عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-07-2008, 01:33 AM
عبير جلال الدين عبير جلال الدين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 370
افتراضي

ماذا يفعل الروتاى فى اجتماعهم

يجيب الروتاريون


لو لم يفعلوا شيئا اكثر من ان يجتمع اخوان مثقفون مرة كل اسبوع لتبادل الحديث فى الفة ومحبة بعيدا عن الاسفاف ساعة من الزمان لكفى
ومع ذلك فانهم يستمعون الى حديث شيق من خبير يضيف الى ثقافتهم .
ويخصصون بعضا من اجتماعهم لمتابعة ما يفعلون من خدمات تعود على المجتمع بالخير



ونرد على الروتاريين بمزيد من التفصيل :

لو لم يفعل اعضاء الروتارى شيئا اكثر من ان يجتمع الف مثقف وموظف وادارى وصاحب مركز تنفيذى فى الدولة لمدة ثلاث ساعات –على اقل تقدير- غير الساعتين فى الذهاب والعودة مرة كل اسبوع .

بما يعادل خمسة الاف ساعة ضائعة كل اسبوع او اكثر من عشرين الف ساعة شهريا لتناول الافطار او الغداء او العشاء وتبادل الحديث فى الفة ومحبة –كما يقولون- لكفى ذلك جريمة فى حق اسرهم وفى حق مجتمعهم ووظائفهم ووطنهم الذى ينتمون اليه .

بل اننى اقترح على اجهزة الرقابة المتخصصة ان تكشف عن عدد ساعات العمل التى ضاعت على دواوين الحكومة وشركات القطاع العام بسبب حضور اعضاء الروتارى هذه الاجتماعات ، واعرف شخصيا عددا من هؤلاء الين يتولون مناصب عليا فى شركاتهم وكانوا يتركون اعمالهم مستخدمين سيارات العمل فى الذهاب والعودة الى ومن هذا الاجتماع اسبوعيا .

• فاذا ما تركنا هذا الامر الهامشى بالنسبة لقضيتنا فانا نعود ونقول ان من مهام سكرتير نادى الروتارى مهمة هى اقرب الى عمل المخابرات العامة منها الى النظم الادارية التى تعمل فى اطار دولى –كما يدعون- اذ يقوم هذا السكرتير حسب لوائح الروتارى العالمى بارسال تقرير عن كل عضو جديد وكل نادى جديد وبكل محاضرة وبمشاكل المجتمع التى يدرسها نادى الروتارى فى بيئته ، فتقول لائحة دليل مهام وظائف اعضاء الروتارى .

(يستحث الروتارى الدولى انديته على موافاته بتقارير عن كل حالة تدرسها . وفى حالة نشر الدراسات فان شخصية اصحاب المشكلة واماكنهم ستختفى تماماً)


وليس بهين على مصر –كمثال- ان تكتب تقارير وافقة عن كل علمائها وخيرة ابنائها بايدى مصرية لترسل الى امريكا جاهزة فى خدمة دراسات وبحوث .. عن بلادنا ، وقد كانوا يوما من الايام يستقونها من صفحات الوفيات والاجتماعيات واخبار الناس بصحف الاخبار والجمهورية والاهرام .
وليس بهين على مصر –كمثال- ان تكتب تقارير وافية عن كل مشكلاتها المهنية والوظيفية والادارية بايدى اعضاء الروتارى الذين يفرض عليهم التحدث عنها وفيها ، كل واحد فى تخصصه العلمى او المهنى ، وهو لا يدرى انه بذلك يؤدى خدمة جليلة كان الاعداء المتربصون بنا ليل نهار يدفعون فى سبيل الحصول عليها ملايين الدولارات فيحصلون عليها اليوم بلا ثمن .. بل تحت مظلة التفاهم والسلام بين الشعوب .

وارجوا الا يحاول عضو روتارى ان ينفى امر هذه التقارير التى هى من المهام الرئيسية لمجلس ادارة كل ناد من الاندية ، اعلن ام اخفى

• ومن مهازل الروتارى التى تحدث فى اجتماعاتهم ايضا يحكى الاستاذ الدكتور احمد عباس الديب رئيس قسم المسالك البولية بكلية طب الزقازيق والعضو الروتارى السابق قائلا :
((يبدا رئيس النادى الاجتماع الاسبوعى عادة بقوله (باسم الروتارى) على نمط (باسم الشعب) او (باسم الامة) او باسم اى شىء غير اسم الله الرحمن الرحيم ..
ثم يبداون فى ترديد نشيد جماعى يحفظه كل الاعضاء .. ثم ينهضون جميعا لاداء رقصة خاصة بهم وهذا حدث معى شخصيا وكنت فى مؤتمر علمى بمدينة (جلاسجو) عام 1980 فاخذوا (يتنططوا) ونحن (نتنطط) مثلهم . ثم جلسنا الى موائد الطعام للتصفيق .

وعلى موائد الطعام نادرا ما تخلو مائدة من امراة روتارية –وهذا فى مصر- اما ان تكون زوجة احد الاعضاء او سكرتيرة خاصة . وطبعا تكون هى ملتقى اهتمام الجالسين ومداعباتهم الظريفة والسخيفة الخفيفة والثقيلة ، ولا تنسى بين الفينة والاخرى ان تلقى على زوجها نظرة وابتسامة ليطمئن على تدعيم الروابط واواصر المحبة بين الاجناس . وقد رايت ذلك راى العين وراه كل من در له ان يرى مثل هذا الاجتماع .

وبعد الطعام يبدا المتحدث بتقديم الضيف والزائرين واثر كل اسم تفيق ، ثم يتلو نداء لاحد الاعضاء او كلهم للتبرع بمائة جنيه او اكثر او اقل .. او يكلف بعض الاعضاء اصحاب الشركات الخاصة بتبرعات عينية كعدد من المكاوى او السخانات او البوتاجازات الكهربائية او البلوفرات او صنابير الماء .. ثم ينفض الاجتماع الذى يمثل فى اللوائح حسب تعبيرهم (منتهى الديمقراطية) وصفة (منتهى) حقيقة تثلج القلب وينشرح لها الصدر بان يكون هذا السفه هو (منتهى) ما تسميه النظم الوضعية التى ترعرعوا فى ظلها ب(الديمقراطية) ))

،،
رد مع اقتباس