الموضوع: لغز صعب
عرض مشاركة واحدة
  #77  
قديم 07-07-2017, 10:49 PM
راضي2 راضي2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 172
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

اسم صحابية رضي الله عنها يتكون من 14 حرف هي : "لبابة بنت الحارث "


الحروف رقم 13 + 9 + 11 + 1 + 5 = تستخدم للسفرهي : راحلة

والحروف رقم 14 + 3 + 6 + 8 = الأسم الأول لصحابي مشهور هو: ثابت

والحروف رقم 2 + 12 + 4 + 1 = مدينة عراقية : بابل

واخيرا الحروف رقم 10 + 4 + 7 = من مشتقات الحليب : لبن


أتمنى التوفيق في الإجابة

ما شاء الله لاصعب لـ ام بشرى
نعم الجواب صحيح لاعدمنا تواجدك المميز


وهذه سيرة مختصرة لشخصية سؤالنا

هي لبَابَة بِنْت الحَارِث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزَم بن رُوَيْبَة بن عَبْد الله بن هلال بن عامر بن صَعصعة الهلالية. ‏
كنيت بـ"أم الفضل" باسم أكبر أبناءها من زوجها "العباس بن عبد المطلب" عم النبي صلى الله عليه وسلم.
أمها خولة بنت عون القرشية، وهي لُبَابَة الكبرى، وهي أخت ميمونة زوج النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم، وخالة خالد بن الوليد‏.‏
وقيل أكرم الناس أصهارا: لأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم زوج ميمونة، والعَبَّاس زوج لُبَابَة الكبرى.
ولُبَابَة أخت أَسْمَاء وسَلْمَى وسلامة بنات عميس الخثعميات لأمهنّ، أمهنّ كلّهن هِنْد بِنْت عَوْف الكنانية، وقيل‏:‏ الحميرية. ‏
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأخوات الأربع مؤمنات أم الفضل وميمونة وأسماء وسلمى ".
فأما ميمونة فهي أم المؤمنين، وهي شقيقة أم الفضل، وأما سلمى وأسماء فأختاهما من أبيهما وهما بنـتا عميس .

زواجها:

تزوجت (رضى الله عنها) من العباس بن عبد المطلب، عم النبي صلى الله عليه وسلم، وأنجبت منه أولاده الرجال الستة النجباء الذين لم تلد امرأة مثلهم وهم: الفضل، وعبد الله، وعبيد الله، ومعبد، وقثم، وعبد الرحمن.

إسلامها:

أسلمت أم الفضل قبل الهجرة، وهي أول امرأة أسلمت بعد أم المؤمنين السيدة خديجة - رضى الله عنها - وكان ابنها عبد الله يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان.
كانت أم الفضل رضي الله عنها شجاعة في الحق لا تخشى لومة لائم
قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت غلامًا للعباس، وكان الإسلام فأسلم العباس سرًا، وأسلمت أم الفضل، وأسلمت، وكان العباس يهاب قومه، وكان أبو لهب قد تخلف عن بدر، فبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، وكانوا لم يتخلف منهم رجل إلا بعث مكانه رجلاً.
فلما جاء الخبر من مصاب أصحاب بدر من قريش كبته الله وأخزاه، فوجدنا في أنفسنا قوة وعزاً قال: وكنت رجلاً ضعيفاً، أعمل الأقداح أنحتها في حجرة زمزم، فوالله إني لجالس وعندي أم الفضل جالسة، وقد سرنا ما جاءنا من الخير، إذ أقبل أبو لهب يجر رجليه بشر حتى جلس.
فبينما هو جالس إذ قال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث قد قدم. فقال أبو لهب: هلم إلي، فعندك لعمري الخبر، فجلس إليه والناس قيام عليه، فقال: يا ابن أخي، أخبرني كيف آمر الناس؟
فقال أبو سفيان: والله ما هو إلا أن لقينا القوم حتى منحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا، ويأسروننا كيف شاءوا، وأيم الله مع ذلك ما لمت الناس، لقينا رجالًا بيضًا على خيل بلق بين الناس، والأرض والله لا يقوم لها شيء.
قال أبو رافع: فرفعت طنب الحجرة بيدي، ثم قلت: تلك والله الملائكة! فرفع أبو لهب يده فضرب بها في وجهي ضربة شديدة، وكنت رجلًا ضعيفًا، فقامت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة، فأخذته فضربته به ضربة فأصابت في رأسه شجة منكرة، وقالت: استضعفته أن غاب عنه سيده!!
فقام أبو لهب مولياً ذليلاً، فوالله ما عاش إلا سبع ليال حتى رماه الله "بالعدسة" – قيل هي بثرة تخرج بالبدن فتقتل وهي تشبه الطاعون - فقتلته.

ومن أخبار أم الفضل رضي الله عنها ما رواه ابن سعد في طبقاته والترمذي في سننه، أن أم الفضل رضي الله عنها رأت في منامها حلماً عجيباً فذهبت لتوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: يا رسول الله، رأيت فيما يرى النائم كأن عضواً من أعضائك في بيتي!!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيراً رأيت، تلد فاطمة غلامًا وترضعينه بلبن ابنك قثم".
وخرجت أم الفضل بهذه البشرى الكريمة، وما هي إلا فترة وجيزة حتى ولدت فاطمة الحسين بن علي رضي الله عنهما فكفلته أم الفضل.
قالت أم الفضل: فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينزيه ويقبله، إذ بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أم الفضل أمسكي ابني فقد بال علي".
قالت: فأخذته، فقرصته قرصة بكى منها، وقلت: آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلت عليه، فلما بكى الصبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أم الفضل آذيتني في بني، أبكيته".
ثم دعا بماء، فحدره عليه حدراً، ثم قال: "إذا كان غلاماً فاحدروه حدراً، وإذا كان جارية فاغسلوه غسلاً".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
’’حدثتني أم الفضل بنت الحارث قالت: بينما أنا مارة والنبي صلى الله عليه وسلم في الحجر.
فقال.’’يا أم الفضل‘‘قلت لبيك يا رسول الله, قال:’’انك حامل بغلام‘‘ قلت: كيف وقد تحالفت قريش لا يولدون النساء؟
قال:"هو ما أقول لك, فإذا وضعتيه فآتيني به" فلما وضعته أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم, فسماه عبد الله وألباه بريقه" - ألباه أي حنكه- رواه الطبراني.
وعن ابن عباس، عن أمه أم الفضل قالت‏:‏ ’’خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو عاصبٌ رأسه في مرضه، فصلى المغرب فقرأ بالمرسلات، فما صلاها بعد حتى لقي الله عَزَّ وجَلّ‏".

وفاتها:

قال ابن حِبان توفيت (رضى الله تعالى عنها) في خلافة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) قبل زوجها العباس.
رحم الله لبابة بنت الحارث أم الفضل رحمة واسعة، ورضي عنها، وأسكنها فسيح جناته.


رد مع اقتباس