عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 07-08-2019, 08:45 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 483
افتراضي

.




الموضوع موت -- صديقى الشيوعى الملحد - العنوان فى حد ذاته يحمل شيئ ما (صديقى ) - (الشيوعى الملحد) فلو كنت تجد الإلحاد فيه نهائيا" لا رجعة فيه وهو إلحاد الكفر لما وصفته (بصديقى ) لكن من الواضح أن هذا الإنسان كان فيه شيئ ما حتى يوصف بالصديق ثم لا تدرى ما الذى ذكرك به لتبحث عنه ثم تمشى إليه والحقيقة أننا مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها -
ثم تجلس وتعيد الحوار الذى أنت تعلم نهايته التى لا تؤدى إلى شيئ ولكن هذا من وجهة نظرك - لكن كانت هناك ارادة أعلى وأكبر حملتك حملا" للبحث عنه والحديث إليه -- فرغم إلحاده كان يتطلع إلى الحقيقة كان يبحث عنها يريد الإيمان ولكن يريده يقينا" لذلك كان يريد الاستزادة من مثل الكلام الذى تتحدث فيه عن الإيمان .
نحن نحسب حسبة الإيمان بحسبة حسابية -كم سنة وعام قضاها فى دين الاسلام وكم منها قضاها فى الإيمان هل هى عشر سنوات أو عشرين أو أكثر أو أقل ونحسب دخول الجنة ودرجاتها بهذه المدد - مع أن الإيمان اليقين لا يحتاج لكل هذا فقد يؤمن عاما" وربما يوما" وربما ساعة وربما لحظة -- ولكن درجة الإيمان التى لا يعلمها إلا الله هى من تحدد مكانته -- ولنا فى سحرة فرعون المثل والعبرة فقد امنوا ساعة أولحظة ولكن إيمانا" يقينا" لا يهتز -
ونحن فى غفلتنا نصف الافاكين والمنافقين بسحرة فرعون -- مع أن سحرة فرعون كانوا من أشد الناس إيمانا" ومنزلة عاليه عند الله .
كذلك مازلنا نصف الصديق بالشيوعى الملحد ونحسبه عند الله من المؤمنين المخلدين فى الجنة بإذن الله أما المتسبب فى إيمانه فله منزلة كبيرة عند الله ( ونحسبه كذلك ) فالذى أرسله ليهدى إنسان إلى الطاعة والإيمان لن يضيعه فهو الكريم الجواد

فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من أن يكون لك حمر النعم. والحديث في الصحيحين، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وقد وردت أحاديث أخرى فيها الترغيب في دعوة الناس إلى الخير وعظيم الأجر الذي يحصل عليه الداعي.



الأستاذ الكبير / عبد الحليم الطيطى
لا أدرى ماذا أقول تغيب تغيب ثم تأتى بالدرر مقالاتك مبهرة لا نستطيع مقاومة عبقها
دمت بكل خير كاتب وشاعر كبير ومن المصلحين بإذن الله
دمت بكل الخير


.
.
رد مع اقتباس