عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 09-02-2008, 04:17 PM
محمــد جـاد الزغبي محمــد جـاد الزغبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 632
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم

تقبل تقديري وإعجابي الشديدين بتلك النصائح الهامة التى تمثل دافعا أساسيا لعلاج الكثير من المشكلات
فقط اسمح لى بمناقشتك حول بعض العبارات مما يحتاج إيضاحا ..
لأن معظم العبارات جاءت دقيقة شديدة الدقة وعبارة عن وصف عام لعلاج يصلح لكل شخص وأى شخص فيما عدا العبارات التالية ,,

اقتباس:
كن متفائلاً في كل الأوقات، فلن تصل إلي أي شيء من المحاسبة القاسية للنفس باستمرار وخاصة علي الأمور التافهة.
لا أعتقد أنها تصلح لسائر الناس أو حتى معظمهم
فالأصل فى الوقت الحالى غياب المحاسبة للنفس بينما الإستثناء هو من يحاسب نفسه مع الأسف الشديد

اقتباس:
- تحدث بإيجابية عن نفسك، ركز علي صفاتك الحميدة، وحاول الاستفادة من قدراتك الإبداعية.
هذه النصيحة كانت تصلح فى غير وقتنا الحالى أما الآن وفى عصر إعجاب كل ذى رأى برأيه فهى تحتاج إلى عكسها

اقتباس:
- أن تؤمن بأن كل شيء يحدث في هذه الحياة لسبب ما، وشغلنا الشاغل في الدنيا هو معرفة هذا السبب.
الجزء الأول من العبارة أتفق معك فيه وأحييك بشدة عليه
فبالفعل يجب أن نؤمن تمام الإيمان أن كل ما يحدث حولنا كبيرا أو صغيرا هو أمر مرتب ومحسوب بقدر محدود
أما الجزء الثانى من العبارة فى أن يكون شغلنا الشاغل البحث عن السبب فهو ما أجدنى مختلفا معك قليلا حولهفالنتائج يجب أن نجعلها بعيدة تماما عن تفكيرنا ونركز التفكير فيما يخص الواقع الحالى
كمثال مثلا
لو حدث لشخص ما حادث يراه معطلا لطموحه أو حياته
الواجب أن يؤمن تماما أن هذا الحادث لابد وأن له حكمة أو فائدة ما وعليه أن ينسي تماما كل ما يتعلق به ويفكر بواقعية فى حاضره
ويترك أمر حكمة وسبب الحادث للمستقبل الماثل
أما لو شغل نفسه بهدف وسبب الواقعة فهذا كفيل بتعطيل تقكيره فى واقعه وهو أولى بالإهتمام لينصرف إلى ما لن يستطيع إدراكه مطلقا
وهذا يسبب له يأسا طبيعيا فضلا على زيادة حجم الخسارة من الحادث
فالحادث السيئ له أثر سلبي
وهذا الأثر يتضاعف إذا شغل الإنسان نفسه بسؤال " لماذا ولو "

تقبل خالص تقديري
رد مع اقتباس