الموضوع: { سـوء الخلق }
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 24-03-2014, 06:55 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حموشى أبو عدى مشاهدة المشاركة
إن شأن الأخلاق عظيم ، ومنزلتها عالية فى الديـن ، فالدين هو الخلق ، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ، وأحسنهم أخلاقاً أقربهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة مجلساً .

ولقد تظاهرت نصوص الشرع فى الحديث عن الأخلاق ، فحثت ، رغبت فى محاسن الأخلاق ، وحذرت ونفرت ورهبت من مساوئ الأخلاق .

بل إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين أن الغاية من بعثته إنما هى إتمام صالح الأخلاق .

قال - عليه الصلاة والسلام : (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) .

بل إن الناس على إختلاف مشاربهم يحبون محاسن الأخلاق ، ويألفون أهلها ، ويبغضون مساوئ الأخلاق وينفرون من أهلها .

ومع عظم تلك المنزلة لحسن الخلق ، إلا أن كثيراً من المسلمين قد فرطوا فى هذا الجانب ، فلم يلقوا له بالاً ، ولم يعيروه إهتماماً ، فساءت أخلاق كثير منهم ، وشاعت مظاهر السوء فى صفوفهم ، فأصبحوا بذلك فتنة لغيرهم ، خصوصاً ممن يريد الدخول فى دينهم ، وذلك عندما يرى البعد السحيق والبون الشاسع ، بين حال المسلمين وبين ما يدعوهم إليه دينهم القويم .

فأردت أن أسلط الضوء على ظاهرة " سوء الخلق " وأن يدلو كلٌ بدلوه ونتعرف على ، المظاهر - الأسباب - العلاج ؟
الأخ حموشي أبو عدي
السلام عليكم ورحمة الله
فطرة المرء السليمة وكافة الأديان السماوية أوصت وتواصت بحسن الخلق
ونجد ذلك جليّا في كثير من المجتمعات قبل أن تصاب بأمراض العصر
ومما يؤسف له أن كثرة المواعظ تقوم على التنظير وحفظ الحواشي ومتون الكتب
ولكن عندما تدلهم الخطوب تجد معظم المنظرين أسوأهم أخلاقا لا يملكون أبجديات
فقه المعاملات التي أوصانا بها الدين الحنيف
( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
__________________
رد مع اقتباس