عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 02-09-2019, 01:19 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 492
افتراضي

.



بداية أبدأ بالترحيب بالأستاذ / محمد فهمى يوسف خبير المسابقات والذى سبق ووضع مسابقات حقيقية تمتعنا بها كثيرا" والتى كانت تستلزم المزيد من البحث والمعرفة -- أما موضوعنا المتواضع فى وضع بعض الأسئلة فكانت محاولة لا بأس بها - وطبعا" أثرتها أختنا الأستاذة /أم بشرى بالإجابات القيمة والاضافات المثمرة ونشهد بأن الأستاذة على ثقافة عالية والأهم أنها على خلق رفيع زادها الله من فضله - والأستاذة أساسا" تعتذر عن دخول المسابقات وعندما طلبنا منها الدخول فى المسابقة - دخلت جبرا" للخواطر -لذلك أتقدم لها بخالص الشكر والتقدير

طبعا" نشكر لهذا الموضوع الذى أعتبر نجاحه بعد مشاركة الأستاذة/ أم بشرى --- هو فى حضور أستاذ وملك المسابقات الأستاذ / محمد فهمى
لتكون المسابقة بحث فى اوجه الثقافة والمعرفة المختلفة




السؤال :
رجل عصمته العواصم من فتنة الغواية ، فولد كريما تعنيه العزة بين الأقوياء ، ولا يغنيه الطغيان على الضعفاء
وكبر وفي تكوينه عصمة المروءة والوقار ..،
وقيل مات بالسم في أكلة أكلها قبل عام من وفاته ، وقيل مات بالحمى من استحمام في يوم بارد وكان موته في شهر
قائظ ( أغسطس ) وهذه أقوال لاسند لها من الصحة ، كان سيدا وليس له مأرب في السيادة ؟!!
من هذا الرجل ؟



أعتقد والله أعلم بأن هذا الرجل هو أول الخلفاء الراشدين (أبو بكر الصديق) رضى الله عنه


عُرف الخليفة الأول في التاريخ بأسماء كثيرة: أشهرها أبو بكرٍ وَالصدِّيق، ويليهما في الشهرة عَتيق وعبد الله.
وقيل: إنه عُرِف بهذه الأسماء أو الألقاب في الإسلام والجاهلية على السواء.
عُرِف في الجاهلية بلقب الصدِّيق؛ لأنه كان يتولى أمر الدِّيات وينوب فيها عن قريش، فما تولاه من هذه الديات صدَّقته قريش فيه وقَبِلَته، وما تولاه غيره خَذَلَته وتردَّدَت في قبوله وإمضائه.
وعُرف بالعتيق لجمال وجهه، من العتاقة وهي الجودة في كل شيء، وقيل: بل من العتق، لأن أمه لم يكن يعيش لها ولد؛ فاستقبلت به الكعبةَ، وقالت: اللهم إن هذا عتيقُك من النار فَهَبه لي. فعاش فعرف باسم عتيق … وقيل غير ذلك: إنه أحد ثلاثة أبناء، هم عتيق ومُعتق ومُعَيتيق، سموا بذلك تفاؤلًا بالعيش والعتق من الموت.
وعرف كما قيل في بعض الروايات باسم عبد الكعبة في الجاهلية، ثم عبد الله في الإسلام.
وسُمي في الإسلام بالصديق؛ لأنه صدَّق النبي ? في حديث الإسراء، وبالعتيق؛ لأنه عليه السلام بَشَّره بالعتق من النار.
ومن الجائز انه عُرف بهذه الألقاب على مَحمَلها في الجاهلية ومحملها في الإسلام، ففي حياته وسيرته قبل الإسلام وبعده ما يُحقق هذه التسمية أو هذا التلقيب.


والله أعلم








.
رد مع اقتباس