عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 23-12-2008, 11:06 AM
فارس مسلم فارس مسلم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 773
افتراضي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ,, من يهده الله تعالى فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له ,, وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ,, اما بعد



قال الشيخ رحمه الله تعالى :

( النية :

ولا بد للمصلي من أن ينوي الصلاة التي قام إليها وتعيينها بقلبه كفرض الظهر أو العصر أو سنتهما مثلا وهو شرط أو ركن . وأما التلفظ بها بلسانه فبدعة مخالفة للسنة ولم يقل بها أحد من متبوعي المقلدين من الأئمة
)

علمنا في أول الحديث أن الفرق بين الشرط والركن عند الشيخ رحمه الله هو فرق نظري في أن الشرط يكون خارجا عن العبادة والركن جزء من العبادة ,, لكن من ناحية الحكم فكلا منهما تبطل العبادة بفقده , وهل النية شرط أو ركن ؟ فيها خلاف بين أهل العلم , والشيخ رحمه الله تعالى ذكر الرأيين ولم يحقق أيا منهما , ولعل ذلك لأنه رأى الخلاف نظريا لا يترتب عليه حكم , ولعلنا نتوسع في هذه المسألة بعض الشيء إن شاء الله أن نكمل الجزء الثاني من هذه الدورة , والله تعالى أعلم .



قال رحمه الله تعالى : ( التكبير

ثم يستفتح الصلاة بقوله : " الله أكبر " وهو ركن لقوله صلى الله عليه وسلم :
" مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم " .
)

والعلماء متفقون أنه لا صلاة لمن ترك تكبيرة الإحرام , سواء كان عامدا أم ناسيا أم جاهلا .



قال رحمه الله : ( ولا يرفع صوته بالتكبير في كل الصلوات إلا إذا كان إماما

ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس إذا وجد المقتضى لذلك كمرض الإمام وضعف صوته أو كثرة المصلين خلفه .
)

كما فعل أبو بكر رضي الله عنه في مرض النبي صلى الله عليه وءاله وسلم .




قال رحمه الله : ( رفع اليدين :

( ويرفع يديه مع التكبير أو قبله أو بعده كل ذلك ثابت في السنة .
)

وقد تتبعت الأدلة فوجدت الآثار والاحاديث أن الرفع يكون قبل التكبير أو معه , ولم أقف سوى على حديث واحد فيه تصريح أنه يكون بعده , وهو حديث صحيح رواه مسلم عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه , لكن الظاهر أن كون الرفع أولا أغلب وأظهر , وقال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى : " الذي نراه أن الأمر في هذا واسع " ,, والله تعالى أعلم .



قال رحمه الله : ( ويرفعهما ممدودتا الأصابع ,

ويجعل كفيه حذو منكبيه وأحيانا يبالغ في رفعهما حتى يحاذي بهما أطراف أذنيه
)

والأحاديث بهذا صحيحة ثابتة , فصفة الصلاة - إذا - حتى الآن : أنه يقوم مستقبلا القبلة , ثم ينوي بقلبه الصلاة التي يريد أداءها , ثم يرفع يديه ويكبر تكبيرة الإحرام .



نكتفي بهذا القدر الآن ,, وجزى الله خيرا من كان من إخواننا وأخواتنا متابعا مخلصا نيته لله تعالى, وأحب أن أخبركم أن من أراد السؤال أو الاستفسار عن شيء داخل موضوع الدروس التي تم شرحها فله إرسال سؤاله إو استفساره على الرسائل الخاصة ,, وسنجيبها إن شاء الله تعالى في الموضوع نفسه لتعميم الفائدة دون ذكر اسم صاحب السؤال ما لم يطلب هو غير ذلك ,, وذلك إلى أن يتم فتح موضوع خاص بأسئلتكم وطلباتكم إن شاء الله تعالى .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعديل الأخير تم بواسطة فارس مسلم ; 23-12-2008 الساعة 11:09 AM