عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 18-04-2008, 12:27 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم 95- 98
ومن الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم قول كثير:
فإنّ أمير المؤمنين برفقه = غزا كامنات الودِّ مني فنالها
وقوله أيضاً يخاطب عبد الملك:
وما زالت رقاك تسلُّ ضغني = وتخرج من مكامنها ضِبابي
ويرقيني لك الحاوون حتى = أجابت حيَّة تحَت الحجابِ
وقوله أيضاً:
ألا ليتنا يا عزُّ من غير ريبةٍ = بعيران نرعى في الخلاء ونعزُبُ
كِلانا به عَرٌّ فمن يَرنا يقُلْ = على حسنها جرباءُ تعدى وأجربُ
نكون لذي مالٍ كثيرٍ مغَفَّل = فلا هو يرعانا ولا نحن نُطلبُ
إذا ما وردنا مَنْهلاً صاحَ أهلُهُ = علينا فلا ننفكُّ نرمى ونضربُ
وددت وبيتِ الله أنك بكرةٌ = هجانٌ وأني مصعب ثم نهربُ
فقال له عزة: لقد أردت بي الشقاء الطويل، ومن المنية ما هو أوطأ من هذه الحال.
وكقول الآخر في زبيدة أم محمد الأمين:
أزبيدة ابنة جعفرٍ = طوبى لسائِلكِ المثابْ
تُعطين من رجليكِ ما = تُعْطى الأكفُّ من الرِّغابْ
وكقول جرير بن عطية:
هذا ابن عمي في دمشقَ خليفةٌ = لو شئت ساقكُمُ إليّ قطينا
فقيل له: يا أبا حزرة لم تصنع شيئاً، أعجزت أن تفخر بقومك حتى تعديت إلى ذكر الخلفاء؟! وقال له عمر بن عبد العزيز: جعلتني شرطياً لك. أما لو قلت: لو شاء ساقكم إلي قطينا، لسقتهم إليك عن آخر.
يا بشرُ حُقَّ لوجْهِكَ التبشيرُ = هلا غضبتَ لنا وأنت أميرُ
قد كان حقُّك أن تقولَ لبارقِ = يا آل بارقَ فيمَ سُبَّ جَريرُ
فقال بشر: أما وجد ابن اللخناء رسولاً غيري وقال: وكقول الأخطل:
ألا سائِلِ الجحَّافَ هَلْ هوثائِرٌ = لقتلي أصيبتْ من سَليمٍ وعامِر
فقدر أن يعير الجحاف بهذا القول ويقصر به فيه، فأجراه الجحاف مجرى التحريض، ففعل بقومه ما دعى الأخطل إلى أن يقول:
لقد أوقعَ الجحافُ بالبِشْرِ وقْعةً = إلى اله منها المشتكى والمعَوَّلُ
فلو سكت عن هذا بعد ذلك القول الأول لكان أجمل به، ثم لم يرض حتى أوعد وتهدد عند ذلك الخليفة فقال:
فإن لم تُغَيِّرها قُريشٌ بملكها = يكُنْ عن قُريشٍ مستَمارُ ومرحَلُ
وكقوله أيضاً:
فلا هَدَى الله قيساً من ضَلالتها = ولا لعاً لبني ذكوان إذ عثروا
ضجُّوا من الحرب إذا عضت غَواربَهم = وقيس عيلان من أخلاقِهم الضَّجرُ
فقال له عبد الملك: لو كان كما زعمت لما قلت:
لقد أوقع الجحافُ بالبشر وقعة = الى الله منها المشتكيَّ والمعوَّلُ
وكقول الفرزدق
أوجدْت فينا غيرَ غدْرِ مُجاشِعِ = ومجُرَّ جعثِنُ والزبير مقالا
فأقر بأشياء لو سكت عنها كان أستر.
قال: وكقوله أيضاً:
وإن تميماً كلها غير سعدِها = زعانفُ لولا عزُّ سعدٍ لذلَّتِ
وقد وضع من قومه وهجاهم بهذا القول قال: وكقول بشر:
تكن لك في قومي بدٌ يشكرونها = وأيدي الندي في الصالحين فروضُ
وقول النابغة الجعدي:
وما رابها من ريبةٍ غير أنها = رأت لمتي شَابتْ وشابت لِداتيا
وأي ريبة أعظم من أن رأته قد شاب: وقول الأعشى:
رأت رجلاً غائرَ الوافدين = منتشلُ النحضِ أعمى ضريراً
وقوله:
وأنكرتني وما كان الذي نكرت = من الحوادثِ إلا الشّيبَ والصلعا
وقوله:
صَدَّت هريرةُ ما تكلِّمنا = جهلاً بأمِّ خليدٍ حَبْلَ من تَصِلُ
أأن رأت رجلاً أعشى أضرَّ به = ريبُ المنون ودهرٌ خاتِلُ خَبِل
وكقول الكميت:
إليك يا خيرَ من تضمنتِ الأرضُ = وإن عاب قولي العُيُبُ
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولايعيب قوله في وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم عائب إلا كافر بالله مشرك.
وقول حسان:
أكرم بقومٍ رسولُ الله شعيتُهم = إذا تفرقت الأهواءُ والشيعُ
كان يجب أن يقول: هم شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن في هذا الكلام جفاء.
وقول جنادة بن نجية:
من حُبِّها أتمنى أن يُلاقيَني = من نحو بلدتها ناع فينعاها
لكي أقول فراقٌ لا لقاءَ له = أو تضمن النفسُ يأساً ثم تسلاها
رد مع اقتباس