأكثر ، وأعود مرة بعد مرة حتى عجزت عن الفهم والإدراك ، أي عقل شقي هذا ؟ والله لا أدري ، أي غلظة هذه وأي حمق ؟
لا أدري.
والسلام
رد مع اقتباس